Published in بيانات

بيان الإجتماع المركزي المشترك لقيادتي اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني والفلسطيني

on17 نيسان/أبريل 2017 429 times

                                                           

في إطار تعزيز العمل المشترك وتطوير العلاقات الكفاحية والنضالية التي تربط اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني " أشد"  وإتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، عُقِد في المقر المركزي لاتحاد الشباب " أشد" بمخيم مارالياس في مدينة بيروت اجتماعٌ قياديّ مشترك ضمّ أعضاء المكتبين التنفيذيين ومسؤولي المناطق والجامعات في مختلف محافظات لبنان.

استعرض المجتمعون العلاقات الكفاحية والنضالية الممتدّة منذ عشرات السنين بين الاتحادين اللذين تجمعهما الكثير من القضايا والعناوين النضالية، ويتشاركان التحليل الفكري والسياسي لكل ما يدور في المنطقة، في أبعاده وانعكاساته على أوضاع الشعوب عامة والشباب خاصة. 

وبناءً عليه،  تم التأكيد على صوابية الفكر اليساري التقدمي العلماني الذي يشكل الضمانة الحقيقية لمستقبل الشعوب وحمايتها من الإستغلال والإضطهاد والظلم والرأسمالية، كما ويشكل منهجًا وطريقًا لتمكين الشعوب من تحقيق الديمقراطية والتقدم والعدالة الاجتماعية والمساواة . وأكّد المجتمعون أن ما تعيشه منطقتنا العربية اليوم من حروب وصراعات تقودها وتغذّيها الإمبريالية العالمية تحت عناوين الديمقراطية، والشرق الأوسط الجديد ما هو إلّا محاولة لعودة الإستعمار وتفتيت المنطقة وتقسيمها من أجل السيطرة على مقدرات الشعوب ونهب ثرواتها، في ظل حالة التفكك واستمرار أنظمة التخلف والتبعية وغياب الديمقراطية داخل منطقتنا العربية، والذي يسهّل إشعال حروب التقسيم والتفتيت ويجعل من بلادنا أرضًا خصبة للامبريالية ومشروعها الاستعماري كما ويجعلها مكانًا للاستغلال والتطرف الأصولي والظلامي.

توقف المجتمعون أمام التحديات والمخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية بفعل الهجمة الاسرائيلية الاستعمارية وحملات الاستيطان والتهويد واستمرار الإعتقالات والعدوان على الشعب الفلسطيني، موجهين التحية لشباب الإنتفاضة وللأسرى الأبطال في سجون الإحتلال الإسرائيلي، معلنين دعمهم للأسرى في إضرابهم الحالي عن الطعام تزامنًا مع ذكرى يوم الأسير الفلسطيني على طريق انتزاع حقهم في الحرية، مؤكدين بأن هذه المخاطر لا يمكن مواجهتها إلّا بالمقاومة وبوحدة الشعب الفلسطيني من أجل تكبيد الاحتلال الاسرائيلي ثمن احتلاله للأرض وعدوانه على الشعب الفلسطيني على طريق إنجاز الحقوق الوطنية ودحر الإحتلال ونيل الحرية والعودة والاستقلال.

وأمام كل هذه التحديات، أكّد الإتحادان على ضرورة تعزيز العمل الشبابي المشترك من أجل فضح الممارسات الوحشية بحق الشعب الفلسطيني وتفعيل التحركات الداعمة للمقاومة والانتفاضة الفلسطينية بكل الوسائل الممكنة إلى جانب العمل على تعزيز ثقافة المقاطعة وتعزيز انخراط الشباب وتطوير دوره في ميدان النضال السياسي والجماهيري، مشددين على ضرورة توفير مقومات الحياة الكريمة والانسانية للشعب الفلسطيني في لبنان من أجل تعزيز صموده ودعم نضال حق العودة.

كما وتطرّق المجتمعون إلى التحضيرات الجارية لمهرجان الشباب والطلاب العالمي الذي سيعقد نهاية العام الحالي في روسيا بمشاركة آلاف الشباب القادمين من عشرات الدول بدعوة من إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي" الوفدي"، وشددوا على ضرورة التحضير لأوسع مشاركة شبابية يسارية عربية في هذا المهرجان الذي يشكل حدثًا عالميًّا ينبغي أن يكون الحضور الشبابي العربي فاعلاً فيه بغية إيصال صوت الشباب وطرح القضايا والتحديات التي تواجههم. 

وتوافق المجتمعون على تنظيم إجتماعات مشتركة على مستوى الجامعات والمناطق لوضع آليات عملية لتنفيذ البرامج والفعاليات الشبابية وتنسيق التحركات في العناوين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

بيروت في ١٧ نيسان ٢٠١٧

Last modified on 17 نيسان/أبريل 2017
Rate this item
(0 votes)