Published in بيانات

بيان إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي عن الوضع في اليمن

on12 حزيران/يونيو 2015 791 times

تستمر سياسة تصعيد التوترات الامنية والعسكرية في العالم. وفي منطقة الشرق الاوسط والدول العربية بشكل خاص لتستكمل الحرب في اليمن التي ذهب ويذهب ضحيتها آلاف الشهداء والجرحى، بالإضافة إلى دمار هائل في البنى التحتية، والآثار التاريخية للحضارة البشرية ككل. والتي إستهدفت مناطق سكانية ومخيمات نازحين، وفرضت حصارا مشدداً على الأجواء والمنافذ ومنعت دخول الغذاء والدواء والمحروقات مما ضاعف في تردي الحالة الانسانية وتضاعف أعداد النازحين الذي وصل عددهم الى ما يقارب نصف مليون نازح. حيث تؤكد الحرب في اليمن لجوء الامبريالية العالمية لخيار الحرب بعيدا عن العملية السياسية التي تجنب المجتمعات الدمار والتفكك والمآسي. والتي تأتي في سياق الحروب في العالم والمنطقة العربية لتوتير الأجواء ورفع حدة العنف لقطع الطريق على عملية التغيير وإستبعاد المنطق السياسي والحوار الداخلي الذي هو الطريق الضروري للوصول إلى وحدة داخلية. من اليمن إلى اوكرانيا فسوريا الى مختلف الدول التي تنطرح فيها عملية تغيير في اشكال الحكم والنظام. هذه لحرب التي يشارك فيها التحالف العربي وعلى رأسه المملكة العربية السعودية لتكون أداة في يد الامبريالية.

يؤكد إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي كما أكد سابقاً على ضرورة الحل السياسي بمشاركة مكونات المجتمع اليمني، الذي يجد في جنيف اطاره الراعي للحل. والتعنت في الذهاب للحل السياسي ما هو إلا اصرار على استمرار مأساة الشعب اليمني واستكمال تدمير المجتمع. وخصوصا ان خيار الحرب لا يزال يجد حاضن له وداعم في موقف العديد من الدول في المنطقة وخصوصا السعودية التي تشارك بشكل مباشر وبدعم دولي.

إن اطلاق العملية السياسية هو الطريق للخروج من التناقضات المتفجرة، وما سيحقق مطالب الشعب اليمني بدولة عادلة موحدة ضد طروحات التقسيم التي يحاول العديد من الاطراف الرهان عليها.

إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي

بودابست، 10 حزيران، 2015

Rate this item
(0 votes)