عرض المتضامنان مانويل تابيال و لاورا اراو من جمعية السلام والثقافةgaza-siege-copy المنظمة غير الحكومية الإسبانية اللذان شاركا في أسطول الحرية على متن سفينة "مرمرة" التركية للسفير السوري في أسبانيا تفاصيل العدوان الإسرائيلي ضد السفينة واعتقالهما من قبل القوات الاسرائيلية. وكشف المتضامنان للسفير أنهما سيرفعان دعوى قضائية ضد إسرائيل يوم الجمعة المقبل أمام المحكمة الوطنية الإسبانية المختصة بالإرهاب والجريمة المنظمة. وأفاد تابيال رئيس جمعية السلام والثقافة المنظمة غير الحكومية بأن الجمعية تستعد لإرسال سفينتين أسبانيتين محملتين بالمساعدات وعلى متنهما المتضامنون الأسبان والأوروبيون كما يجري الأعداد لأسطول مكون من عشر سفن لإرساله في تشرين الأول المقبل وعلى متنها المتضامنون من أوروبا وبلدان المتوسط لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة. ويقوم المتضامنان الاسبانيان بجولة في المدن الأسبانية لشرح ما جرى على متن السفينة التركية على ايدي الجنود الإسرائيليين وتصرفاتهم الإجرامية.

اعلن وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان انه لا يرى اي امكانية للتوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين "لا هذه السنة ولا حتى في الجيل المقبل"، كما نقلت عنه الاذاعة العسكرية في خطاب القاه امام عدد من انصار حزبه القومي المتشدد "اسرائيل بيتنا" خلال اجتماع بمناسبة احتفالات رأس السنة العبرية التي تبدأ الاربعاء.

ورأى ليبرمان في خطابه انه "منذ اتفاقات اوسلو قبل 17 عاما، اغدق رجال سياسة هامون الوعود، واطلقوا التصريحات، وكلها لم تؤد الى شيء".

واشار الى "اننا لم نجر بحثا معمقا في الاسباب التي ادت بنا الى ان ندفع ثمنا مرتفعا لكل اتفاق مع الفلسطينيين في حين انه لم يؤد الى اي نتيجة".

خاص الموقع

يعكف وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان على إعداد خطة سياسية لطرحها على المجتمع الدولي وتقضي بانفصال إسرائيل عن قطاع غزة مرة ثانية وبشكل كامل، ويسعى فيها أيضا إلى فصل القطاع عن الضفة الغربية.

وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الجمعة عن أن خطة ليبرمان تقضي أن ترفع إسرائيل مسؤولياتها بشكل كامل عن قطاع غزة بحيث يتحول، بمساعدة أوروبا، إلى كيان مستقل ومنفصل بالكامل.وأضافت الصحيفة أن ما دفع ليبرمان إلى وضع خطة كهذه هو قلقه من أن خطة الانفصال عن غزة التي تم تنفيذها في فترة ولاية رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق ارييل شارون قبل 5 سنوات لم تحظ باعتراف دولي ولم تمنع المجتمع الدولي من الاستمرار في مطالبة إسرائيل بتزويد القطاع باحتياجاته كونها الجهة التي تحتله وتسيطر عليه رغم تفكيك المستوطنات فيه وانسحاب جيشها منه.وقالت يديعوت أحرونوت أنه بهذه الطريقة ستحظى إسرائيل للمرة الأولى باعتراف دولي "بإنهاء احتلال غزة بشكل كامل".وأشارت إلى وثيقة داخلية سرية تم تقديمها إلى ليبرمان مؤخرا وجاء فيها إنه "ينبغي المبادرة والتوجه بصورة سرية إلى الولايات المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وخبراء في القانون الدولي يتمتعون بسمعة دولية من أجل البحث في الشروط المطلوبة من وجهة نظرهم لكي تحظى (إسرائيل) باعتراف دولي لتعريف نهاية الاحتلال" لقطاع غزة فقط.ولفتت الصحيفة إنه خطة ليبرمان تصرف الأنظار عمليا عن العلاقات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وتركزها على "حكم حماس" في غزة.ويرى ليبرمان أنه من الأفضل بالنسبة لإسرائيل أن تبادر إلى تنفيذ خطوات بعيدة المدى في القطاع على الاستمرار في سياسية مبادرات النية الحسنة تجاه السلطة الفلسطينية في الضفة.ونقلت الصحيفة عن ليبرمان اعتباره أنه "بعد كل ما سنقترحه فإنهم (في السلطة الفلسطينية) سيستمرون في طرح مطالب جديدة من دون أن يحصل الجانب الإسرائيلي على شيء ما في المقابل".ورأى ليبرمان أنه "حتى لو تم استئناف المفاوضات المباشرة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس فإنه لا يتوقع أن ينشأ شيئ جراء ذلك".واقترح تغيير سياسة الحصار الإسرائيلية على قطاع غزة والتي ترفض دخول الدول الأوروبية إلى القطاع وتحسين أوضاع سكانه، كما اقترح أن تتوقف إسرائيل عن اعتراض كل سفينة متوجهة إلى غزة واقتيادها إلى ميناء أسدود، وهو الأمر الذي أدى الى انتقادات دولية شديدة ضد إسرائيل وخصوصا في أعقاب أحداث أسطول الحرية التي زادت من عزلة إسرائيل الدولية.ووفقا لخطة ليبرمان فإن إسرائيل تريد رفع مسؤولياتها حيال القطاع بشكل مطلق وأن "من يريد الدخول إلى غزة فليدخل، وحدودنا ستكون مغلقة بإحكام".ويعتزم ليرمان استعراض خطته أمام وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاترين أشتون وستة وزراء خارجية لدول الاتحاد الأوروبي الذين سيزورون إسرائيل الأسبوع المقبل في محاولة لتجنيد أوروبا للمشاركة في نقل المسؤولية عما يحدث في قطاع غزة إلى حماس كونها الجهة التي تسيطر فيه.ولفتت يديعوت أحرونوت إلى أن ليبرمان يعترف بذلك بشرعية الحكومة الفلسطينية المقالة برئاسة إسماعيل هنية ويمهد لإجراء حوار بينها وبين دول أوروبا.ويتوقع أن يطلب ليبرمان من المسؤولين الأوربيين أن تساعد دولهم حماس في بناء ثلاثة مشاريع كبيرة في قطاع غزة، هي محطة توليد كهرباء ومعمل لتحلية مياه البحر ومنشأة لتطهير الصرف الصحي.كذلك فإن ليبرمان سيؤيد جميع الخطط التي ستطرحها المنظمات الدولية لإعمار القطاع وبناء المساكن الشعبية في قطاع غزة.إضافة إلى ذلك سيقترح ليبرمان على الدول الأوروبية إرسال قوة عسكرية دولية إلى المعابر الحدودية من أجل تطبيق الاتفاقيات التي سيتم التوصل إليها على جميع الأطراف ذات العلاقة.وتقترح الوثيقة السرية التي تم إعدادها في وزارة الخارجية الإسرائيلية مطالبة فرنسا بنشر قوة عسكرية تتضمن قوات كوماندوس من جيوش دول أوروبية أخرى من أجل منع تهريب أسلحة إلى القطاع.ويقترح ليبرمان أيضا أن تتراجع إسرائيل عن مطلبها بإفراغ حمولة السفن القادمة إلى القطاع في ميناء أسدود وتفتيشها وبدلا من ذلك تنفيذ هذه المهمة في ميناء ليماسول في قبرص أو في موانئ يونانية وبعد ذلك سيكون بإمكان السفن مواصلة طريقها إلى غزة.

عاد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إلى طرح مشروع الترانسفير، في إطار «تبادل الأراضي»، لضمّ مدن وقرى عربية في الداخل إلى نفوذ «الدولة الفلسطينية»

فراس خطيب لا يزال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يرّوج لبرنامجه الترانسفيري الذي يستهدف فلسطينيي الـ48. وبعد ترويجه الانتخابي لـ«المواطنة مقابل الولاء»، نشر ليبرمان أمس مقالاً تحت عنوان «خطتي لحل الصراع»، في صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية الصادرة بالإنكليزية ، أكدّ من خلاله البرنامج نفسه، مدافعاً عن نزع الجنسية عن الأقلية العربية. وقال ليبرمان إن خطته لن تتطلب «انتقالاً جسدياً للسكان أو تدمير المنازل، بل خلق حدود لم تكن موجودة تتعلق بالديموغرافيا». وقال إنَّ «الضغط المتزايد من المجتمع الدولي الذي يدعو إسرائيل للعودة إلى حدود عام 1967 لا أساس قانونياً له، وإن التخلي عن معظم الأراضي التي يطالب بها الفلسطينيون لن يحلّ الصراع الإسرائيلي ـــــ الفلسطيني». وأضاف ليبرمان «من أجل حلّ دائم وعادل، يجب أن تُتبادل الأراضي المأهولة لإنشاء دولتين متجانستين تجانساً كبيراً، واحدة يهودية إسرائيلية وأخرى عربية فلسطينية». وعلّق رئيس الكتلة البرلمانية للتجمع الوطني الديموقراطي، النائب جمال زحالقة، على طرح وزير الخارجية الإسرائيلي قائلاً «مشروع ليبرمان واضح، فهو يستمر بوضع علامات استفهام على مواطنة العرب بوسائل كثيرة: مرة تبادل أراضٍ ومرة ربط المواطنة بالولاء، وأيضاً من خلال سلسلة من القوانين التي طرحها أعضاء حزبه لنزع المواطنة في حالات مختلفة».

ورأى زحالقة أن «هذا المشروع هدفه إضعاف الأقلية القومية في الداخل، لأنَّ ليبرمان وأمثاله يرون فيها تهديداً استراتيجياً لإسرائيل كدولة يهودية». وأضاف «نحن بطبيعة الحال نرفض هذا المشروع، وإذا كان تبادل الأراضي مطروحاً، فلماذا يكون وفق ليبرمان لا في حدود قرار التقسيم عام 1947 مثلاً؟». أما رئيس الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة، النائب محمد بركة، فرأى «أنَّ ما يطرحه المهاجر أفيغدور ليس من إبداعات أفكاره. فهذا المخطط ظهر للمرة الأولى في أروقة حزب العمل في عام 1999»، مضيفاً أنَّ «الخطورة هي أنَّ هذه الأفكار العنصرية الحاقدة باتت أفكاراً لمخططات رسمية في سدّة الحكم في إسرائيل». وشدد على أن فلسطينيي الـ48 «لا يمكن أن يكونوا في كفة مقايضة أمام المستوطنين»، معتبراً أنه «إذا باتت المعادلة من يبقى هنا ومن يهاجر، فمن المؤكد أننا نحن أبناء الوطن لن نكون في كفة المهاجرين»

الجمعة ٢٥ حزيران ٢٠١٠

بدعوة من اللجنة الشبابية والطلابية لدعم القضية الفلسطينية اقيم لقاء تضامني (16/3/2010) رفضاً لسياسة التهويد والاستيطان، في قاعة نقابة الصحافة اللبنانية في بيروت بحضور ممثلين عن القوى والفصائل والمنظمات الشبابية اللبنانية والفلسطينية وحشد من الفعاليات والشباب الفلسطيني واللبناني.

والقيت في اللقاء كلمات لكل من نقيب الصحافة اللبنانية والاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية والمنظمات الشبابية اللبنانية والفلسطينية.

والقى الرفيق يوسف احمد رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني كلمة المنظمات الشبابية الفلسطينية قال فيها " اننا اليوم امام حالة عنصرية استثنائية، لم يعد مقبولا الصمت او السكوت عنها، او التعاطي معها وكانها اصبحت امر واقع، لان ذلك هو هدف الاحتلال الاسرائيلي الذي يريد ان يحول مستوطناته واحتلاله للارض الفلسطينية الى امر  واقع.

فلن نقبل ان تضيع حقوقنا بمؤامرة الامر الواقع، ونقول ان العدو الاسرائيلي ما كان ليتمادى بسياسته العنصرية لولا الدعم السافر الذي توفره له الولايات المتحدة الامريكية ولولا تواطىء وصمت المجتمع الدولي الذي لم يعد يرى او يسمع سوى بالعين والاذن الامريكية الامريكية الاسرائيلية.

وكل ذلك هو نتاج حالة الضعف الرسمي العربي المتقوقع في مربع الاوهام والوعود الامريكية الكاذبة، والذي يصر على ان يبدو امام المجتمع الدولي كخزان " فرص" يتبرع بها كلما نشأت عقدة في عملية التسوية وكلما وقعت الادارة الامريكية في مأزق وتعثرت مصالحها في المنطقة.

ولذلك نقول كان الاجدى بالدول العربية وبلجنة المتابعة العربية ان تكون بمستوى المسؤولية وان لا تقدم هدايا مجانية على حساب الحقوق والارض الفلسطينية.

فكما قابل المجرم شارون مبادرة السلام العربية، ها هو نتنياياهو اليوم وبعد ساعات على قرار لجنة المتابعة العربية يعلن موافقته على بناء آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية ويقدمها هدية للموقف الرسمي المتهافت، والذي شكل غطاء واضحا لهذه السياسة العنصرية القائمة على التهويد والاستيطان.

وعليه فاننا اليوم نؤكد مطالبتنا ورفضنا العودة الى المفاوضات العبثية التي تقوم على وتر ووقع الاستيطان والاحتلال وحصار غزة.

وندعو الدول العربية الى الخروج من حالة السبات والضعف والعمل على بناء استراتيجية عربية جديدة تجمع بين المقاومة والانتفاضة واللجوء الى سلاح المقاطعة بدلا من التطبيع المجاني وتقديم الهدايا المجانية للاحتلال وللادراة الامريكية.

وعلى الصعيد الفلسطيني، نقول كفى ثلاث سنوات من الانقسام، كفى شعبنا تشرذما وتمزقاً.

نداؤنا اليوم الى كل القوى الفلسطينية بضرورة التوجه فوراً للحوار الوطني الفلسطيني الشامل من اجل انهاء الانقسام بعيدا عن ايه مصالح فئوية ضيقة، لان الوحدة الوطنية والشراكة السياسية هي صمام الامان وهي طريق النهوض للمقومة والانتفاضة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال والاستيطان والتهويد.

لقد كانت القدس عنوان النضال الفلسطيني ومحور جميع التحركات. فمن القدس انطلقت الانتفاضة بعد زيارة الارهابي شارون، وما تتعرض له القدس اليوم هو اكثر خطورة من مجرد زيارة.. ان القدس هي كلمة السر بالنسبة لجميع الاراضي الفلسطينية المحتلة، وهي تشكل بالنسبة للاحتلال الامتداد الطبيعي للربط ما بين المستوطنات في القدس من جهة والمستوطنات في منطقة الاغوار. لذلك فالهدف الاسرائيلي البعيد اضافة الى تحقيق المزاعم التوراتية هو السيطرة على جميع الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وبالتالي قطع الطريق نهائيا على امكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، وهذا ما يجب ان تعرفه السلطة الفلسطينية والمفاوض الفلسطيني..

ونداؤنا الاخير الى الشباب العربي والشعوب العربية بأن ينزلوا الى شوارع العواصم العربية وان يلبو نداء الارض الفلسطينية التي تنهب وتضيع امام اعين العالم، فلتعود قضية فلسطين كما كان قضية العرب المركزية، وان تتوحد كل الطاقات والجهود من اجل انهاء الاحتلال واستعادة كافة الحقوق العربية والفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

أعلن حارس مرمى المنتخب الإسباني، ايكر كاسياس، أنه لن يحضر الاحتفالات بالفوز بكأس العالم في الميدان الرئيسي في العاصمة الإسبانية مدريد، تعبيراً عن حزنه الشديد لما يحدث غزة في ذلك الحين.casillas

وقال كاسياس في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية "فارس": "تجد أن من المستحيل مشاركة الناس والضحك بعد رؤية ما يحدث في قطاع غزة"، وأكد كاسياس أن إحتفال الإسبانيين بالفوز بكأس العالم جزئي طالما بقي قطاع غزة محاصراً.

و بفضل أدائه القوي خلال مباريات كأس العالم، وتحديداً في المباراة الأخيرة أمام المنتخب الهولندي التي منع خلالها هدفين محققين للمنتخب البرتقالي، ظفر قائد منتخب إسباني وحارس مرماه، إيكر كاسياس، بجائزة القفاز الذهبي.

امجد سمحان - رام الله : عندما تختصر القضية الفلسطينية كلها في مكان واحد، حيث يكون الجار مستوطنة وجدار فصل وحاجزا عسكريا، وتصبح حركة الفلسطيني مرهونة بمزاج جندي ونظام عقوبة، يكون الحل إما الهجرة أو الصمود بأقل مقومات الحياة، تماما كما هو الحال في قرية النبي صموئيل الواقعة في شمالي غربي القدس المحتلة، والتي لا يفرقها عن الزنزانة سوى أن لها سماء. كثيرة هي قصص القرية التي تبلغ مساحتها الفعلية ألفي دونم، ولا يسمح لأهلها سوى بالعيش في أقل من خمسة كيلومترات مربعة. أما معاناة أهلها فلا توصف. منهم من هو عاجز عن الحركة وممنوع من الانتقال إلى خارج القرية، ومنهم من انتظر وفاة أبيه ليجد مكانا له في القرية التي يحظر على الفلسطينيين بناء سور فيها، ومنهم من هجرها من دون عودة لقلة فرص العمل، ومنهم من يكافح ليحافظ على مدرسة مساحتها غرفة ولا يتجاوز عدد طلابها الثمانية. وفي قرية النبي صموئيل 11 منزلا فقط، يسكنها 300 فلسطيني بمعدل 28 فرداً في المنزل الواحد. ويحظر الاحتلال على أهالي القرية بناء أي منشأة، حتى وإن كانت سورا، تحت طائلة هدمها فوراً. ويقول المستوطنون إن هناك مكانا دينيا في القرية، هو أصلا لنبي يدعى صموئيل، أرسل لـ«بني إسرائيل». وفي القرية مسجد واحد احتل المستوطنون أكثر من 80 في المئة من مساحته. وقرية صموئيل محاطة بجدار الفصل العنصري، ومستوطنات راموت، هارشموئيل، جفعات زئيف. ويمنع على أي فلسطيني دخول القرية، أما سكانها فهم مسجلون لدى سلطات الاحتلال، ولا يسمح لهم بالحركة إلا بتصاريح صعبة المنال. عيد محمد بركات (46 عاماً) هو أب لأربعة أبناء، هجر القرية في العام 1996، بعدما هدم الاحتلال منزله مرتين، وصادر منزلاً خشبياً وضعه في محاولة للبقاء من دون جدوى. يلخص بركات حال القرية بالقول إنها «سجن بلا بوابة، حدودها الاحتلال وسماؤها مظلمة». ويقول بركات لـ«السفير» إنه أضطر لمغادرة القرية والعيش خارجها بعد الهدم المتكرر لمنزله، مشيراً إلى انه انتظر تسع سنوات حتى وفاة أبيه لكي يتمكن من العودة إلى الغرفة التي كان يعيش فيها والده ليسكنها مع عائلته. ويشير بركات إلى أنه «يحظر علينا تماما أن نبني أي شيء، ونحن نحمي منازلنا بالعجلات المطاطية والأشواك». ويضيف «نحن نعيش هنا في سجن محكم الإغلاق. ممنوعون من مغادرة القرية. ممنوعون من البناء فيها. لا نستطيع التحرك بحرية لأن القرية مليئة بكاميرات المراقبة. كل ما نفعله هو أن نحاول الاستمرار أحياء بأقل المقومات». ويشير بركات إلى أنّ قوات الاحتلال تحاصر قرية النبي صموئيل منذ حرب العام 1967، وقد قامت بهدم كل المنازل التي كان يعيش فيها ملاكها في العام 1971، وأجبرت الأهالي على العيش في منازل كانت في الأصل مهجورة بعدما غادرها أصحابها خلال النكسة. ويوضح «هم يقولون لنا عيشوا في هذه المنازل المملوكة لغائبين، حتى ينطبق علينا قانون أملاك الغائبين الذي يحول ملكيتها لدولة الاحتلال»، لافتاً إلى أنه «في أية لحظة قد يأتون إلينا ويهجرونا من المنازل التي ليست ملكا لنا، وهي في الحقيقة لا يمكن تسميتها منازل، إنها قبور واسعة ترفضها الحيوانات». ويشير بركات إلى أنّ «مسجد القرية محتل، والمستوطنون يأتون لأداء صلواتهم فيه وتحديدا يوم الجمعة لكي يزعجونا، فيما نحاول أن نحافظ على ما تبقى منه»، لافتاً إلى أن مصير القرية بالنسبة للسكان واضح ومعروف وهو «الترحيل ثم الترحيل». ويضيف بركات أن «في القرية سيارة واحدة فقط، يسمح لها بالتحرك في ساعات محددة... هي تستخدم لكل شيء: لنقل السكان، والبضائع»، مشيراً إلى أنه «في كثير من الأحيان يركب فيها أكثر من 25 شخصا، ولا حل لنا سوى باستعمالها». ولا تقتصر الحياة في قرية النبي صموئيل على قوائم الممنوعات، فهناك ما هو أشد خطرا ورعبا، وهو الاعتداءات المستمرة والاستفزازات المتواصلة من قبل المستوطنين الذين يدخلون القرية بشكل شبه يومي. ويقول عضو لجنة القرية أمير عبيد: «إنهم يحرقون أراضينا باستمرار، ويخربون محاصيلنا الزراعية، ويمنعونا من الحركة بحرية، ويصادرون ما أمكنهم من أراض أو ممتلكات. ومنهم من سيطر على أرض في منتصف القرية، ويعيش فيها، وهو يسمح له بالقيام بكل شيء أما نحن، أصحاب الأرض، فيحظر علينا حتى التذمر». وعبيد هو أب لستة أبناء يعيشون في غرفة واحدة مع مطبخ وحمام، وبينما يعيش إلى جواره كل من أخته وأمه، لكنهم يقطنون في مغارة. ويقول عبد إنّ «الغرفة التي أعيش فيها كانت أصلا موجودة وهي عبارة عن جذوع أشجار، عليها ألواح صفيح، ومحاطة بألواح صفيح، استصلحتها وأعيش فيها مع أسرتي. أما أهلي فيعيشون إلى جواري، وهم يقطنون في مغارة». ويؤكد عبيد ان وضعه يبقى أفضل من أحوال آخرين في القرية، «فهناك مثلاً كمال، الذي يمتلك دكانا يبيع أهل القرية من محتوياته المتواضعة، وهو عبارة عن بضعة رفوف، ومطبخ، وأريكة، وهي أيضاً المكان الذي يعيش فيه». وحول الحركة « شبه المستحيلة» من القرية وإليها، يشير عبيد إلى أنه «في حال مرض أحدنا في ساعة متأخرة، لا حل له سوى الصبر أو الموت حتى موعد تحرك السيارة». ويضرب مثلا عن أحد شبان القرية الذي أصيب في حادثة «ولم يكن هناك مجال لنقله إلى المستشفى، فانتظر حتى ساعات الصباح، وحين وصل لتلقي العلاج كان لا بد من بتر أصابعه». ويختم عبيد «أنا اليوم أعيش مع أسرتي، ولكن عندما يكبر أولادي، أين سيذهبون؟ كيف سنعيش كلنا في الغرفة ذاتها؟ هذا أمر مستحيل. بالتأكيد هم سيغادرون، لكني أنا باق هنا حتى الممات».

في لقائه مع 30 من قادة اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة والباحثين وأعضاء في الإدارة الأمريكية السابقة، يوم أمس الأربعاء، في "مركز دانيال أبرامز للسلام في الشرق الأوسط"، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إنه "لن ينفي أبدا حق الشعب اليهودي على أرض إسرائيل". وجاء أن اللقاء استغرق مدة ساعتين بطريقة الأسئلة والأجوبة، حضره من جملة الحضور ممثلون من كبار المسؤولين في "إيباك" وما يسمى بـ"العصبة ضد التشهير". كما جاء أن الأسئلة تركزت حول المفاوضات التقريبية و"التحريض الفلسطيني". ونقل عن رئيس السلطة الفلسطينية قوله في هذا السياق إنه على استعداد لتشكيل لجنة متابعة ثلاثية لمتابعة التحريض، إلا أن "إسرائيل لم توافق" . كما نقل عنه اقتراحه أن يقوم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو بإجراء مقابلة مع التلفزيون الفلسطيني، أسوة بما فعله هو مع القناة الإسرائيلية العاشرة . وكان عباس قد صرح في مقابلة تلفزيونية، تم بثها مساء أمس، بأن لقاءه مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض قد تركز حول المفاوضات التقريبية وأسطول الحرية، مشيرا إلى أنه "طلب من أوباما الضغط على إسرائيل لفك الحصار عن قطاع غزة والموافقة على لجنة تحقيق دولية". كما ناقش إمكانية المصالحة الفلسطينية . ونقل عنه قوله إنه تعهد لأوباما بأنه في حال حصل تقدم عيني في القضايا الجوهرية المرتبطة بالحدود والأمن، سيكون بالإمكان التقدم نحو المفاوضات المباشرة. وأضاف أنه على الإسرائيليين الموافقة على قضية حدود الرابع من حزيران 1967 كأساس للمحادثات، وهناك إمكانية لإجراء تبادل مناطق معين أو تغييرات طفيفة يوافق عليها الطرفان. وتابع أنه في حال واصلت "إسرائيل النباء الاستيطاني في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة، فسوف تتم إعادة دراسة الوضع مجددا" . وفي حديثه عن أسطول الحرية، قال رئيس السلطة الفلسطينية إنه على الكيان الإسرائيلي استخلاص الدروس مما حصل، فقد ارتكبت خطأ جسيما على مستويين، الأول أن السفن كانت في المياه الدولية وليس في المياه الإقليمية، والثاني أنها هاجمت مواطنين من 23 قومية على الأقل يحملون المواد الإغاثية ولم يكونوا مسلحين . ولدى سؤاله في المقابلة عن استعداد الفلسطينيين للقبول باتفاق لا يشمل القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، قال إن ذلك غير ممكن، وأن السلطة لن توقع على اتفاق لا يشمل القدس المحتلة . أوباما يبحث عن حل "يعزل المتطرفين ويلبي احتياجات إسرائيل الأمنية" وكان قد بحث الرئيس الأميركي مع رئيس السلطة الفلسطينية في اجتماعهما الأربعاء في واشنطن سبل دفع المفاوضات غير المباشرة مع الكيان الإسرائيلي، وسبل تخفيف الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، إضافة إلى احتواء تداعيات العدوان الإسرائيلي على "أسطول الحرية" يوم 31 مايو/أيار الماضي . وقال عباس إن مباحثاته مع أوباما تناولت "العملية السياسية والأحداث التي جرت مؤخرا بالنسبة لقطاع غزة". وأضاف أنه "من مصلحة الجميع أن يكون هناك سلام", مؤكدا تصميمه على تحقيقه في أقرب فرصة ممكنة . وفيما يتعلق بموضوع الحصار المفروض على قطاع غزة وفتح المعابر، قال أوباما "لقد بحثنا كيفية حل هذه المشكلة وأعتقد أن بعض التصريحات لا تخدم حل المسألة". وأضاف أن المباحثات تركزت حول كيفية السماح لمزيد من البضائع والخدمات بالوصول إلى قطاع غزة، والسماح لمشاريع وأعمال البناء، وتوفير فرص العمل في غزة، مع ضمان أمن الكيان الإسرائيلي . وقال أوباما إن الحل الذي يراه هو "خلق إطار عمل مختلف حيث يمكن للناس في غزة التقدم والنجاح بما يضمن عزل المتطرفين، وتلبية احتياجات إسرائيل الأمنية المشروعة". وأعرب عن اعتقاده بأن "الرئيس عباس يتفق معه على عدم إطلاق صواريخ ضد إسرائيل من غزة، والقدرة على وقف تدفق الأسلحة التي تعرض أمن إسرائيل إلى الخطر". وخلال اللقاء حث الرئيس الأميركي "إسرائيل" على العمل مع كل الأطراف لإيجاد حل لمسألة الحصار المفروض على قطاع غزة . وقال إنه يبحث مع الأوروبيين ومصر والكيان الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية مسألة المعابر ورفع الحصار، لكنه أكد أن الحل على المدى الطويل يكمن في "إقامة دولة فلسطينية تعيش إلى جنب إسرائيل بسلام وأمن". وحول التحقيق في ملابسات العدوان الإسرائيلي على أسطول الحرية، قال أوباما إن هناك حاجة لاستجلاء كل الحقائق بشأن "الحادث"، داعيا إلى أن يكون التحقيق شفافا وذا مصداقية طبقا لما طلبه مجلس الأمن الدولي . وأكد أن "كافة الأطراف في تركيا وإسرائيل والسلطة الفلسطينية وأميركا تريد معرفة الحقائق وسبب هذه المأساة، ومنع حدوث ذلك في المستقبل"، وتوقع أن تتم تلبية المعايير التي وضعها مجلس الأمن . ودعا أوباما "إسرائيل" إلى الحد من النشاط الاستيطاني، في حين دعا الفلسطينيين إلى منع ما سماه "التحريض ضد إسرائيل" . من جهة أخرى أعلن الرئيس الأميركي أن حكومته ستقدم هذا العام معونة جديدة بقيمة 400 مليون دولار للمساعدات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، منها 45 مليون دولار لقطاع غزة . وحسب بيان صادر عن البيت الأبيض، ستخصص هذه المساعدات لتمويل مشاريع تتعلق بمياه الشرب وفرص العمل وبناء المدارس والسكن والصحة والبنى الأساسية . من جهته قال عباس إنه تناول مع أوباما سبل فك الحصار الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني, وفتح كل المعابر من أجل دخول المواد الإنسانية ومواد البناء وغيرها من المواد الضرورية لحياة الشعب الفلسطيني . يذكر أن زيارة عباس لواشنطن تأتي بعد أسبوع من إلغاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة كانت مقررة لواشنطن, عقب العدوان على أسطول الحرية والإدانة الدولية الواسعة للتصرف الإسرائيلي .

قناة المنار

اعتبر محللون انه حتى قبل انطلاق المفاوضات المباشرة بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، فان الخلافات بينهما كبيرة حول تمديد قرار تجميد الاستيطان في الضفة الغربية والذي ينتهي في 26 أيلول الحالي، فنتنياهو رفض تمديد القرار، فيما اعتبر عباس أن المفاوضات ستتعرض إلى ضربة قوية إذا تواصل الاستيطان.

ولا تزال المستوطنات تشكل العقبة الأساسية بوجه المفاوضات. كيف يمكن لنتنياهو مخاطبة اليمين الإسرائيلي، الذي يدعم المستوطنات بقوة، ويتمتع بنفوذ سياسي يفوق ما كان عليه في العام 2000؟ وهل سيستطيع هو أو حكومته بحث موضوع الاستيطان في أي مفاوضات؟

لا فرصة للسلام

يقول أستاذ الدراسات العربية في جامعة كولومبيا رشيد الخالدي «إذا قبلت إدارة (الرئيس الأميركي باراك) أوباما بخرافة أن تفكيك المستوطنات مستحيل بالنسبة لإسرائيل، فلن يكون هناك احتمال للسلام. إن المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي، ولكن تم تدليل المستوطنين لأكثر من 40 عاما، ويتم التسامح مع عنفهم المتواصل ضد الفلسطينيين».

ويضيف الخالدي، مؤلف كتاب «الهوية الفلسطينية: بناء الوعي الوطني المعاصر»، إن «السلام يعتمد على تصحيح الحكومة الإسرائيلية المشكلة التي خلقتها هي وأسلافها، بالرغم من أن المشروع الاستيطاني لطالما كان إستراتيجية إسرائيل منذ انطلاق الاحتلال، وهو أمر ساعدت كل الحكومات الإسرائيلية في توسيعه».

ويضيف الخالدي «من البداية، كان المشروع هو استعمار الأراضي الفلسطينية والسيطرة عليها. وكما قال (رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق) ارييل شارون في العام 1998: على كل شخص التحرك والمسارعة للسيطرة بقدر ما يستطيع على قمم التلال لتوسيع المستوطنات، لأن كل شيء نستولي عليه الآن سيبقى لنا، وكل شيء لا ننتزعه سيذهب لهم».

ويتابع «اليوم، يوجد حوالى 500 ألف مستوطن غير شرعي في الضفة الغربية والقدس الشرقية. والولايات المتحدة تعترض بشكل خجول وفي المناسبات. هذا الموقف المتردد، بالإضافة إلى التمويلات المعفية من الضرائب، تصنف كمشاركة في جريمة توسيع المستوطنات إلى 40 ضعفا عن ما كانت عليه في العام 1972».

ويوضح الخالدي أن «الولايات المتحدة وإسرائيل تطالبان الفلسطينيين باستخدام كل شيء قد يؤدي إلى حرب أهلية (ضمنها التعذيب والقمع) لحماية امن إسرائيل، وفي الوقت ذاته فان قادة أميركا فشلوا في الطلب من إسرائيل مواجهة فرانكنشتاين الذي خلقته». ويقول «في حين قد تقاوم أقلية من المستوطنين أي اتفاق سلام يتطلب رحيلهم، فان العديد منهم انتقلوا إلى هناك بسبب الدعم الحكومي السخي، وهؤلاء قد يتركون (المستوطنات) إذا قدمت لهم حوافز مناسبة. يمكن للولايات المتحدة تحويل جزء من المساعدة العسكرية السنوية البالغة 3 مليارات دولار لنقل المستوطنين إلى داخل حدود إسرائيل». ويضيف «طالما أن نتنياهو فشل في إبعاد نفسه عن قادة المستوطنين، ضمنهم وزير خارجيته (افيغدور ليبرمان)، والولايات المتحدة مترددة حيال هذه القضية، فان السلام بعيد المنال».

الدعم الأميركي للاحتلال

ورأى الخبير في شؤون الشرق الأوسط في «مؤسسة أميركا الجديدة» أمجد عطا الله أن «المفاوضات التي تجري للتوصل إلى اتفاق الدولتين، تقوم بين الليبراليين الإسرائيليين والفلسطينيين القوميين، وفي جوهرها إيمان إسرائيلي بان الطريقة الوحيدة للإبقاء على دولة يهودية ديموقراطية هي فصل إسرائيل عن العرب في الضفة الغربية وقطاع غزة».

ويوضح أن «كل مفاوضات السلام حول كيفية إنهاء الاحتلال تحولت في النهاية إلى محادثات حول كيف يمكن لإسرائيل الحفاظ على اكبر حجم ممكن من الأراضي بأقل عدد من العرب. في المفاوضات السابقة لم يتم بحث القلق حول حقوق الفلسطينيين أو شرعية الاحتلال كما تم بحث الموضوع الديموغرافي»، مشيرا إلى أن «المستوطنين والمتشددين يعتبرون أن جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة هي جزء من إسرائيل، بغض النظر عما قد تظهره خرائط وزارة الخارجية الأميركية».

ويقول عطا الله «قد يجادل كثيرون بان نتنياهو براغماتي، وهو قد يكون كذلك، ولكن البراغماتية في داخله تعتقد انه طالما أن الولايات المتحدة تؤمن الدعم للاستيطان، فانه لن يحتاج أبدا إلى دخول معركة مع اليمين الإسرائيلي حول هذا الموضوع».

كذلك، أشارت الباحثة في معهد «كارنيغي» ميشيل دون، إلى المأزق الذي ينتظر نتنياهو خصوصا ان عليه التعامل مع المستوطنين على تنوعهم

.

غزة,فلسطين, 30 أيار (يو بي أي)

شنت الطائرات الإسرائيلية أربع غارات فجر اليوم الأحد على مطار غزة الدولي شرق رفح جنوب قطاع غزة، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقال سكان محليون ليونايتد برس انترناشونال إن الطائرات الإسرائيلية أطلقت سبعة صواريخ على الأقل بشكل متلاحق، على المطار المدمر نتيجة تعرضه المستمر للقصف وأعمال التجريف منذ العام 2002.

وقال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إن "طائرات من سلاح الجو أغارت على نفق حفره مخربون فلسطينيون في جنوب قطاع غزة واستخدم لتهريب وسائل قتالية ومخربين بهدف ارتكاب اعمال ارهابية ضد جنود جيش الدفاع او مدنيين اسرائيليين".

وأضاف أنه تمت اصابة النفق بدقة وذلك ردا على اطلاق قذيفة صاروخية مساء امس السبت باتجاه النقب الغربي. ولم يؤد سقوط القذيفة الى وقوع اصاب.

وكان الطيران الإسرائيلي استهدف المطار بتسعة صواريخ فجر السبت، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في حينه