مهرجان الشباب والطلاب العالمي يستقطب 17000 مشارك واهتمام جنوب أفريقي واسع

on10 كانون1/ديسمبر 2010 14621 times

ثلاثة أيام تفصلنا عن الافتتاح الرسمي لمهرجان الشباب والطلاب العالمي ال 17 في مدينة بريتوريا في جنوب أفريقيا، حيث بدأت الوفود الدولية بالوصول تدريجياً وسيتكمل العدد الكامل حتى مساء الاحد حيث يتوقع مشاركة حوالي 17000 مشارك من 120 دولة من القارات الخمسة.

وبما انه هذه هي المرة الاولى التي يقام فيها المهرجان في القارة الافريقية (بعد الجزائر التي تنتمي المنطقة العربية)، فقد استاثر المهرجان باهتمام واسع في دولة جنوب افريقيا وكذلك في الدول المجاورة ومعظم دول القارة السمراء. آلاف المشاركين يتوجهن من أنغولا وناميبيا وزيمبابوي وموزامبيق وتنزانيا وغيرها لينعكس الحضور الافريقي مميزاً كماً ونوعاً في هذا المهرجان.

أما من المنطقة العربية فيشارك رفاق من 16 دولة من بينها لبنان، ويتوقع ان يصل عدد المشاركين النهائي الى 1000 مشارك من هذه المنطقة وهو حضور مميز اذا أخذنا بعين الاعتبار كلفة السفر المرتفعة والواقع السياسي القمعي في معظم هذه الدول وابرزها دول الخليج العربي.

من لبنان بذل اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني جهوداً كبيرة منذ عدة أشهر بهدف تشكيل وفد لبناني متنوع يكرس حضورنا السياسي على مستوى اليسار العالمي، وتمكننا برغم العائق المالي وارتفاع كلفة السفر وغياب الدعم من تشكيل وفد من 15 مشارك سيساهمون في الفعاليات السياسية والندوات العامة وسيكون لنا كلام في 6 ندوات ضمن أعمال المهرجان.

كذلك لعب الاتحاد دوراً على مستوى تفعيل الحضور العربي بصفتنا نائب رئيس اتحاد الشباب العالمي ومسؤول المنطقة العربية، فتمكنا بالاضافة الى الحضور التقليدي من الدول الفاعلة في الوفدي مثل سوريا وليبيا والجزائر، من تحفيز مشاركة من دول يشارك بعضها للمرة الاولى مثل رفاق لنا من السعودية والامارات والكويت وقطر وعمان وموريتانيا، كما ساهمنا في اعادة التواصل والفعالية مع رفاقنا في العراق واليمن حيث يشارك حوالي 50 رفيق من كل منهما، وهو انجاز أيضاً في هاتين الدولتين. من الدول الاخرى المشاركة وفود من الاردن ومصر والمغرب وطبعاً من فلسطين التي ستكون محوراً اساسياً في المهرجان ضمن فعاليات التضامن الدولي.

شعار المهرجان هو "لنناضل ضد الامبريالية من أجل عالم يسوده السلام والتضامن والتغيير الاجتماعي" وهو شعار يعكس الهوية السياسية المميزة لهذا المهرجان العالمي الذي كان جزءاً من تاريخ النضال ضد الامبريالية وسيبقى كذلك.

Last modified on 19 آب/أغسطس 2011
Rate this item
(0 votes)