يدين إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي الإعتداء المستمر على قطاع غزة. الذي أسفر عن عشرات الشهداء، مئات الجرحى، ودمار هائل. فيما

أطلقت القوات الإسرائيلية، خلال يومين، مئات الصواريخ تحت موافقة وصمت القوى الإمبريالية. القوى نفسها التي وافقت على 66 عاما من

الاحتلال وو ق عت على موت الآلاف. القوى التي تدعم الاحتلال الصهيوني، إنتشار المستوطنات، تهجير آلاف الفلسطينيين، ووحشية الاحتلال

ضد الشعب الفلسطيني.

ولكن مع وحشية الاحتلال تأتي قوة الشعب. تأتي الوحدة والمقاومة. وكذلك يأتي تأكيد طريق المقاومة ضد الاحتلال.

يقف إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي، إلى جانب شباب وشعب فلسطين، في صمودهم ووحدتهم ضد الاحتلال والإعتداءات الإسرائيلية. كما

يدعو إلى وقف الإعتداء الإسرائيلي الحالي على غزة. نقف إلى جانب قوة المقاومة من فلسطين إلى الشباب والشعوب المناهضة للإمبريالية في

جميع أنحاء العالم.

كما حارب إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي، منذ تأسيسه إلى اليوم، إلى جانب منظماته الأعضاء، ضد الإمبريالية وطبيعتها المدمرة. سيستمر

على طريق التحرر من الإمبريالية، إلى جانب الشباب المناهض للإمبريالية في جميع انحاء العالم.

إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي

بودابست، 01 تموز/يوليو،2014

 

 

يستمر إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي بمسيرته المناهضة للإمبريالية، مناهضة لإستغلال وقمع الشعوب. ويؤكد المجلس العالم، المنعقد في هانوي –الفيتنام، موقفه في النضال ضد الإمبريالية، تدابيرها، وطموحاتها. جنباً إلى جنب مع الشباب المناهض للإمبريالية، الطامح للإطاحة بالنظام الرأسمالي. من أجل الحرية، الإستقلال، الديمقراطية، السيادة، الصداقة بين الشعوب، التضامن العالمي والسلام العالمي، نحو التقدم، والتحرر الاجتماعي والوطني.

 

بينما تغلي الساحة السياسية بتطورات تشهد تغيير في الخريطة العالمية السياسية. تنمو الأزمة الرأسمالية بنهج غير قابل للعودة. مع الأزمة الاقتصادية، التي لم يجد النظام الرأسمالي مخرج لها، إلا عبر الحروب، الإجتياحات، الإحتلالات، التدخلات، التدابير الاقتصادية العدائية.  بالإضافة إلى محاولات إعادة إستعمار مناطق شاسعة من الكوكب، لضمان التوسع على أسواق جديدة، والسيطرة على الموارد الطبيعية.  

علاوة على ذلك، تتجه القوى الرأسمالية إلى سلوك أكثر عدائية ضد الشعوب. مساندةً علناً الأيديولوجيات الفاشية والتطرف الديني، متلاعبة بوسائل الإعلام، معتمدة الإبتزاز والعقوبات المالية، والتدخل المباشر وغير المباشر.

 

هذه الأفعال التي تعري الصفة الفاشية في الأمبريالية. تأتي بوضوح في دعم الجماعات والحكومات الفاشية، ضد مصلحة الشعب. في محاولة لتوسيع نطاق المعركة، لخلق نطاق أوسع من النزاعات والضغوطات. الذي أتى في تدخل الإتحاد الأوروبي، الولايات المتحدة الأمريكية، ومنظمة حلف شمال الأطلسي في أوكرانيا، محاولات الإنقلاب في فزويلا، دعم السلفية في الشرق الأوسط، والضغوطات لتوقيع معاهدات إستغلالية حول الموارد المعدنية التي دمرت وأفقرت معظم الدول الأفريقية.

 

فالإعتداءات الإمبريالية واضحة في تورطها بالتطورات في الشرق الأوسط وشرقيّ البحر الأبيض المتوسط، الاحتلال والتدخل العسكري من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، الإتحاد الأوروبي، منظمة خلف شمال الأطلسي وحلفائهم، تركيا، إسرائيل، ودول الخليج العربي، ضد شعوب المنطقة (على سبيل المثال فلسطين، ليبيا، سورية). وسباق السيطرة، على الموارد الطبيعية الذي يؤثر على العالم بأجمع. هذا التورط المنعكس أيضاً في التدخل العسكري للإتحاد الأوروبي في مالي، التدخل والعدوان ضد جمهورية كونغو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى، تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في كولومبيا. التوتر والإستفزازات المستمرة المنتهكة لسيادة دول آسيا. العقوبات في أريتريا وزمبابوي. إحتلال فلسطين، الصحراء الغربية، وقبرص، والحصار على كوبا وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية. خداع الشعب باسم حقوق الإنسان أو الديمقراطية، فيما إعتداءات الإمبريالية جلبت فقط البؤس والدمار للشعوب.

 

في أوكرانيا نرى حالة مشابهة. الفاشية هي الشكل الأكثر إنفتاحاً وعداوة لنظام الإستغلال، وتستخدم لمواجهة القوى المناهضة للإمبريالية ونضال الشعوب المنظم. وقد برأت بشكل ممنهج من قبل الإتحاد الأوروبي خلال كل هذه السنين. بمنهجية الدعاية حول تحديد الفاشية مع الشيوعية، النظرية المخالفة للتاريخ حول "الأقصيان". وموقف الإتحاد الأوروبي في حظر الأحزاب الشيوعية والمنظمات الشبابية الشيوعية، مما يجعل من رموز النضال غير شرعية في العديد من البلدان الأوروبية.

 

إضافة إلى ذلك، الشباب والشعب لا يزالون يدفعون نتائج بنية النظام الرأسمالي. بينما الأزمة الاقتصادية، مع التدابير المتخذة من قبل النظام الرأسمالي، إحتكاراته وأدواته (لبنك الدولي والاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي). ألقت نتائجها بالبطالة، عدم الاستقرار، والخصخصة، على الفئات الشعبية، العمال، والشباب. وبالتالي هم من يدفع ديون كبيرة من البؤس، الفقر، والبطالة. 

 

كما يواجه الشباب والفئات الشعبية الأخرى أيضاً خصخصة القطاع العام، التعليم الرسمي، وإرتفاع في إستغلال العمال. بالتالي حرمانهم من حقهم الشرعي في إستخدام الثروة العامة والإحتياجات الاجتماعية الأخرى، الحد من تطورهم في بلداهم، ودفعهم إلى الهجرة بأعداد كبيرة. 

 

 

إلى جانب هذه الإعتداءات الإمبريالية، التحركات وصمود الشعوب ما يجعل من الحركة المناهضة للإمبريالية أكثر ثباتاُ. تحركات الشباب والشعب الرافضة لهذا البؤس والموت. إن إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي جزء من هذه الحركة التي تناضل ضد الأساليب الاقتصادية الرأسمالية، الإستغلال، الحروب، الإجتياحات، التدخلات، والإحتلالات. ضد الفاشية، أيديولوجيتها وسلوكها. ضد خصخصة التعليم والقطاع العام. جنباً إلى جنب الشباب والطبقة العاملة الرافضين لإستغلالهم وسرقة قدراتهم وثروتهم.

 

يقف الاجتماع العام إلى جانب شعب جنوب أفريقيا في تحركاته ودعمه المتزايد للقوى التقدمية والحركات التحريرية.

 

فضلاً عن تضامنه مع الشعب والمنظمات الثورية في فنزويلا التي تواجه المجموعات الفاشية التي أتت من الإقطاعية الفنزويلية. ويدين الأعمال الإجرامية التي تنتج العنف، الإضطرابات، وقتل العشرات من الناس والمناضلين الثوريين. بينما يدعي الإعلام البرجوازي أن العنف يخلق من قبل الثوريين أو أنها لمجرد "إشتباكات" في سيناريو مماثل لما يسمى ب“الثورات الملونة".

 

يحيي إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي الشباب القوى المناهضة للإمبريالية التي تناضل لتحرير الشعب من سيطرة وإجراءات الإمبريالية. كما يحيي المهرجان العالمي الثامن عشر للشباب والطلاب كمحطة مهمة من نضال شباب العالم. 

 

كوننا موجودون في هانوي. نحيي الذكرى الستين لإنتصار ديان بيان فو، في السابع من أيار. ونعرب عن تضامننا مع الشباب والشعب الفيتنامي في حمايتهم للإستقلال، السيادة، سلامة أراضيها، وبناء الإشتراكية في الفيتنام.

 

في السياق نفسه، لقد عقد هذا الاجتماع العام في فترة ترتبط تاريخياً بنضالات عظيمة. نحيي عمال العالم، في الأول من أيار، عيد العمال. اليوم الذي أثبتت فيه الطبقة العاملة مقاومتها ونضالها ضد الإستغلال. كما نحيي إنتصار الشعب العظيم في هزيمته للفاشية، في التاسع من أيار. اليوم الذي تحتاج شعوب العالم فيه أن تتذكر طابع الفاشية. بطبيعتها المدمرة والمتلاعبة، حيث تمثل الإمبريالية في أبشع صورها. التي منذ ست وستين عاماً تحتل أرضاً، تهجر شعبها، وتدمر وجودها. نقف إلى جانب مقاومة وصمود الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني، بعد ست وستين عاماً من الاحتلال.

 

إن إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي، جنباً إلى جنب شباب العالم، وعلى النهج المناهض للإمبريالية، مستمر في نضاله ضد قمع وإستغلال الشعوب. فإن وحدة نضال الشباب والشعب نحو حقوقهم وتحررهم هي ضرورة في دربنا وهدفنا لهزيمة الإمبريالية.

 

عام 2015 سنحتفل بذكرى سبعين سنة على هزيمة الفاشية، والذكرى السبعين للاتحاد، تواريخ مهمة للشباب والشعوب حول العالم، لإستمرارية نضالها المناهض للإمبريالية.

 

 

إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي

هانوي - فيتنام، أيار 2014

إضراب الحرية والكرامة... تحت هذا الشعار، دخل عشرات من الأسرى الإداريين الفلسطينيين إضراب عن الطعام، منذ 24 نيسان، 2014. ضد القانون الإداري الذي تستخدمه السلطات الإسرائيلية لإعتقال الفلسطينيين من دون محكمة أو تهم. فيما نقل عشرات الأسرى إلى المستشفيات بسبب وضعهم الصحي الحرج الذي قد يؤدي إلى إستشهادهم.

لا يمكن للمرء أن يجد وصفا عن الإمبريالية أفضل من أفعال الكيان الصهيوني. الاحتلال، التهجير، الاعتداءات، المستوطنات، الحروب، والعقوبات الاقتصادية ضد الفلسطينيين. التدخل في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة في لبنان وسوريا. وتدمير جميع جوانب الحياة والرفض ضد احتلال فلسطين وجزء من لبنان وسوريا. فضلا عن السيطرة على المنطقة.

يدعو إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي إلى الإفراج الفوري عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وإنهاء الاحتلال، بناء المستوطنات، والهجمات الإسرائيلية. ونحيي الشعب الفلسطيني في مقاومته وصموده لإقامة دولة فلسطينية.

في السياق نفسه يدعو إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي منظماته الأعضاء إلى التضامن مع الأسرى الإداريين الفلسطينيين ومقاومة للشعب الفلسطيني.

في الفترة التي تزداد فيها حدة الاعتداءات الإمبريالية، تضامننا ووحدتنا هو محاربة لجميع أشكال القمع للأسلوب المدمر للإمبريالية وأدواتها.

 أتحاد الشباب الديمقراطي العالمي.... 10 حزيران 2014

 

Strike of freedom and dignity… Under this slogan, tens of Palestinian administrative detainees entered a hunger strike, since 24 of April 2014. Against the administrative law used by the Israeli authorities to detain Palestinians with no trail or charges. With tens of detainees transferred to hospitals due to their criticalmedical conditions that may lead to their martyrdom.

One cannot find a better description of imperialism than through the acts of the Zionist entity. Occupation, displacement, attacks, settlements, wars, and economic sanctions against the Palestinians.  Intervention in the whole region of Middle East, mainly in Lebanon and Syria. Destroying all aspects of rejection and life against occupation of Palestine and some part of Lebanon and Syria. As well as control of the region. 

The World Federation of Democratic Youth, calls for the immediate release of the Palestinian prisoners from the Israeli jails, and the end of the Israeli occupation, settlement building, and attacks. We salute peoples of Palestine in their resistance and steadfastness for a Palestinian state.

In the same manner, the World Federation of Democratic Youth calls its member organizations to show solidarity with the Palestinian Administrative Detainees and the resistance of Palestinian peoples.

In a period where the aggressions of imperialism sharpens, our solidarity and unity is a fight against all forms of oppression of the destructive manner of imperialism and its tools.

 

 

عقد في العاصمة الفيتنامية هانوي، مطلع هذا الاسبوع الحالي، الإجتماع العام لإتحاد الشباب الديمقراطي العالمي، بمشاركة أكثر من 25 دولة.  

الكونفرنس افتتح بموسيقى فيتنامية فلكلورية ورقص وأغانٍ قدمتها مجموعة شبابية، بعد ذلك تبعها كلمة لممثل الحزب الشيوعي الفيتنامي، شكر فيها استجابة الشباب للمشاركة في الكونفرنس، وتحملهم عناء السفر من اجل الوصول إلى فيتنام. واعتبر هذا الحضور الكبير للمنظمات الشبابية، رسالة تضامن عالمي ضد النظام الرأسمالي العالمي من جهة، ووقفة تضامن مع فيتنام من اجل تحقيق مجتمع مستقل وديمقراطي تسوده العدالة.

ألقت كلمة الاتحاد العالمي للشباب الديمقراطي، مسؤولة "الشرق الاوسط وشمال افريقيا" مروة صعب (من لبنان)، حيث وجهت التحية الى اتحاد الشباب الشيوعي الفيتنامي على حسن استقبالهم وتنظيمهم للكونفرنس، وقالت عن فيتنام في كلمتها بأنها "الأرض التي أظهرت نضالات ضد الاستغلال والاحتلال، حتى أصبحت رمزا للمقاومة". وعن مستقبل الشبيبة العالمية والمهام التي تنتظرهم، قالت صعب إن "دور وأهمية نضالنا، يكمنان في المطالبة بنهاية استغلال الشعوب.. نريد نهاية الاحتلال والحروب والغزوات، ونطالب بمجانية التعليم العام، والضمان الصحي.. نحن نريد حقوقا متساوية في العمل والمعيشة.. نريد نظاما يضمن حقوق الطبقات الكادحة والفقيرة".

بعد ذلك بدأت أشغال الكونفرنس التي أدارها كل من السكرتير العام لاتحاد الشباب العالمي جوزيف مورا (من كوبا)، ومسؤولة الشرق الاوسط وشمال افريقيا مروة صعب والزميل دالفينو من موزمبيق. وجرى خلال الجلسة نقاش واسع من قبل الحضور حول التقرير السياسي الدولي، حيث قدم العديد من ممثلي المنظمات وجهات نظرهم حول ما يجري في العالم وفي بلدانهم. واستغرقت نقاشات الوضع السياسي نهارا كاملا، حيث اثبت الشباب قدرتهم على استيعاب المتغيرات، وعلى رسوخ مطلبهم بالاستقلال والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

وفي اليوم الثاني من الكونفرنس جرت مناقشة الوضع التنظيمي للاتحاد، بينما تركز اليوم الثالث على مناقشة ورقة النشاطات العامة، حيث تم الاتفاق على عقد اجتماعات موسعة في بلدان مختلفة. الجدير بالذكر أن المنظمات المشاركة هي من دول: العراق، بلغاريا، اليونان، البرتغال، روسيا،البرازيل، ارتيريا، موزمبيق، الكونغو، انغولا ، بنغلادش، فرنسا، اليمن، كوبا، فيتنام، نيوزلندا، لبنان والأرجنتين.

في الأول من أيار، عيد العمال. اليوم الذي يمثل أحقية الشعب في عالم متطور ومزدهر. في عالم، يعبر عن وجودهم كأفراد مع الحق في إنتاج مجتمع متطور. يكونون فيه المستفيدين من إنتاجهم، آخذين هذه المميزات لحياة أفضل.

في هذا اليوم العظيم، يضرب التاريخ بأحداثه، التي يجب ألا تنسى، في ضرورة الإطاحة بالنظام المسؤول عن بؤس العمال لقرون. إستغلال قدرات العمال، لتحكم الأقلية على دماء الأكثرية. ضرب الإتحادات النقابية، لحرمان العمال من تنظيم قوتهم. التدابير الاقتصادية الليبرالية، الخصخصة والسوق المفتوحة، تحويل العمال إلى عبيد للإحتكارات. عاملين في أدنى الظروف، لمصلحة هذه الإحتكارات.

في هذا اليوم العظيم، يضرب التاريخ أيضاً مع نضالات العمال التي ضغطت للحصول على حقوقها، وضغطت للحصول على الحق في تمثيل هذا اليوم. نضالات العمال، التي رفضت إستغلال النظام الرأسمالي، خصخصة ثرواتهم الوطنية، أوقات العمل الطويلة، إحتكارات الإنتاج ووسائل الإنتاج من قبل النظام الرأسمالي. الحروب، الإجتياحات، والتدخلات التي تخاض بإسمهم، فقط لمصلحة الإحتكارات والنظام الرأسمالي.

من نضالات العمال، إلى الشعوب، القوى، والأنظمة التي دعمت، حاربت، وناضلت للحصول على حقوق الشعوب والعمال عبر التاريخ. إلى التدابير وطابع الإمبريالية في حرمانهم من هذا الحق.

يحيي إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي، العمال والشباب في العالم، في الأول من أيار. كما يؤكد على موقعه ضمن نضالات العمال، مناهضاً لإستغلالهم. إلى جانب القوى التقدمية في محاربة الإمبريالية، تدابيرها وإعتداءاتها. نحو عالم يؤمن حقوق العمال.

 

عاشت نضالات العمال!

 

 

إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي

بودابست، الأول من أيار، 2014

منذ 65 عام، في الرابع من نيسان 1949، بدأت منظمة حلف شمال الأطلسي مسارها المميت في التاريخ

تاريخ مليء بالحروب، والدكتاتوريات، والإغتيالات، والإجتياحات، والإحتلالات. شكل الناتو في السنوات ال65 السابقة أعظم أداة عسكرية للإمبريالية، مباشرة وغير مباشرة، في أكبر الحروب التي شنت ضد الشعوب

ذكرى تأسيسها هو تذكير بأهمية النضال من أجل السلام والحاجة إلى حل منظمة حلف شمال الأطلسي والمنظمات الإمبريالية الأخرى أنشأت منظمة حلف شمال الأطلسي كأداة عسكرية لفرض خطط الإمبريالية في جميع أنحاء العالم. وإلى حد الآن تستمر في قيادة النمو العسكري العالمي والتوسع العسكري أينما كان، مع حلفائها وشركائها

بعد إنهيار الإتحاد السوفييتي، الأخير مستخدم كذريعة لوجود منظمة حلف شمال الأطلسي، واصلت منظمة حلف شمال الأطلسي دورها بالنمو في عسكرة العالم لمصالح الإحتكارات

يرتبط تاريخ المنظمة مباشرة بالحروب، والتدخلات، والإحتلالات، والإنقلابات، والديكتاتوريات، والأسلحة المتطورة والنمو النووي، إلخ... ففي العشرين سنة الماضية تم ترقية دور منظمة حلف شمال الأطلس في إظهار قوتها العسكرية مباشرة من خلال: قصف يوغوسلافيا منذ خمسة عشر عاماً، الحروب في أفغانستان، عراق، وليبيا. وتشمل استراتيجياتها الجديدة المزيد من التخطيط العسكري والإنفتاح، مع التطورات الاقتصادية والطاقة في العالم كما تعمل منظمة حلف شمال الأطلسي كجناح عسري لمصلحة الإحتكارات، فمن واجب التحركات الشبابية المناهضة للإمبريالية أن لتعزيز نضالها لحل المنظمة. وهو هدف مهم حقا ً في إطار أكبر من النضال ضد للإمبريالية

فمن واجب جيلنا تعزيز النضال الوطني والعالمي لوضع حد لمنظمة حلف شمال الأطلسي والمنظمات الإمبريالية الأخرى لمدة 65 عام أدرج إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي ضمن أهدافه النضال ضد منظمة حلف شمال الأطلسي. فالطريق نحو السلام والصداقة بين الشعوب وحده يمكن أن يهدم أدوات الإمبريالية

نضالنا طويل وصعب، ولكن ضد التحالفات العالمية القاتلة للإمبريالية، نضع تضامننا العالمي مع الشعوب! منظمة حلف شمال الأطلسي ستحل، سيتم الإطاحة بالإمبريالية

إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي بودابست، 7 نيسان/افريل، 2014

In the past months the international anti-imperialist movement is watching closely the dangerous developments that are taking place in Ukraine and the power struggle among imperialism that are leading the Ukrainian people in dangerous paths. The past few days the situation has deteriorated more openly into an international crisis

The developments starting with the so called Maidan demonstrations against the Yanukovych government showed clearly the elements of international interventions over the control of the country. The European Union, NATO and the US supported openly the demonstrations against the Russia-orientated government of Ukraine as a way of controlling the developments in a country that has great geopolitical interest in the power battle between Russia and NATO-EU. The gas lines connecting Russia to Europe and the effort to strengthen NATO presence around Russia are directly connected to the current situation

In their will to promote their political, military and financial interests, the European Union openly supported neo-Nazi and far right paramilitary groups that leaded the violence during the demonstrations. Despite their efforts to present the Ukrainian demonstrations as a revolution in the name of freedom and democracy, the European Union revealed once again that imperialism, the monopolies and fascism are connected systemically. The new laws of the so called revolutionary government which support minority discrimination and the ban of the Communist Party in Ukraine are applauded by the EU.  At the same time the Yanukovych government cannot claim its innocence in the roots of these developments as its corruption and unpopular policies supported another part of the Ukrainian bourgeoisie and created public frustration

These are results of the capitalist reconstruction that started in the 1990’s. The promises of a prosperous future shortly lead to hunger, unemployment, chaos, and continuous economic crises. Today the people of Ukraine are facing the results of the capitalist reconstruction in their country

In this escalating confrontation between the Ukrainian bourgeoisie and the sides that each one has chosen, whether this is the EU-NATO or Russia, the people of Ukraine have nothing to benefit by putting their country as a protectorate of any power. The accusations for interventions coming especially from the EU and NATO but also from Russia are ridiculously hypocritical. The sovereignty and dignity of the people of Ukraine can be only found in the fight of the interests of the working class and the popular masses and not by their dominate class that puts them into adventures that can only bring war and misery

At the same time the intense and undisguised intervention of EU-NATO in Ukraine caused the imitated response of Russia. The escalation of the crisis is rapidly internationalized, confirming the concerns of WFDY that repeatedly stated: the capitalist crisis in intensifying the international antagonisms of the monopolies and the threat of a small or wider scale international military conflict

In the light of current development, the World Federation of Democratic Youth stands in solidarity with the people of Ukraine and their fight to stop the march of EU-NATO supported fascism in their country. At the same time we underline that the popular interests cannot be aligned with the interests of any imperialist as they serve only their monopolies. In the shadow of the forthcoming developments WFDY clearly states that the only ally of the youth is the struggle of the popular masses and the anti-imperialist movement

With great concern we have witnessed the aggressions held by the fascist Venezuelan right wing against the Venezuelan youth and people, during last week’s –Venezuelan Nacional Youth Day celebrations in Caracas

These latest aggressions of the right wing opposition are instrumented by imperialism, taking advantage of the difficult economical situation that the country is facing due to imperialism itself, and is intending to spread chaos in Venezuela and suppress the progress of the Bolivarian revolution

This Economical and political sabotage is part of a clear plan and interference, supported and financed by imperialism in order to overthrow the Venezuelan government of president Maduro, succeeding the late Bolivarian leader Hugo Chavez, promoting the interest of imperialism‘s expansion in Latin America

HOWEVER THIS INTENDED COUP D’ETAT SHALL NOT PASS

Union of Lebanese Democratic Youth (ULDY) fiercely condemns the aggressive assault of the fascist right  wing against the Venezuelan youth and people, among which our comrades of PCV and JCV, and convicts imperialism’s plans in Venezuela as part of imperialism’s global plan, as well as affirms that innocent citizen blood sheds should not pass guiltlessly and unpunished

Moreover, we salute the comrades of PCV and JCV for their struggle in confronting the imperialist conspiracy over the Bolivarian revolution and for their significant and pioneer role in leading the Venezuelan youth against fascism and its assaults in the country, and in tackling correctly and warily the solution to overthrow the economical difficulties that Venezuela is currently facing

 ULDY reaffirms the crucial need and responsibility of the international anti-fascist youth to confront imperialism and fight all its fascist tools in the world, and organize its struggle for a better world of peace

 IMPERIALISM’S AGGRESSIONS SHALL NOT PASS!

 

Union of Lebanese Democratic Youth – ULDY

Executive Council

16/02/2014

 

Asunto: Declaración de Solidaridad con el pueblo venezolano que enfrenta a las agresiones fascistas

 

Con gran preocupación hemos sido testigos a las agresiones realizadas por la derecha venezolana fascista contra la juventud y el pueblo venezolano, durante las celebraciones del Día Nacional de la Juventud Venezolana en Caracas, de la semana pasada

Estas últimas agresiones de la oposición de derecha están instrumentadas por el imperialismo, aprovechando la difícil situación económica que enfrenta el país debido al propio imperialismo, y tiene la intención de extender el caos en Venezuela y reprimir el avance de la revolución bolivariana

Este sabotaje económico y político forma parte de un plan y una interferencia obvia, apoyado y financiado por el imperialismo con el fin de derrocar al gobierno venezolano del presidente Maduro, sucesor del líder bolivariano Hugo Chávez, promoviendo los intereses de expansión del imperialismo en América Latina

SIN EMBARGO, ESTE INTENTO DE GOLPE DE ESTADO NO PASARÁ

La Unión de la Juventud Democrática Libanesa (UJDL) condena fuertemente el asalto agresivo de la derecha fascista contra la juventud y el pueblo venezolano, entre ellos nuestros camaradas de lucha en el PCV y la JCV, y condenamos los planes del imperialismo en Venezuela como en todo el mundo, y afirmamos que la derrama sangre inocente de ciudadanos no deben pasar sin sentencia y castigo

Además saludamos a los camaradas del PCV y la JCV por su lucha frente a la conspiración imperialista contra la revolución bolivariana, y por su gran papel pionero al frente de la juventud venezolana contra el fascismo y sus ataques en el país, así como por trabajar y buscar correctamente y con cautela la solución para traspasar las dificultades económicas que Venezuela enfrenta actualmente

UJDL reafirma la necesidad fundamental y la responsabilidad de la juventud internacional antifascista para enfrentar al imperialismo y luchar contra sus intervenciones fascistas a nivel mundial, y organizar su lucha por un mundo mejor de paz

LAS AGGRESIONES DEL IMPERIALISMO NO PASARÁN

 

La Unión de Juventud Democrática Libanesa ( UJDL )

Consejo Ejecutivo

16/02/2014

 

The 8000 delegates of the 18th World Festival of Youth and Students who gathered from 88 countries in Quito, Ecuador, under the slogan “Youth united against imperialism, for the World of Peace, Solidarity and Social Transformation” declare the following:

 

We salute the people of Ecuador and its struggles. We express our solidarity in the struggle of the Ecuadorian people for popular conquests and radical social-political changes. With the support of the progressive and militant youth of Ecuador, which in the past years have made important steps forward and achievements through its struggle, through the process of the “Citizens Revolution”,the international anti-imperialist youth movement constructed another important moment in the history of its organized struggle. We gathered in Latin America, a continent were the youth movement is steadily growing, once again for the biggest anti-imperialist youth event in the world to strengthen our common struggle towards our common goal: the overthrown of Imperialism.

 

The 18th World Festival of Youth and Students has also been a tribute to all the people and especially the young men and women that have given their lives in the struggle against Imperialism; that have dedicate their lives to the struggle for the ideals of peace, independence, popular sovereignty, solidarity, ending of exploitation andfor socialism. In the honour of all these peoples we symbolically paid a tribute to personalities that have contributed to this struggle like Hugo Chavez, Eloy Alfaro and Kwame Nkrumah. Additionally we remember the great Nelson Mandela to whom the 17th WFYS was dedicated and who passed away just only before of the opening of the 18th WFYS. We also take this chance to pay our tribute to comrade Edwin Perez the General Secretary of the Communist Youth of Ecuador who was murdered in 2010 by the reaction.

 

The success of the 18th World Festival of Youth and Students re-affirms our political will, to continue what the other generations started in Prague in 1947 with the first Festival. Through the World Federation of Democratic Youth and its international partners, the flame of the Festival movement was lit. Through its 68 year course, the Festival movement created an important space of internationalizing the historical struggles of the peoples against colonialism, dictatorships, fascism, wars interferences, and attacks on the sovereignty of the peoples and on the rights of workers, peoples and youth.We do not forget the support that the youth Festival movement had from the Union of Soviet Socialist Republics and the other socialist states. Despite the new and more difficult conditions created after the overthrows of the 1990s, we see the World Festival of Youth and students being a very wide movement deeply connected to the most militant and consequent forces of the worlds youth, to continue being, as it has been in the past editions, a very important mark in the anti-imperialist youth’s struggle. The youth anti-imperialist movement through the Festival highlighted the way of the peoples, the road of peace solidarity and social progress,of the abolition of the capitalist exploitation. On that road the youth of today is continuing the struggle.

 

Today we are living in a period of great imperialist aggression but also of great potential for the popular struggle and the possibility to achieve our victory against the imperialist forces, on the grounds of the objective material conditions of the historic moment that we are living.  

 

Imperialism continues its aggression with new means, new methods, as well as the traditional methods of wars, occupations and military interventions. The imperialist war machine has never stopped working in order to serve the interests of the monopolies, for expansion to the markets of resources and energy routes. In the past few years militaristic expansion has grown all over the world. The capitalist crisis is worsening the need of monopolies for intensifying the imperialist aggressions and expansion of wars, as it creates realignments in correlation of forces, intensification of inner-imperialist contradictions and competitions. The rise of emerging forces that compete with the traditional imperialist forces is increasing the tensions.

 

Therefore we have seen that in the years since the 17th WFYS the direct military aggressions have increased especially in areas of geopolitical importance for imperialism. The recent wars in the Middle East especially with the (REMOVE THE WORD VIOLENT FROM THE SPANISH VERSION) targeting of Syria, the increased military aggression and build up (like military bases and pacts) in Africa, Asia Pacific and as it is also indicated by the imperialist strategy of menace and threats against the continuity of the progressive processes and the peoples that struggle in Latin America; for this reason Venezuela today represents one of the principal targets of imperialism.

 

 

The interventions do not stop in the military arena but also have to do with actions of political interventions, economical blackmail against sovereign states,financing of mercenaries, promoting conflicts between neighboring countries, support towards reactionary forces, use of terrorism, national and/or religious conflicts etc. With these methods the capitalist classes work their way to increase their influence and participation inside the imperialist system and the power distribution. Towards their goals we witness, state repression, misinformation, anti-popular propaganda, manipulation of the popular struggles, support of fascist groups, anticommunism and persecution of radical and revolutionary ideals (as is the official policy of the EU and other capitalist powers) various pretexts for aggression etc.

 

The participants of the World Festival of youth and students are calling all the young men and women to ally their struggle with the struggle of the popular, workers and student movements in national and international level; to ally their selves with the peace movements of their countries and the anti-imperialist movement. We strongly believe that the interests of the youth and the struggle for peace and friendship amongst the peoples can only be served with these popular alliances and never by being aligned to the interests of any imperialist power, established or emerging.

 

In this framework we stand by the side of all the peoples who are developing their struggle for peace, for popular sovereignty, for independence, for socialism. We express our solidarity to the heroic people that despite the wars, the occupations, the blockades and the repression are continuing their national struggle and their resistance, as well as their struggle for self-determination as it is defined by the rights of the peoples and not by the interests of imperialists. In this regards we send our militant solidarity and support the people of Cuba, we support the cause of the Palestinian people, of the Cypriot people, of the people of Western Sahara, we support the peace process in Colombia, we strongly oppose the imperialist intervention in Syria and the menaces towards DPR Korea and Eritrea, we condemn the imperialist wars and occupations in Iraq, Afghanistan and Libya, the intervention in Mali and in the Central African Republic. To all these examples of peoples’ struggle and to so many others around the world we express our solidarity. With our support we are sure that their struggle will be victorious and that the end of imperialist interventions will be another step towards international peace and solidarity.

 

At the same time the participants of the World Festival of Youth and Students express their solidarity to the people who are suffering but also fighting against the consequences of the capitalist crisis and the following attack of the capitalists towards their rights. For this reason we call the youth to participate in the struggles of the working class and the peoples’ movement for the revolutionary overthrow of the actual regiment of imperialism.

 

 

This crisis has revealed once again the dead ends of the capitalist system as well as its inability to resolve the problems that humanity faces today. This leads to the massive attacks on social and labour rights that are highly affecting the youth and the working class. Today, the youth unemployment in Europe constantly increases. In order for the monopolies to overcome their own crisis they are forcing the working class to pay its cost. With cuts on salaries, massive unemployment, privatizations and destruction of social functions of states, they are creating markets on every aspect of social life. Health, education, environment and culture are becoming merchandizes with an increased speed, while the ruling class is leading youth and peoples in a future of misery and extensive exploitation. In many capitalist countries, Education is becoming not a right for all but a privilege for few, due to the policy of privatization and destruction of the Public Education, serving the interests of the Capital instead of the student's interests and the development needs of the countries. Many students have to leave their studies because of this policy. Towards the achievement of these goals, the exploitation towards the working class is accompanied with division of the working class, intensive exploitation of women, immigrants, many other social groups and even nature itself. We stand by the side of all that are discriminated and we call them to join our struggle for equality.

 

The participants of the 18th WFYS salute the struggles given by the youth together with popular movement which goes hand in hand with the struggle of the labour movement and the class oriented trade unions, in order not only to preserve their rights but to achieve new victories. We are a part of this struggle and we express our confidence in the final victory of the peoples and youth for their rights. We reaffirm our commitment to work strongly with the international anti-imperialist movements as the World Federation of Democratic Youth, the World Peace Council, the World Federation of Trade Unions, the Women International Democratic Federation and the regional anti-imperialist student organizations.

 

We salute the struggle of the young workers; the struggle for a dignified Work with rights, without precarious conditions and outsourcing policies. We salute the millions of students who demand free public and democratic education for everyone. We support the struggle of the student movement and its demand for education that will serve the popular needs and not the needs of the monopolies.

 

We salute the important manifestations of the youth, popular and anti-imperialist struggle that has increased in the past period all over the world. We believe that these struggles must increase their levels of organization and mobilization. We strongly believe that the works of the 18th WFYS will contribute to this struggle as it gathers the experience of struggle from every country and every continent.

 

Our conviction for the right of our struggle comes from the understanding that imperialism is a system, a system based on a specific economic structure, the higher stage of capitalist development imposing different forms of exploitation but always in the same line of goals. Therefore we understand our struggle as a struggle to overthrow this system and construct the new world: the world of peace of solidarity and social transformation, the world were the social-economic system will guarantee that the fundamental means of production will be in the hands of the people and of the workers and where economy will developed in the scope of the popular needs.

 

These are times of youth anti-imperialist struggle and unity; the 18th WFYS underlines the need of revolutionary changes and social transformations. To achieve that, unity is of great importance when it is based on principles.

 

The youth of the world must organize in order to promote campaigns for the conquest of our rights and demands.

 

In this international framework we understand that our struggle has a special significance. We are able to choose our future and construct the new world! The 18th World Festival of Youth and Students is sending a militant message of hope to all the peoples of world. Our hope is that, if there are political and organizational conditions, to organize the next (19th) WFYS in 2017, in the commemoration of the 100 years from the triumph of the October Revolution, which is a significant date for the anti-imperialist movement.

 

Together with the anti-imperialist youth of Latin America and Ecuador we re-affirm our commitment for international cooperation of the anti-imperialist movement, for our own counteroffensive and for our struggle until the final victory.

شهدت السنوات القليلة الماضية تطورات متسارعة على المستوى السياسي والاقتصادي، ارتبط ذلك باشتداد أزمة النظام الرأسمالي العالمي الذي انكشفت أزماته الدورية في انهيار المصارف وارتفاع معدلات البطالة في بلدان المركز الرأسمالي من جهة، والتحركات العمالية والشعبية المطالبة بوضع حد لسياسة الافقار والتهميش والمديونية من جهة أخرى. أمام اشتداد الازمة البنيوية للنظام الراسمالي، والانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية التي شملت معظم دول العالم الراسمالي، دفع ذلك باتجاه المزيد من الأطماع ومحاولة السيطرة على مقدرات الشعوب وخيراتها عبر سياسة الهروب الى الأمام وافتعال الحروب وتعزيز الخلافات وتشديد الضغوط تحت ذرائع متعددة، مما يعني المزيد من التوتر العسكري والأمني والحروب الإقليمية التي تعطي دفعاً باتجاه صناعة وتجارة الأسلحة وتعزيز دور الشركات الامنية. إن الإمبريالية العالمية ما زالت تواجه المزيد من الإشكاليات والأزمات المتتالية، فالولايات المتحدة لا تزال تعيش هاجس الهزيمة و الخروج من العراق وتتعرض للهزائم في عدد من دول اميركا اللاتينية التي خرجت من تحت عباءتها باتجاه المشروع الرافض للهيمنة والسيطرة على إرادة ومقدرات الشعوب. كما أنها تواجه اليوم صعود أقطاب اقتصادية جديدة تدفع لتكون عالم متعدد الأقطاب، وتقف عاجزة في إيجاد التدابير والخطط الاقتصادية اللازمة للخروج من الأزمة التي عصفت بها منذ العام 2008. أمام التسابق الرأسمالي بين المراكز الرأسمالية القديمة والمستجدة، وفي ظل الصراع على اقتسام الأسواق العالمية، والسيطرة على المواد الأولية وأماكن المخزون النفطي، وحماية خطوط النقل التي تربط مراكز الإنتاج في الدول بمراكز الاستهلاك في الدول الراسمالية، تتعرض منطقة الشرق الأوسط وشمال إقريقيا - التي تحتفظ بمخزون نفطي يتجاوز ال 10% من مجمل المخزون العالمي - إلى مستويات متصاعدة من الحروب والصراعات ولجوء الامبريالية إلى إذكاء الصراعات المذهبية والإثنية فيها. في هذا الوقت الذي تعيد فيه الامبريالية الأميركية ترتيب أوراقها في المنطقة بعد أن منيت بالهزيمة في العراق، تسعى الى اعادة تنظيم حضورها في المنطقة عبر التخفيف من وطأة الهزيمة في العراق، وإعادة تشديد الحصار على إيران عبر إعطاء دور رئيسي للحكومة التركية في تنظيم وجود حلف شمال الاطلسي على أراضيها بشكل مركزي، ومحاولة إعطائها مبررات للتدخل في دول المنطقة مرة بحجة تمدد حزب العمال الكردستاني في كردستان العراق، ومرة بحجة حماية حدودها مع الجانب السوري. هذا الدور التركي يُهدف من خلاله الى مركزة قوات الناتو في الداخل التركي، الملاصق للجمهوريات السوفياتية السابقة مما يساعد على تشديد الخناق على روسيا بعد أن وافقت حكومة افغانستان على إبقاء القوات العسكرية على اراضيها. فلسطين – القضية المركزية في المنطقة – تعاني من الاحتلال ، حيث يقوم العدو الصهيوني يوميا بالقصف على غزة وبالإعتقالات، ويتواصل تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وتتوسع بقعة الاستيطان السرطاني غير الشرعي في القدس والضفة الغربية بشكل يمنع أي أفق لبناء دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، كما لا يزال جدار الفصل العنصري يقطع أوصال فلسطين. إلى جانب ذلك، يمارس الإحتلال الصهيوني سياسة عنصرية ضد الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة، حيث تتم مصادرة أبسط حقوقهم وتمارس عليهم سلطات الإحتلال سياسة الترهيب تمهيداً لفرض تهجير جديد عليهم. هذا الواقع العدواني يقابله صمود فلسطيني ومقاومة باسلة متعددة الأشكال عمرها من عمر الإحتلال، يعبر من خلالها هذا الشعب الجبار عن إصراره على الدفاع عن حقوقه وعن رفضه التنازل عن ثوابته الوطنية، وكان منها صمود الرفاق في سجون الاحتلال الإسرائيلي في معركة الأمعاء الخاوية نحو إنتصار جديد حقق لهم مطالبهم. وصمود ومقاومة الشعب الفلسطيني في الحرب الأخيرة على غزة. يؤكد الوفدي دعوته إلى وقف الإحتلال الصهيوني، ويدعم بشكل حاسم وقاطع حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة لجميع اللاجئين والإفراج الفوري عن جميع الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية. ويؤكد الوفدي على حق المقاومة في كافة أشكالها. وعلى أهمية المصالحة الفلسطينية في توحيد موقف الشعب الفلسطيني. عاشت مصر وتونس خلال الفترة الماضية حركة ثورية شعبية حقيقية اجتاحت الساحات بالملايين وطالب الناس بإسقاط النظام وتحقيق تغييرات جذرية سياسية واقتصادية – اجتماعية كما كان واضحاً من شعارات المتظاهرين. لقد حقق شعبا هذين البلدين إنجازاً كبيراً عبر تمكنهم من إزاحة رأس النظام في كل بلد تحت ضغط الشارع ودون تدخلات خارجية فاعلة، لكن استلام حركات الإسلام السياسي المرتبطة بالإمبريالية أعادت إنتاج نفس النهج على المستويين الإقتصادي والسياسي، ففي كل من مصر وتونس أبقت حركات الإسلام السياسي على النهج الاقتصادي التابع للمؤسسات المالية الكبرى، وحافظت على سياسة الإفقار التي أخرجت الملايين في الشوارع، كما أنها أعلنت منذ استلامها للسلطة اعترافاً واضحاً بالكيان الصهيوني وحفاظاً على العلاقات الدبلوماسية معه. نتيجة لذلك كان من الطبيعي أن تستمر القوى التقدمية في تونس وفي مصر في النضال من أجل إحداث تغييرات حقيقية وجذرية في بنية النظام تضمن الحقوق الاقتصادية الأساسية لشعبي البلدين إلى جانب المطالب الدائمة بالحريات العامة والحقوق السياسية والديمقراطية. وتخوض هذه القوى اليوم مواجهات حاسمة مع قوى الإسلام السياسي وفي ظل تدخل مستمر من قبل الامبريالية العالمية من خلال العديد من الأدوات إحداها "المنظمات غير حكومية" الممولة أجنبياً، لغايات الحفاظ على مصالحها ونفوذها وتجنب أية خيارات معادية لها قد تتمكن من الوصول إلى السلطة. وقد أبرزت الشهور الأخيرة تبلور مشروع وطني يناضل من أجل دولة مدنية بعيداً عن هيمنة الأحزاب الاسلامية وعن سطوة فلول النظام الأمني في نفس الوقت، وبدا واضحاً حجم التأييد الشعبي لهذا التيار التقدمي في الانتخابات وفي التحركات الشعبية. تشير حركة النضال الشعبية التي انطلقت في تونس، بعد اغتيال رمزين يسارين" شكري بلعيد" و"محمد البراهمي"، الى عودة الشعب التونسي الى طرح الشعارات الحقيقية التي قامت من أجلها الثورة وهي عناوين عريضة تبدأ من الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية الى رفض خطاب التيار الاسلامي المتمثل في حركة النهضة، وقد ظهر ذلك واضحاً فيما حققته القوى اليسارية في استعادة الاتحاد العام التونسي للشغل - والذي يعبر بشكل حقيقي عن مصالح العمال والفئات الشعبية – وفي نجاح القوى اليسارية والقومية في الاتحادات الطلابية في جامعات تونس، وكذلك في عودة الشعب المصري إلى الشارع وإسقاط حكم الاخوان المسلمين بسرعة قياسية وسط موجة اعتراضات شعبية استثنائية فاقت كل الأرقام والتوقعات إلى أن هذه الانتفاضات هي في مراحل أولى وتتطور بشكل متسارع بما يخدم مصالح الشعوب العربية في التحرر من هيمنة الإسلام السياسي من جهة والإملاءات الغربية من جهة أخرى. يتبنى الوفدي مطالب هذه القوى في تونس وفي مصر، ويدعم حق هذه الشعوب في التغيير، كما يؤكد على دور مصر المحوري في المنطقة ويؤكد على مطالب الشعب المصري في رفع الحصار عن قطاع غزة والعودة إلى موقع مصر الطبيعي في دعمها. تتعرض سوريا لأخطر هجمة امبريالية في تاريخها المعاصر، تقودها الإمبريالية وعلى رأسها الأمريكية والصهيونية عبر وكلائها وعملائها في المنطقة متمثلة بالحكومة التركية ذراع الناتو في المنطقة والممالك الرجعية الخليجية والإتحاد الأوروبي والعدو الصهيوني والعصابات التكفيرية الإجرامية المتسترة بالدين بهدف تدمير سوريا وتقسيمها وضرب محور المقاومة لاستكمال السيطرة على المنطقة وإنهاء القضية الفلسطينية. وإننا إذ نرفض التدخل الخارجي المباشر وغير المباشر في سوريا والذي كان آخره التهديدات الأمريكية العدوانية بضرب سوريا وشعبها، وندين أيضاً العقوبات الإقتصادية المفروضة على الشعب السوري ونطالب بالإنهاء الفوري لهذه العقوبات الجائرة، والتي تضرب وتستهدف الشعب السوري. ونؤكد على ضرورة تعزيز عوامل الصمود الوطني السوري ضد هذه الحرب العدوانية وضد القوى التكفيرية والظلامية الممولة والمدعومة خليجياً وأمريكياً وامبريالياً، وذلك من خلال الإستمرار في نهج المقاومة وتعزيز الحريات الديمقراطية وتحقيق الإصلاحات والمطالب الشعبية من خلال العودة عن الأخطاء الجسيمة في السياسة الاقتصادية السورية خلال السنوات الماضية. ونؤكد أيضاً بأن الحل السياسي هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة في سوريا، ذلك عبر الحوار الوطني الشامل بين جميع القوى السياسية الوطنية الرافضة للتدخل الخارجي والتسليح والإجرام التكفيري وصولاً إلى تحقيق الأمن والإستقرار والسلام في سوريا والمنطقة. كذلك لا يزال العدو الصهيوني يحتل الAffinityCMSن السوري ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا جنوب لبنان، في هذا الإطار يؤكد الوفدي دعمه الواضح لإستعادة الAffinityCMSن وتحريره من الإحتلال الصهيوني والدعوة إلى الإفراج عن الأسرى، كما يدعم حق الشعب اللبناني في المقاومة وتحرير ما تبقى من أراضيه والتصدي للإعتداءات الإسرائيلية المتكررة عليه. وفي العراق، يؤكد الوفدي دعمه للحراك الشعبي والشبابي الديمقراطي ونضاله السلمي الرافض لسياسة المحاصصة بكافة أشكالها، وسياسة خلق الأزمات والتهميش نتيجة الاحتلال الأمريكي الذي تفاقمت معه الأوضاع الأمنية السيئة والبطالة ومسائل الفساد المالي والإداري. كما يدعو الوفدي إلى محاربة ظاهرة العسكرة في المجتمع والميليشيات المسلحة المدعومة من الخارج وتداخلها مع السلطة. ويشير إلى خطورة بناء السدود باعتبارها حرب تجفيف مياه ظالمة تمارس ضد العراق ويؤيد الإسراع بإقرار القوانين المعطلة مثل قانون الأحزاب وقانون النفط والغاز والقوانين الأخرى التي تهم حياة الشعب وتضع العراق مجدداً في مواجهة المشروع الصهيو-أمريكي في المنطقة.

يعيش الأردن حالة من الغليان الشعبي حيث يعاني الناس من أزمة معيشية عميقة نتيجة الارتفاع العشوائي للأسعار بعد رفع الحكومة الدعم عن السلع الأساسية. يترافق ذلك مع استمرار سياسة التضييق على حركة الناشطين والأحزاب، فتمنع الندوات والتحركات الشعبية ويمارس النظام اعتقالات واسعة بحق المعارضين. وسط هذه الأزمة السياسية والاجتماعية، يقوم الشباب الأردني بحراك واسع بالتفاعل مع النقابات والأحزاب والهيئات الوطنية غير الممولة أجنبياً) حيث أن الحراك السياسي الأردني يعاني بشدة من انتشار المنظمات الممولة أجنبياً الهادفة إلى تفكيك المشهد السياسي وإجهاض تحقيق أية مكتسبات حقيقية له ومع المحافظات الأردنية من أجل المطالبة بتغييرات سياسية واقتصادية حقيقية وجذرية. يؤيد الوفدي مطالب الشعب والشباب الأردني بالتغيير ويدعو إلى إطلاق الحريات العامة ووقف كل أشكال التوقيف والمنع والقمع بحق شباب الأردن.

وفي البحرين يواصل الشعب مسيرته في الاحتجاج والتظاهر ضد آلة القمع المتمثلة في النظام الأمني، وسط تجييش طائفي ضد ثورة الشعب البحريني، وفي ظل غياب إعلامي مقصود عن تغطية الأحداث. في ظل ذلك يستكمل النظام ممارساته في الاعتقال والتعذيب وقمع المتظاهرين وملاحقتهم لفصلهم من عملهم، وفي مواجهة ذلك يطالب المحتجون في إنقاذ الاقتصاد البحريني المنهوب وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومواجهة سياسات التطبيع التي يتبناها النظام البحريني. يدعم الوفدي مطالب الشعب البحريني المحقة في الحرية والعدالة الاجتماعية. يدعم الوفدي نضال الشعب اليمني على قاعدة ثورة  فبراير وحراكه الشعبي السلمي وحقه في التغيير والتقدم والبناء، كما يدين العنف والتدخلات والتجاذبات الإقليمية والدولية في الشأن السياسي الداخلي في اليمن والتي تهدف إلى عرقلة وإجهاض مشروع التغيير المنشود من منظور برغماتي ويطالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين في السجون على ذمة قضايا سياسية وحقوقية ومطلبية. والإسراع في معالجة أوضاع شهداء وجرحى الثورة. وتنفيذ النقاط العشرين كمدخل لحل المشكلة الوطنية.

كما يدعم الوفدي الحراك الشعبي المطالب بالإصلاحات السياسية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية في السعودية ويطالب بإطلاق سراح سجناء الرأي. ويدين القمع الوحشي والتعتيم الإعلامي الذي تمارسه السلطة على التحركات الشعبية في عدة مدن ومناطق سعودية. كذلك تتصاعد الأصوات المطالبة بالإصلاح في عدة دول خليجية مثل الكويت والإمارات وعمان في مسار تصاعدي. يدعم الوفدي هذه التحركات ويدعو لتطويرها والتنسيق فيما بينها وتصعيد احتجاجاتها السلمية باتجاه التغيير الديمقراطي. وندين التدخل القطري السعودي السافر في الشؤون العربية تنفيذاً للأجندة الأمريكية في المنطقة. في ليبيا اندلعت معارضة مسلحة أدت إلى تغيير النظام بدعم وتدخل مباشر وواسع من قبل الناتو وقوى خارجية أخرى، عربية وإقليمية، تحقيقاً لمصالحها الإستراتيجية، السياسية والإقتصادية، وطمعاً في ثروات البلاد الطبيعية، كما دمرت البلاد وقتلت عشرات الآلاف. الوفدي يطالب بالإنسحاب الفوري للناتو من ليبيا واحترام حق الشعب الليبي في اختيار نظامه السياسي الوطني الذي يستجيب لتطلعات الشعب الليبي في الحفاظ على وحدة أراضيه و الاستقلال الناجز والحرية والديمقراطية والتقدم والإستفادة من الموارد الطبيعية والنفطية في البلاد. أما لبنان فيعاني من احتدام أزمة النظام الطائفي وتزايد التحريض المذهبي وتتضاعف بوادر الانقسام بين مكونات المجتمع اللبناني، وتتفكك مؤسسات الدولة وهو ما يشكل خطراً على مستقبل البلاد الأمني والسياسي. كما تستمر الأزمة الاقتصادية الخانقة في ظل عجز السلطة عن تشكيل حكومة منذ  أشهر ويقوم العمال والموظفون بنضالات كبيرة من أجل تحسين الأجور وحق التوظيف في وجه تحالف السلطة السياسية وطبقة رجال الأعمال المتحكمة في مصير البلاد. يدعو الوفدي إلى بناء الدولة المدنية الديمقراطية التي تحقق العدالة الاجتماعية كما يطالب بها الشباب اللبناني في تحركاته. في ظل هذا الواقع السياسي الصعب الذي تعيشه المنطقة لا بد للشباب من النضال من أجل مستقبل أفضل والتوحد على أهدافهم ومطالبهم ضد الامبريالية ومخططاتها في العدوان والحرب والتقسيم، وضد القوى الظلامية والرجعية العربية المتحالفة موضوعياً مع الامبريالية، والتي أنتجت أنظمة عربية تابعة للمراكز الرأسمالية العالمية. هذا النضال من أجل تحرير الأراضي المحتلة وتحقيق التغيير السياسي داخل البلدان والوصول إلى تغييرات اقتصادية اجتماعية جذرية تؤمن العدالة الاجتماعية لكل مواطني المنطقة. هذا النضال من أجل بناء حركات التحرر الوطنية المدخل الأساسي لتحرر الشعوب من الإستعمار والهيمنة الرأسمالية. في ظل هذه الأجواء يتكشف الشكل التناحري للصراع مع المشروع الصهيو-أمريكي، في مثل هذه الأيام اندلعت حرب تشرين لتؤكد أحداثها وقراراتها ،الصحيحة والخاطئة، أن لا سبيل للتصالح مع الامبريالية العالمية، وليس هناك من جسر للعبور إلى المشروع التحرري سوى نهج المقاومة الشاملة.