ثلاث وستون عاماً مرت على المهزلة التاريخية التي ارتكبت بحق شعبنا العربي عموماً والفلسطيني خصوصاً. ثلاث وستون عاماً والأمل المعتصر داخلنا يكبر ويتفجر، 15 أيار 2011 تحرر الأمل وتوجهت العيون والقلوب إلى الحدود الممنوعة، إلى الأرض الممنوعة وهتفت الحناجر "الشعب يريد العودة الى فلسطين".إن ما حصل في هذا التاريخ، لهو أكبر مثال حي على تصميم الشعوب التواقة لحريتها، والقادرة على الفعل التاريخي العظيم. لقد أثبت الشعب الفلسطيني حقه بأرضه عندما تعمدت أرض مارون الراس بدمائه ودماء إخوانه من اللبنانيين والعرب الذين أبوا إلا أن يشاركوا في صنع هذه الملحمة الإنسانية البطولية. ثلاث وستون عاماً ولم يسقط حق العودة، الحلم بفلسطين الحبيبة، أثبت شعبنا في هذا اليوم قدرته على محو فكرة أن الجيل الأول يموت والثاني ينسى، فأغلب الدماء التي سالت يوم المسيرة كانت من جيل يرى فلسطين من الحدود وعبر الاسلاك الشائكة لاول مرة، فما كان منه إلا أن عبر عن حنينه وغضبه بمحاولة الدخول إلى فلسطين.إن إحياء ذكرى النكبة هذا العام والذي تجلى بهذه المسيرات التاريخية، إنما يؤسس لمرحلة جديدة قديمة، عنوانها تمسك اللاجئين الفلسطينيين بحقهم بالعودة الى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 48 ورفضهم التنازل عنها مهما طالت سنوات اللجوء والشتات. وقد أتت مسيرة العودة في دول الجوار الفلسطيني لتتكامل مع فجر جديد من الثورات العربية وتحديداً في مصر وتونس لتؤكد توق الشارع العربي الى الحرية والى فلسطين رغم محاولات التدخل والاستثمار وإحباط النجاحات المحققة من قبل الادراة الاميركية وحلفئها الاوروبيين.كما أكدت هذه المسيرة أن الفلسطينيين في لبنان، وبعكس كل محاولات التخويف والاستغلال السياسي اللبناني الداخلي، مصممون على العودة الى أرضهم مهما طال الزمان، وأن إعطاءهم الحقوق المدنية في لبنان هو حق لهم وواجب على الدولة اللبنانية، وهذا الحق لا يؤثر على عزيمتهم على العودة كما يدعي المزايدون. إننا كمنظمات يسارية لبنانية وفلسطينية نؤكد مطالبتنا المتكررة بمنح الفلسطينيين حقوقهم المدنية في لبنان بعيداً عن النزاعات السياسية اللبنانية الداخلية.آن الأوان للعودة إلى الثوابت الوطنية وعلى رأسها تحرير كامل التراب الوطني، فالدماء التي روت أرض مارون الراس تحتم علينا إجراء مراجعة شاملة ودقيقة فذكرى النكبة هذه السنة ليست مجرد وقفة لإحياء ذكرى، بل يجب أن تكون مراجعة شاملة لكل مشروعنا الوطني، وصولا الى اعادة صياغة هذا المشروع بالاستناد الى الحقائق التاريخية، والى الايمان بقدرة الشعوب على هزيمة الظلم والاحتلال، واستناد الى ما انجزته ثورتنا من بلورة لهويتنا الوطنية، وما قطعته من شوط في غمار المعركة التي هي لابد طويلة.نطالب بوضع استراتيجية كفاحية وسياسية وطنية شاملة، وبإعادة بناء وتفعيل المؤسسات الوطنية الفلسطينية على اسس ديمقراطية وبالاستناد الى انتخابات ديمقراطية وفقا لنظام التمثيل النسبي الكامل، وبناء مقاومتنا الوطنية على قاعدة الاجماع الوطني، غير مرتهنة بالاملاءات الخاريجية، ومستندة الى اهداف شعبنا ونضاله من اجل استعادة حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير والدولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وتحرير الاسرى وحق شعبنا في المقاومة بكل اشكالها.نعاهد الشهداء محمد ابوشلّيح، محمد صالح، عبد الرحمن صبحة، عماد أبوشقرا، محمود سالم، خليل أحمد والجرحى أن نبقى على العهد وأن لا نستكين حتى نرى رايات فلسطين ترفرف عالياً فوق أرض فلسطين وتحت سماء فلسطين.إن المنظمات اليسارية اللبنانية والفلسطينية تلتقي اليوم لتشكل إطاراً من العمل المشترك والتفاعل والتكامل فيما بينها لتكون انطلاقتها المتجددة من خلال إضاءة الشموع لشهداء وجرحى مسيرة العودة مارون الراس وبعدها المهرجان التكريمي في مخيم شاتيلا السبت القادم وصولاً الى سلسلة من الفعاليات والنشاطات المستقبلية المرتبطة بالقضية الاساسية – القضية الفلسطينية.المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والحرية لأسرى الحريةالمنظمات الشبابية اليسارية الفلسطينية واللبنانيةبيروت 1/6/2011

علمنا أن القوات الأمنية اعتقلت صباح اليوم الموافق 27/5 ، مجموعة من المتظاهرين في ساحة التحرير، ومن  بين المعتقلين وردت اسماء اربعة  متظاهرين شباب هم  :جهاد جليل علي عبد الخالقمؤيد الطيبأحمد البغداديوإذ يعلن اتحادانا، اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق واتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي، تضامنهم مع الشباب المعتقلين واستنكارهم لهذه الممارسة التي تدعو الى القلق من عودة العقلية الاستبدادية القمعية للسلطة ، ندين في  ذات الوقت ممارسات التضييق على حرية التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي التي مارستها الحكومة في الأيام الماضية . ويدعو اتحادانا  السلطات الى ألإفراج الفوري عن المعتقلين ألأربعة وكل المعتقلين الذين شاركوا في التظاهرات السلمية ، كما نطالب  الحكومة الى احترم حقوق الإنسان وحق التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي . ونؤكد بهذا الصدد مساندتنا لكل مطاليب شعبنا المشروعة التي دعت الى إصلاح النظام ومكافحة الفساد وتوفير أفضل سبل العيش الكريم والعدالة ألاجتماعية.اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق    اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي بغداد 27/5/2011

بيان موجه إلى: الرأي العام اللبناني الرأي العام العكاري

الرؤساء الثلاثة

وزير الخارجية

وزير الداخلية والبلديات

أولاً: طالعتنا الصحف اللبنانية في 20 أيار 2011 نقلاً عن "الوكالة الوطنية للإعلام" أن "وفداً من السفارة الاميركية، ضم المستشار السياسي في السفارة رسال كوميو والسكرتيرة الثالثة في السفارة ليلى حسن، قام في 19 أيار 2011، بجولة استطلاعية شملت عددا من المعابر الحدودية التي كان يعبرها النازحون من سوريا. ورافق الوفد الى معبر الدبابية رئيس بلدية البيرة ابراهيم مرعب وعدد من رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة. وقدم مرعب شرحا مفصلا عن ظروف نزوح العائلات السورية. وطالب مرعب الوفد الأميركي الاهتمام اكثر بأوضاع النازحين الانسانية واحتياجاتهم المعيشية...".

ثانياً: إننا ندين بشدة هذه الزيارة التي قام بها موظفو سفارة الولايات المتحدة التي لم توفر فرصة للنيل من استقلال لبنان واستقراره ومقاومته وقواه الحية من أجل خدمة مخططاتها التقسيمية والتفجيرية في المشرق العربي ودعم كيان العدو الصهيوني. ولم يسبق لعكار أن شهدت هذا الاهتمام الأميركي الإنساني المخادع عندما تعرضت لمرات عديدة لعدوان الكيان الصهيوني المتكرر والذي كان آخره في عدوان العام 2006 يوم أحدثت مجزرة بالجيش اللبناني في منطقة العبدة ومجزرة أخرى في بلدة الحيصا وسقوط عشرات الشهداء العكاريين في أماكن أخى وتدمير الكثير من الطرقات والجسور...

ثالثاً: نتوجه من جميع المسؤولين اللبنانيين طالبين منهم العمل لحماية المواطنين من إغراءات وحيل الدول المتربصة شراً بلبنان وفي الطليعة منها الولايات المتحدة.

رابعاً: نطالب وزارة الخارجية اللبنانية، بالعمل، بمقتضى القوانين اللبنانية والأعراف الديبلوماسية، على ضبط سلوك السفراء وموظفي السفارات الذين يتصرفون وكأن لبنان ما يزال تحت الوصاية الغربية، أو كأننا نعيش في عهد القناصل والمحميين من قبلهم.

خامساً: نطالب وزارة الداخلية بضبط سلوك رؤساء البلديات والمخاتير كيلا يتحول هؤلاء من ممثلين منتخبين من قبل الشعب اللبناني إلى مرافقين وأدلاء لموظفي السفارات.

سادساً: نتسائل هل من حق موظفي السفارة الأميركية السياسيين تفقد المعابر اللبنانية- السورية كـأنهم في عداد قوى مراقبة الحدود؟ أو كأنهم في عداد هيئة الإغاثة؟

سابعاً: نناشد أهلنا في عكار، ورؤساء البلديات والمخاتير التحلي باليقظة والحذر من المشاريع التي تروجها الولايات المتحدة في عكار سواء عبر سفارتها مباشرة أو عبر ما يُسمى مؤسسات المجتمع المدني التابعة لها والممولة من قبلها.

ثامناً: نختم بالقول لقد خبرت الشعوب على امتداد العالم العنجهية الأميركية وخداعها وعدائها لحريات الشعوب، فهي ربيبة الظلم والعدوانية وراعية قوى التخلف والاستبداد. ولن نصدقها مهما تشدقت بعبارات الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان. فما فعلته تاريخياً في حماية الكيان الصهيوني وفي غزو العراق وقبله أفغانستان يكشف حقيقة ادعاءاتها الفارغة من أي حقيقة وطبيعتها العدواني المدمرة لبلادنا. كما أن عكار تعرف جيداً أن الولايات المتحدة لا تضمر غير الحقد والضغينة لكل ما هو شريف في أمتنا العربية والإسلامية، وهي لن تقع في حبائلها، وستبقى بالمرصاد رافضة لكل مشاريعها.

جوزف عبدالله، 20-5-2011

تمر البحرين في هذه الاثناء بلحظات عصيبة بعد أن أصدر ملك البحرين اليوم مرسوماً ملكياً يقضي بالعمل بأحكام قانون الطوارئ، مكلفاً القائد العام لقوة دفاع البحرين بحكم البلاد لفترة ثلاثة أشهر يوكل إليه خلالها مهمة بسط الأمن، وهو الأمر الذي أسفر لغاية كتابة هذا البيان عن سقوط 4 شهداء وعشرات الجرحى نتيجة حملة تصفية شعواء يديرها الجيش البحريني ضد أبناء شعبه. يأتي هذا القرار بعد شهر من أطلاق الشباب البحريني في 14 فبراير – شباط الوطني حملة واسعة من الاحتجاجات السلمية مطالبين الملك بالوفاء بالاصلاحات الذي وعد بها والتي تتمثل في تحويل البحرين إلى مملكة دستورية أسوة بالممالك الدستورية العريقة. إلا أن هذه الدعوات ووجهت بقمع من قبل السلطة، نتج عنه سقوط 8 شهداء قبل هذا اليوم، وعشرات الجرحى مما دفع أبناء شعبنا للغليان مطالبين بإستقالة الحكومة، وحل المجلس الوطني، وإنتخاب مجلس تأسيسي لصياغة دستور جديد للبلاد يمثل الإرادة الشعبية. يبين المنبر التقدمي أن هذه الدعوات قوبلت بمماطلة من الحكم في محاولة منه لإمتصاص الغضب الشعبي، عبر توجيه دعوة فضفاضة للحوار الوطني لا تضمن تحقيق الحد الادني من مطالب المعارضة، وبعد سلسلة من المماطلات عمدت مجموعة من صقور العائلة الحاكمة لإثارة الفتنة الطائفية بين مكونات شعبنا عبر دس مجموعة من المرتزقة المسلحين في مختلف قرى ومدن مملكة البحرين مدججين بالسلاح الأبيض وبندقيات الرصاص الإنشطاري لبث الفتنة والرعب بين صفوف أبناء البلد الواحد، ترافق ذلك مع حملة شعواء من قبل الإعلام الرسمي تتهم جوراً المعارضة البحرينية بالوقوف وراء هذه الأحداث، وتمكن هذا السيناريو من النفاذ لنفوس العديد من أبناء شعبنا عبر بث الإشاعات المغرضة من خلال مختلف وسائل الاتصال عن تصفيات طائفية تجرى في هذه المدينة وتلك القرية. هيئت هذه الحملة القذرة الأجواء للاقتتال الأهلي، ممهدة الطريق للحكم البحريني للاستعانة "بدرع الجزيرة" قوة الدفاع الخليجي المشترك التي وقفت متفرجة حين غزى الجيش العراقي الكويت في الثاني من أغسطس عام 1991م، وعوضاً عن ذلك فتحت دول الخليج حدودها للاحتلال الامريكي لبسط قواعده العسكرية في المنطقة، وهاهي تلك القوات الخليجية تغزو البحرين بآلياتها من أجل قمع انتفاضة هذا الشعب الاعزل، بعد يوم من زيارة وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس أجتمع خلالها مع أقطاب الحكم وختمها بإعطاء ضوء أخضر لقمع الانتفاضة الشعبية. و بعد يوم واحد من غزو القوات المشتركة للاراضي البحرينية في انتهاك واضح للسيادة الوطنية، يسجل المنبر التقدمي بدأ هذه القوات المشتركة حملة قمعية لتصفية الانتفاضة الشعبية مستخدمة وابلاً من الرصاص الحي ضد مواطنين عزل في عدد من القرى والمدن البحرينية. ويرى المنبر التقدمي أن هذه القوات ماضية في طريقها لتصفية المعارضين المعتصمين منذ شهر في ميدان اللؤلؤة وسط العاصمة البحرينية المنامة. إن المنبر الديمقراطي التقدمي البحريني يناشد الاحزاب اليسارية العربية وكافة منظمات المجتمع الدولي للوقوف مع أبناء الشعب البحريني ضد ما يتعرضون إليه من مجازر وسط تعتيم من الإعلام العربي الذي يسيطر على جزء أساسي منه المال السياسي التابع لحكام الخليج. كما يوجه المنبر التقدمي نداءاً عاجلا إلى رفاقه وأ صدقائه في الأحزاب اليسارية والتقدمية العربية والعالمية، من أجل التعبير عن إحتجاجاتهم ضد ما يتعرض إليه اشقائهم البحرينيين. وإذ يوجه المنبر التقدمي إليكم هذا النداء العاجل يناشدكم بالمساهمة بوصول صوت البحرينيين للاعلام العربي والعالمي الحر، ونقل ما يتعرضون إليه من مجازر ترتكبها قوات الانظمة الديكتاتورية في الخليج الرابضة على صدور شعوبها، وسط صمت مطبق من المجتمع الدولي. 15 آذار – مارس 2011م تزامناً مع الذكرى العاشرة للاستفتاء الشعبي على ميثاق العمل

انتصرت ارادة الشعب والثورة مستمرة حتى تحقق اهدافها

نجحت ثورة 25 يناير فى انجاز المطلب الاول للثورة الشعبية وهو اسقاط الديكتاتور ولكنها مازالت مستمرة حتى يتحقق هدفها الرئيسي وهو اسقاط النظام بمؤسساته وهيئاته ورموزه وهذا يتطلب تحقيق المطالب الاساسية التي اكدت عليها جماهير الشعب المصري وكل القوى الوطنية والحركات الشبابية وعلى رأسها ضرورة تغيير الدستور وتشكيل مجلس رئاسي وحكومة انتقالية مدنية من التكنوقراط من شخصيات مشهود لها بالنزاهة والكفاءة واتاحة حرية تشكيل الاحزاب والنقابات والاتحادات ومحاكمة الفاسدين ناهبي ثروات الشعب ومحاكمة المسئولين عن قتل المئات من شهداء الثورة الذين سطروا بدمائهم فجرا جديد فى مسيرة نضال الشعب المصري والافراج الفورى عن المعتقلين السياسين اثناء الثورة والغاء القوانين المقيدة للحريات وتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة بين المواطنين امام القانون مما يقتضى تحديد حد ادنى واقصى للاجور وحل مشكلة البطالة وتحمل الدولة مسئوليتها فى تلبية الحقوق الاساسية للمواطنين خاصة الحق فى التعليم والصحة والسكن وفرض ضرائب تصاعدية وغيرها من الاجراءات الضرورية لتحقيق العدالة الاجتماعية .

ولضمان تحقيق هذه المطالب تمت الدعوة الى ضرورة متابعة تنفيذ هذه المطالب من خلال مظاهرة مليونية سلمية يوم الجمعة القادم للاحتفال بالثورة وحتى يكون الشعب طرفا اساسيا فى ضمان سير العملية الثورية فى اتجاهها الصحيح.

والحزب الشيوعي المصري اذ يحيي موقف القوات المسلحة التي رفضت استخدام العنف ضد المتظاهرين وانحازت الى الشعب فى موقف حضاري عظيم فأنه يطالبها بالاستمرار فى هذا الموقف خلال المرحلة الانتقالية حتى تتحقق مطالب الثورة ويعود الجيش الى ممارسة دوره الطبيعي فى حماية الوطن وصيانة الدستور.

ولقد صدرت عدة بيانات من المجلس الاعلى للقوات المسلحة اكدت على ضرورة الانتقال الى سلطة مدنية منتخبة والى الالتزام بالشرعية التي يرتضيها الشعب ولعل اهم هذه البيانات هو البيان الخامس الذي حدد عددا من الاجراءات خلال الفترة الانتقالية ، ونحن نرحب بما جاء فى هذا البيان من اجراءات حول تعطيل الدستور وحل مجلسي الشعب والشورى وتحديد اطار زمني لأنتقال السلطة ، ولكنه لم يستجب لعدد من المطالب الاساسية للثورة حيث لم يقم بتشكيل مجلس رئاسي من المدنيين والعسكريين لهذه الفترة الانتقالية ، كما لم يستجب البيان ايضا لمطلب تغيير دستور 71 المهلهل واكتفى فقط بتعديل بعض المواد فيه ، ومطلب تغيير الدستور هو مطلب رئيسي للثورة وتتفق عليه كل القوى السياسية والحركات الشبابية ، كما ان هذه الاجراءات تأخرت فى تشكيل حكومة مدنية انتقالية من التكنوقراط خاصة وان استمرار حكومة احمد شفيق التي عينها مبارك تضم رموز كثيرة من النظام البائد كما لم يصدر حتى الان قرار ثورى بالافراج عن المعتقلين السياسين.

ونحن نؤكد على ضرورة التمسك بهذه المطالب ودعوة الشعب الى الالتفاف حولها مع حرصنا على سرعة اصدار الاجراءات التي تكفل اتاحة حرية تشكيل الاحزاب والنقابات والاتحادات والجمعيات ، ومن الضرورى ايضا اتاحة فرصة كافية قبل اجراء الانتخابات حتى تستطيع القوى والتيارات السياسية نشر برامجها وسط الجماهير واتاحة وسائل الاعلام الحكومية امامها ، ومن الضرورى ايضا ان يتم تغيير النظام الانتخابي الى نظام القائمة النسبية لأن اجرائها بنفس النظام القديم وفى ظل توازن القوى الحالي فى المجتمع لن يسفر عن تغيير حقيقي يعكس آمال وتطلعات الجماهير.

وفى ضوء ما نشاهده الايام الماضية من مئات الاضرابات والاعتصامات والتظاهرات فى المواقع العمالية والبنوك والمصالح الحكومية والنقابات وحتى ضباط وامناء الشرطة التي تطالب بأسقاط رموز الفساد والاستبداد وتحسين الاوضاع المعيشية لهذه الفئات ، فأننا نؤكد على ضرورة المطالبة بحل اتحاد العمال الحكومي وحرية تشكيل النقابات العمالية والمهنية.

ونحن نرى ان المهمة الاساسية التي يجب التركيز عليها هي توسيع نطاق الثورة وتعميق توجهاتها الاجتماعية وسط القوى والفئات صاحبة المصلحة فى تغيير النظام بشكل جذري ليس فقط فى طابعه الاستبدادي وانما ايضا فى توجهاته الاقتصادية والاجتماعية وضرورة عودة دور مصر الوطني والفاعل فى المحيط العربي والاقليمي والدولي ازاء المخططات الامبريالية والصهيونية.

عاشت ثورة 25 يناير

عاش نضال الشعب المصري

13 فبراير 2011

الحزب الشيوعي المصري

إنها لحظة تاريخية عظيمة من الفخر والكبرياء، من الاندفاع والصمود. إنه الوقت الذي انتفض فيه الناس من اجل حقوقهم الثابتة، فثاروا وقاتلوا وانتصروا.لقد حقق الشعب المصري العظيم نصراً كبيراً يمكن ان يعيد رسم مستقبل مصر والمنطقة، فبعد ثلاثين عاماً من طغيان نظام مبارك، سقط عميل القوى الامبريالية في المنطقة بعد ان عمل ليلاً نهاراً على حماية المصالح الاميركية والاسرائيلية في المنطقة، وقد سقط على يد الناس رغم  المشهد الانتهازي الذي رأيناه اليوم في كيفية التحاق كل من أيد ودعم مبارك في الداخل والخارج لينضم الى تأييد مطالب الناس.في هذا الاطار، يحيي الوفدي انتصار الشعب وتنظيمه العفوي، ويعبر عن تضامنه العميق مع مطالب الشعب المصري في تعديل الدستور وحل مجلس الشعب وانتخاب مجلس جديد، وتنظيم انتحابات رئاسية جديدة حرة ومفتوحة أمام الناس للتعبير عن خياراتهم. كما يدعم الوفدي مطلب إعادة العمل بالنظام المدني باقرب فرصة ممكنة مترافقاً مع التعديلات الدستورية والاصلاحات السياسية.ويدعو الوفدي الى استمرار النضال من أجل تحقيق كل مطالب الشعب المصري ولجعل الثورة المصرية مثالاً لكل شعوب وشباب المنطقة والعالم بأن التغيير ممكن، وان السلطة الحقيقية هي في يد الجماهير.إن روح الثورة تنتشر في المنطقة، فبعد تونس جاءت مصر وبعد مصر سيكمل الناس النضال من اجل المزيد من الانتصارات.لنعزز النضال ونكمل الطريق!لنناضل من اجل شرق أوسط جديد ديمقراطي وتقدمي مناهض للامبريالية!لندعم شباب وشعب مصر!

The Tyrant has fallen down and its only the power of the people who could achieve it!It is a great historical moment of pride and dignity, of enthusiasm and persistence. It is the time when the people rose up for their inalienable rights, when they fought, revolted and won.The great Egyptian people have achieved a big victory that can reshape the future of their country and also of the region.  After 30 years of tyranny from the Mubarak regime, the puppet of imperialism in the region that worked day and night to protect the interests of USA and Israel in the region was ousted by the people, even if, in total show of hypocrisy, now all the former supporters of Mubarak regime come to the media to salute the achievements of the Egyptian people by overthrowing their ally of yesterday.In this regard, WFDY highly praises the victory of the people and their organization, and expresses its solidarity with all the demands of the Egyptian people in constitutional amendments, dismantling the parliament and electing a new one and organizing new, free and open presidential elections open for the people to have their choices. WFDY also supports the demands calling for restoring the civil system as soon as possible accompanied by the constitutional amendments and political reforms.WFDY calls for the continuation of the struggle until the full achievement of all the rights of the Egyptian people, and also for making the Egyptian revolution as an example for all the youth of the region and the world that change is possible and that the power only lies in the hands of the masses.The spirit of revolution is spreading in the region, after Tunisia came Egypt and after Egypt the people will continue the struggle for further victories.Let’s reinforce the struggle and continue the way!Let’s fight for a democratic progressive Middle East fighting against imperialism!Let’s support the Egyptian youth and people!

فيما يواصل المصريون ثورتهم ضد الظلم والقهر والفساد واستبداد نظام مبارك الذي يقبع على صدور المصريين منذ أكثر من 30 عاما، يلجأ النظام المصري كعادته إلى جيش البلطجية المتمثل في رجال الشرطة وأعضاء الحزب "الوطني"، الذين تحولوا إلى عدو حقيقي وظاهر لكل الشعب المصري، بعد هجومه على الثوار في ميدان التحرير وفي كل محافظات مصر ليسقط من شباب مصر مئات الشهداء وآلاف المصابين.لقد تعامل النظام مع شعب مصر وكأنه شعب من العبيد طوال 30 عاماً، تعامل معنا بكل أشكال الإجرام المعروفة وتلك التي فاجأ بها العالم أجمع، حينما سحب الشرطة من كل مكان في مصر ليشيع حالة من الفوضى في كل شوارع مصر، فأجهضها شباب مصر البطل بتشكيله لجاناً شعبية، وتوزيعنا للأدوار فمنا من يتظاهر ومنا من يحرس شعب مصر من بلطجية الداخلية.إن اتحاد الشباب التقدمي- الجناح الشبابي لحزب التجمع- يؤكد أنه سيواصل النضال- جنباً إلى جنب- مع جموع الشباب المصري حتى تحقيق المطلب الرئيسي لثورته المتمثل في إسقاط الرئيس مبارك ونظامه ، كما نشدد على أننا لن ننسى دماء رفاقنا وزملائنا التي سالت على أرض مصر، ولن يهدأ لنا بال حتى تتم محاكمة المسئولين عنها.إن اتحاد الشباب التقدمي يؤكد رفضه لأي تشكيل حكومي أو تغييرات يقررها مبارك ويعتبرها غير شرعية لأنها صدرت عن رئيس غير شرعي أسقطه المصريين بثورتهم الخالدة، كما نؤكد على رفضنا لأي موقف قد يصدر من أي قيادة حزبية يخالف موقفه الثابت برحيل هذا النظام فإنه يطالب بما يلي: • • رحيل مبارك ونظامه الفاقد للشرعية بكل مؤسساته .• محاكمة كافة المسئولين عن جرائم التعذيب وجرائم قتل شباب مصر باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم.• محاكمة كل رموز النظام التي سلبت ونهبت وعذبت وقتلت وسرطنت الشعب المصري.• • تشكيل حكومة توافق وطني تضم كافة أطياف المعارضة الوطنية المدنية .• • تشكيل جمعية تأسيسية – مستقلة – لوضع دستور جديد يؤكد على التوازن بين السلطات ويحقق دولة مدنية يكون التداول السلمي للسلطة أساسا لها . وإنها لثورة حتى النصراتحاد الشباب التقدمي - مصرالقاهرة 3 فبراير 2011

يعلن الحزب الشيوعي المصري عن كامل أدانته للحادث الارهابى الجبان الذي وقفت خلفه فئات مجرمة كل الأجرام بهدف إحراق الوطن ونشر الفتنة وإرهاب المصرين مسلمين ومسيحيين.ونعلن إن الدولة تتحمل المسئولية الاساسية،فقد وفرت الدولة عبر ممارستها الطائفية وعبر سياستها الاجتماعية والاقتصادية مناخ مواتي لمثل هذه الحوادث الكارثية المحدقة بالوطن ،فبداية من فرض قانون الطوارئ وترويع المصرين وإتاحة الفرصة للتيارات الدينية المتعصبة وصولا الى فرض التميز الديني فى التعليم والأعلام والوظائف العامة إضافة الى  التراخي الواضح فى محاسبة الجناة فى حوادث سابقة  كالكشح ونجح حمادى والعمرانية وقبلها تاريخ طويل من المعاناة ...هذا المناخ استفادت منه وتاجرت به القوى التي تسعى إلى تأصيل فكرة الدولة الدينية والسلطة الدينية ،واليوم تأتى الحادثة الإجرامية لتدق ناقوس الخطر من جديد وتعطينا دلالات حول خطورة الوضع ...تحركت الجماهير الغاضبة مسلمين ومسيحيين ليكشفوا عورات النظام المصري الذى يتاجر بالوطن والمواطنين ويقمعهم ويسلبهم حقهم فى الخبز والحرية ، لقد انكشف النظام فى الحادثة الأخيرة وعليه الانصياع لمطالب الجماهير وانكشفت لعبة المتاجرة بالدين ونشر الطائفية ولغة التعصب واكتشف الجمهور عدوه الحقيقي الذي أعتدي على المتظاهرين الغاضبين من مسلمين ومسيحيين ضد الجرائم المتتالية .وطالبت القوى السياسية وجماهير الشعب المصري بفئاته المختلفة بمحاسبة المسئولين وعلى الجماهير التسلح بالوعي ضد الدعوات الطائفية التى تحاول حرف الجماهير عن مسارها في رفض القهر الواقع عليها خلال  تحركاتها الاحتجاجية التى اتسمت بتضامن شعبى من الفقراء.ان الضمانة الحقيقية لحل هذه ألازمة والتي أحدى مظاهرها هو الطائفية والإرهاب هو أقامة نظام ديمقراطي علماني حقيقي تكون فيه المواطنة ودولة القانون هى الاساس .ونري انه كلما زادت البطالة والتهميش والفقر والتميز الديني والطبقي كلما احتدمت الظروف وترسخت ثقافة الموت والانتحار و الإرهاب والفاشية والعنصرية والاستبعاد الاجتماعي والديني .ونطالب بتبنى هذه المطالب والسعيى لتحقيقها:· إقالة حبيب العادلى وكافة القيادات الأمنية  ومسئولي الأجهزة المناط بها حماية الوطن كما يدعون والتي تركت مصر نهبا للمستغلين وفريسة للإرهاب وأتضح دورها الحقيقي فى حراسة قوى الاستغلال والنهب للفقراء بل وعموما المصرين.· ..محاسبة كافة المسئولين عن بث دعاوى الكراهية والعنف ضد ابناء الوطن واقرار سياسات بديلة فى الأعلام والتعليم تسمح بحرية التعبير والفكر والعقيدة لبنى الوطن وترسخ لوجود دولة مدنية حقيقية .· الإسراع في تنفيذ قوانين من شانها حل المشكلة المتأزمة فى مصر والتي تشير الى احتمالية وقوع كارثة حقيقية مستخدمة نفق الطائفية كقانون دور العبادة الموحد .· أتأحة الفرصة للجماهير للتعبير عن موقفها الرافض للارهاب والطائفية لان ذلك هو الضمانة لحماية الوطن من كارثة الطائفية .الحزب الشيوعي المصري2 يناير 2011

بيان صادر عن اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "اشد"بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطينيaltفي مثل هذا اليوم من العام 1947 صوتت الجمعية العامة للامم المتحدة على القرار رقم 181 الذي قضى بتقسيم فلسطين الى دولتين يهودية وعربية، وبقوة الارهاب والقتل والدمار تم الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية وانشأ الكيان الصهيوني دولته على انقاض البيوت والمنازل التي هجر منها الاهالي بسبب المجازر الوحشية التي ارتكبتها العصابات الصهيونية.وفي العام 1977 أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة تبنيها ليوم التاسع والعشرين من شهر تشرين الثاني من كل عام، يوما عالمياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني اعترافا منها بمسؤوليتها عن مأساة الشعب الفلسطيني وما لحق به من جراء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية بقوة الارهاب المدعوم من الامبريالية الامريكية .لكنه وبالرغم من هذا الاعتراف فان المجنمع الدولي لم يستطع اجبار الاحتلال الاسرائيلي على تطبيق قرارات الشرعية الدولية وفشل في حماية الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني بسبب من موازين القوى العالمية ورضوخ الدول الكبرى للارادة الامريكية الحامية والداعمة للاحتلال الاسرائيلي.وتاتي المناسبة هذا العام في الوقت الذي تواصل فيه حكومة الاحتلال الاسرائيلي سياسة العدوان والاعتقال والتدمير ونهب الارض ومحاولة فرض حدود توسعية في القدس والضفة الفلسطينية. ولا يزال المجتمع الدولي يقف موقف المتفرج، الذي لم يعد يرى الا بالعيون الامريكية، في ظل حالة السكون والصمت التي يعيشها الواقع العربي العاجزعن اتخاد المواقف الجريئة التي تلجم السياسة الامريكية الداعمة لهذا الاحتلال وتضع حداً لاستمرار العدوان والاستيطان والاحتلال .ان يوم التضامن مع شعبنا الفلسطيني ينبغي ان يكون يوما لتجسيد الوحدة الوطنية وانهاء حالة التشرذم والانقسام الفلسطيني المدمر، وتوفير شروط النجاح لاستئناف الحوار الوطني الفلسطيني الشامل ترجمة لوثيقة الوفاق الوطني والوصول الى رؤية فلسطينية موحدة وشراكة جماعية حقيقية في كافة الاطر والهيئات والمؤسسات الوطنية لمواجهة كل الاستحقاقات والتحديات التي تواجه شعبنا وقضيتنا سواء على الصعيد الداخلي وتفاقم معاناة شعبنا بسبب سياسة الحصار والاغلاق المفروضة على الاراضي الفلسطينية، وكذلك الاستحقاقات السياسية وما يطرح على الصعيد الدولي من مشاريع تفاوضية تتطلب موقفا فلسطينيا موحدا يستطيع اجبار المجتمع الدولي على التحرك والضغط على الاحتلال الاسرائيلي لتطبيق قرارات الشرعية الدولية .وفي هذا اليوم نؤكد ايضا على موقفنا الثابت المتمسك بحق العودة وفق القرار 194 ورفضنا لكافة مشاريع التوطين والتهجير، وتمسكنا بوكالة الانروا باعتبارها الشاهد الدولي على قضية اللجوء، ونطالب المجتمع الدولي بتفعيل دور هذه المؤسسة وتوسيع تقديماتها وخدماتها لشعبنا في مخيمات لبنان، والعمل على انهاء معاناة ابناء شعبنا في مخيم نهر البارد والاسراع في توفير الاموال اللازمة لاعادة اعمار البيوت والمنازل المدمرة وتقديم المساعدة لابناء المخيم ومساعدتهم على تجاوز الجراح والنكبة التي حلت بهم وبالمخيم.وبهذه المناسبة نؤكد ايضا حرصنا على بناء افضل العلاقات مع الشعب اللبناني الشقيق واحترامنا للسيادة والقانون اللبناني، وحرصنا على امن واستقرار لبنان ووحدة ابنائه، ونؤكد ايضاً على ضروروة استئناف العمل على المستويين الفلسطيني واللبناني لاقرار حق العمل للفلسطينيين في المهن كافة بما فيها المهن الحرة دون اجازة عمل وحق الحصول على الضمانات الاجتماعية واقرار حق التملك. واخراج هذه الحقوق من اطار التجاذبات اللبنانية الداخلية باعتبارها قضية انسانية وتمثل مصلحة فلسطينية - لبنانية، وتدعم نضال اللاجئين وحقهم بالعودة".المجد للشهداء والحرية للاسرى والنصر لشعبنا المقاوم29/11/2010سكرتاريا لبنان

أصدرت «لجنة أهل وأصدقاء الأسير جورج إبراهيم عبد الله» أمس بيانا أعلن أن «يوم غد الأحد، في الرابع والعشرين من تشرين الأول، يدخل الأسير جورج إبراهيم عبد الله عامه السابع والعشرين في السجون الفرنسية. وعلى الرغم من كل التحركات المطالبة بالإفراج عنه، وعلى الرغم من انطلاق «الحملة الدولية» التي شارك فيها العديد من المنظمات والأحزاب والفاعليات اللبنانية والعربية والدولية (الفرنسية خصوصاً) وغيرها، فقد بقيت السلطات الفرنسية على تعنتها رافضة الإفراج عنه، متجاوزة كل الشرائع الفرنسية والعالمية ومواثيق حقوق الإنسان التي تقضي بخروج الأسير جورج عبد الله إلى الحرية فوراً». أضاف البيان انه «إذا كانت السلطات الفرنسية هي المسؤولة المباشرة عن الظلم اللاحق بالأسير عبد الله، فإن الدولة اللبنانية تتحمل مسؤولية لا تقل أهمية لأنها بإهمالها المزمن والمتعمد لقضية مواطنها الأسير تشجع السلطات الفرنسية وتبرر تماديها في ظلمه». وبهذه المناسبة توجهت اللجنة من الرأي العام اللبناني والعربي والدولي ومن كل الشرفاء لممارسة الضغط على السلطات الفرنسية واللبنانية بغية الإفراج عنه. كما حيت جهود الحملة الفرنسية المتضامنة مع الأسير عبد الله والتي تقيم اليوم اعتصاماً، أمام سجن لانيميزون الفرنسي. وعبد الله الذي يعتبر أقدم سجين سياسي في فرنسا، يبلغ الثامنة والخمسين من العمر، وكان زعيم «الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية». ألقي القبض عليه في العام 1984 وأدانته محكمة خاصة بقتل الملحق العسكري الأميركي في باريس شارل راي والسكرتير الثالث في السفارة الإسرائيلية في باريس ياكوب بارسيمنتوف، غداة الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982. وأصدرت المحكمة بحقه، في العام 1987، حكماً بالسجن المؤبد.