لم يكن يخطر في بال الفتى احمد داوود عبيد، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة (أصم وأبكم) أن رحلته القصيرة من منزله في بلدة العيساوية في القدس المحتلة إلى محل البقالة المجاور لشراء «البوظة» لشقيقته ستتحول إلى قصة رعب وتعذيب واعتقال، حيث باغتته قوات اسرائيلية خاصة، واختطفته من أمام منزله، واقتادته إلى السجن، قبل أن تطلق سراحه المحكمة وتقرر حبسه منزلياً. ووجهت النيابة العسكرية الإسرائيلية للشاب تهمة إلقاء الحجارة، وهو المسجل في تقارير طبية على أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة. واقتيد إلى المحكمة، التي مددت اعتقاله ثلاث مرات على مدار عشرة أيام، وحاولت حبسه 15 يوماً إضافياً على ذمة التحقيق، قبل
الثلاثاء, 17 أيلول/سبتمبر 2013 06:46

ذكرى صبرا وشاتيلا: تحية عالمية من الجنوب

في مثل هذه الأيام من شهر أيلول عام 1982 انقض المجرمون على مخيم صبرا وشاتيلا كوحوش كاسرة استهدت إلى ضحية. المجزرة التي انطبعت في الذاكرة الفلسطينية والعالمية لم تمح السنوات صورها المؤلمة. فضحايا المجزرة الذين تركوا دماءهم في الشوارع ورحلوا لهم أهل لا ينسون استذكارهم ولا إضاءة شمعة وفاء لذكراهم. ولعلّ لجنة «كي لا ننسى صبرا وشاتيلا» التي وصلت إلى بيروت مساء أمس الأول هي الصوت العالمي الأعذب والأكثر شجاعة الذي ينتصر لضحايا مجزرة صبرا وشاتيلا. ويضمّ وفد اللجنة، التي كان المناضل اليساري الإيطالي ستيفانو كياريني قد أسسها، مجموعة من الشخصيات الإيطالية والأميركية إضافة إلى شخصيات أوروبية وآسيوية.  وكان الوفد الذي دأب
الثلاثاء, 17 أيلول/سبتمبر 2013 06:46

مجزرة

في مثل هذا اليوم قبل 31 عاماً، كانت الأخبار قد بدأت تتسرب عبر أشخاص هربوا من المذبحة، ولجأوا إلى جوار مخيم برج البراجنة. كنا صغاراً، وكان الكبار الذين تخلفوا عن اللحاق بالباخرة، يجلسون بصمت على كراسي القش، حول طاولة صغيرة. يشربون القهوة ويدخنون.. وتتوالد الهواجس بشأن الموت الآتي إلينا. صبرا وشاتيلا، مخيمان مطوّقان من «الآلة الحربية الصهيونية»، و«ذئاب الانعزالية» تنهش لحم النسوة والأطفال والعجز، في زواريب بالكاد كان يصلها نور الشمس.  آلاف الأشخاص قضوا ذبحاً وتعذيباً على أيدي المجرمين. خصّص المجرم لبعضهم وقتاً، كي يقطعهم «بالسلاح الأبيض». أطفال عرفتُ بعضهم، كانوا في مثل سنّي، لم تذكر التقارير الكثيرة التي تلت المجزرة شيئاً عنهم.
الإثنين, 16 أيلول/سبتمبر 2013 08:28

مجزرة صبرا وشاتيلا

مجزرة صبرا وشاتيلا : ارتكبها العدو الصهيوني بحق الفلسطينيين اللاجئين في مخيم صبرا وشاتيلا في لبنان ، بقيادة رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق أرئيل شارون ، التي وقعت في 16 من أيلول عام 1982.واستمرت المجازر طيلة 16-17-18 من أيلول وسقط عدد كبير من الشهداء في المذبحة من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل ، غالبيتهم من الفلسطينيين ، ومن بينهم لبنانيون أيضا ، وقدر عدد الشهداء وقتها 3000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.-------في صباح السادس عشر من سبتمبر عام 1982م, استيقظ لاجئو مخيمي صابرا وشاتيلا على واحدة من أكثر الفصول الدموية فى
السفير: رام الله ـ بعد 37 عاماً من احتجاز جثامين سبعة شهداء نفذوا عملية «سافوي» التي «أوجعت إسرائيل»، أفرج الاحتلال عن رفاتهم أخيراً بعدما اعتقلها عقوداً في إسرائيل، وهي الدولة الوحيدة في العالم التي تعاقب الموتى، وتعتقل جثثهم في مقابر الأرقام. الشهداء السبعة، ومعهم 83 آخرون كانوا معتقلين، تستقبلهم مدينة رام الله اليوم في عرس فلسطيني تحضره كل الأطياف برغم الانقسام وانسداد الأفق السياسي. وكان الشبان خضر محمد، وأحمد حميد، وموسى جمعة، وأبو الليل (اسم حركي)، ومداحة محمد، وزياد صغير، ومحمد المصري استقلوا قارباً مطاطياً في العام 1975 وغادروا شواطئ بيروت حتى وصلوا أرض فلسطين المحتلة وفي نيتهم اقتحام وزارة
امجد سمحان أحيا الفلسطينيون، أمس، الذكرى الرابعة والستين للنكبة، حيث خرج الآلاف في تظاهرات عمّت مدن الضفة الغربية وبلداتها وقراها، وداخل القدس المحتلة، وأراضي العام 1948، وقطاع غزة، رافعين شعاراً واحداً «راجعين راجعين»، فيما امتلأت المستشفيات الفلسطينية بالجرحى الذين سقطوا في مواجهات مع جنود الاحتلال عند نقاط التماس. وأصيب أكثر من 300 فلسطيني خلال مواجهات بالقرب من سجن «عوفر» في غربي مدينة رام الله، وبالقرب من حاجز قلنديا العسكري في شمالي القدس المحتلة. وانطلقت مسيرة من مدينة رام الله في الضفة باتجاه سجن «عوفر»، ضمن فعاليات إحياء ذكرى النكبة، وللتأكيد على دعم الأسرى، وللتشديد على أن نجاحهم في تحقيق أهدافهم،
دعما لإقرار الحقوق الانسانية للفلسطينيين في لبنان وتمسكا بحق العودة، نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الذكرى (43) لانطلاقتها مسيرة جماهيرية في وسط بيروت انطلقت من امام جسر فؤاد شهاب باتجاه مقر البرلمان اللبناني. شارك فيها عدد من من ممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني اللبناني والفلسطيني وهيئات حقوقية واجتماعية ورجال فكر وسياسة وحشد جماهيري من ابناء المخيمات في لبنان. وعلى وقع الأناشيد الوطنية وهتافات "بدنا نعيش بكرامة" سارت المسيرة يتقدمها حملة اعلام فلسطين ولبنان ورايات الجبهة وصورة كبيرة للامين العام الرفيق نايف حواتمة ولافتات تدعو الى اقرار الحقوق الانسانية واخرى تؤكد على تمسك اللاجئين بحق العودة
افتتح اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد" المخيم التاسع للشباب الفلسطيني تحت عنوان "مخيم شهداء العودة" بمشاركة عشرات الشباب والشابات الفلسطينيين من كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان وسوريا والاردن اضافة الى مشاركة شبابية من كوبا وكندا والنرويج، وحضر حفل الافتتاح الذي اقيم في الجامعة اللبنانية الدولية في البقاع  فعاليات   فلسطينية ولبنانية ومنظمات شبابية وطلابية. وشمل برنامج المخيم الذي امتد من 15 ولغاية 24 تموز مجموعة من الندوات والمحاضرات. وورش العمل تحدث خلالها كل  من استاذ علم الاجتماع في الجامعة الامريكية في بيروت الدكتور ساري حنفي حول دور الشباب في الثوراث العربية، فأكد على اهمية وحيوية الدور الذي يقوم به
حملت اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى في بيان سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرة لنان يوسف موسى أبوغلمة، والتي دخل اضرابها عن الطعام في سجون الاحتلال أسبوعه الثالث على التوالي. وذكر رياض الأشقر المدير الإعلامي في اللجنة ان قوات الاحتلال أعادت اختطاف ابو غلمة (28 عاما) من منزلها في منتصف تموز/ يوليو الماضي، وكذلك شقيقتها "تغريد" من منزل ذويها، ضمن حملة اعتقالات واسعة ضد كوادر الجبهة الشعبية في نابلس. وحسب الاشقر فقد اخضع الاحتلال الاسرائيلي الأسيرتين الشقيقتين للتحقيق وحولهما إلى الاعتقال الاداري، لكنه قام بتفريقهما بحيث تقبع لنان في سجن "هشارون"، وشقيقتها تغريد في سجن "الدامون"، وبعد رفض
شن الطيران الحربي الإسرائيلي، في ساعة متأخرة من ليل الاثنين وفجر أمس الثلاثاء، ثماني غارات جوية على مواقع تابع لكتائب القسام، الذراع العسكري لحركة «حماس» وأهداف فلسطينية في شمال قطاع غزة وجنوبه، ما أسفر عن وقوع ثلاثة جرحى. مصادر الجزيرة المحلية والطبية أفادت بأن طائرات الاحتلال قصفت بصاروخ واحد على الأقل موقع القادسية التابع لكتائب القسام غرب مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة مما أدى إلى إصابة مقاومين اثنين بجروح، تم نقلهما على أثرها لمستشفى ناصر في خان يونس ووصفت حالة أحد المصابين بأنها خطيرة وقد تم بتر في الساق اليسرى للمصاب فيما وصفت الإصابة الأخرى بالطفيفة.. وعلى بعد مئات