أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية ان الحكومة الأميركية ستسمح لموسكو بتصدير صواريخ اس - 300 الاعتراضية المضادة للطائرات إلى إيران مبينة أن واشنطن لم تعد متمسكة بحظر تصدير الأسلحة الروسية إلى إيران طالما ضمنت موافقة موسكو على العقوبات ضد طهران. من جهة اخرى، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن أوساطا أمنية وسياسية في الكيان الصهيوني، أصيبت بالصدمة من القرار الأميركي برفع الحظر عن شركات روسية ثلاث صدرت أسلحة وتكنولوجيا صاروخية متقدمة لسوريا وإيران. وقالت المصادر إن واشنطن قررت رفع الحظر عن تلك الشركات مقابل موافقة روسيا على فرض عقوبات "وهمية" على إيران في حين وصل أفراد من الحرس الثوري إلى موسكو للتدرب على منظومة صواريخ اس-300 المتقدمة والتي سيتم تسليمها إلى طهران قريباً.

خاص الموقع

(يو بي أي) -- أغلق ناشطون من منظمة السلام الأخضر (غرين بيس) اليوم الثلاثاء نحو 50 محطة بنزين تابعة لشركة النفط البريطانية (بي بي) في العاصمة لندن، في محاولة لحثها على اعتماد سياسات طاقة صديقة للبيئة.وقالت المنظمة المدافعة عن البيئة "إن فرقاً من ناشطيها حمل كل واحد منهم اسم حيوان مهدد بالعمليات المتهورة للتنقيب عن النفط التي تجريها (بي بي)، وتوجهت بسياراتها الكهربائية والهجينة إلى محطات الشركة في لندن وعطّلت مضخاتها".وأضافت غرين بيس أنها اتخذت هذا الإجراء مع إعلان (بي بي) تعيين بوب دادلي رئيسها التنفيذي خلفاً لطوني هيوارد، الذي قاد الشركة خلال كارثة التسرب النفطي في خليج المكسيك "لتوجيه رسالة قوية إلى الرئيس الجديد من أجل التخلي عن عمليات التنقيب والتحرك إلى مرحلة ما بعد النفط".وأشارت المنظمة إلى أنها ستدعو خلال الأشهر المقبلة إلى تجاوز عصر النفط ،و إلى العديد من الإجراءات، بما في ذلك الضغط على السياسيين البريطانيين لدعم اعتماد قانون أوروبي لنوعية الوقود.وقالت إن (بي بي) وغيرها من جماعات الضغط النفطية "تعمل عن كثب لعرقلة هذا التحرك، لكن بإمكاننا كبح قدرة الشركة على التسبب بالمزيد من الأضرار على البيئة، على غرار التسرب النفطي في خليج المكسيك ورمال القطران في كندا".

 انتقد الرئيس البوليفي، إيفو موراليس، مجلس الأمن الدولي التابع للأممmoraalis المتحدة، لأن «قراراته ظالمة، فهو يفرض عقوبات على إيران التي لا تملك أي قنبلة نووية، فيما يسمح لإسرائيل بأن تملك ترسانة نووية تقدر بين 60 و200 قنبلة ذرية».

وكان موراليس يتحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الصناعة والمناجم الإيراني، أخبر مهرافيان، الذي حمل إلى بوليفيا قرضاً بـ 200 مليون يورو.

وأوضح مهرافيان أن الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، وجّهه لكي يصرف هذا القرض وفقاً لأولويات بوليفيا ومشاريعها. وأضاف إن التعاون بين البلدين لا يقتصر على القرض، بل يشمل نقل التكنولوجيا لبوليفيا وتعاون خبراء إيرانيين في التنقيب ومساعدة هذا البلد، في رسم خريطة مواردها الجيولوجية.

أما موراليس، فقد أوضح أن وزيرة التخطيط البوليفية، فيفيانا كارو، ستتوجه في نهاية أيلول إلى طهران، لشكرها على منح القرض، ولتوقيع الاتفاقات العملانية. وأوضحت كارو، من جهتها، «أن هنالك نحو 300 خريطة سنقوم بها لتحديد مواردنا بدقة، هي أول مهمة مشتركة مع إيران»، مضيفة إن «المشاريع الأخرى تشمل معامل الحليب والنسيج والاسمنت، وتكنولوجيا المواصلات».

وختمت كارو «إننا نعطي الأولوية للتنقيب ليس بحثاً عن معدن محدد، بل لأن جميع هذه الموارد حاسمة لحظوظ بوليفيا في التنمية». ومن المعروف أن بوليفيا أرض غنية تقليدياً بالذهب والفضة والنحاس، وأن لها أيضاً موارد كبيرة باليورانيوم والبلوتونيوم.

جنود بوليفيون ينتزعون شتول الكوكا (غاستون بريتو - رويترز) قبل عشرة أيام، أعلنت بوليفيا تحقيق هدفها السنوي بإتلاف 5 آلاف هكتار من زراعة نبتة الكوكا قبل ثلاثة أشهر من انتهاء الموعد المحدد. وتأمل بوليفيا الوصول إلى 8 آلاف هكتار حتى نهاية السنة. وأوضح الوزير المختص فيليبي كاسيريس، أن الإتلاف حصل «بالحوار، لا بالعنف» كما كان يحصل مع الحكومات السابقة.

وتجيز التشريعات السارية في بوليفيا زرع لغاية 12 ألف هكتار للاستهلاك الثقافي (الطقوس الهندية) والصناعي (من الطحين إلى الصابون إلى السوائل مثل الشاي ومشروب من نوع الكوكا كولا) والطبي، إلا أن الإنتاج الفعلي يمتد على مساحة تتراوح بين 25 و31 ألف هكتار حسب الأمم المتحدة.

وقد صُنّفت نبتة الكوكا حسب الدستور الجديد الصادر عام 2009 بـ«تراث الدولة الثقافي» وبـ«عامل تماسك اجتماعي»، بعد تأكيده أن «النبتة بحالتها الطبيعية ليست مخدراً». وينوي الرئيس البوليفي إيفو موراليس، الذي ما زال يشغل رمزياً منصب زعيم نقابات منتجي الكوكا في منطقة تشاباري، إرسال قانون يرفع المساحات المرخصة من 12 إلى 20 ألف هكتار، لتفعيل مشاريع تصنيع النبتة. ويتضمن القانون تخفيف العقوبات على المستهلكين، كما يحدث في تشريعات أكثرية الدول. وفي السياق، رأى الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أن «بوليفيا وفنزويلا وميانمار لم تف بالتزاماتها الدولية»، في معرض تعليقه على صدور التقرير السنوي للوكالة الأميركية لمكافحة المخدرات. وأصدر لائحة من 20 دولة هي من المنتجين الكبار أو من الدول الاستراتيجية في انتقال المخدرات. وضمت اللائحة 15 دولة أميركية. وفيما أخرجت من اللائحة هذه السنة البرازيل والباراغواي، انضمت كوستاريكا وهندوراس ونيكاراغوا إليها، في تأكيد جديد للدور المركزي الذي صارت تؤديه دول أميركا الوسطى، إلى جانب دول الكاريبي، على خريطة تهريب المخدرات. ورد الرئيس البوليفي على تقرير البيت الأبيض قائلاً إنه «لا يفهم كيف يلحظ التقرير التقدم الذي حصل في بوليفيا، وفي الوقت نفسه يصنف بوليفيا بأنها دولة غير متعاونة»، مضيفاً: «نعلم تماماً أننا لن نحصل على التصديق، ما بقينا أمناء على موقعنا المعادي للرأسمالية وللإمبريالية»، في إشارة إلى التصديق الذي تمنحه الولايات المتحدة لإبراز موافقتها على نمط إتلاف الكوكايين، وتمنح على أساسه تسهيلات جمركية للدول. ورأى أنه «بدون الوكالة (الأميركية)، نتائج عملياتنا أفضل، مع أنّ من الصحيح أن نقطة ضعفنا هي التكنولوجيا». وأضاف: «لو كنا نتمتع برادارات وبأقمار صناعية وبطوافات وبطائرات لكانت إنجازاتنا أفضل بعد». ويشير بالفعل التقرير الأميركي إلى ارتفاع المساحات المتلفة من 4744 هكتاراً عام 2008 إلى 6341 هكتاراً عام 2009. ونصح موراليس الولايات المتحدة بـ«العمل على تقليص الطلب وتحسين رقابة المستهلكين في الداخل وإقفال الحدود لمنع دخول المخدرات». وكان موراليس قد طرد وكالة محاربة المخدرات (الأميركية) عام 2008 بعد اتهامها بالتآمر على ولايته. وفيما تستمر الوكالة في دفع ما يجب عليها لبوليفيا، صارت هذه الأخيرة تعتمد على قواها الذاتية وتعطي الأولوية للتعاون مع دول المنطقة ومع الدول الأوروبية. أما الرئيس الفنزويلي، هوغو تشافيز، ففضل وصف التقرير الأميركي بـ«البذاءة الإمبريالية الصادرة عن حكومة مجرمة وانقلابية وغير مسؤولة».

 

بول الأشقر

خاص الموقع

(ا ف ب) -طالبت منظمة معنية بالدفاع عن حقوق الانسان الاحد السلطات السورية بالافراج عن الكاتب والمعارض السوري علي العبدالله الذي قضى محكوميته البالغة سنتين ونصف السنة الا انه ابقي معتقلا لمواجهة حكم جديد.واسف المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان ل"إصرار السلطات السورية" على "إبقاء الكاتب والمعارض السوري علي العبد الله رهن الاعتقال على الرغم من انتهاء مدة الحكم الصادر بحقه بتاريخ 17 حزيران/يونيو 2010".ومن المقرر بحسب البيان ان يمثل علي العبدالله (60 عاما) في وقت قريب امام المحكمة العسكرية "بسبب تصريح أدلى به من داخل السجن تناول فيه العلاقات السورية اللبنانية بعد الانتخابات، وقيام الحكومة الإيرانية بتزوير الانتخابات الرئاسية وذلك استنادا لأقوال قادة المعارضة الإيرانية".واعتقل الكاتب علي العبد الله عضو الأمانة لإعلان دمشق في 17 كانون الاول/ديسمبر 2007، وقضى حكما بالسجن لمدة عامين ونصف العام صدر بحقه في تشرين الأول/اكتوبر 2008 مع 11 آخرين من قياديي إعلان دمشق، بتهمتي "إضعاف الشعور القومي" و" نقل أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة".وافرجت السلطات السورية عن جميع الموقعين على اعلان دمشق باستثناء العبدالله.وكرر المرصد مطالبته الحكومة السورية "بالإفراج عن جميع معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية والتوقف عن ممارسة الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السياسيين".واكدت منظمة "هيومن رايتس واتش" غير الحكومية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان ان العبدالله تم اعلامه من جانب جهاز استخباراتي بأن "عليه البقاء في السجن لمواجهة حكم جديد"، بسبب مقال انتقد فيه ولاية الفقيه في ايران.

خاص الموقع

دعت منظمات سورية للدفاع عن حقوق الانسان الخميس السلطات الى الافراج عن معارضة شيوعية سابقة اعتقلت فجأة في شباط/فبراير بعد قرار السلطات حملها على تنفيذ عقوبة صدرت في حقها قبل خمس عشرة سنة.وقالت هذه المنظمات في بيان ان "تهامة معروف (46 عاما) قد اعتقلت في حلب (شمال) في السادس من شباط/فبراير ثم نقلت الى سجن دمشق المركزي حتى تمضي عقوبة بالسجن ست سنوات مع الاشغال الشاقة صدرت في حقها في 1995".وكانت تهامة معروف سجنت في 1992 سنة ثم افرج عنها في انتظار عقد محاكمتها. وفي 1995، حكم عليها بالسجن "للانتماء الى جمعية سرية (حزب العمل الشيوعي، محظور) تهدف الى تغيير كيان الدولة الاقتصادي والاجتماعي".واعربت المنظمات ومنها المرصد السوري لحقوق الانسان والرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان والمنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية "عن دهشتها حيال اصرار السلطات السورية على تنفيذ حكم قضائي مشمول بالتقادم بموجب القانون".وطلبت من السلطات "الافراج الفور عن الدكتورة تهامة معروف وتسوية وضعها القانوني علما انها لم تعد تمارس اي نشاط سياسي محظور منذ 1993".وتهامة معروف طبيبة اسنان ومتزوجة وام لولدين.

أختلفت الدورة الاربعون لمنتدى دافوس الاقتصادي هذا العام عن جميع الدورات السابقة. فقد انعقدت في ظل احتدام الازمة المالية- الاقتصادية العالمية، والتي شهدت اكبر واهم التراجعات في السياسة الاقتصادية التي فرضتها قوى العولمة الرأسمالية الشرسة والليبرالية الجديدة وهي تراجع وانحسار دور الدولة في الاقتصاد والاستسلام لأليات السوق والقطاع الخاص لادارة الاقتصاد العالمي. فالأزمة المالية العالمية فرضت إعادة دور الدولة في الحياة الاقتصادية بقوة والذي تمثل في رصد المليارات من الموازنات العامة للدول الرأسمالية الكبرى ومن أموال دافعي  الضرائب ولتحميل الاقتصادات الوطنية ديوناً باهظة من اجل انقاذ عشرات بل مئات المصارف والشركات المفلسة، ووصل الامر حد قيام بعض الحكومات بشراء او وضع اليد على بعض المؤسسات او المشاركة فيها. وبدون تدخل الدول المباشر والفعال ما كان بالامكان ابداً انقاذ العشرات بل مئات المؤسسات المصرفية والانتاجية وتخفيض حدة التدهور الاقتصادي الذي أصاب جميع دول العالم بلا استثناء ولو بمعدلات ونسب متفاوتة .

كان اهم اهداف نشوء منتدى دافوس الاقتصادي المعلنة قبل أربعين عاماً العمل على استقرار العالم اقتصادياً وسياسياً!!! وذلك من خلال توطيد اركان النظام الرأسمالي العالمي وضمان تفوقه وديمومته، وتكرست فعاليات المنتدى الاساسية طوال الفترة الماضية لتقديم النصائح والمقترحات التي تحقق ذلك، في حين ان الملتقيات والنشاطات السياسية والندوات المختلفة والعلاقات العامة التي أجريت خلال دورات انعقاده كانت تشكل المظهر الذي يضفي طابعاً ليبرالياً يغطي كل الاهداف الاساسية لهذا المنتدى .

وأثبتت التجربة ومختلف المعطيات والنتائج خلال سنوات المنتدى السابقة انه ليس سوى واجهة براقة تخفي وراءها مساعي كبار رجال الاعمال والدوائر الاحتكارية العالمية للتأثير على صناع القرار السياسي في العالم، ولاشك انهم حققوا الكثير من اهدافهم هذه، ولكنهم فشلوا في أثبات ان العولمة الرأسمالية الشرسة كانت في صالح جميع سكان العالم، وان الرأسمالية قد حققت التوازن الاقتصادي والاجتماعي عالمياً. ففي ظل مفهوم العولمة الرأسمالية ورغم ازدياد ارباح الشركات الاحتكارية الرأسمالية، فأن العالم فشل في تحقيق اهداف الالفية التي رصدتها الامم المتحدة بتقليص عدد الفقراء الى النصف ومحاربة انتشار الاوبئة الفتاكة. وعلى العكس تماماً فقد تجاوز عدد الجياع في العالم المليار نسمة لأول مرة في تاريخ البشرية ، ودمر التلوث البيئة خاصة بالنسبة للماء والهواء ، وشهد العالم انفجار الازمة المالية والاقتصادية على معدلات البطالة منذ ازمة الكساد الكبير في ثلاثينات القرن الماضي او ابان الحربين العالميتين . والحقيقة ان ما تحقق على ارض الواقع جاء عكس الرسالة التي كرس منتدى دافوس نفسه لها. فنظريات الليبرالية الاقتصادية الجديدة وقوى العولمة الرأسمالية جرت العالم الى هاوية الازمة المالية العالمية التي يبدو ان الخروج منها لن يكون سهلاً. فالازمة هي ثمرة الانفلات غير المراقب في سلوك المصارف والشركات والسباق المجنون لتحقيق اعلى الارباح بغض النظر عن اثارها الاقتصادية والاجتماعية .

شارك في منتدى دافوس الاربعين ما لايقل عن 2500 من رجال المال والاعمال والسياسيين والاكاديميين والنقابيين، بينهم ثلاثون من قادة الدول ورؤساء الحكومات.وانعقد تحت مفهوم اعادة القيم والمبادئ وإعادة الهيكلة والبناء من خلال ستة محاور، وجرى اختيار هذا العنوان بحسب مؤسس المنتدى كلاوس شفاب لأن " النظام الحالي للتعاون الدولي ليس كافياً".

صحيح وككل دورة كانت هناك لقاءات وندوات وحوارات حول العديد من القضايا الدولية السياسية والاجتماعية. وجرى تبادل وجهات نظر بين المعنيين من السياسيين حول العديد من المشاكل والنقاط الساخنة في الاوضاع الدولية لكن الهم الاقتصادي تصدر جميع الاهتمامات. فقد اجتمع وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في الولايات المتحدة واوربا ووضعوا خططاً للاصلاح المالي. ولم يكن هذا الاجتماع على جدول اعمال المنتدى الرسمي ولكنه سرعان ما تحول الى اهم تطور في اعمال المنتدى. وكان هناك شبه اجماع على ضرورة وضع قيود وأسس جديدة لعمل المصارف والبنوك، وتشديد الرقابة عليها حتى لاتتكرر حالة الانفلات في الاقراض التي تسببت بحدوث الازمة، مع المطالبة بمنع البنوك من الدخول في اعمال المضاربة بأموال المودعين.

وقاوم مدراء العديد من المصارف والمؤسسات المالية محاولات وضع قيود وحدود لتصرفات البنوك، وعملوا بمختلف الوسائل لثني القيادات السياسية عن دعمها خطة الرئيس الامريكي باراك اوباما القاضية بتشديد الرقابة على المصارف وفرض ضرائب عليها وتحديد العلاقة بين رأس مالها ونسب الاخطار المحتملة في عملياتها الاستثمارية والمضاربات . واشتدت المطالبة بضرورة ايجاد نظام نقدي عالمي جديد. وهو ما طالب به الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في كلمته في الجلسة الافتتاحية في المنتدى ،او حتى بإيجاد عملة اخرى للاحتياطي لتحل محل الدولار.

ويلاحظ ان المنتدى فشل في الخروج في خطط ومقترحات موحدة لمواجهة الازمة الاقتصادي العالمية، وبقيت الخلافات محتدمة بين قادة البنوك والمؤسسات المالية الذين يرغبون بالعودة الى الاساليب التي قادت لأنفجار الازمة، وبين السياسيين الذين يؤيدون اخضاع البنوك لقيود وقواعد تحد من امكانية انفجار ازمات جديدة . واتضح في نهاية اعمال المنتدى تعمق هبوط الثقة بالحكومات والشركات والبنوك ومقدرتها على معالجة الازمة والتي وإن بدا انها اخذة في الانحسار الا ان تداعياتها ما زالت شديدة الوطأة وفي مقدمتها ازدياد معدل البطالة في العالم واتساع قاعدة الفقر وزيادة المديونية التي تهدد العديد من الاقتصادات في العالم .

ويقول محللون ان نتائج اعمال دافوس تؤكد عمق الازمة الرأسمالية، وتؤكد انتقال وتحول مركز القوة في العالم من القوة العظمى الاحادية الى قوة متعددة الاقطاب. اضافة الى تحول واضح نحو الشرق، أي الصين واسيا.

 كاتمندو 26 ايار (رويترز)

 كان مقدسا ذات يوم لكنه يقضي أيامه الآن في ظلام مثله مثل كثيرين من المواطنين العاديين بسبب الانقطاع الدائم للكهرباء في نيبال الفقيرة..

الملك جيانيندرا ملك نيبال السابق والذي كان يملك العديد من القصور يقيم الآن في كوخ خارج كاتمندو بعد أن أدت الثورة الماوية إلى إلغاء الملكية واعلان نيبال جمهورية عام 2008 بعد 239 عاما تحت الحكم الملكي. وسيطرت الحكومة على العديد من قصوره وسمحت له بالاقامة في أحد أكواخ الصيد التي يملكها.
أعلن حلف شماليّ الأطلسي أن سبعة جنود أميركيين قتلوا في انفجار قنبلتين يدويتي الصنع في جنوب أفغانستان، حيث كبدت حركة «طالبان» القوات الدولية المزيد من الخسائر. ووقع الهجومان في مكانين مختلفين. وأدى الانفجار الأول إلى مقتل خمسة عسكريين، فيما أدى الثاني إلى مقتل اثنين، كما أعلنت القوة الدولية التابعة لحلف الأطلسي (إيساف) في بيان، من دون المزيد من التفاصيل.

خاص الموقع

(رويترز) بدأت محكمة جنايات بمصر اليوم الأحد محاكمة صحفيين اثنين بتهمة التحريض على عدم أداء الضريبة على العقارات المبنية وطلب محام من المحكمة إدخاله متهما معهما.وقال وائل الإبراشي رئيس تحرير صحيفة صوت الأمة الأسبوعية المستقلة لمحكمة جنايات شمال الجيزة إنه مسؤول عما نشر في الصحيفة في التاسع من يناير كانون الثاني متضمنا دعوة القراء إلى مقاطعة تقديم إقرارات الضريبة العقارية.وأضاف "كنت أمارس حقا منحه الدستور لي كصحفي لتوجيه الرأي العام."لكن الإبراشي الذي حوكم أكثر من مرة من قبل في قضايا أخرى نفى عن نفسه تهمة التحريض.وصدر قانون الضريبة على العقارات المبنية عام 2008 قاضيا بفرض ضريبة على كل وحدة عقارية يزيد ثمنها على نصف مليون جنيه (88 ألف دولار) الأمر الذي اعتبره مصريون كثيرون نوعا من الجباية خاصة أن هناك أصحاب مساكن قد لا تسمح دخولهم بأداء ضرائب عليها.وقالت الصحفية في الصحيفة سمر الضوي التي كتبت المقال إنها لم تضغط على أحد ممن نقلت عنهم آراء معارضة لأداء الضريبة العقارية.ونشر المقال بعنوان "صوت الأمة تدعوكم للمشاركة في حملتها لمقاطعة الضريبة العقارية - لا تقدموا الإقرار ولا تدفعوا ضريبة بطرس."وتقدم وزير المالية يوسف بطرس غالي ببلاغ إلى النيابة العامة ضد الإبراشي والضوي. وبعد التحقيق معهما أحيلا للمحاكمة بتهمة "تحريض المواطنين علانية وعن طريق النشر على عدم الانقياد للقانون رقم 96 لسنة 2008 بشأن الضريبة العقارية."وقال المحامي نبيه الوحش الذي كان يحضر الجلسة للمحكمة إنه دعا المواطنين إلى الامتناع عن أداء الضريبة العقارية قبل نشر مقال صوت الأمة وإنه يطلب منها إدخاله متهما مع الإبراشي والضوي. لكن المحكمة لم تعلق على الفور على طلبه.وطلب الدفاع عن الإبراشي والضوي ضم مضبطة جلسة لمجلس الشعب قال إنها تضمنت اعتراضات على الضريبة العقارية خلال مناقشة مشروع القانون.وطلب شهادة عضو المجلس زكريا عزمي الذي يرأس ديوان رئيس الجمهورية وعضو مجلس الشعب المستقل مصطفى بكري.وكان الرئيس حسني مبارك قال بعد صدور القانون إن أمر القانون لم يحسم بعد في إشارة لإمكانية إدخال تعديل عليه.واعتاد مصريون دفع رسوم نظافة على الوحدات العقارية التي يملكونها كما أن هناك من قبل ضرائب مقررة على الوحدات العقارية بالمنتجعات السياحية.وكان الإبراشي والصحفية بالصحيفة هدى أبو بكر حوكما بعد ان اتهما قاضيا بتزوير نتيجة انتخابات في دائرة أشرف عليها لكن لم يصدر ضدهما حكم بسبب صدور تقرير من محكمة النقض أعلى محكمة مدنية مصرية أفاد بتزوير الانتخابات في الدائرة.وكان الإبراشي أحد أربعة رؤساء تحرير صدر حكم عليهم عام 2007 بالحبس لمدة عام بتهمة نشر أخبار وبيانات كاذبة عن رموز وقيادات في الحزب الوطني الحاكم من بينهم مبارك وابنه جمال.لكن محكمة استئنافية ألغت الحبس وعاقبت الأربعة بغرامة 20 ألف جنيه لكل منهم.ويواجه الصحفيان الحكم عليهما بالحبس ما بين يوم وخمس سنوات.وأجلت المحكمة نظر الدعوى الجديدة إلى جلسة 19 سبتمبر أيلول.