بيان اتّحاد المعلّمين العالميّ  ( FISE) حول نقْل السفارة الأميركيّة إلى القدس   تُقْدِم الولايات المتّحدة الأميركيّة اليوم على عملٍ عدوانيّ جديد؛ فقد قرّرت إدارة الرئيس الأميركيّ دونالد ترومب نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس. ومن شأن هذه الخطوة أنْ تهدّد الأمن الإقليميّ والعالميّ، فهي تُضيف إلى العدوان الإسرائيليّ عدواناً جديداً، له رمزيّته الخاصّة في كونه يتزامن مع مئويّة وعْد بلفور، فضلا عن أنّها تخالف كل القرارات الدوليّة ذات الصلة، وتساعد الكيان الصهيونيّ على رفْعِ وتيرة غطرسته على الشعب الفلسطينيّ، وتُعرّض حقوقه التاريخيّة في إقامة دولته على أرضه وعاصمتها القدس الشريف، إلى الخطر،  إنّ العالَم مُطالَبٌ اليوم بالضغط على
تابعت المنظمات الشبابية اليسارية اللبنانية والفلسطينية بقلق، ما تمر به القضية الفلسطينية بأخطر مرحلة من مراحلها منذ نشأتها،مرحلة تكاد تكون مقدمة لتصفيتها وتصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني بعد تصريح الرئيس الأميركي ترامب حول إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني المزعوم . وأمام سقوط الأنظمة اليمينية الرجعية العربية المرتبطة بالمشروع الإمبريالي في مستنقع الإستسلام، فإننا ندعو لإستكمال المواجهة مع القاعدة العدوانية الخادمة للمشروع الإمبريالي في المنطقة، وبداية ذلك إنهاء الإنقسام الداخلي الفلسطيني ووضع خارطة طريق موحدة في مواجهة هذا القرار الهادف لتصفية القضية. وإنطلاقا من أن القضية الفلسطينية لم تكن يوما منعزلة عن نضال الشعوب العربية ضد الإحتلال والإمبريالية الصهيونية . تؤكد
بمناسبة الذكرى الخمسين على إستشهاد القائد الثوري الأممي أرنيستو تشي غيفارا، وبحضور الوزيرة المفوضة لدى السفارة الفنزوالية، رئيس ملتقى الرقي والتقدم اليمني العميد يحيى صالح، وممثلين عن الأحزاب والجمعيات، نظمت جمعية الصداقة الكوبية اللبنانية وإتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني في مركز الإتحاد الرئيسي في مار الياس ندوة بعنوان "غيفارا الرمز الحاضر" . اعتبر رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في لبنان يوسف أحمد في كلمته أن إحياء ذكرى رحيل الثائر الأممي جيفارا هي تعبير عن تجذر الفكر الثوري الذي حمله جيفارا، وتأكيد إستمرارية ومواصلة الاجيال في حمل هذه المبادىء النضالية التحررية الثورية التي كرسها الثائر الأممي في مسيرته وحياته الكفاحية ضد الظلم والإستبداد
غيفارا الرمز.. الحاضر أبداً بقلم: سلام ابو مجاهد – جمعية الصداقة اللبنانية الكوبية. خمسون سنةً مرّت على استشهاد القائد الثوري الأممي أرنيستو تشي غيفارا، وبقي حاضراً.. خمسون سنة مرّت على سقوط الأهدافِ التي حاولت وكالةُ الاستخبارات الأميركية CIA تحقيقها من خلال اغتيالها لـ تشي. فبعد اعتقالِه واغتيالِه وبأوامرٍ من الرئيس البوليفي المعادي للثورة الكوبية وللشيوعية رينيه بارنيتوس، ها هي بوليفيا اليسارية اليوم، بوليفيا إيفو موراليس تحيي ذكرى استشهادِ هذا القائد الثوري الأممي الذي أضحى بأفكارِه وممارساته النضالية وأحلامه الثورية بتحرير الانسانية من الظلم والاستغلال الرأسمالي المتوحش، أيقونةً وبوصلة الثوار وحركات التحرر في العالم. إن للتحولاتِ الديمقراطية التي طبعت سمةَ القرن