أقام اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني احتفالاً مركزياً في الذكرى 44 للتأسيس والذكرى الثامنة لشهداء الاتحاد في عدوان تموز على لبنان، بمشاركة الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني خالد حدادة، عضو هيئة التنسيق النقابية حنا غريب والأسيرة المحررة سهى بشارة، وذلك في قصر الاونيسكو بدأ المهرجان بمعرض مصور عن تاريخ الاتحاد ونضالاته المتنوعة، ثم أقيم مهرجان سياسي - فني بدأ بكلمة للاتحاد ألقاها رئيسه حسان زيتوني ثم تلتها تحية من بشارة قبل أن يبدأ البرنامج الفني بمشاركة شعراء وفنانين. واختتم المهرجان بمسيرة شموع انطلقت باتجاه مخيم مار الياس للاجئين تضامناً مع الشعب الفلسطيني ودعماً للمقاومة بوجه العدوان الصهيوني

·         أقام إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني ومنظمة الشبيبة الفلسطينية في 18 كانون الثاني 2014 بمناسبة ذكرى الحرب على غزة مهرجاناً سياسياً فنياً تضامنياً في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا، وذلك بالإشتراك مع إتحاد الشبيبة الشيوعية الإسبانية.

 

محمد صالح- السفير

«تأكيداً لوحدة النضال اللبناني الفلسطيني» وفي ذكرى الحرب على غزة، أُقيم في «مركز معروف سعد الثقافي» في صيدا مهرجان سياسي فني تضامني، بدعوة من «اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني» و«منظمة الشبيبة الفلسطينية»، وبالاشتراك مع «اتحاد الشبيبة الشيوعية الإسبانية». حضره ممثلون عن القوى والأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والمنظمات الشبابية وحشد من أبناء صيدا والمخيمات.افتتح المهرجان عضو اللجنة المركزية لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» وممثلها في «اتحاد الشباب الديموقراطي العالمي» هيثم عبدو. فأكد في كلمته رفض المفاوضات العبثية مع الكيان الصهيوني «لأنها وهم، وتؤدي إلى تبديد تضحيات الشعب الفلسطيني وعلى حساب حقوقه المشروعة وعلينا أن نكون بمستوى التحديات المقبلة».وأكدت الأمينة العامة لـ«اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني» هبة الأعور أن خيار المقاومة هو الخيار الأوحد للنضال بوجه العدو الصهيوني، وهو الخيار الوحيد الكفيل بتحقيق الانتصارت وتحرير الأرض والدفاع عنها وعن شعبه. وقالت: نجتمع في ذكرى أحد انتصارات المقاومة وهزيمة العدو، ولعل في إحياء ذكرى انتصار حجارة السجيل تصويباً للبوصلة تجاه العدو الذي طال قتالنا معه، وللتأكيد أن هذا العدو الواضح أبداً لم ولن يتوقف ولو للحظة عن محاولة استغلال أي فرصة تسنح له لمحاربتنا عبرها. وأن خيار المقاومة هو الذي أثبت فعاليته في كل التجارب. أضافت: انطلاقا من قناعتنا بأن لا سلام ولا استقرار ولا عادلة في بلادنا إلا بزوال الكيان الصهيوني ودوره، نعلن تمسكنا بالقضية الفلسطينية قضية تحررية مركزية في نضالنا.كما ألقت الشاعرة الفلسطينية انتصار الدنان مجموعة من قصائدها الوطنية، التي تفاعل الجمهور معها. وألقى الشاعر أحمد الشيخ قصيدتين وطنيتين.وقدمت فرقة اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني الموسيقية أغانيَ وطنية وتراثية فلسطينية، واختتم الحفل بلوحات تعبيرية ودبكات فلسطينية قدمتها فرقة فجر العودة.

اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني

وبمناسبة انعقاد مؤتمره الوطني التاسع

يدعوكم لحضور

1. ندوة دولية عن "الشباب والصراعات الطائفية والعرقية" بمشاركة وفود من 15 دولة عربية ودولية

المكان: قصر الأونيسكو – الطابق الثاني – قاعة الندوات

الزمان: الجمعة 4 تشرين الأول من الساعة 11 صباحاً حتى 2 بعد الظهر.

2. مؤتمر صحافي للإعلان عن "مهرجان الشباب والطلاب العالمي" الذي سيقام في الاكوادور

المكان: قصر الأونيسكو – الطابق الثاني – قاعة الندوات

الزمان: الجمعة 4 تشرين الأول الساعة .302 بعد الظهر.

3. افتتاح المؤتمر الوطني التاسع تتخلله كلمات لكل من:

كلمة قدامى الاتحاد: خليل يونس (نائب الرئيس الأسبق)

كلمة فنية: الشاعر شوقي بزيع

كلمة نقابية: الأستاذ محمود حيدر (رئيس رابطة موظفي القطاع العام، عضو في هيئة التنسيق النقابية)

كلمة سياسية: د. شربل نحاس (وزير العمل والاتصالات السابق)

كلمة اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي: ديميترس بالميرس (رئيس الاتحاد)

كلمة الاتحاد: علي متيرك (رئيس الاتحاد)

حفل فني مع فرقة رفاق الدرب

المكان: مركز معروف سعد الثقافي - صيدا

الزمان: الجمعة 4 تشرين الأول الساعة 6.30 بعد الظهر

ثم ينعقد بعدها مؤتمر الاتحاد في جلسات مغلقة تستمر في أيام 5-6 و 12-13 تشرين الأول في مركز الاتحاد الوطني للنقابات – الكولا – قرب محطة الزهيري من الساعة 10 صباحاً حتى الخامسة بعد الظهر

نظمت لجنة التضامن اللبنانية لتحرير المعتقلين الكوبيين الخمسة اعتصاما أمام السفارة الأميركية في عوكر أمس، حيث حمل المعتصمون لافتات تطالب الولايات المتحدة بالافراج عنهم، كما حملوا لافتات تندد بسياسة الاعتقال التعسفي التي تنتهجها الولايات المتحدة، وتهديدها بالعدوان على سوريا، وبدعمها المستمر للعدوان والحصار الإسرائيليين ضد الشعب الفلسطيني.وتوقف المتظاهرون عند حاجز للجيش، حيث وضعت أسلاك شائكة على بعد نحو كيلومتر من السفارة الاميركية، وهم يلوحون بأعلام كوبا وصور ارنستو تشي غيفارا ولافتات كتب عليها «أطلقوا سراح الكوبيين الخمسة الابطال».



فتحت الحملة الدولية لإطلاق سراح جورج عبد الله أمس سجل تعاز بالمحامي الفرنسي الراحل جاك فيرجيس (الأخبار 17/8/2013) أمام السفارة الفرنسية في بيروت (طريق الشام).

النشاط الذي استمر ساعة واحدة، ترافق مع تواجد كثيف للقوى الأمنية وبحضور عدد كبير من الوسائل الإعلامية التي سرعان ما غادرت المكان قبل بدء عملية التوقيع تزامناً مع إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقّعت على السجلّ مجموعة من المحامين والناشطين والقيادات الس ياسية والحزبية اللبنانية والفلسطينية، الذين ارتدوا زي المرافعة أثناء التعزية بالمحامي الذي تولّى الدفاع عن الأسير اللبناني المعتقل تعسفاً في السجون الفرنسية جورج إبراهيم عبد الله، ورحل أخيراً عن عمر 88 عاماً من دون أن يبصر موكله نور الحرية. طغت على التواقيع عبارات الوفاء لفيرجيس «الذي حمل قضايانا وقضايا الأحرار في العالم»، والمطالبة بحرّية عبد الله الذي يستقبل في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل عقده الثالث خلف القضبان.(الأخبار)

في 25 أب سنهتف "ارفعوا أيديكم عن حرية جورج عبد الله""الحملة الدولية لإطلاق سراح الاسير جورج عبد الله"تدعوكم للمشاركة في الاعتصام أمام السفارة الاميركية في عوكر - لبنان احتجاجا علي التدخل الاميركي لمنع اطلاق سراح الاسير اللبناني جورج عبد الله المعتقل في السجون الفرنسيةالاحد 25 أب تمام الساعة 12.30 ظهراً أمام السفارة الاميركية.

أقام اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني وقطاع الشباب والطلاب في الحزب الشيوعي اللبناني اعتصاماً اليوم الجمعة أمام السفارة التونسية إثر إغتيال المناضل اليساري التونسي شكري بلعيد، وحملوا فيها المسؤولية المباشرة عن الاغتيال للحكومة التونسية وحزب النهضة.

وألقيت كلمة مشتركة باسم المشاركين جاء فيها:

" لا نأتي اليوم استنكاراً وشجباً كلامياً وحسب، بل نأتي رفاقاً سائرين على نفس النهج الثوري للشهيد شكري بلعيد لنحمل الحكومة التونسية وحزب النهضة المسؤولية المباشرة عن هذا الاغتيال الجبان، دون مواربة أو مهادنة.

أنتم القتلة وحماة القتلة ورعاة القتلة، ومن وراءكم في دوائر الاستخبارات الغربية والعربية المعروفة. أنتم حرضتم وشجعتم ورسمتم طريق الاغتيال الجسدي لخصومكم خاصة أولئك المناضلون المقدامون الذين لا تتمكنون من نقاشهم فتعمدون إلى إسكات أصواتهم. وشكري بلعيد واحد من هؤلاء المناضلين القادة.

ليست وقفتنا اليوم تضامناً مع يسار تونس، بل هي وقفة مع أنفسنا ومع كل ثائر عربي يرفض الخضوع والهوان لسلطة المال ولسلطة الأجهزة وكذلك لسلطة رجال الدين الرجعي المشوه.

السفارة التونسية عليها أن تحمل هذه الرسالة إلى حكومتها وتنقل إليها إدانتنا لهذه الجريمة، وكذلك استعدادنا لكل أنواع التضامن مع رفاقنا في تونس وتلبية نداء الواجب في التضامن مع رفاق لنا يتعرضون اليوم لاعتداء سافر.

ليس هذ اعتداء على شكري بلعيد بل اعتداء على شعب تونس وعلى القوى الثورية الحقيقية فيها، وهو اعتداء علينا أيضاً ونحن شعب لا نسكت عن عدوان ظالم.

معاً شباب لبنان وتونس وكل العالم العربي، معاً مناضلون ثوريون من أجل غد أفضل لشعوبنا، معاً نقول كلنا شكري بلعيد وكلنا على درب النضال

معاً نقول اننا لن نسمح لتيار الماضي أن يقف بوجه مسار المستقبل المزهر بالعدالة والحرية

معاً نقول أننا سنواجه تيار الجهل وكاتم الصوت بالثقافة الثورية وستزغرد أصواتنا فوق صمت الكواتم"

قام المئات من نشطاء حملة جورج ابراهيم عبدالله بإغلاق المراكز الثقافية في مختلف المناطق اللبنانية. بدأوا صباحاً في صيدا ودير القمر(الشوف). ففي صيدا كان الاعتصام حاشداً وكذلك القوى الأمنية التي جاءت نتيجة طلبها من إدارة المركز مما يؤكد الخوف الذي تعيشه الأجهزة الفرنسية في هذه الأيام. وبعد إصرار الشباب على الكتابة على حيطان المركز وقع اشكال بين القوى الامنية والمعتصمين حيث منعتهم قوى الامن، ما ادى الى تدافع وتضارب.

وفي دير القمر دخل المشاركون إلى داخل المركز وعلقوا صور جورج عبدالله في حرمه وسط مشاركة شبابية.

أما بعد الظهر فأغلق الناشطون أبواب المراكز في كل من النبطية وصور وطرابلس وبعبلبك بشكل متزامن وسط مشاركة شعبية في كل الاعتصامات وتخللها توزيع صور جورج وبيانات داخل حدود المراكز وخارجها، كم تم وقف العمل في الدورات النهارية في كل المراكز بشكل تام. وكان هناك تجاوب شعبي من قبل الناس الذين انضم بعضهم للمطالبة بحرية جورج عبدالله من السجون الفرنسية.

ووزع المعتصمون في كل المناطق بياناً موحداً ربطوا فيه استمرار عمل المراكز الفرنسية في لبنان بحرية جورج عبدالله مما يؤكد أنها أصبحت هدفاً دائماً لتحكاتهم لحين إطلاق سراه الأسير المخطوف جورج عبدالله.

وهنا نص البيان الموزع:

"تعمل المؤسسات الفرنسية على نشر الثقافة الفرنسية في لبنان والعالم. ويتركز هذا العمل من خلال المركز الثقاقي الفرنسي المرتبط مباشرة بالسفارات الفرنسية في كل دولة.

إن الثقافة الفرنسية التي كانت تدعي أنها مثالاً للتحرر والمساواة في الماضي من الثورة الديمقراطية ومبادئها وكومونة باريس وحلم العدالة الاجتماعية أصبحت اليوم ثقافة الأسر والترهيب مع استمرار اعتقال الأسير البطل جورج ابراهيم عبدالله ظلماً منذ عقود، وإصرار الدولة الفرنسية على خطفه رغم قرار القضاء بالإفراج عنه.

إن هذه النزعة القمعية المرتبطة بعقلية الدولة الاستعمارية هي ثقافة غير مرحب بها في لبنان. ونحن نؤكد أن عمل المؤسسات الفرنسية بشكل طبيعي في لبنان لن يكون ممكناً إذا استمر اعتقال جورج ابراهيم عبدالله. فالحرية مقابل الحرية ولا تهاون مع إرهاب الإدارة الفرنسية المستمر.

سنغلق أبواب المراكز اليوم بشكل تحذيري، وسنعاود الكرة وسنغلقها مطولاً بحال لم تستجب السلطات لموضوع إخلاء السبيل والترحيل إلى لبنان. ولن تكون المؤسسات الأخرى بعيدة عن عملنا حيث ولت أيام الانتظار وصارت قضية جورج عبدالله قضية وطنية لبنانية بامتياز وقضية مقاومة المشروع الأميركي وأصبح الآلاف خلف جورج، وسيهبون إلى حريته بكل الوسائل المتاحة.

لن تعودوا إلى عملكم المعتاد إلا بعد الحرية، ولم نسمح لثقافتكم بالانتشار إلا حينما تقترن بحرية الأسير البطل جورج ابراهيم عبدالله.

لا لثقافة الأسر نعم للحرية - لا لعنجهيتكم نعم لكرامتنا - لا للخضوع نعم لمقاومة ظلمكم بكل الوسائل

الحملة الدولية للإفراج عن الأسير جورج ابراهيم عبدالله"

وطنية - نظم اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني واتحاد الشباب الديموقراطي الفلسطيني "أشد" وقطاع الشباب في الحزب الشيوعي اللبناني اعتصاما شبابيا وطالبيا رفضا للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة،أمام مقر الامم المتحدة "الإسكوا" في بيروت، في حضور ممثلين عن القوى الطلابية والمنظمات الشبابية اللبنانية والفلسطينية وحشد من الشباب والطلبة.

وقام المعتصمون برسم واضاءة كلمة غزة بالشموع، رافعين الاعلام الفلسطينية واللبنانية ورايات الاتحاد ولافتات تستنكر الصمت الدولي والعربي تجاه العدوان والمجازر الاسرائيلية.

وألقى رئيس اتحاد الشباب الديموقراطي الفلسطيني في لبنان يوسف احمد كلمة وجه فيها التحية الى "شهداء غزة والى صمود ومقاومة أهلها وأبطالها الذين أدخلوا الرعب في قلوب العدو رغم امكاناتهم المحدودة والبسيطة"، مطالبا ب "توفير كل أشكال الدعم للمقاومة الفلسطينية لتمكينها من صد العدوان الاسرائيلي الهمجي".

كما وجه نداء باسم الطلاب والشباب الفلسطيني دعا فيه الى "الاسراع في إنهاء الانقسام وتمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية وإعادة اللحمة والوحدة بين كل ابناء الشعب الفلسطيني من خلال التوحد في الميدان والسياسة والمقاومة"، معتبرا أن "الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى لمواجهه الاحتلال وآلة حربه القمعية".

متيرك

وألقى كلمة اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني علي متيرك أشاد فيها ب "الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة"، مستنكرا "حال الصمت الرسمي العربي والدولي تجاه الممارسات الوحشية التي ينفذها الاحتلال الاسرائيلي ومواصلته لحربه العدوانية".