دعوة عامة للمشاركة في مهرجان الشباب والطلاب العالمي

on12 تشرين2/نوفمبر 2010 18507 times

alt

شارفت التحضيرات لإقامة مهرجان الشباب والطلاب العالمي السابع عشر على نهايتها حيث يتواجد ممثلون عن حوالي عشرين دولة في جوهانسبورغ في جنوب افريقيا من اجل المساعدة والاشراف على اللمسات الاخيرة للمهرجان الذي يفتتح في 13 كانون الاول القادم ويختتم في 21 منه.

ومن المتوقع مشاركة ما يزيد عن 15000 شاب(ة) وطالب(ة) في هذا الحدث الدولي الاكبر على صعيد الحركة الشبابية العالمية. ينعقد المهرجان تحت شعار "لنناضل ضد الامبريالية من اجل عالم من السلام والتضامن والتغيير الاجتماعي"، وهو شعار يعبر عن المضمون السياسي للمهرجان كمحطة تجمع الشباب المنضال ضد الامبريالية من كل أصقاع الارض.

يذكر ان المهرجان الاخير كان قد اقيم في كاراكاس في فنزويلا عام 2005 وحضره حوالي 16000 مشارك فيما كان المهرجان الاول في فيينا عام 1947. وبين المهرجان الاول والمهرجان القادم 16 مهرجاناً ناجحاً شارك في كل منها الالاف، ليصبح هذا المهرجان جزءاً من التراث والتاريخ والحاضر اليساري المناهض للامبريالية حول العالم.

 

سيضم البرنامج لهذا العام افتتاحاً دولياً يحضره عشرات الآلاف وعشرات الرؤساء والقادة، يليه يوماً مخصصاً للتضامن مع قضايا افريقيا، ثم أسيا، فأميركا اللاتينية، ثم أوروبا فالشرق الاوسط ثم جنوب افريقيا الدولية المضيفة، ويختتم نهاية بفعاليات فنية وثقافية ضخمة.

يتحضر اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني للمشاركة بفعالية في هذا المهرجان ضمن الامكانات المتاحة حيث نسعى ان يتكون الوفد من 15-20 مشارك من الاتحاد بالاضافة لبضعة ممثلين عن المنظمات الشبابية اللبنانية الاخرى، وسيكون للاتحاد دور اساسي ايضاً في المشاركة في الندوات والفعاليات المقامة ضمن البرنامج.

وفي هذا الاطار يوجه الاتحاد دعوة مفتوحة الى كل الشباب اللبناني الذي يتوافق مع المضمون العام للمهرجان ان يبادر الى المشاركة في هذا الحدث التاريخي الذي سيكون حدثاً مميزاً في حياة كل مشارك.

يعمل الاتحاد علة تسهيل اجراءات الفيزا بالتعاون مع اللجنة التحضيرية في جنوب افريقيا كما يعمل على تأمين حجز طيران جماعي مخفض السعر (900-1000$) من اجل تمكين اكبر عدد ممكن من الشباب من المشاركة.

للاتصال: ايميل الاتحاد عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

مع التحيات الرفاقية

Last modified on 02 كانون1/ديسمبر 2010
Rate this item
(0 votes)