فنزويلا: مادورو يدعو إلى حوار وطني
Published in العالم
    أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمس، أنه سيطلق حواراً وطنياً رداً على موجة التظاهرات الاحتجاجية التي يواجهها، والتي تخلل الكثير منها أعمال عنف أوقعت عدداً من القتلى. وقال مادورو، أمام حشد من أنصاره في باحة القصر الرئاسي، "سأطلق يوم الأربعاء المقبل (غداً) مؤتمراً وطنياً للسلام مع جميع التيارات الاجتماعية والسياسية والمؤسسية والدينية"، موضحاً أنه دعا حكام الأقاليم، بمن فيهم المنتمون إلى المعارضة، للاجتماع معه أمس للتحضير لهذا المؤتمر. ومن بين هؤلاء الحكام إنريكي كابريليس، زعيم المعارضة ومنافسه السابق في الانتخابات الرئاسية، الذي لم يعلق مباشرة على دعوة مادورو، إلا أنه قال في تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"
بيت سيغر: صوت يسار الستينيّات الأميركي
Published in العالم
كتابة معازف خلال مظاهرة في شمال كارولاينا ضد شركة تبغ أميركيّة عام 1946، وقفت امرأة سوداء وغنّت: "سنتغّلب عليهم، يوماً ما"، والتي يعود أصلها إلى ترتيلة كنائس الأفارقة في أميركا بثمانينيّات القرن التاسع عشر، ومن ثم في اجتماعات عمّال مناجم الفحم في ألاباما. انبثقت من المناجم والكنائس في ذلك اليوم، لتصل إلى أذني المغني بيت سيغر (1919- 2014)، والذي قام بإعادة توزيعها وتسجيلها. بعد ذلك الحدث بأربعة عشر عاماً، بدأت الأغنية بالانتشار بين الطلاب والعمّال والمناضلين ضد العبوديّة لتصبح نشيد الحراك في سنوات الستينّيات في الولايات المتحدة. وبعد ذلك بعقدين لنشيد النضال ضد نظام الأبارتهايد في جنوب أفريقيا ومن ثم
أقيل نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، قدري جميل، من منصبه بعد أيام من شائعات حول «انشقاقه» وتواجده في موسكو من دون «إذن» الحكومة السورية. مرسوم رئاسي أعفى جميل من مهامه نتيجة «غيابه عن مقر عمله ودون إذن مسبق، وعدم متابعته لواجباته المكلف بها كنائب اقتصادي في ظل الظروف التي تعاني منها البلاد، إضافة إلى قيامه بنشاطات ولقاءات خارج الوطن دون التنسيق مع الحكومة وتجاوزه العمل المؤسساتي والهيكلية العامة للدولة».الخبر نشر خلال وجود أمين حزب الإرادة الشعبية على الهواء مباشرة مع قناة «روسيا اليوم»، حيث
    نزل مئات آلاف الفيتناميين إلى شوارع العاصمة هانوي، أمس، لإلقاء التحية الأخيرة ووداع بطل الاستقلال الجنرال فو نغوين جياب، أثناء مراسم تشييعه.  وسارت شاحنة عسكرية تحمل النعش الملفوف بالعلم الوطني في أرجاء العاصمة، في اليوم الأخير للجنازة الوطنية لثاني أكثر شخصية محبوبة في البلاد بعد مؤسس «الحزب الشيوعي الفيتنامي» هو شي منه.  وقال مشاركون في الجنازة أنها «أضخم جنازة في فيتنام بعد جنازة الرئيس هو شي منه الذي توفي في العام 1969. إن الناس يكنون لجياب الإعجاب ويحبونه من أعماق قلوبهم».  ودفن جياب في مسقط رأسه في منطقة كوانغ بينه، والتي تبعد 500 كيلومتر عن العاصمة هانوي.  وكان النظام الحاكم في فيتنام
أضرب عاملون في القطاع العام في اليونان عن العمل، أمس، للمرة الثانية في أسبوع، وأغلقت المدارس، وعمل في المستشفيات عدد صغير من العاملين، فيما فحص مفتشون من مقرضي اليونان الأجانب ما إذا كانت البلاد تفي بأهداف خطة الإنقاذ. وبدأت فئات مختلفة من العاملين، منها شرطة البلدية والمدرسون، إضرابا عن العمل لمدة 48 ساعة احتجاجا على خطط لخفض آلاف الوظائف في القطاع العام، وتعبيرا عن الغضب الشعبي الذي أذكاه مقتل مغني راب مناهض للعنصرية على يد أحد أنصار «حزب الفجر الذهبي» اليميني المتطرف. وتظاهر آلاف الأشخاص وسط أثينا تلبية لدعوة أبرز نقابة لموظفي القطاع العام للإضراب لمدة يومين. وكانت تعبئة سابقة لـ48 ساعة
  لم يكن يخطر في بال الفتى احمد داوود عبيد، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة (أصم وأبكم) أن رحلته القصيرة من منزله في بلدة العيساوية في القدس المحتلة إلى محل البقالة المجاور لشراء «البوظة» لشقيقته ستتحول إلى قصة رعب وتعذيب واعتقال، حيث باغتته قوات اسرائيلية خاصة، واختطفته من أمام منزله، واقتادته إلى السجن، قبل أن تطلق سراحه المحكمة وتقرر حبسه منزلياً. ووجهت النيابة العسكرية الإسرائيلية للشاب تهمة إلقاء الحجارة، وهو المسجل في تقارير طبية على أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة. واقتيد إلى المحكمة، التي مددت اعتقاله ثلاث مرات على مدار عشرة أيام، وحاولت حبسه 15 يوماً إضافياً على ذمة التحقيق، قبل
    تدخلت الشرطة التركية مجددا، ليل أمس الأول، في عدد من المدن التركية مستخدمة القنابل المسيلة للدموع لتفريق تظاهرات مناهضة للحكومة، التي يترأسها رجب طيب اردوغان. وتحركت وحدات مكافحة الشغب في اسطنبول بعدما نصب متظاهرون الحواجز وأضرموا فيها النيران في حي كاديكوي، الذي يعتبر معقلا للمعارضة على الضفة الآسيوية لمضيق البوسفور. ووقعت المواجهات أثناء تنظيم حفلات موسيقية في الهواء الطلق للمطالبة بـ«العدل والحرية والسلام» وشارك فيها الآلاف في المنطقة، بحسب «وكالة دوغان للأنباء» التركية، التي أعلنت عن توقيف الشرطة عشرات الأشخاص. وأفاد شهود بأن صحافيا في قناة «اي ام سي» المعارضة من بين الموقوفين، مضيفين أن عدداً من المتظاهرين أصيب بحالات
في مثل هذه الأيام من شهر أيلول عام 1982 انقض المجرمون على مخيم صبرا وشاتيلا كوحوش كاسرة استهدت إلى ضحية. المجزرة التي انطبعت في الذاكرة الفلسطينية والعالمية لم تمح السنوات صورها المؤلمة. فضحايا المجزرة الذين تركوا دماءهم في الشوارع ورحلوا لهم أهل لا ينسون استذكارهم ولا إضاءة شمعة وفاء لذكراهم. ولعلّ لجنة «كي لا ننسى صبرا وشاتيلا» التي وصلت إلى بيروت مساء أمس الأول هي الصوت العالمي الأعذب والأكثر شجاعة الذي ينتصر لضحايا مجزرة صبرا وشاتيلا. ويضمّ وفد اللجنة، التي كان المناضل اليساري الإيطالي ستيفانو كياريني قد أسسها، مجموعة من الشخصيات الإيطالية والأميركية إضافة إلى شخصيات أوروبية وآسيوية.  وكان الوفد الذي دأب
17 أيلول/سبتمبر 2013

مجزرة

في مثل هذا اليوم قبل 31 عاماً، كانت الأخبار قد بدأت تتسرب عبر أشخاص هربوا من المذبحة، ولجأوا إلى جوار مخيم برج البراجنة. كنا صغاراً، وكان الكبار الذين تخلفوا عن اللحاق بالباخرة، يجلسون بصمت على كراسي القش، حول طاولة صغيرة. يشربون القهوة ويدخنون.. وتتوالد الهواجس بشأن الموت الآتي إلينا. صبرا وشاتيلا، مخيمان مطوّقان من «الآلة الحربية الصهيونية»، و«ذئاب الانعزالية» تنهش لحم النسوة والأطفال والعجز، في زواريب بالكاد كان يصلها نور الشمس.  آلاف الأشخاص قضوا ذبحاً وتعذيباً على أيدي المجرمين. خصّص المجرم لبعضهم وقتاً، كي يقطعهم «بالسلاح الأبيض». أطفال عرفتُ بعضهم، كانوا في مثل سنّي، لم تذكر التقارير الكثيرة التي تلت المجزرة شيئاً عنهم.
16 أيلول/سبتمبر 2013

مجزرة صبرا وشاتيلا

مجزرة صبرا وشاتيلا : ارتكبها العدو الصهيوني بحق الفلسطينيين اللاجئين في مخيم صبرا وشاتيلا في لبنان ، بقيادة رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق أرئيل شارون ، التي وقعت في 16 من أيلول عام 1982.واستمرت المجازر طيلة 16-17-18 من أيلول وسقط عدد كبير من الشهداء في المذبحة من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل ، غالبيتهم من الفلسطينيين ، ومن بينهم لبنانيون أيضا ، وقدر عدد الشهداء وقتها 3000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.-------في صباح السادس عشر من سبتمبر عام 1982م, استيقظ لاجئو مخيمي صابرا وشاتيلا على واحدة من أكثر الفصول الدموية فى