Published in بيانات

بيان اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني بمناسبة ذكرى النكبة: المقاومة بكل الوسائل هي خطنا

on15 أيار 2017 186 times

إنها الذكرى التاسعة والستون للنكبة..

الخامس عشر من أيار ١٩٤٨  هو يوم بدء المأساة التي تستمر حتى اليوم بآلام شعب وفراق وطن.  

منذ العام  ١٩٤٨ وحتى اليوم يمارس الكيان الصهيوني بحقّ الشعب الفلسطيني أفظع المجازر التي أقل ما يمكن أن توصف به هو التطهير العرقي، ومهما مارس الكيان الصهيوني وأزلامه من تشويه وتضليل للقضية الفلسطينية لن ننسى ما فعلتم وسنبقى نقاوم بشتى الوسائل ولن تحصلوا منا على اعتراف بكيانكم ولن نتنازل عن حق العودة. 

وإننا إذ نؤكد أن الشعب الذي قاوم بلحمه الحي وبالحجارة والبنادق والسكاكين لن يستكين،  نؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني لأنها الضمان الوحيد لحق عودته. كما ونطالب القوى المسؤولة بإنهاء حالة الانقسام الحاصلة كما نأسف لتواطؤ السلطة الفلسطينية مع الكيان الصهيوني التي كان آخر نتاجها استشهاد باسل الأعرج، المثقف المشتبك الذي ناضل ضد الاحتلال بالقلم والسلاح، فتعرض للاعتقال من قبل السلطة الفلسطينية، وللمطاردة بعدها من قوات الاحتلال، حتى استشهد منذ شهرين.

كذلك نشدّد على أهمية المواجهة المطلوبة،  بدءًا منا،  بوجه الوعي الزائف، لأن معركة الوعي هي الأهم في ظل حربٍ ناعمةٍ ذكيّة يمارسها الكيان الصهيوني ومن خلفه الأنظمة التابعة. وهنا لا بد أن نتطرّق إلى أهمية مقاطعة المنتجات الصهيونية ومقاطعة داعميها، ورفض التطبيع والحصار المفروض عليه  بجدار عازل عنصري فرض نمطًا مغايرًا ومختلفًا من الحياة اليومية وأعباءً وظلمًا لا حصر له. وهذا ما أشار له تقرير الأسكوا الذي تحدّث عن "جريمة الابارتايد" ذات الانطباق الشامل والعام، الذي يبين كيفية فرض الكيان الصهيوني نظامًا للحفاظ على هيمنة جماعة عرقية واحدة على الآخرين . ونخلص في هذا الصدد إلى ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهتها.

أخيرًا نؤكد أنه بالرغم من استهدافكم للبندقية المقاومة لن تنالوا غايتكم من استهداف وحدة حركة الجماهير، وأنه مهما عملتم، وبشتّى الوسائل، على تعميق الشروخ العمودية وتمزيق أواصر وحدة الشعب وجماهيره، لن تنالوا من عزمنا. وأبرز مثال يمكننا تقديمه هنا أن الأسرى الذين حاولتم إذلال كرامتهم يواجهون الآن بأمعائهم الخاوية ليشبعوا العالم بأسره كرامة من جرحهم ومن ملح سيدة الأرض.  

 

تحيّة إلى الأسرى الذين يخوضون إضراب الكرامة. 

تحيّة إلى كل مقاوم يحمل قضية أينما كان. 

عاشت القضايا، عاشت فلسطين نبضًا لها ونبضًا للثورة! 

ولنتذكّر دومًا قول الرفيق جورج عبدالله: لن نندم، لن نساوم، وسنبقى نقاوم.

Last modified on 16 أيار 2017
Rate this item
(0 votes)