زينب حاوي - الأخبار لقاء إشكالي ومثير للجدل والنقاش! هكذا يمكن وصف الجلسة التي جمعت الكاتبة النسوية المصرية والجمهور اللبناني في «المركز الثقافي الروسي» أول من أمس. تصريحات كررتها مراراً في كتاباتها وإطلالاتها الإعلامية، جعلت بعض الحضور يتهمها بتعزيز المنظومة الذكورية التي أمضت عمرها في محاربتها ضمن قاعة غصّت بالحضور، المتنوع اجتماعياً وعمرياً، وجندرياً في «المركز الثقافي الروسي»، وبحماسة تفاعلية عالية، لاقت الكاتبة المصرية نوال السعداوي (1931)، أول من أمس جمهورها، بدعوة من جمعية Fe-Male و«اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني»، بالتعاون مع «دار الآداب». حضرت الكاتبة النسوية، كما عادتها، بمظهر يشبهها. توجهت الى شباب وشابات المتواجدين/ ات في القاعة، وسط كلام أثار انقسامهم،
إيفا الشوفي - الاخبار   لا يمكن فصل القضايا اليومية التي يعانيها الشباب اللبناني عن الواقع الاقتصادي القائم، فهذه المشاكل هي على نحو اساسي نتيجة الاقتصاد الريعي والسياسات المتبعة منذ زمن. لهذا كانت حملة «قيمتك أكبر»، التي أطلقها امس اتحاد الشباب الديمقراطي في مقر الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين، وطرح فيها مطالب واضحة: «من حقنا ان يكون لدينا مترو تحت المدن، باصات منظمة تربط المناطق بعضها ببعض، سكة حديد ساحلية وأخرى داخلية». «من حقنا أن نحصل على اتصالات بنوعية جيدة وسعر منخفض». ومن حقنا ايضاً «أن نسكن من دون ان ترتب علينا ممارسة هذا الحق ديونا حتى نهاية العمر». تستهدف الحملة
وطنية - انطلقت صباح اليوم، الحملة الاقتصادية "قيمتك_أكبر"، في مؤتمر صحافي عقد في مقر الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، بدعوة من منظمات شبابية وعمالية ونقابية.وللمناسبة ألقى رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين كاسترو عبد الله كلمة استهلها بالقول: "نعم، لخفض الأسعار. لا، للاحتكارات. لا للفساد". أضاف: "اطلقنا بالمشاركة مع اتحاد الشباب الديمقراطي والهيئات الديمقراطية والشعبية وجمعيات المجتمع المدني والقوى النقابية الحية، حملة تخفيض الأسعار على اختلافها، وهذه بداية لمواجهة السياسات المتبعة من قبل هذه الحكومة بمكوناتها كافة، والتي لم تختلف يوما على تقاسم الحصص والمنافع، من هدر المال العام وتوزيعه على الأزلام والمحسوبيات، وإن الفضائح والسرقات ابتداء من سرقات
وعلى صعيد التحركات الاحتجاجية، نظّم "اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني" اعتصاماً أمام السفارة المصرية في بيروت، تضامناً مع غزة وتأييداً للمقاومة الفلسطينية. ورفع المعتصمون لافتات منددة بمواقف الأنظمة العربية وبسياسة مصر الخارجية تجاه الحرب على غزة: "بين مبارك والسيسي، الحصار على فلسطين واحد". وطالبوا السلطات المصرية بفتح المعابر أمام الشعب الفلسطيني.
  أقام اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني احتفالاً مركزياً في الذكرى 44 للتأسيس والذكرى الثامنة لشهداء الاتحاد في عدوان تموز على لبنان، بمشاركة الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني خالد حدادة، عضو هيئة التنسيق النقابية حنا غريب والأسيرة المحررة سهى بشارة، وذلك في قصر الاونيسكو بدأ المهرجان بمعرض مصور عن تاريخ الاتحاد ونضالاته المتنوعة، ثم أقيم مهرجان سياسي - فني بدأ بكلمة للاتحاد ألقاها رئيسه حسان زيتوني ثم تلتها تحية من بشارة قبل أن يبدأ البرنامج الفني بمشاركة شعراء وفنانين. واختتم المهرجان بمسيرة شموع انطلقت باتجاه مخيم مار الياس للاجئين تضامناً مع الشعب الفلسطيني ودعماً للمقاومة بوجه العدوان الصهيوني
أياً تكن النتائج التي أفضى إليها التحرك الأهلي لإقفال مطمر الناعمة (أنور عقل ضو وأحمد منصور)، يكفي أنه أعاد إلى الواجهة مشكلة النفايات الصلبة في لبنان، وضرورة مقاربتها علمياً بخطة وطنية تقوم على تعزيز ثقافة الفرز من المصدر، وإن جاء التحرك في التوقيت الخطأ مع عدم وجود حكومة قادرة على التعاطي مع ملفات كبيرة. إلا أن بعض القيمين على الاعتصام أكدوا أن «الحكومات اللبنانية المتعاقبة منذ التسعينيات لم تتخطَّ في عملها مفهوم تصريف الأعمال وتقاسم المغانم وتوزيع الالتزامات بالتراضي»، فضلاً عن أنهم يشددون على أن تحركهم كان محكوماً بموعد إقفال المطمر في 17-1-2014، وليس كما أشارت لجنة البيئة النيابية من
14 تشرين1/أكتوير 2013

انتخابات المؤتمر التاسع

انتخب مؤتمر الاتحاد مجلساً وطنياً جديداً من الرفاق: احمد ترو إحسان المصري أحمد محيدلي أيمن مروة باسم عقل بلال نعمة حسان زيتوني حسين دلباني حسين سلطان خالد مشلب رائد عطايا ربيع القيم زهراء حجازية زياد يونس سهى شمص طارق بعبلكي عاصم ترحيني عدنان المقداد عفيف يونس علي حمود علي خليفة علي متيرك عمر الديب مازن المعوش مايا جلول محمد المعوش محمد بيز محمد جمول مروى صعب مصطفى شريف منى عوالي ميلاد لمع هاني عضاضة هبة الأعور يارا نمور يوسف اسماعيل وتستكمل العملية الانتخابية الأسبوع المقبل بانتخاب مكتب تنفيذي جديد للاتحاد
11 تشرين1/أكتوير 2013

جبهة طلابية وطنية

    أطلقت، أمس، في مؤتمر صحافي عقد في «قصر الأونيسكو» «الجبهة الطلابية الوطنية». وتضم مجموعة من الأفراد والقوى الطلابية، مثل «الحزب الشيوعي اللبناني»، «حركة الشعب»، «كفاح الطلبة»، «التنظيم الشعبي الناصري»، «اتحاد الشباب الديموقراطي» وطلاب. تسعى الجبهة، كما جاء في تعريفها، إلى «النضال في سبيل تعزيز التعليم الرسمي دوراً ومضموناً وحماية الجامعة اللبنانية بعيداً عن الانقسام والتشرذم على الصعيدين الطلابي والوطني». وتحاول التزام «الدور المشرق للحركة الطلابية تاريخياً، والتي سعت لتوحيد الجامعة ودعم التعليم فيها وخاضت معارك ضد السلطة»، وفق ندى إبراهيم التي تحدث عن المسألة النقابية. وتشير إبراهيم إلى أن «نضالات الحركة، طلابياً ونقابياً، كانت مركز استقطاب وطني وشعبي له
جبهة طلابية لحماية الجامعة   خضر حسّانيغيب العمل السياسي المباشر عن الجامعة اللبنانية منذ العام 2006، بقرار من رئاسة الجامعة، وتمنع الإنتخابات الطلابية. لتبقى الأنشطة الثقافية هي الغطاء الشرعي للأنشطة السياسية التي تقيمها الأحزاب والقوى المفروضة بحكم الأمر الواقع، أمّا الأحزاب والتيارات والتجمعات الطلابية التي تعارض الأمر الواقع، فممنوعة من طرح أفكارها، حتى وان كانت هذه الأفكار لمصلحة الطلاب والجامعة الوطنية، كمطلب إعادة إحياء الإتحاد الوطني لطلاب الجامعة، أو زيادة ميزانية الجامعة.ممارسة الأمر الواقع أفرزت الكثير من المشاكل وزادت الإنقسامات والتمترس خلف شعارات أعادت الى الأذهان شعارات الحرب الأهلية. وباتت تمس بسمعة الجامعة كصرح تعليمي وتربوي، وليس آخر النماذج ما حصل
«الجبهة الطلابية الوطنية»، إطار طلابي جديد يبصر النور هذا الأسبوع من أجل حماية الجامعة اللبنانية والتعليم الرسمي. مَن تضم هذه الجبهة، وما هي أهدافها، ومَن يدعمها؟ وما هي آليات عملها التي تمنع سقوطها في فخ التجارب السابقة؟ فاتن الحاج غياب العمل الطلابي في الجامعة اللبنانية لأكثر من 30 عاماً جعل الكلام على تأسيس أي حراك جديد أقرب إلى الحلم. كل التجارب السابقة التي ظهرت يميناً ويساراً وانطفأت بعد حين، لم تفلح في حماية حقوق الطلاب ومطالبهم الأكاديمية والاجتماعية، ولم تُخرج المؤسسة الوطنية من الفساد والمحاصصات السياسية والمذهبية. أما الأحزاب على اختلاف انتماءاتها، فقد استأثرت على مدى عقود بعمل المجالس الطلابية