لا لزيادات على الأقساط في المدارس الخاصّة ‎ نعم لتوحيد  صفوف الأساتذة والطلّاب والأهل
Published in بيانات
‎بيان قسم الطلاب في إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني ... لا لزيادات على الأقساط في المدارس الخاصّة ‎ نعم لتوحيد  صفوف الأساتذة والطلاب والأهل ... ‎مع بداية كل عام دراسي  تقوم المدارس الخاصّة برفع الأقساط المدرسية تحت ذريعة سلسلة  الرتب والرواتب ، إلا أن هدفها الرئيسي هو الطّمع بمزيد من الربح الطائل  على حساب الاهل ، وبذلك تنحرف أكثر فأكثر   عن رسالتها التعليمية  وتتحوّل الى  مؤسسات تجني الأرباح  و تتاجر بالحقوق وتنهب جيب  أهالي الطلاب ... ‎ولأن التعليم  هو حق لكل طالب في لبنان وهو ما  كفله الدستور والقوانين اللبنانية فإن  ما تقوم به  إدارات المدارس الخاصّة يصنّف في خانة
بيان صادر عن نقيب المحامين في بيروت الأستاذ أنطونيو الهاشم ردًّا على تصرفات سرية حماية مجلس النواب تجاه المتظاهرين يوم أمس
Published in بيانات
حفلت مواقع التواصل الإجتماعي ومنذ البارحة بعرض لأبشع ما تراه الأعين من مشاهد كنا لنظن وللوهلة الأولى على أنها في بلد غير لبنان. وسرعان ما ظهرت إلى العلن حقيقة ما جرى بالأمس في قلب العاصمة بيروت في وضح النهار وعلى مرمى حجر من مجلس النواب... عناصر من الجيش لا تليق بهم البزة العسكرية، بهراواتهم وأحذيتهم وشتائمهم الذكورية المخجلة انهالوا ضربًا وركلاً على معتصمين ومعتصمات رفضًا لقانون الإنتخابات الجديد، ممن لهم الحق والحرية في التعبير بكفالة الدستور. إن الصورة القاتمة التي لم نكن لنشهد عليها باتت واقعًا. نعم، وكما يقول المثل العامي « يلي ستحو ماتو». فعلام هذا الحقد الذي أُفرغ
بعد أزمة قطع الكهرباء عن كليات الجامعة اللبنانية وتخفيض الميزانية المخصصة لها، صدرت مذكرة عن رئيس الجامعة تفيد بمنع الطلاب من تسجيل اختصاصين في الوقت نفسه، مما يصنف في خانة الحد من طموحات الطالب الفقير وعائقًا أمام تحقيق أحلامه، ناهيكم عن واقع الجامعة المزري بدءًا بمناهج تعليمية بالية غير ملائمة لسوق العمل، وضعف بالتجهيزات وإهمال صيانتها وتهالك المنشآت والأصرحة التعليمية، إضافة إلى مجالس المحاصصات الحزبية الفاقدة للشرعية نتيجة تأجيل متعمد للانتخابات الطلابية. يوم زار رئيس الجمهورية الجامعة اللبنانبة، أشاد رئيس الجامعة أمامه بخريجيها القدامى والجدد وبتعدد اختصاصاتهم. إنه المضحك المبكي، فها هو صاحب الشهادات الست، يحرم الطلاب من إحدى حقوقهم،
مرة جديدة تُسقط  السلطة السياسية على الشعب اللبناني قانوناً إنتخابياً مشوّهاً تسعى من خلاله الى إعادة إنتاج نفسها عبر سياسة تقسيم اللبنانيين ضمن دوائر مركبة وفق مصالحها. ومرة جديدة تطرح قانوناً مخالفاً للدستور بعدم توحيد المعايير على مستوى الدوائر الإنتخابية وعدم تأمين صحة التمثيل السياسي للشعب اللبناني بفئاته كافة وفي مقدمهم من بلغ الثامنة عشرة من عمره. ومرة جديدة سنقف في وجه هذا القانون الذي لا يراعي الوحدة الوطنية ولا يعيد الإعتبار الى مفهوم الهوية الوطنية والتمثيل العادل والمساواة بين أبناء الشعب إن كان من خلال ترسيخه الطائفية والمذهبية أو عدم إقرار الكوتا النسائية أو عبر سقف إنفاق   يؤمن
أهم ما تم الاتفاق عليه في اتفاقية الأسرى مع مصلحة السجون الصهيونية #إضراب_الكرامة #انتصار_الكرامة : 80% من مطالب الأسرى قد أُنجزت: 1. توسيع أرضية ومعايير الاتصال الهاتفي مع الاهل وفق آليات محددة واستمرار الحوار حول هذه المسألة التي ستبقى مطلبا اساسيا للاسرى. 2. تم الاتفاق على مجموعة من القضايا التي تتعلق بزيارة الاهل عبر عدة مداخل أولها، رفع الحظر الامني المفروض على المئات من ابناء عائلات الاسرى ووقف اعادة الاهالي عن الحواجز ورفع الحظر الغير مبرر عن أكثر من 140 طفلا لم تسمح ادارة السجون مسبقا بزيارة أبائهم. 3. اعطاء التزام مبدئي واولي بتقصير الفترة الزمنية بين زيارات غزه لتصل
سبعة وأربعون عامًا وإتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني يملأ الساحات ويرفع راية النضال عالياً.. سبعة وأربعون عامًا مرّت وفي كل يوم منها محطات كفاح طبعت وجه التاريخ تضحيات في كل الميادين.. سبعة وأربعون عاماً حمل الإتحاد قضية فلسطين ومواجهة العدو الصهيوني، وكان له باع ٍطويل في الدفاع عن القضايا المطلبية من خبز وماء الى علم وثقافة وموسيقى ومسرح وعمل كشفي.. سبعة وأربعون عامًا خرّج إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني في خلالها أفواجًا من المناضلين المقاومين سطّروا بطولات، منهم من إرتقى شهيدًا ومنهم من لا يزال يقاوم.. إتحاد وحّد الرؤية، جمع المواقف في بوتقة واحدة تصب في سبيل الحرية و العدالة الإجتماعية، إتحاد
بيان اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني بمناسبة ذكرى النكبة: المقاومة بكل الوسائل هي خطنا
Published in بيانات
إنها الذكرى التاسعة والستون للنكبة.. الخامس عشر من أيار ١٩٤٨  هو يوم بدء المأساة التي تستمر حتى اليوم بآلام شعب وفراق وطن.   منذ العام  ١٩٤٨ وحتى اليوم يمارس الكيان الصهيوني بحقّ الشعب الفلسطيني أفظع المجازر التي أقل ما يمكن أن توصف به هو التطهير العرقي، ومهما مارس الكيان الصهيوني وأزلامه من تشويه وتضليل للقضية الفلسطينية لن ننسى ما فعلتم وسنبقى نقاوم بشتى الوسائل ولن تحصلوا منا على اعتراف بكيانكم ولن نتنازل عن حق العودة.  وإننا إذ نؤكد أن الشعب الذي قاوم بلحمه الحي وبالحجارة والبنادق والسكاكين لن يستكين،  نؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني لأنها الضمان الوحيد لحق عودته. كما
بيان قسم الطلاب في اتحاد الشباب حول انتصار التحركات الطلابية في تحقيق المطالب
Published in بيانات
    "ما ضاع حقٌّ وراءه مطالب"   بعد أكثر من سنة من الضّغط الصّلب، يداً واحدة، بين جميع طالبات وطلّاب السّكن الجامعيّ – مجمّع الحدث، بدأ بإلقاء الضّوء على التّعسّف ورفع المطالب بأشكال تقليديّة وغير تقليديّة، إلى تتويج العمل المطلبيّ بالمقاطعة الجماعيّة لدفع إيجارات الغرف استمرّت أكثر من شهرين، والتّحرّكات الوازنة على الأرض كان منها التّظاهرة الضّخمة في الرّابع من الشّهر الماضي، ورغم محاولة إفشال الحالة الاعتراضيّة بمختلف الأشكال المباشرة والغير مباشرة، عبر التّهديد بالتّغريم أو محاولة شقّ الصّفوف وتشتيت الطّلّاب، أثمر الثّبات تحقيقاً للمطالب كاملة؛ كهرباء ومياه ساخنة 24/24، تحسين لخدمة الإنترنت، تخفيض أسعار الحاجات في كافتيريا السّكن،
منعاً للتمديد ومعاً لقانون انتخابي جديد  نجتمع هنا اليوم لنعلن عن تشكيل جبهة موحّدة مؤلفة من أفراد ومجموعات وجمعيات وأحزاب خارج منظومة السلطة مناهضة للجنون الطائفي والخروقات المستمرة للدستور التي تمارسها قوى السلطة في لبنان. نقف اليوم وقفة واحدة لنقول إنّنا بالمرصاد لمحاولات التمديد أو العودة الى قانون الستين غير العادل أو أية قوانين أخرى تكرس الطائفية والمحاصصة وتنتهك الدستور.نجتمع اليوم لنشدّد على خيار المواطنين والمواطنات، الذين يريدون سلطة تمثلهم وتعمل من أجل مصلحتهم، تحفظ حقوقهم وتكافح الفساد لا أن تسرقهم وتفقرهم وتحرمهم من أبسط مقومات العيش الكريم. ولنشدّد على حقّ المواطن في تقرير كلّ شيء يعنيه من خلال انتخاب
إنّ الجامعة اللّبنانيّة وليدةُ النّضال الوطنيّ الّذي لعب الطّلّابُ دورًا رئيسيًّا فيه، فكان إنشاؤها خدمة للوطن واستمراريّتها نصرٌ للحركة الطلابيّة. وعندما نتكلّم عن الجامعة اللّبنانيّة فإنّ الذّاكرة لا بدّ أن تعودَ بنا إلى الطّلّاب الذين نادوا بالحقوق وبالوطنيّة في مظاهراتٍ طلّابيّة اعتُقل خلالها العشرات، واستُشهِد آخرون مثل فرج الله حنين أحد أبرز مُناضِلي الحركة الطّلّابيّة في الخمسينات. وهذا ما يطرح أمامنا التّحوّلات الكبيرة الّتي تعصف بالوطن، كما ويطرح الخطر الذي يهدّد مصير الجامعة بدءًا بالمشاكل اليوميّة الّتي نعانيها كطلّاب والّتي يجب أن نقف أمامها عند كلّ منعطف.. وإذا ما أردنا البحث عن المشكلة الأساس، تعصف الانتخابات الطلّابيّة فورًا في أذهاننا،