واشنطن، طوكيو – رويترز ، أ ف ب- أرسلت شركة الاتصالات الصينية «تشاينا تليكوم» بيانات توجيه خاطئة في نيسان (أبريل) الماضي أدت إلى تحويل حركة الإنترنت عبر مواقع الشركات الكبرى والمواقع العسكرية والحكومية في الولايات المتحدة إلى الصين لمدة 18 دقيقة، وفق تقرير لمجموعة استشارية في الكونغرس الأميركي.

وكانت هذه الحادثة من بين حوادث عدة ناقشتها لجنة المراجعة الاقتصادية الأمنية الأميركية - الصينية. وفي حادثة السطو، كان من المفترض أن تمر حركة الإنترنت التي يأتي جزء كبير منها من الولايات المتحدة ويجري توجيهها إلى مواقع الشركات والمواقع الحكومية الأميركية عبر أقصر طريق ممكنة وليس عبر الصين.

وأفادت مسودة التقرير بأن «جانباً من حركة البيانات كان متجهاً إلى مواقع مملوكة لمجلس الشيوخ الأميركي ومكتب وزير الدفاع وإدارة الطيران والفضاء (ناسا) ووزارة التجارة». ولم يتضح، بحسب لجنة المراجعة، «إذا كان هذا السطو متعمداً أو إذا جرى جمع أي بيانات أو اعتراضها، أو إذا كان هذا الكم الهائل من البيانات المعنية استخدم لإخفاء هجوم مخطط».

وأشار التقرير إلى أن «الأدلة المرتبطة بالحادثة لا تكشف بوضوح إن كانت اقترفت عن عمد، وإذا كان الأمر كذلك فلأي غرض. لكن الباحثين في الأمن الإلكتروني أشاروا إلى أن هذه القدرات تسهل الكثير من الأنشطة المضرة».

وبوجه عام، أوضح التقرير أن 28 في المئة من رسائل «الصيد» عبر البريد الإلكتروني - وهي نوع من الاحتيال - تأتي من الصين. وأضاف: «لا تزال تظهر روايات عن نجاح هذه الأنشطة... بعضها له ارتباطات مقنعة بالحكومة الصينية».

في غضون ذلك، حذر وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس من ان مخاطر التعرض لهجمات الكترونية سيكون «هائلاً» في المستقبل، داعياً الى تعاون الوكالات العسكرية والمدنية للتصدي له.

وقال غيتس خلال مؤتمر نظمته صحيفة «وول ستريت جورنال» الثالثاء، رداً على سؤال عن الخطر المحدق بالشبكات المعلوماتية: «سيكون هناك خطر هائل في المستقبل، والخطر حالياً كبير. هذا هو بكل بساطة الواقع الذي نواجهه».

وأضاف ان وزارة الدفاع (بنتاغون) عززت امن الشبكات المعلوماتية العسكرية ويأمل كذلك بتعزيز امن الصناعات الدفاعية. وقال: «اننا نعمل مع شركائنا في مجال الصناعات الدفاعية، لادخالهم تحت هذه المظلة وتأمين الحماية لهم».

ورأى غيتس ان التحدي في وجه جهود الامن المعلوماتي في الولايات المتحدة هو ان الموارد والخبرات محصورة بأيدي الجيش ووكالة الامن القومي التي يحاط عملها بكثير من السرية، ما يطرح مسائل قانونية متعلقة باحترام الحريات والحياة الخاصة. وأوضح ان «الدفاع الوحيد الذي تحظى به الولايات المتحدة في العالم المعلوماتي هو وكالة الامن القومي ولا يمكننا انشاء وكالة مماثلة للشؤون الداخلية لانه ليس لدينا ما يكفي من الوقت والموارد البشرية».

وأبرم غيتس، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) اتفاقاً في تشرين الاول (اكتوبر) الماضي، مع وزارة الامن الداخلي الاميركية، يسمح كما اوضح بقيام تعاون غير مسبوق بين وكالة الامن القومي ووزارة الامن الداخلي في ما يتعلق بالامن المعلوماتي، ما سيعزز امن الشبكات العسكرية والمدنية على السواء على حد قوله. وبموجب الاتفاق، يمكن لمسؤولي الامن الداخلي ان يطلبوا من الوكالة التدخل لحماية الشبكات المدنية.

التفكير سمة خاصة بالإنسان بين المخلوقات الظاهرة على وجه البسيطة، وكما اكتشف (آرخميدس) قانون الطفو و(نيوتن) قانون الجاذبية،

اكتشف الفيلسوف (كانت) قانون الوجود بقوله: أنا أفكر إذاً أنا موجود.‏

لكن المشكلة أن أغلب بني البشر يشكون من كثرة التفكير، سواء خلال العمل أم التوجه إليه والعودة إلى المنزل، وحتى عندما يضع أحدهم رأسه محاولاً الاستسلام للنوم، ويحاول كثيرون التخلص من سلطة التفكير بتناول أدوية مهدئة أو الامتناع عن المنبهات حسب ما يصف لهم الأطباء، ولكن دون جدوى.‏

بعضهم يرى أن إراحة الدماغ يمكن أن تتم من خلال ممارسة (اليوغا) ويقول أصحاب هذه الطريقة: أرح دماغك أو أفرغ رأسك أو لا تفكر بأي شيء، وهي وصفات هدفها أن تريح دماغك، وأن توقف دوامة التفكير، ولكن كل محاولات وقف التفكير تذهب هباء عند كثيرين.‏

مجموعة من الأذكياء من علماء الرياضيات وهم كايس ويسترن ودانيـلا كالفيتي يؤكدون ان إفراغ الرأس من الأفكار هو عمل متعب و يوجع الرأس، ويرون أن من يدعي صعوبة وقف التفكير هو على صواب تماماً.‏

ولكن الباحثين المذكورين لا يريدون لهذا الإنسان أن يستسلم لطوفان التفكير، وبعد بحوث مضنية، توصلوا الى أن محاولة إجبار الدماغ على وقف التفكير تتعب الدماغ وتستهلك طاقته، ويشبهون العملية بمحاولة فرملة شاحنة ضخمة في منحدر حاد.‏

وقد نشروا بحثهم في مجلة «الدماغ وتغذيته وسريان الدم فيه»، وأوضحت البروفيسـورة دانيـلا كالفيتي المتخصصة في الرياضيات والتي قادت فريق البحث أن استهلاك كميات كبيرة من الطاقة أثناء محاولة الدماغ إيقاف تـدفـق الأفـكـار، ربـما يـشـرح الصعوبة التي يجدها الناس في إراحة دماغهم وإزاحة الأفكار منه.‏

وبدهي إن هؤلاء البحّاثة لم يفتحوا الدماغ كي يراقبوا تصرفه أثناء محاولة إراحته، بل عمدوا إلى صنع نماذج كمبيوتر متطورة عن عمل أعصاب الدماغ ومراكزه المختلفة والعلاقات بينها، وصاغوا ذلك في معادلات رياضية معقدة، تحتسب كمية استهلاك الطاقة في الدماغ، وتبيّن لهم أن الدماغ لا يعمل على توليد الأفكار والإشراف على تحركها بين مراكزه المختلفة، بل يشتغل أيضاً على السيطرة عليها، ويستهلك الدماغ كثيراً من الطاقة كي يحرّك الأعصاب المتخصصة بإيقاف تدفق الأفكار بين مناطق الدماغ المختلفة.‏

وبحسب هذه الدراسة لا يبدو عصياً على الفهم، لماذا يستمر المرء في التفكير في العمل أثناء الإجازة أو لماذا تحوم أغنية في دماغه، فلا يستطيع إفراغها من رأسه.‏

قال باحثون يابانيون إنهم اكتشفوا أن الغراب يقدر على التمييز بين الرجل والمرأة، وذكرت صحيفة «ذا مينيتشي» اليابانية أن الباحثين في جامعتي «طوكيو» و»اوتسومونيا» أجروا اختبارت أظهرت أن لدى الغربان القدرة على التمييز بين صور للنساء والرجال. وعرض الباحثون على 4 غربان صوراً لبشر مغطى شعرهم، فاختار اثنان صور الرجال والآخران النساء، وقد قدمت للغربان الجبنة كمكافأة على ذلك، وبعدها أضيفت صور جديدة وتم خلطها جيداً، فتمكنت 3 من الغربان من اختيار الوجوه الصحيحة 20 مرة، فيما الآخر تمكن من الإجابة 70% بطريقة صحيحة. وقال الباحث شواي سوغيتا من جامعة «يوتسومونيا»: إنها المرة الأولى التي يعرف فيها أن الغربان تميز بين وجوه النساء والرجال، وأضاف: «إن استخدمنا هذه الصفة قد نتمكن من التفكير بطرق لإيقاف اقتراب الغربان منا».

كشفت دراسة جديدة، ومثيرة للجدل، أعدها باحثون ألمان عن أن السائقين الرجال يصفون سياراتهم (ركن) في ساحات الانتظار بصورة أفضل، وأسرع وأكثر دقة من السائقات.وأظهرت الدراسة، التي أجراها فريق من علماء جامعة روهر، عن أن النساء يستغرقن ما يصل إلى دقيقة ونصف الدقيقة في محاولتهن ركن السيارة في ساحات الانتظار المقسمة إلى أماكن متوازية، في حين يقوم الرجال بذلك في نفس الأماكن بصورة أسرع، في نحو 42 ثانية، وبدقة أفضل بنسبة ثلاثة في المائة.شملت تجارب الباحثين الألمان 17 سائقا وسائقة من المبتدئين، إلى جانب 48 آخرين من البالغين الذين يتمتعون بخبرة طويلة في القيادة.وطلب الباحثون إلى السائقين، رجالا ونساء، إيقاف سيارة في أنواع مختلفة من أماكن الانتظار، كالمتوازية منها، والمنحرفة بزاوية.لم يكن من قبيل المفاجأة أن يكون أداء السائقين المبتدئين من الجنسين أقل من أداء نظرائهم المخضرمين. بيد أن باحثي جامعة روهر اكتشفوا أن الرجال، في الفئتين، أبدوا أداء أفضل من النساء.ولعل المضامين النفسية لاختبارات صف السيارات في أماكن الانتظار أثارت اهتمام الباحثين الألمان بصورة أكبر بكثير من تفاصيل أسلوب الركن، فقد أشار الباحثون إلى أن العوامل البيولوجية كانت مهمة، لكن أدوار الجنسين في المجتمع لعبت دورا كذلك. فقد تبين أن الذكور يتمتعون بتنسيق أفضل بين حركة اليد والعين، وأن لديهم مهارات أفضل في تقدير الأبعاد. وهم ليسوا أفضل في الحكم على موقع سياراتهم بالنسبة للسيارات الواقفة بالفعل، فحسب، بل أفضل أيضا في الحكم على ما سيحدث عندما يديرون عجلة القيادة ويضغطون على دواسة البنزين.غير أن امرأة مشاركة في قيادة فريق الباحثين الذين أعدوا الدراسة أكدت أن الثقة بالنفس أثناء القيادة تلعب دورا، وكذا التنشئة الاجتماعية للجنسين.وتقول الدكتورة كلوديا سي وولف: «يجب على النساء أن يغيرن من موقفهن وشكهن المسبق (في النجاح). فبدلا من أن ينظرن إلى مكان انتظار السيارات على أنه تهديد، ينبغي عليهن أن يعتبرونه تحديا يمكنهن التغلب عليه بقليل من البراعة والتدريب».

 لا يتجاوز وزن متاعه ال 55 كجم، إلا أن ولعه بالمغامرة ورغبته في النجاح تزن أطنانا. ذلك هو ايديليو فيريري الدراج البرتغالي المغامر الذي يمضي حالياً في رحلته من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي مستعينا بالشعر للتغلب على خوفه من الحيوانات المفترسة وحدوث خرق في إطارات دراجته ووهن عضلاته.

لا تعرف الحدود طريقا إلى قلب فيريري «44» الذي لا يحمل معه سوى خيمة وإناء طهو وبعض الملابس في رحلته التي مر على بدايتها ثلاثة أشهر. وعلى الرغم من الدببة رمادية اللون التي صادفها في طريقه وحرائق الغابات والعواصف الثلجية وخور قواه، إلا أنه لم يستسلم فهو يخطط لاستكمال طريقه البالغ طوله 35 ألف كم خلال 15 شهرا.

وقال فيريري قبيل انطلاقه في رحلته: "أنا مشحون بالفضول والادرنالين يقودني للأمام."

بدأ فيريري رحلته في 23 تموز يوليو الماضي من مدينة اينوفيك الواقعة أعلى الدائرة القطبية في مقاطعة نورث ويست بكندا ووصل مؤخرا إلى تيخوانا شمالي غرب المكسيك.

وخلال رحلته صادف فيريري مواقف صعبة. ففي كالفورنيا كان سائقو الشاحنات العملاقة مصدر رعب للرجل تماما، كما كان الثور الأمريكي في حديقة "يلو ستون" العامة. أحد تلك الثيران نظر له "نظرة عدوانية" قبل أن يقود دراجته بسرعة بعيدا وفق إحدى الرسائل المسجلة على مدونته. وقد نجح في التقاط صورة للحادثة، ولكن من مسافة آمنة من الثور الأمريكي. ولم يكن فيريري يحمل وسيلة حماية من الحيوانات المفترسة سوى بخاخ مضاد للدببة ابتاعه من لشبونة.

ولد فيريري في مدينة صغيرة تسمى بومبال بوسط البرتغال. ولم يراوده أبداً الطموح في الاشتراك في سباق الدراجات الفرنسي "تور دي فرانس ". كما انه لا يهدف من خلال رحلته تلك تسجيل اسمه في موسوعات الأرقام القياسية.

وتتلخص أولويات فيريري في الآتي: "أهم الأمور بالنسبة لي هي التغلب على الحدود الشخصية وإحداث توازن في الحياة. أحاول أن أعيش حياة كاملة ومتنوعة قدر الإمكان."

ويقول فيريري انه يحاول أن يعيش حياته "في دور الفاعل" وألا يقتصر دوره على دور المستمع أو المشاهد أو القارئ عن حياة الآخرين، حيث يقول "أريد أن أكون هناك لأحس وأشارك." وتزخر مدونته بالرسائل التي تصف العواطف والخبرات فهو محب للكتابة عن الأماكن التي زارها والناس الذين تقابل معهم مثل ذلك الرجل ذي اللحية الطويلة الذي يعيش في محطة بوني اكسبريس للتزود بالوقود والذي يسمي نفسه "الشبح" والسائح الألماني الذي التقط له صورا من جميع الزوايا مثل المصور الصحفي الفضولي.

كما يكتب فيريري الشعر خلال رحلته، ففي إحدى قصائده التي تحمل عنوان "أنشودة الطريق" يكتب عن شجر الصنوبر الذي "يغازل بعضه البعض في صمت" . وقاده خياله إلى تشبيه نفسه بشخص "يتقدم للزواج" من "الطبيعة ".

ويبلغ متوسط سرعة فيريري خلال رحلته ما هو دون ال 100 كم يوميا. كما انه يقضي أيام راحة لكن هذا لا يعني انه يرفع قدميه عن بدالات الحركة، حيث يقول " أريد أيضاً أن أشاهد المعالم الرئيسية بالمناطق التي أمر بها. وزرت صديقا لي في كالغاري كان انتقل وأبواه إلى هناك منذ 35 عاما. أريد أن أرى الكثير من الأشياء الجديدة."

لكن يبدو أن فيريري ليس لديه وقت كاف ليكون سائحا، حيث إن عليه أن يعود إلى مكتبه لاستئناف عمله بعد 12 شهرا من الآن . يقول فيريري "سمحت لي شركتي بإجازة طويلة بعد 18 عاما من الخدمة."

 لشبونة - (د ب أ)­

بيعت لوحة «زجاجة الكوكا كولا الكبيرة» (لارج كوكا كولا) لاندي وارهول بـ35,3 مليون دولار في نيويورك في مزاد علني متجاوزة السعر المتوقع بكثير.

وكانت اللوحة المرسومة بالأبيض والأسود إحدى القطع الرئيسة التي عرضتها دار «سوذبيز» في مزادات الفن المعاصر التي تلي مبيعات الفن الانطباعي التي نظمت الأسبوع الماضي. وكان سعر اللوحة مقدراً في الأساس بين 20 و25 مليون دولار. وحققت دار «سوذبيز» للمزادات 222,4 مليون دولار من العائدات متجاوزة بذلك التوقعات. وبيعت 90 في المئة من مجموعات القطع الفنية المعروضة وسجلت بعض الأرقام القياسية.

وبيعت لوحة لمارك روتكو تعود الى عام 1955 كان سعرها مقدراً بين 20 و30 مليون دولار، بـ 22,4 مليون دولار، الى مواطن آسيوي على ما أفاد مسؤولو سوذبيز الذين لم يحددوا جنسية المشتري.

ومن المبيعات اللافتة عنكبوت برونزي بالحجم المتوسط للفرنسية لويز بورغوا التي توفيت في أيار (مايو) الماضي عن 98 سنة، وصل سعره الى 3,5 مليون دولار متجاوزة بوضوح السعر المقدر الذي تراوح بين 600 و800 ألف دولار.

وعلى صعيد تيار «بوب آرت» الحاضر جداً في مزادات الفن المعاصر هذا الخريف في نيويورك بيعت لوحة «آيس كريم صودا» لروي ليشتنشتاين بـ 14 مليون دولار.

في المقابل بيعت لوحة «فيغر ان موفمانت» على خلفية برتقالية لفرانسيس بايكون رسمت في عام 1985 بـ 14 مليون دولار بينما كان سعرها مقدراً بنحو 10 ملايين دولار.

وبيعت لوحة أخرى لاندي وارهول بعنوان «ذي لاست سابر» المستوحاة من الجدارية الشهيرة «العشاء السري» للفنان الإيطالي ليوناردو دي فنتشي بـ 6,8 ملايين دولار بينما كان سعرها مقدراً بين أربعة وستة ملايين.

// //

باشرت نجمة هوليوود أنجلينا جولي، تجربتها الإخراجية الأولى، في العاصمة الهنغارية بودابست، ورافقها في مهمتها شريكها الممثل الأميركي براد بيت.  ‏ الفيلم الذي لم تختر جولي له اسما بعد، والذي يتناول قصة لقاء بين رجل صربي وامرأة بوسنية ليلة رأس السنة، أثناء فترة حرب البوسنة التي استمرت بين عامي 1992 و1995.‏

  توفيت طفلة حديثة الولادة تبلغ من العمر عشرة أيام بعد أن وضعتها أمها ليندسي فيدللر داخل غسالة ملابس أكملت دورة كاملة من الغسيل.وظلت الطفلة داخل الغسالة التي تعبأ من أعلى مع كومة من الملابس قبل العثور عليها.وكانت إحدى القريبات قد عرجت على منزل فيدللر( 26 عاما) لزيارتها، ولكنها وجدتها فاقدة الوعي، بينما لم تعثر على أثر للمولودة ماغي ماي.

وسمعت الزائرة صوتا غريبا يصدر من الغسالة وعندما فتحتها عثرت على جثة ماغي وسط الملابس، ومن ثم استدعت الشرطة.وكشفت التحريات عن أن ماغي ماي ظلت داخل الغسالة طوال دورة غسيل كاملة استغرقت 40 دقيقة.

وقالت الشرطة أن القريبة وتدعى روندا كوشات قد عرجت على منزل فيللر في بارتلسفيل بأوكلاهوما للاطمئنان عليها بعد إنجابها طفلتها ماغي ماي، خاصة وان الأسرة كانت قلقة على فيدللر لأنها كانت تكثر من تعاطي المخدرات في الماضي، وتم اعتقالها في شهر ابريل الماضي لتعاطيها مخدرات قوية وهي حامل في شهرها الرابع، ويشتبه في أنها تعاطتها في الليلة التي سبقت وفاة ابنتها.وتقول الشرطة إن كوشات عندما وصلت إلى المنزل وجدت فيدللر نائمة وحاولت إيقاظها ثم سمعت الصوت الغريب الصادر من الغسالة وعندما فتحت بابها لإيقافها فإنها عثرت على الرضيعة بداخلها.وحاول رجال الإسعاف إنعاش الطفلة إلا أنها توفيت لدى وصولها إلى المستشفي.

ولدى فيدللر سجل حافل بالجرائم، حيث اعتقلت مرارا بتهم الاعتداء وقيادة السيارة بلا رخصة.وقال توم هولاند كبير المحققين في بارتلسفيل انه لن يترك شاردة ولا واردة حتى يكشف ملابسات هذه الجريمة المروعة.

خرج أكثر من عشرين ألف شخص يوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني في عاصمة كوريا الجنوبية سيؤول في مظاهرة حاشدة ضد قمة العشرين التي ستعقد فيها في يومي 11-12 من نوفمبر/ تشرين الثاني.   واشتبك نحو تسعة الاف شرطي من قوات مكافحة الشعب مع المتظاهرين، في حين قامت وحدات خاصة باطلاق رذاذ الفلفل لتفريقهم. ورفع المحتجون شعارات مناهضة للعولمة وانتقدوا فشل زعماء مجموعة العشرين في توفير فرص عمل جديدة، وتواصل تقليص الإنفاق على الرعاية الاجتماعية. يذكر أن قمة مجموعة العشرين الأخيرة التي عُقدت في تورونتو الكندية في أواخر يونيو/حزيران الماضي واجهت هي الأخرى احتجاجات كبيرة.

ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي ينوي قبل يونيو/حزيران عام 2011 توظيف نظام إنذار من خلال رسائل هاتفية في حال القصف من الأراضي الفلسطينية. وأشار الصحيفة في عددها الصادر يوم الأحد 7 نوفمبر/تشرين الثاني إلى أن الحاجة إلى مثل هذا النظام ظهر بوضوح أثناء الحرب على لبنان في عام 2006 وعملية "الرصاص المسكوب" في قطاع غزة. ووفقا للمشروع المذكور فإن هذا النظام سيقوم بإرسال رسائل هاتفية أوتوماتيكية للمواطنين الموجودين في مناطق محددة باللغات العبرية والإنجليزية والروسية والعربية والأمهرية. ويذكر أن هذا النظام يمكن الاستفادة منه في حالات الطوارئ ألاخرى والكوارث الطبيعية.