إلى المناضلات والمكافحات من أجل الحرية والمساواة

إلى أمهاتنا وشريكاتنا في الحياة

إلى الشهيدات والأسيرات ونصف المجتمع 

في الثامن من آذار عيد المرأة العالمي تحية إلى المناضلات اللواتي تصدّرن صفوف الإحتجاجات والإضرابات من أجل تحسين حياة وظروف عمل المرأة وتكريس حقوقها الإجتماعية، الإقتصادية والسياسية ومن أجل المساواة مع الرجل في الحقوق والواجبات.

في هذا اليوم العالمي الذي تكرّس بفعل نضالات المرأة نفسها واستعادت فيه  بعضًا من الحقوق وتحررت من تقاليد ظالمة حرمتها في بعض الفترات الزمنية من دورها الإنساني، أصبحت اليوم في بعض المجتمعات المتقدمة والمتحضرة في قلب الحياة السياسية والإجتماعية وركنًا أساسيًّا في حركة المجتمع.

إلا أن المرأة في بلادنا وكذلك في البلدان المجاورة لا تزال تعيش أطوار تحررها الأولي، وما زالت الأكثرية تجهل حقوقها وأهمية دورها بفعل الثقافات الرجعية وسياسات الأنظمة الحاكمة وتخلف أنظمتها وقوانينها، وضحية للتخلف والإستبداد والنظرة السلعية للمرأة وهي الجريمة الأبشع في القرن الواحد والعشرين.

أما على المستوى الوطني فما زالت المرأة عرضة لعادات وتقاليد بالية وقوانين مجحفة بحقها، وما زال المجتمع ينظر الى هذه الحقوق نظرة غير مكتملة تجعلها رهينة تميّز الرجل وتقديمه على المرأة .

في هذا اليوم ندعو نساء  الوطن إلى الوقوف في وجه سياسة الإقصاء والتهميش ورفض القوانين المجحفة والعادات والتقاليد التي تكرس تبعية المرأة وتجعل قضاياها هامشية.

معًا من أجل قوانين عادلة للأحوال الشخصية تساوي في الحقوق بين الرجل والمرأة في الزواج والطلاق والإرث والحضانة .

معًا لإقرار حق المرأة في إعطاء جنسيتها لزوجها وأولادها.

معًا لإقرار قوانين تحمي المرأة من العنف الأسري.

معًا لإلغاء العذر المُحل أو المُخفف لجرائم القتل بحجة الشرف واعتبارها في مصاف جرائم القتل الأخرى. 

ولنشارك جميعا في التحرك الذي دعت إليه الجمعيات الأهلية ومن ضمنها إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني نهار السبت الساعة الحادية عشرة صباحًا أمام المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى لنرفع الصوت مع ريتا شقير وحق كل إمراة بحضانة طفلها ورعايته .

سنوات مضت على ذلك المشهد الشعبي والشبابي الذي تلاحم خلاله شابات وشباب لبنان وطلابه من كافة جامعاته ولبوا نداء إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني لتحرير بلدة أرنون التي حاصرها الإحتلال الإسرائيلي.

هذا الخيار الوطني بإمتياز الذي أكدته مقررات مؤتمرات منظمتنا، إنطلاقا من قناعتنا في مواجهة الإحتلال وتطلعاتنا نحو التغيير في سبيل بناء وطن حر ديمقراطي تقدمي تسوده العدالة الإجتماعية والمساواة.

إننا إذ نتقدم بأخلص التهاني لشعبنا اللبناني بالذكرى ال ١٨ لتحرير أرنون، متمنين أن يتحقق للوطن أمنه وإستقراره وتنميته، وأن يستكمل تحرير الأرض بتحرير الإنسان.

وعلى الرغم من هذا الإنجاز إلا أنه تبقى أمام شباب وشابات لبنان مهام جسيمة في التغيير وتحقيق التنمية في مختلف المجالات والإستفادة من هذه الطاقات لخدمة الوطن والمواطن ومحاربة كل مظاهر التخلف والفساد والدفاع عن الحق بحياة كريمة وبناء دولة الرعاية والمؤسسات.

إن الروح الوطنية التي تجلت في أرنون، لا شك أنها قادرة على التغيير ومواجهة سلطة الفساد والمحسوبيات التي تستكمل إنقلابها على الحقوق من سلسلة الرتب والرواتب الى الحق في تأمين فرص العمل والطبابة والتربية والتعليم والخدمات والأمن والإستقرار.

تأتي هذه الذكرى في ظل سياسة إقتصادية تتبعها الحكومة بمزيد من الضرائب والبطالة وهجرة الشباب.

وتأتي هذه الذكرى ونضالنا ثابت لا يحيد في وجه أطماع الإحتلال الدائمة في أرضنا، كذلك في نضالنا في وجه سلطة الإفقار والتجويع، سلطة الفساد والضرائب والإرتهان.

يا شباب لبنان إن الأسلاك التي فرضها الإحتلال أزلناها بإرادتنا وقوة الحق، لنستكمل تحرير الأرض بتحرير الإنسان من أسلاك نظامنا السياسي. 

                         المكتب التنفيذي    ٢٥-٢-٢٠١٧

بيان طلّابي

يستمر النظام السياسي في لبنان خطواته الممنهجة في ضرب الجامعة اللبنانية الوطنية عبر قرار جديد يستهدف طلّابها بمنعهم من إكمال دراساتهم فيها (مرحلة الماجستير)، إلا في حال حيازتهم على معدل ٦٠٪‏ في ثلاث سنوات الإجازة (الليسانس) أو معدل ٦٥٪‏ في السنة الثالثة .

نرفض هذا القرار رفضًا قاطعًا حيث أنّه من الصّعب نسبيًّا على طالب/ة الجامعة اللبنانية أن يبلغ معدل علاماته/ا هذه الدرجة، دون أن ننسى أن ال ٥٠٪‏ التي ينالها توازي بسهولة علامة تفوق ال٦٠٪‏ في الجامعات الخاصة.

عقبة جديدة يتوجّب على الطلّاب المسارعة في إزالتها  عبر مواجهة القرارات التعسفيّة التي تقلّل من شأنهم على حساب بعض "الدكاكين الخاصة" وذلك من خلال الاعتصامات ومقاطعة الدروس إن لزم الأمر، إلى حين تحصيل الحقوق والمطالب كاملةً.

#ال٦٠_مش_علينا

إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني

٢٩/٠١/٢٠١٧

منذ أيام تحركت الأجهزة الأمنية عبر مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية لإعتقال الناشط باسل الأمين على خلفية نشره تعليقا" عبر صفحته على فايسبوك أعتبر إهانة للوطن ورموزه، في الوقت الذي تمارس الطبقة الحاكمة كل أشكال التحقير وإهانة الوطن والمواطنين عبر إغراقهم في النفايات والسموم وعبر ممارسة الفساد عدا عن إثارة الفتن والتحريض على من يعارض ممارساتها الرجعية المتخلفة.

إن اعتقال باسل الأمين هو خرق واضح وفاضح للدستور الذي حفظ في مقدمته حق التعبير عن الرأي وحرية المعتقد . كذلك هو خرق لبنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي صادق عليه لبنان.

إننا في اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني إذ ندين ممارسات السلطة وأجهزتها الأمنية.

 نؤكد تضامننا مع باسل الأمين ونهنئه بإطلاق سراحه، وندعو جميع القوى الوطنية والديمقراطية والمدافعين عن الحريات لتوحيد الصفوف لمواجهة أي حالة مماثلة ومنع تكرارها وتثبيت حرية الرأي والتعبير كما ينص عليه الدستور.

إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني يركض... ضد الفساد 

نركض ضد الفساد و السرقة والهدر والمحاصصة والمحسوبية، شعار رفعه إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني ، في خلال ماراثون مضاد نظمه رداً على ماراثون بيروت 2016 وما تردد من تخصيص وزارة الشباب و الرياضة مبلغ 500 مليون ليرة لفعالياته.

ومنذ الصباح نزل العشرات من شابات وشبان الإتحاد إلى الشارع ووزعوا المنشورات على العدائين و السيارات المارة في عدد من نقاط مارثون بيروت، ورفعوا اليافطات المنددة بصرف مساعدات لجمعيات من جيب المواطن اللبناني، وإحتلال المساحات العامة وتأجيرها بشكل غير قانوني، وأكدوا إستمرارهم في محاربة الفساد أينما كان في البلاد، وهو ما أشار اليه مسؤول اللجنة الإعلامية في إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني حسن يونس الذي شجب صرف مبلغ 500 مليون ليرة أو حتى 250 مليون ليرة لصالح جمعية واحدة في ظل إفتقار عشرات الجمعيات و الفرق والأندية الرياضية الى مساعدات ولو رمزية ، ولفت النظر الى أن منتخب لبنان رفع إسم وطنه عالياً والى اليوم لم يكرّم بالقدر الذي يستحقه، فضلاً عن المئات من جماهير الرياضة في لبنان الذين لا يتمكنون أحياناً من حضور مباراة لناديهم نظراً لمحدودية ماديات الأخير وعدم دعم الدولة له. وقال يونس:" فليتلفت مسؤولو الدولة الى ما يجري في الرملة البيضاء، وليتعاطوا بجدية في ملف النفايات ويرصدوا المبالغ الكفيلة بإنهاء هذه الأزمة، وأكد ان تحرك الإتحاد اليوم هو الرسالة الأولى الى العهد الجديد، آملاً في تغيير وإصلاح لطالما وعد بهما رئيس الجمهورية المنتخب العماد ميشال عون.

وكان رئيس الحكومة المكلّف  سعد الحريري الذي شارك في ماراثون بيروت قد علّق على تحرك الإتحاد مشيراً الى أن الحكومة لم تتسلم مهامها بعد، وقال :" خلونا نتطلع لقدام ، لبنان بلد الرياضة و الحرية".

 

أما وزير الشباب و الرياضة في حكومة تصريف الأعمال عبد المطلب حناوي فنفى أن يكون قد جرى رصد مبلغ 500 مليون ليرة للماراثون، وتعليقا على نفيه أكد يونس أنه بإمكان الوزير أن ينفي قدر ما يشاء لكنه لا يستطيع أن يتنكر لحقائق الفساد المستشري في البلاد، علماً أنها ليست السنة الأولى التي تدعم فيها الدولة ماراثون بيروت، وقال بمطلق الأحوال لا يتوقف الأمر عند الدفع لجمعية دون سواها من جيب المواطن ، فالفساد نخر عظم كل مؤسسات الدولة ولا بد من وضع حد له إنطلاقاً من حقنا كمواطنين لبنانيين.

يستنكر إتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني ما تعرّضت له المواطنة اللبنانية فاطمة حمزة التي اعتقلتها القوى الأمنية وزجّت بها في السجن بقرار من المحكمة الجعفرية على خلفيّة رفضها التخلّي عن حضانة طفلها البالغ من العمر ثلاث سنوات.

ويرى الإتحاد أنّ هذا الحادث يشكل إنتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان عمومًا والأم خصوصًا وطالب بالإفراج الفوري عن فاطمة وعودة طفلها إلى حضنها في أسرع وقت ممكن.  

كما يذكّر إتحاد الشباب الديموقراطي الدولة اللبنانية بإتفاقية حقوق الطفل والمرأة التي صادق عليها لبنان في 11 أيار 1991، والذي أوصى الدولة اللبنانية بتعزيز جهودها من أجل إجراء إصلاحات قانونية  بغية تأمين التوافق التام ما بين التشريع المحلي ومبادئ وأحكام الإتفاقية.

ويؤكّد أنه كان من  الحريّ على الدولة اللبنانية وبدلاً من إعتقال أم تشكل نموذجًا لما تتعرّض له النساء في لبنان من أحكام جائرة، أن تقوم بمحاسبة الفاسدين وزجّهم في السجن أو بمحاسبة الأزواج الذين قتلوا زوجاتهم  عوضًا عن تبرئتهم والإفراج عنهم.

إلى ذلك،  يعتبر الإتحاد أن هذه القضية هي قضية رأي عام تفتح الباب واسعًا أمام الإسراع بإقرار  قانون لبناني مدني موحّد للأحوال الشخصية إنتصارًا للمواطنيّة على الطائفيّة بشكلٍ عام ولحقوق الأم والطفل بشكلٍ خاص. 

ويدعو إلى المشاركة الواسعة في الاعتصام اليوم عند الساعة الرابعة بعد الظهر أمام المحكمة الجعفرية.

رابط الاعتصام على فايسبوك:

https://www.facebook.com/events/1108787035895167/?ti=cl

اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني ينعي الشهيد سمير القنطار

 

بخالص الوفاء واﻹنتماء، والتمسك بالمبادئ التي سطرها عميد اﻵسرى وعميد الحرية المناضل سمير القنطاريتقدم إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني من عائلة الشهيد ومن يمثل من أبناء شعبنا العربي الذي لم يساوم وبقي يناضل حتى الرمق اﻵخير بأسمى مشاعر العز والفخر بهذا العلم النضالي الذي قارع العدو الصهيوني وأقضى مضاجعه طيلة ثلاثين عاماً.قائدا أمضى أيام العمر مناضلا لم يهب الموت والسجن ولم يهب العدو الصهيوني وإجرامه، لم يستسلم ولم ينحن شامخا لم يتنازل عن مبادئه وحق شعبه ووطنه.فلسطين التي عشقها روى الدماء على أرضها، بقيت السر والعلن في مسيرة نضاله وصموده، ودعما للمقاومة الفلسطينية في مسيرة تحرير فلسطين علم كنت لنا في مدرسة النضال، ورسما يعلو في كل ساحة شرف .عرفنا منك الصبر والصمود، فصدقت الوعد والعهد .لم يرتابنا شك أنك ستبقى تناضل، هكذا هم اﻷبطال يقدمون على الموت ولا يهابونه .تحية إجلال وإكبار ، وتحية الشرف واﻹخلاص، وتحية الثورة والمقاومة في لبنان وفلسطين .لم يمت الحق بإستشهادك، بل نستقي العبر من سيرتك، وﻷمثالك ننتمي.

 

اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني

20   كانون الأول \ ديسمبر ٢٠١٥

النظام العفن ينطق بلغته كالعادة، تعبيرا عن عدم قابليته لتحمل المطالب الشعبية وهذا يدل على مسؤولية النظام وحكومته السياسية عن كل العجز الحاصل وليس في ملف النفايات وحده الذي تفوح منه رائحة النظام.

 

 

 

وها هو نظامنا يملأ الشوارع بدماء المتظاهرين، في وحشية لم يقدر أن يظهرها امام المحتل وأمام الإرهابيين الذين يذبحون ويحتجزون جنود الدولة.

 

 

 

إن النظام السياسي والحكومة يتحملان مسؤولية الأحداث الإجرامية من خلال استخدام السلاح الحي والقنابل المسيلة للدموع، االيوم في ساحة رياض الصلح والتي أسفرت عن عشرات الاصابات بين الشرفاء المطالبين بالنقاء السياسي والبيئي والاجتماعي.

 

 

 

المطلوب ترجمة السقوط الحاصل بسقوط سياسي للنظام وللحكومة المعبرة عن عقلية دولة الارهاب الخائفة من المتظاهرين العزل، إلا من الكرامة.

 

 

 

لذلك ندعو كل القوی والمنظمات والهيئات الحريصة إلی أوسع تعاون وتنسيق من أجل تصعيد التحركات من اليوم وحتی تحقيق الأهداف ورفع مطالب واضحة هي:

 

1. استقالة الحكومة فوراً واعتبار كل السلطة ساقطة وبحكم تصريف الأعمال

 

2. الدعوة إلی انتخابات لتشكيل مجلس نيابي تأسيسي علی قاعدة النسبية خارج القيد الطائفي.

 

3. مبادرة القضاء إلی تحديد المسؤوليات ومعاقبة المسؤول الاول عن قرار إطلاق النار وزجه في السجن، ومعاقبة كل مطلقي النار من القوی الأمنية.

 

 

 

 

 

كما ندعو كل الرفاق والأصدقاء للمشاركة الفاعلة في كل التحركات القائمة والتي سندعو إليها في الأيام القادمة.

 

 

 

اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني

 

المكتب التنفيذي

 

 

تستمر السلطة في لبنان بانتهاج سياسات فاشلة أوصلت البلاد إلی الحضيض بعد عشرات السنوات من الفساد والسرقة والبلطجة علی المواطنين.وكانت آخر مآثر السلطة ملاحقة الناشطين والمناضلين الذين تحركوا ضد أزمة النفايات المفتعلة وكان منهم الرفيق عفيف يونس عضو قيادة اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، إذ تم استدعاءه من قبل القوی الأمنية بحجة بحث موضوع دراجة نارية، وعند حضوره تبين أن الهدف هو توقيفه واستجوابه علی خلفية مشاركته في التحرك الذي تخلله اعتداء القوی الأمنية علی المتظاهرين قبل يومين.إن هذه التصرفات من قبل الأجهزة المعنية وخلفها السلطة السياسية تمثل حقيقة الأزمة التي وصل إليها النظام وحجم الإرباك الذي تتخبط فيه سلطة النفايات.يدين الاتحاد هذه الإجراءات التي اعتمدت ضد كل الناشطين ويتضامن معهم ويؤكد أن الرد عليها يكون عبر المشاركة في كل التحركات الهادفة إلی الدفاع عن حقوق الناس في النظافة والصحة والكهرباء والأجور وكافة المطالب المحقة.

 

اتحاد الشباب الديمقراطي اللبنانيالمكتب التنفيذي

 

 

 

 

هذا ما جناه نظامنا علينا. أزمة نفايات متكررة تحدث كلما آن أوان تمديد عقود المطامر السامة أو عقود الشركة المحتكرة لملف النفايات بأسعار خيالية.ورغم أن الشركة لا تقوم بالمطلوب منها لجهة إعادة التدوير والتسبيخ، تتقاضی لقاء الجمع والطمر مبالغ طائلة تعتبر من الأعلی في العالم وذلك علی حساب ميزانيات البلديات الفارغة. وفي حين صارت الدول الكبری تستورد النفايات لاستخراج الغاز منها وتوليد الكهرباء، ما زالت دولتنا ترمي نفاياتها أمراضاً سرطانية في صدور المواطنين.

 

 

 

وبعدما دفع أهل الإقليم والشحار فاتورة مطمر الناعمة من صحتهم وحياتهم طوال سنوات طويلة، ومثلهم أهل الشمال والجنوب والبقاع القاطنين قرب المطامر العشوائية، يدفع كل اللبنانيون اليوم وخاصة أبناء المدن فاتورة فشل النظام الذريع وهو الذي باتت رائحته تزكم الأنوف مثل رائحة النفايات المنتشرة في الشوارع.

مع كل تمديد تحدثوا عن خطط تطلب وقتاً لإقامة معامل الفرز وإعادة التدوير، وكانت النتيجة كذباً وذراً للرماد وللنفايات في العيون. لقد شبعنا تسويفاً ومماحكة.

هذه الأزمة ليست أزمتنا. إنها أزمة النظام الذي يجب أن يتحمل مسؤوليتها وحده، وهذا النظام يتجسد بالسلطة السياسية الحاكمة في الحكومة والمجلس وفي السلطة الاقتصادية المكملة الموجودة في المصارف والشركات الاحتكارية والعقارية وفي سوليدير وأخواتها.هؤلاء هم سبب العلة التي نعيشها منذ عقود حيث تتجلى أزمات نظامهم وتنعكس علينا معاناة في الكهرباء والمياه والنفايات والفساد وارتفاع معدلات الجريمة وفي الفقر المنتشر في كل الاتجاهات.

فليتحمل النظام إفرازات أعماله وممارساته وحدهفليغضب الناس في الشارع وتزداد أعمال الاحتجاج التي بدأت أمس في بيروتفلتجمع أكوام القمامة من شوارعنا وأحيائنا وتذهب إلى أبواب كل هؤلاء وليأكلوا حصرمهم وحدهم.

اتحاد الشباب الديمقراطي اللبنانيالمكتب التنفيذي25 تموز 2015