The World Federation of Democratic Youth highly condemns the imperialist military and political movestowards a direct military intervention to the sovereign state of Syria. WFDY re-affirms its position that we stand against any military or by other means intervention against the people of Syria.

With great concern we have witnessed the past couple of weeks a mobilization of the USA and their NATO allies, EU Britain, Turkey, Gulf countries etc to call upon an immediate and direct military intervention in Syria using the pretext of the well-orchestrated allegations about use of chemical weapons. The recent history has taught us very well how pretexts are easily fabricated or used to justify the modern crimes of imperialism.

The seed of war that the imperialists have planted in Syria will generate a serious of dangers for wider confrontations in the region of Middle East and Eastern Mediterranean, dragging along all the peoples of the region. Already the war in Syria is reflected in Lebanon and the involvement of many other neighboring countries is more than possible.

More than two years have passed since the beginning of the intervention in Syria, by the imperialist powers, headed by the United States, Turkey, Saudi Arabia, Qatar and of course Israel. The ongoing intervention consists of supplying the opposition with weapons, money, and flooding the country with extremists. All this distorted and used the demands of the Syrian people for reform into an imperialist backed war, beneficial to the international monopolies through weakening the country. They drive the peoples in wars and death, while the natural resources and development of their countries are stolen. In order to weaken the roles and struggle of these countries against the greediness of the imperialist powers, the situation which we witnessed, even if in a different form, in Palestine, Lebanon, etc.

Now imperialism is ready to internationalize the bloodshed they started in Syria and the only answer of the anti-imperialist movement is: hands off Syria!

WFDY calls all the youth anti-imperialist movements around the world to unite their struggle with the popular and peace movements in their countries, demanding the immediate end of any aggression against Syria. Once again we clarify our position that the people of Syria and in the wider region can decide their own future, away from the imperialist mechanisms, in the service of the youth and the people.

تمر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمرحلة سياسية حساسة، حيث يستمر الغزو والتدخلات الإمبريالية من جهة، وتستمر الإنتفاضات والتحركات الشعبية من جهة أخرى، وبين هذا وذاك يظهر الشباب العربي قدرته على التغيير والتطور رغم التدخلات الخارجية ومحاولة جر الشعوب إلى مصالح الأنظمة المرتبطة بالإمبريالية.

هذا الإهتمام السياسي بالمنطقة لم يبدأ مع الثورة الشعبية في كل من مصر وتونس بل تصاعد مع الحرب على أفغانستان ووقوع الرأسمالية في أزمات متتالية ومنها الأزمة الجديدة التي بدأت مع إنهيار القطاع المصرفي في الولايات المتحدة الأمريكية وإمتدت إلى أوروبا.

فلسطين لا زالت محتلة، حيث يقوم الإحتلال الصهيوني يومياً بالقصف على غزة وبالإعتقالات ، ويتواصل تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وتتوسع بقعة الإستيطان السرطاني غير الشرعي في القدس والضفة الغربية بشكل يمنع أي أفق لبناء دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، كما لا يزال جدار الفصل العنصري يقطع أوصال فلسطين. إلى جانب ذلك، يمارس الإحتلال الصهيوني سياسة عنصرية ضد الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة، حيث يتم مصادرة أبسط حقوقهم وتمارس عليهم سلطات الإحتلال سياسة الترهيب تمهيداً لفرض تهجير جديد عليهم. هذا الواقع العدواني يقابله صمود فلسطيني ومقاومة باسلة متعددة الأشكال عمرها من عمر الإحتلال، يعبر من خلالها هذا الشعب الجبار عن إصراره على الدفاع عن حقوقه وعن رفضه التنازل عن ثوابته الوطنية، وكان آخرها صمود الرفاق في سجون الإحتلال الإسرائيلي بمعركة الأمعاء الخاوية نحو إنتصار جديد حقق لهم مطالبهم. يؤكد الوفدي دعوته إلى وقف الإحتلال الصهيوني، ويدعم بشكل حاسم وقاطع حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة لجميع اللاجئين والإفراج الفوري عن جميع الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية.

كذلك لا يزال الإحتلال الصهيوني يحتل الAffinityCMSن السوري ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا جنوب لبنان منذ عام 1967، في هذا الإطار يؤكد الوفدي دعمه الواضح لإستعادة الAffinityCMSن وتحريره من الإحتلال الصهيوني والدعوة إلى الإفراج عن الأسرى، كما يدعم حق الشعب اللبناني في المقاومة وتحرير ما تبقى من أراضيه والتصدي للإعتداءات الإسرائيلية المتكررة عليه.

في ليبيا إندلعت معارضة مسلحة أدت إلى تغيير النظام بدعم وتدخل مباشر وواسع من قبل الناتو وقوى خارجية أخرى، عربية وإقليمية، تحقيقاً لمصالحها الإستراتيجية، السياسية والإقتصادية، وطمعاً في ثروات البلاد الطبيعية، كما دمرت البلاد وقتلت عشرات الآلاف. الوفدي يطالب بالإنسحاب الفوري للناتو من ليبيا وإحترام حق الشعب الليبي في إختيار نظامه السياسي الوطني الذي يستجيب لتطلعات الشعب الليبي في الإستقلال الناجز والحرية والديمقراطية والتقدم والإستفادة من الموارد الطبيعية والنفطية في البلاد.

الوضع في سوريا هو الأخطر، حيث تنحدر الأوضاع إلى ما ينذر بالإنزلاق نحو حرب أهلية نتيجة المواجهات المسلحة اليومية. الوفدي يرفض أي تدخل خارجي في الشؤون السورية، ويؤكد على دعمه لحق الشعب السوري في تقرير مستقبل بلاده وتحديد شكل نظامه السياسي والإقتصادي الإجتماعي، ويدين العنف ويدعو إلى تقديم لغة الحوار الداخلي بما يمنع تنفيذ مطامع الدول الإمبريالية.

أما لبنان فيعاني من احتدام أزمة النظام الطائفي وتزايد التحريض المذهبي وتتضاعف بوادر الانقسام بين مكونات المجتمع اللبناني، وهو ما يشكل خطراً على مستقبل البلاد الأمني والسياسي. كما تستمر الأزمة الاقتصادية الخانقة ويقوم العمال والموظفون بنضالات كبيرة من أجل تحسين الأجور وحق التوظيف بوجه تحالف السلطة السياسية وطبقة رجال الأعمال المتحكمة بمصير البلد. يدعو الوفدي إلى بناء الدولة المدنية الديمقراطية التي تحقق العدالة الاجتماعية كما يطالب بها الشباب اللبناني في تحركاته.

أما العراق فإنه لا يزال يعاني من آثار الإحتلال والعنف والمحاصصة الطائفية ومن التدخلات الإقليمية والدولية في شؤونه السياسية الداخلية. هذا الواقع الصعب لا يمكن تخطيه إلا من خلال دعم نضال الشباب والشعب العراقي من أجل تحقيق السيادة الكاملة ووضع حد لكل أنواع التدخل الخارجي ورفض الإرهاب الذي تمارسه القوى الظلامية، وضد تأجيج أي مظهر من مظاهر الإحتقان والعنف ذي الطابع الطائفي ومن أجل عراق حر ديمقراطي موّحد، ويدعم الوفدي حركات الإحتجاج الشعبية في العراق ضد الفساد المالي والإداري ومطالباً الحكومة العراقية بتوفير الخدمات اليومية التي تفتقر لها مختلف مناطق العراق وأوساط وفئات واسعة من أبناء شعب العراق. كما يشدد الوفدي على حق الشعب العراقي بالإستفادة من موارده الطبيعية، ونضال شبيبة وشعب العراق من أجل بناء دولة مدنية وديمقراطية.

عاشت مصر وتونس خلال الفترة الماضية حركة ثورية شعبية حقيقية اجتاحت الساحات بالملايين وطالب الناس بإسقاط النظام وتحقيق تغييرات جذرية سياسية واقتصادية – اجتماعية كما كان واضحاً من شعارات المتظاهرين. لقد حقق شعبا هذين البلدين إنجازاً كبيراً عبر تمكنهم من إزاحة رأس النظام في كل بلد تحت ضغط الشارع ودون تدخلات خارجية فاعلة، لكن التسويات التي فرضها أقطاب النظام والتسويات الإقليمية والدولية لاحقاً أجهضت استكمال التغيير وأدت إلى إنتاج تعديلات بسيطة على رموز الحكم من دون أن يطال هذا التغيير الحكم نفسه. لذلك تستمر القوى التقدمية في تونس وفي مصر بالنضال من أجل إحداث تغييرات حقيقية في بنية النظام تضمن الحقوق الاقتصادية الأساسية لشعبي البلدين إلى جانب المطالب الدائمة بالحريات العامة والحقوق السياسية والديمقراطية. وقد أبرزت الأسهر الأخيرة تبلور مشروع وطني يناضل من أجل دولة مدنية بعيداً عن هيمنة الأحزاب الاسلامية وعن سطوة فلول النظام الأمني في نفس الوقت، وبدا واضحاً حجم التأييد الشعبي لهذا التيار التقدمي في الانتخابات وفي التحركات الشعبية. يتبنى الوفدي مطالب هذه القوي في تونس وفي مصر، ويدعم حق هذه الشعوب بالتغيير كما يؤكد على دور مصر المحوري في المنطقة ويؤكد على مطالب الشعب المصري برفع الحصار عن قطاع غزة والعودة إلى موقع مصر الطبيعي في دعمها للقضية الفلسطينية.

في المغرب، يدعو الوفدي إلى تفكيك جميع القواعد العسكرية الأجنبية من المنطقة والتي ترتكز بشكل أساسي في دول الخليج العربي حيث تستعمل وسيلة للتدخل والإعتداء ومنصة إنطلاق للعمليات العسكرية البرية والبحرية والجوية على دول المنطقة. كذلك يدعم الوفدي الشباب المغربي في حركته الشعبية ونضاله ويستنكر الإعتداءات والإعتقالات التي يتعرض لها في نضاله ضد القمع والإستبداد ونحو الديمقراطية. كما يدعم حق الشعب المغربي بإستعادة سبته ومليلة الواقعتين تحت الإحتلال الإسباني.

ومن جهة أخرى، في البحرين، وحتى بعدما ووجه الشعب بالقمع الدموي والوحشي وبالإجرام السلطوي وبعدها التدخل الخليجي تحت غطاء قوات "درع الجزيرة" ورغم التعتيم الإعلامي الذي يرافق التحركات الشعبية، لايزال الشباب البحريني يصر على الحصول على حقوقه ويطالب بالإصلاحات السياسية والديمقراطية. يدعم الوفدي نضال الشعب البحريني ويدين بشدة إجرام النظام، كما يدين التدخل الخارجي بالشؤون البحرانية ويدعو إلى معاقبة المجرمين وإطلاق الحريات العامة وتمكين الشعب البحريني من إختيار شكل الحكم الذي يريده، كذلك الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وإسقاط التهم ووقف المحاكمات السياسية الزائفة وتأكيد على مبادئ الوحدة السياسية.

يعيش الأردن حالة من الغليان الشعبي حيث يعاني الناس من أزمة معيشية عميقة نتيجة الارتفاع العشوائي للأسعار بعد رفع الحكومة الدعم عن السلع الأساسية. يترافق ذلك مع استمرار سياسة التضييق على حركة الناشطين والأحزاب، فتمنع الندوات والتحركات الشعبية ويمارس النظام اعتقالات واسعة بحق المعارضين. وسط هذه الأزمة السياسية والاجتماعية، يقوم الشباب الأردني بحراك واسع بالتفاعل مع النقابات والهيئات الأهلية ومع المحافظات الأردنية من أجل المطالبة بتغييرات سياسية واقتصادية حقيقية وجذرية. يؤيد الوفدي مطالب الشعب والشباب الأردني بالتغيير ويدعو إلى إطلاق الحريات العامة ووقف كل أشكال التوقيف والمنع والقمع بحق شباب الأردن.

يدعم الوفدي نضال الشعب اليمني وحراكه الشعبي السلمي وحقه في التغيير والتقدم والبناء، كما يدين العنف والتدخلات والتجاذبات الإقليمية والدولية في الشأن السياسي الداخلي في اليمن والتي تهدف إلى عرقلة وإجهاض مشروع التغيير المنشود من منظور برغماتي ويطالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين في السجون على ذمة قضايا سياسية وحقوقية ومطلبية.

كما يدعم الوفدي الحراك الشعبي المطالب بالإصلاحات السياسية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية في السعودية ويطالب بإطلاق سراح سجناء الرأي. ويدين القمع الوحشي والتعتيم الإعلامي الذي تمارسه السلطة على التحركات الشعبية في عدة مدن ومناطق سعودية. كذلك تتصاعد الأصوات المطالبة بالإصلاح في عدة دول خليجية مثل الكويت والإمارات وعمان في مسار تصاعدي. يدعم الوفدي هذه التحركات ويدعو لتطويرها والتنسيق فيما بينها وتصعيد احتجاجاتها السلمية باتجاه التغيير الديمقراطي.

لذلك يجدد الوفدي تأكيده دعم التحركات الشعبية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويدعم الشباب في نضاله نحو مجتمع ديمقراطي يصون جميع حقوقه ويؤمن له التقدم والتطور في كافة المجالات السياسية. ويرفض أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية، وحده الشعب له الحق في تقرير مستقبله. كما يؤكد على دعم القضية الفلسطينية والحق في التصدي للعدو الصهيوني وخلفه أمريكا والقوى الإمبريالية.

إتحاد الشباب الديمقراطي العالمي

منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

بيروت آب 2012

تمر منطقة الشرق الاوسط  وشمال افريقيا اليوم  بمرحله سياسيه حسّاسه , حيث تتفاقم  فيها عوامل الاحتلال والتدخلات الخارجيه من جهه وتتكون فيها حركه شبابيه شعبيه ثوريه من جهه اخرى تعبّر عن نفسها فى حراك الشارع  فى العديد من دولها  وبين انتفاضة الشارع العربى  المجيده والتدخلات الاجنبيه السّافره تبرز افاق مستقبل اخر تقرر فيه الشعوب  مصائرها  دون املاء  وقمع  من سلطه داخليه او من متسلط خارجى.

ينعقد هذا الاجتماع فى ظل تصاعد وتيرة  العدوان الصهيونى  على الشعب الفلسطينى فى الضفّه الغربيه وقطاع غزه  وفى داخل الكيان الغاصب  حيث تمارس قوات الاحتلال الاسرائيلى  قصفا" يوميا" ضد ابناء غزه الصّامده تحت الحصار  منذ سنوات طويله  وتمارس موجه من الاعتقالات  التعسفيه  ومن الاستيطان السرطانى غير الشرعى داخل اراضى الضفه الغربيه  بشكل يمنع اي افق لبناء دوله فلسطينيه مستقله كاملة السياد، كما تمارس  التهويد  والتهجير ضد ابناء القدس   لتفرض واقعا ديموغرافيا جديدا  فى هذه المدينه  يمنع الفلسطينيين  من المطالبه بها عاصمه لدولتهم  كما تمارس  سياسات التمييز  ضد الفلسطينين  داخل اراضى 48 فتحرمهم من ابسط حقوقهم  وتمارس عليهم ترهيبا وتتهيّأ لفرض تهجير  جديد عليهم  فى المستقبل.هذا الواقع العدوانى  يقابله صمود  فلسطينى عمره  من عمر الاحتلال حيث يرفض هذا الشعب  الجبار التنازل عن  ثوابته الوطنيه  ويمارس مقاومه مستمره  باشكال مختلفه  دفاعا عن حقوقه . يدعم الوفدى  بشكل حاسم  وقاطع  حق الشعب الفلسطينى  باقامة دولته المستقله  وعاصمتها القدس وحق العوده لجميع  اللاجئين  والافراج  عن كل الاسرى والمعتقلين  فى السجون الصهيونيه  وفى هذا الاطار يدعو الوفدى  كل المنظمات الشبابيه  حول العالم للضغط على حكوماتها  لدعم الطلب الفلسطينى  المقدم من منظمة التحرير الفلسطينيه لقيام الدولة الفلسطينية،  وصولا الى تحقيق كافة الحقوق المشروعه للشعب الفلسطينى.

كذلك ما زال الكيان الصهيوني يحتل الAffinityCMSن العربي السوري واجزاء من جنوب لبنان مثل مزارع شبعا وتلال كفر شوبا منذ عام 1967 خارقا" كل المواثيق الدولية وقرارات مجلسس الامن الدّاعية الى الانسحاب . في هذا الاطار يؤكد الوفدي دعمه الواضح لاستعادة الAffinityCMSن الى سوريا وتحريره من الاحتلال الصهيوني والدعوة الى الافراج عن كافة الاسرى، كما يدعم حق الشعب اللبناني في المقاومة وتحرير ما تبقى من اراضيه والتصدي للاعتداءات الاسرائيلية المتكررة عليه .

اما في العراق، فبعد مضي حوالي 8 سنوات على الاحتلال الامريكي , لا يزال العراق يعاني اثار الاحتلال وانعكاساته من الاعتدائات اليومية والمتكررة على ابنائه والتدخل في قراره السياسي وسرقة ثرواته ومحاولة تمديد أمد بقاء القوات الامريكية . كما يعاني العراق من العنف والمحاصصة الطائفية ومن التدخلات الاقليمية والدولية في شؤنه السياسية الداخلية . هذا الواقع الصعب لا يمكن تخطيه الا من خلال دعم نضال الشباب والشعب العراقي ضد الاحتلال وكل انواع التدخل الخارجي ورفض الارهاب الذي تمارسه القووى الظلامية , وضد الاقتتال والعنف ذو الطابع الطائفي من اجل عراق حر ديمقرطي موحّد , كذلك في نضاله للكشف عن الفساد المالي والاداري ومطالبة الحكومة العراقية بتوفير الخدمات اليومية المحروم منها كافة ابناء الشعب العراقي .

كما يدعم الوفدي حق الشعب المغربي بإستعادة سبتة ومليلة الواقعتين تحت الاحتلال الاسباني اضافة لنضاله وتطلعاته نحو دستور جديد , ويدعو الى تفكيك جميع القواعد العسكرية الاجنبية في المنطقة والتي تتركز بشكل اساسي في دول الخليج العربي حيث تستعمل وسيلة للتدخل والاعتداء ومنصة انطلاق للعمليات العسسكرية البرية والبحرية والجوية على دول المنطقة .

اما على مستوى الداخل العربي فقد نجح الشعب التونسي والشعب المصري بتحقيق انتصار تاريخي مجيد سيساهم في تغيير وجه المنطقة , حيث تمكن هذان الشعبان من ازاحة رمزين من رموز القمع والتسلط والتبعية للخارج , حيث اجبر الشعب التونسي رئيسه السابق بن علي على الاستقالة والهرب بعد ان ضاق ذرعا بجرائمه وممارساته القمعية،وقد استكمل التونسيون عملهم ففرضو لجنة لصياغة دستور جديد للبلاد واجبرو حكومتين على الاستقالة ويتحضرون اليوم لانتخاب هيئة تأسيسية يسعون ان تعكس التطلعات الحقيقية لشباب وشعب تونس .

كذلك في مصر اجبر ثوار مصر العظماء رئيسهم الطاغية الذي حكم بقوة النار والبارود كذلك بقوة الفساد 30 عاما على التنحي . وهم يستكملون المعركة اليوم من اجل استعادة اموال الدولة المنهوبة واستكمال الثورة  عبر ابعاد كل رموز النظام السابق ومحاسبتهم , ويتحضرون لمرحلة ديمقراطية من خلال صناديق الانتخابات البرلمانية والرئاسية ساعين الى بناء دولة مدنية ديمقراطية تحقق العدالة الاجتماعية . ومن ابرز الدلائل على التحول السياسي في مصر توجه الاف المحتجين الى السفارة الاسرائيلية في القاهرة واسقاط العلم الاسرائيلي عنها . ولكن مما لا شك فيه ان القوة الرجعية داخل السلطة وخارجها تسعى الى اعادة عقارب الساعة الى الوراء , ولا يخفى محاولات الضغط الخارجي لكبح الثورة عن تحقيق اهدافها . يدين الوفدي احداث العنف الطائفي المفتعلة والتي تهدف الى تدمير انجازات الثورة كما يعبّر عن تضامنه مع الشعب المصري حتى تحقيق جميع مطالبه .

ان انتفاضة الشارع العربي وصلت ايضا الى قلب  الخليج العربي في البحرين التي انتفض شعبها من اجل الاصلاح ومن اجل تعديلات دستورية الا انه ووجه بالقمع الدموي الوحشي وبالاجرام السلطوي وبعدها بالتدخل الخليجي تحت غطاء قوات "درع الجزيرة" . يدعم الوفدي نضال الشعب البحريني ويدين بشدة اجرام النظام، كما يدين التدخل الخارجي بالشؤون البحرانية  ويدعو الى معاقبة المجرمين واطلاق الحريات العامة وتمكين الشعب البحريني من اختيار اشكال الحكم الذي يريده، كذلك الغاء جميع المحاكمات العسكرية واحكامها ووقف الحملات الاعلامية ضد مكوّنات المجتمع والمثقفين والافراج عن جميع المعتقلين السياسين ( الاطباء ) وارجاع جميع المفصولين الى اعمالهم .

كذلك يدعم الوفدي الحراك الشعبي المطالب بالاصلاحات السياسية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية في السعودية وعمان , ويطالب باطلاق سراح سجناء الرآي والناشطين الحقوقيين والسياسين ومعرفة مصيرهم.

اما في اليمن فلا يزال النظام متشبث بالسلطة حيث يسعى علي صالح لاستمرار سلطته بكافة الوسائل فيرتكب نظامه مجازر يومية بحق المتظاهرين العزّل الذين يحتلون ساحات المدن اليمنية بالملايين مثبّتين شرعيتهم الشعبية وحقهم بالتغيير واختيار شكل الحكم الذي يريدون , يدعم الوفدي نضال الشعب اليمني من أجل التغيير ويدعو الى وقف فوري لأعمال القمع بحق المتظاهرين والى تحقيق مطالب الشعب بالتغيير ورحيل علي صالح من الحكم .

وفي ليبيا حيث بدأت الحركة الثورية الشعبية بشكل مسالم عمّت انحاء البلاد وشاركت فيها فئات واسعة من الشعب الليبي الا ان استغلال الحراك وتعاون بعض قياداته مع الناتو خصوصا تلك المنّشقة عن النظام ادى الى تحوير الحراك الشعبي ،والحرب الاهلية تهدد وحدة ليبيا ومستقبلها , كما اعطى الناتو وجرائمه التي ارتكبها مدخلا" لتقسيم ليبيا والسيطرة على موارده الطبيعية . تدين منظمات الوفدي التدخل العسكري الغربي في ليبيا وتحديدا" حلف الناتو، كما يدين الممارسات الوحشية للنظام السابق الذي قتل شعبه بكافة انواع الاسلحة , وتدعو الى حق الشعب الليبي بتقرير شكل النظام الذي يريد بدون اي تدخل خارجي .

اما في سوريا فقد اكّدت الاشهر الماضية تمسّك الشعب السوري بحقّه في التغيير والاصلاح ، واتت مبادرة القيادة السورية الى العديد من الخطوات الاصلاحية التي يجب الاسراع في تنفيذها استجابة  للمطالب الشعبية المحقة . يرفض الوفدي كل اشكال التدخل الخارجي السياسي , الاقتصادي والعسكري ويدعو الى ضرورة الاسراع في الحل من خلال حوار وطني بين جميع اطياف الشعب السوري ، كما يدعو الوفدي الى وقف كل اشكال العنف الحاصلة في سوريا ،كذلك يؤكد على دعمه لتطلعات  وحق الشعب السوري في سبيل تحقيق الامن والاستقرار والديمقراطية في سوريا .

الوفدي يؤمن بأن تحرّك الشارع العربي يرسم مستقبلا" جديدا للمنطقة ،وبتطورها وتكاملها والتقائها على اهداف الحريات العامة والديمقراطية الشعبية وايضا" على التصدي للعدو الصهيوني ومن خلفه امريكا وقوى الامبريالية ،وتحقيق مكتسبات اقتصادية واجتماعية للناس تؤسس لحقبة جديدة في تاريخ العالم العربي ،واذا نجحت هذه العناوين في تكاملها ستكون ايضا مثالا" لحركة ثورية تقدمية في المنطقة والعالم .

تعيد المنظمات الحاضرة تضامنها مع المنظمة المضيفة ومع الشباب والشعب المصري, وتؤكد بقائها الى جانبه في كافة نضالاته من أجل مستقبل افضل.

 

اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي

منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا

القاهرة 16 أوكتوبر 2011

تمر منطقة الشرق الاوسط اليوم بمرحلة سياسية حساسة حيث تتفاقم فيها عوامل الاحتلال والتدخلات الخارجية من جهة، وتتكون فيها حركة شبابية شعبية ثورية من جهة أخرى تعبر عن نفسها في حراك الشارع في العديد من دولها. وبين انتفاضة الشارع العربي المجيدة والتدخلات الاجنبية السافرة تبرز آفاق مستقبل آخر تقرر فيه الشعوب مصائرها دون املاء وقمع من سلطة داخلية او من متسلط خارجي.ينعقد هذا الاجتماع في ظل تصاعد وتيرة العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي داخل الكيان الغاصب، حيث تمارس قوات الاحتلال الاسرائيلي قصفاً يومياً ضد أبناء غزة الصامدة تحت الحصار منذ سنوات طويلة وتمارس موجة من الاعتقالات التعسفية ومن الاستيطان السرطاني غير الشرعي داخل الضفة الغربية بشكل يمنع أي أفق لبناء دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، كما تمارس التهويد والتهجير ضد أبناء القدس لتفرض واقعاً ديموغرافياً جديداً في هذه المدينة يمنع الفلسطينيين من المطالبة بها عاصمة لدولتهم، كما تمارس سياسات التمييز ضد الفلسطينيين داخل أراضي 48 فتحرمهم من أبسط حقوقهم اليومية وتمارس عليهم ترهيباً وتتهيأ لفرض تهجير جديد عليهم في المستقبل. هذا الواقع العدواني يقابله صمود فلسطيني عمره من عمر الاحتلال حيث يرفض هذا الشعب الجبار التنازل عن ثوابته الوطنية ويمارس مقاومة مستمرة بأشكال مختلفة دفاعاً عن حقوقه. يدعم الوفدي بشكل حاسم وقاطع حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة لجميع اللاجئين والافراج عن كل الاسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية. كما يدعم الوفدي حق الشعب الفلسطيني بالمقاومة حتى تحقيق كافة هذه المطالب.أما في دول الجوار، فما زال الكيان الصهيوني يحتل الAffinityCMSن العربي السوري وأجزاء من جنوب لبنان مثل مزارع شبعا وتلال كفرشوبا منذ عام 1967 خارقاً كل المواثيق الدولية وقرارات مجلس الامن الداعية الى الانسحاب، كما تعتقل تعسفياً العشرات من أبناء الAffinityCMSن. في هذا الاطار يؤكد الوفدي دعمه الواضح لاستعادة الAffinityCMSن الى سوريا وتحريره من الاحتلال كما يدعم حق الشعب اللبناني في المقاومة وتحرير ما تبقى من أراضيه والتصدي للاعتداءات الاسرائيلية المتكررة عليه.أما في العراق، فبعد مضي حوالي 8 سنوات على الاحتلال الاميركي، لا يزال العراق يعاني آثار الاحتلال وانعكاساته من الاعتداءات اليومية والمتكررة على أبنائه والتدخل في قراره السياسي وسرقة ثرواته ومحاولة تمديد أمد بقاء القوات الاميركية كما يعاني العراق من العنف والمحاصصة الطائفية ومن التدخلات الاقليمية والدولية في شؤونه السياسية الداخلية. هذا الواقع الصعب لا يمكن تخطيه إلا من خلال دعم  نضال الشباب والشعب العراقي ضد الاحتلال وكل انواع التدخل الخارجي ورفض الارهاب الذي تمارسه القوى الظلامية، وضد الاقتتال والعنف ذو الطابع الطائفي من أجل عراق حر ديمقراطي موحد ومن أجل توزيع عادل للثروة على أبناء شعبه.كما يدعم الوفدي حق الشعب المغربي باستعادة سبتة ومليلة الواقعتين تحت الاحتلال الاسباني، ويدعو الى تفكيك جميع القواعد العسكرية الاجنبية في المنطقة والتي تتركز بشكل أساسي في دول الخليج العربي حيث تستعمل وسيلة للتدخل والاعتداء ومنصة انطلاق للعمليات العسكرية البرية والبحرية والجوية.أما على مستوى الداخل العربي فقد نجح الشعب التونسي والشعب المصري بتحقيق انتصار تاريخي مجيد سيساهم في تغيير وجه المنطقة، حيث تمكن هذان الشعبان من إزاحة رمزين من رموز القمع والتسلط والتبعية للخارج، حيث أجبر الشعب التونسي رئيسه السابق بن علي على الاستقالة والهرب بعدما ضاق ذرعاً بجرائمه وممارساته القمعية. وقد استكمل التونسيون عملهم ففرضوا لجنة لصياغة دستور جديد للبلاد واجبروا حكومتين على الاستقالة ويتحضرون اليوم لانتخابات برلمانية يسعون ان تعكس التطلعات الحقيقية لشباب وشعب تونس. كذلك في مصر، أجبر ثوار مصر العظماء رئيسهم الطاغية الذي حكم بقوة النار والبارود كما بقوة الفساد 30 عاماً على التنحي والهرب وهم يستكملون المعركة اليوم من اجل استعادة اموال الدولة المنهوبة واستكمال الثورة عبر ابعاد كل رموز النظام السابق ومحاسبتهم، ويتحضرون لمرحلة ديمقراطية من خلال صناديق الانتخابات البرلمانية والرئاسية ساعين الى بناء دولة مدنية ديمقراطية تحقق العدالة الاجتماعية. ومن ابرز الدلائل على التحول السياسي في مصر توجه آلاف المحتجين الى السفارة الاسرائيلية في القاهرة في سابقة هي الاولى في تاريخ هذه السفارة. إن الوفدي يدعم بقوة ثورة الشعب المصري والتونسي ويقف جنبهما حتى استكمال الثورة وتحقيق الاهداف.انتفاضة الشارع العربي وصلت أيضاً الى قلب الخليج العربي في البحرين التي انتفض شعبها من اجل الاصلاح ومن اجل تعديلات دستورية إلا انه ووجه بالقمع الدموي الوحشي وبالاجرام السلطوي وبعدها بالتدخل الخليجي تحت غطاء قوات "درع الجزيرة". يدعم الوفدي نضال الشعب البحراني ويدين بشدة اجرام النظام الوحشي كما يدين التدخل الخارجي في الشؤون البحرانية ويدعو الى الانسحاب الفوري ومعاقبة المجرمين واطلاق الحريات العامة وتمكين الشعب البحراني من اختيار أشكال الحكم التي يريدها.أما في اليمن فجاء رأي الشارع بين مؤيد ومعارض للرئيس اليمني ونظام حكمه الذي يمارس ارتكابات مفضوحة ضد شعبه المسالم، ويستمر الصراع بين الشعب الثائر والنظام المصر على الاستمرار، إلا أن اصرار الشعب على تحقيق التغيير هو حق يتجه نحو التحقق وسط اصرار ملايين اليمنيين عليه. يدعم الوفدي حق الشعب اليمني في الاصلاح وتحقيق المزيد من الديمقراطية ويدعو الى وقف فوري لأعمال العنف والقمع والى الاستماع الى مطالب الناس العادلة في رفض استمرار الرئيس اليمني في الحكم ورحيله فوراً وفي رفض التوريث السياسي.وفي ليبيا حيث بدأت الحركة الثورية الشعبية بشكل مسالم عم أنحاء البلاد وشارك فيها فئات واسعة من الشعب الليبي، إلا أن استغلال الحراك وتعاون بعض قياداته مع الناتو خصوصاً تلك المنشقة عن النظام أدى الى تحوير الحراك الشعبي الى حرب أهلية تهدد وحدة ليبيا ومستقبلها، كما أعطى حلف الناتو مدخلاً  لتقسيم ليبيا والسيطرة على مواردها النفطية الغنية. تدين منظمات الوفدي التدخل العسكري الغربي في ليبيا وتحديداً من حلف الناتو، كما يدين الممارسات الوحشية للنظام الذي يقتل شعبه بكافة انواع الاسلحة، وتدعو الى حق الشعب الليبي بتقرير شكل النظام الذي يريد دون أي تدخل خارجي.ووصلت موجة التحركات الى العديد من الدول حيث تتنوع المطالب والشعارات بين دولة وأخرى. يتمسك الوفدي بموقفه الداعم لحرية الشعوب وحرية المعتقد والعمل السياسي، وادانته لكافة أشكال القمع والقتل ضد الناس العزل، كما يدين الطابع الفوضوي لبعض الحركات الاحتجاحية واعتمادها أساليب القتل ضد القوى الامنية كما حدث في بعض الحالات. كذلك يدعو الوفدي الى قطع الطريق على كافة أشكال الاستغلال السياسي الذي تلجأ اليه أميركا والاتحاد الاوروبي لبعض التحركات وفقاً لمصالحهم السياسية والاقتصادية والحفاظ على الطابع الشعبي التحرري لهذه الانتفاضات والتمسك بخيار مواجهة المشاريع الاسرائيلية والاميركية المرسومة.الوفدي يؤمن بأن تحرك الشارع العربي يرسم مستقبلاً جديداً لمنطقتنا وبتطورها وتكاملها والتقائها على أهداف الحريات العامة والديمقراطية الشعبية وأيضاً على التصدي للعدو والصهيوني ومن خلفه أميركا والقوى الامبريالية وتحقيق مكتسبات اقتصادية واجتماعية للناس تستطيع ان تؤسس حقبة جديدة في تاريخ العرب وإذا نجحت في تكامل هذه العناوين ستكون أيضاً مثالاً لحركة ثورية في المنطقة والعالم.تعيد المنظمات الحاضرة تضامنها مع المنظمة المضيفة ومع الشباب والشعب المصري وتؤكد بقاءها الى جانبه في كافة نضالاته من أجل مستقبل أفضل.اتحاد الشباب الديمقراطي العالميمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقياالقاهرة 18 نيسان 2011

حيت المنظمات العضوة والصديقة في اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي في منطقة الشرق الاوسط شباب وطلاب الاردن المناضلين دوماً من أجل غد أفضل لهم ولكل الاردنيين، وأثنت المنظمات الحاضرة على الفعاليات والتحركات المطلبية والسياسية للشباب الاردني الذي لم يأل جهداً في النضال في سبيل الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للجميع.

كذلك لفتت المنظمات الى دور الشباب الاردني في التضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني في الاستقلال والتحرر وعودة الاجئين واطلاق الاسرى، ومع شعب لبنان وسوريا في صمودهم بوجه الاعتداءات والتهديدات المتكررة للعدو الصهيوني ومع شعب العراق المقاوم ضد الاحتلال.

وأكدت المنظمات على وقوفها الدائم الى جانب الشعب الاردني في نضالاته المشروعة واستمرارها في العمل والتعاون لتحقيق الاهداف والتطلعات المشتركة.

 

اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي

عمان-الاردن

30 نيسان 2010

 

 

يعاني الشعب الفلسطيني المزيد من الاعتداءات الصهيونية مع استمرار الحصار الجائر والمجرم على قطاع غزة الصامد والمقاوم، واستمرار جدار الفصل العنصري في تقسيم البلدات الفلسطينية وتقطيع أوصالها وإعاقة حياة الشعب الفلسطيني في الضفة الفلسطينية، كذلك تتسارع وتيرة الاستيطان في الضفة تحديداً في القدس في خطوات تهدف الى فرض معادلات ديموغرافية جديدة تحضيراً للمزيد من الانقضاض على حقوق الشعب الفلسطيني.

 

هذا الواقع المرير يتزامن مع استمرار اعتقال ما يزيد عن 11000 معتقل فلسطيني في سجون العدو في مقدمتهم الاسرى الذين قضوا أكثر من ثلاثين عاماً في الاسر وقادة الفصائل، والعشرات من النواب والوزراء المخطوفين في انتهاك صارخ لكل حقوق الانسان حتى تلك المعترف بها من قبل دول مساندة للعدو الصهيوني.

ورغم هذا الواقع تستمر بعض الانظمة العربية بمواقفها المفرطة بحقوق الشعب الفلسطيني وتقدم للعدو الصهيوني العديد من المبادرات المجانية للسلام أو للتفاوض تبقى كلها حبراً على ورق تتستر به على جرائمها التاريخية بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة. كذلك يستمر حصار قطاع غزة من قبل العدو الصهيوني وسط تواطؤ بعض الانظمة العربية مما يؤدي الى تجويع الشعب الفلسطيني وحرمانه من مقومات الاستمرار والصمود، مما يستوجب المطالبة برفع الحصار وفتح جميع المعابر بما فيها معبر رفح.

 

أما على الجانب الآخر، فيلعب الشباب والطلاب في الشارع العربي وحول العالم دوراً متصاعداً في حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني في حركة أصبحت تعكس حقيقة مشاعر وطموحات الشعوب، حيث لا يكاد يمر يوم واحد دون تحركات احتجاجية سواء في الداخل عند جدار الفصل العنصري والحواجز العسكرية او في العواصم العربية والعالمية ومقرات الامم المتحدة، وهو ما دفع الكيان الصهيوني الى التحدث بوضوح عن تراجع الثقة والتأييد له في العالم بشكل كبير، وهو ما نرى فيه وسيلة هامة جداً في الصراع من أجل حرية واستقلال الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، ما يؤكد على ضرورة استمرارها وتصعيدها لتشمل المقاطعة الشاملة وفرض العقوبات وسحب الاستثمارات من أجل وقف التهويد والاستيطان ومصادرة الاراضي وهدم البيوت وسرقة التراث العربي وإزالة جدار الفصل العنصري.

 

كذلك يؤكد الوفدي على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكافة الاشكال من أجل تحقيق الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة لكافة اللاجئين واطلاق سراح جميع الاسرى والمعتقلين.

 

اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي

عمان-الاردن

30-04-2010

 

  

من خلال النقاشات والتقارير السياسية والاجتماعية المقدمة حول وضع الشباب في العالم، قام المجلس العام للوفدي بتحديث وإغناء رؤية الوفدي. وقد شهدت الفترة الماضية منذ انعقاد المجلس العام السابق منذ 9 أشهر حتى اليوم الكثير من التطورات والنضالات التي أثبتت دقة التقييم والمقررات الصادرة عن المؤتمر العام ال 17 للوفدي.

نحيي المقاومة الشجاعة لكل الشباب المناضل حول العالم بوجه الهجمة الامبريالية على بلدانهم حيث ناضلوا من اجل استقلالها وسيادتها ووحدة أراضيها، ما يلهمنا في نضالنا اليومي.

أما الازمة المالية العالمية، وهي نتاج تناقضات النظام الداخلية وطبيعته الاستغلالية، فتم استعمالها من قبل الحكومات التابعة للنظام العالمي الجديد لزيادة استغلال الشعوب والشباب ولابتزاز العمال وحرمانهم من حقوقهم من اجل حماية أرباح المجموعات الاقتصادية الكبرى. الاجراءات التي اتبعت مثل "تأميم" المصارف لم تكن إلا حقنات كبيرة من المال لمصلحة المجموعات الاحتكارية التي تمتلك هذه المصارف. وقد بانت طبيعة هذه المساعدات اليوم وأصبحت شديدة الوضوح بعد أن عادت هذه الاحتكارات الخاصة لتمسك بملكية هذه المصارف ببدلات قليلة.

في الوقت الراهن، تستمر البطالة وعقود العمل المؤقتة والفقر والاستغلال والخصخصة للخدمات العامة المرتبطة بالحقوق الاساسية (مثل الصحة والتعليم والثقافة...)، لا بل أنها تزداد في معظم دول العالم لتظهر أن الامبريالية وتطور الانسانية ضدان لا يتواءمان.

شكلت المقاومة الشجاعة والمستمرة للشعب العراقي والشعب الافغاني ضد احتلال بلديهما بقيادة الولايات المتحدة وحلفائها الامبرياليين، وأوصلتهم الى موقع صعب حيث أصبح من الواضح أن الاحتلال سينتهي مهزوماً. قرار الناتو بقيادة الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بإرسال 37000 جندي اضافي الى أفغانستان يشير الى عمق المستنقع الذي غرقت فيه الامبريالية من خلال الفوضى التي سببتها بنفسها. التزوير الانتخابي في أفغانستان كشف الدور الوسخ للحكومة التابعة المنصبة هناك من قبل الامبريالية على الشعب الافغاني. كذلك يشير الوفدي الى الفساد الانتخابي الذي ساد في الانتخابات اللبنانية في حزيران الماضي من أجل استمرار أميركا في تأثيرها السياسي في المنطقة. أخيراً، ليس فقط في العراق بل كذلك في اليمن تستعمل الولايات المتحدة الاميركية ومعها المملكة العربية السعودية حجة مكافحة الارهاب للتدخل في شؤون اليمن وفرض سيطرة استراتيجية على الخليج العربي.

وفي المنطقة نفسها، يستمر العدوان الصهيوني كمصدر للمشكلات الامنية ولزعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط. ففي فلسطين تستكمل اسرائيل توسيع مستوطناتها في الضفة الغربية وتطرد الناس من أراضيهم في الضفة والقدس، وتقوم بفرض حصار مجرم على الشعب الفلسطيني في غزة، الذي يقاوم بكل بطولة ويتحدى الاحتلال رغم كل الهمجية الصهيونية. إن جدار العار – جدار الفصل العنصري الذي تبنيه في الضفة يشكل مشكلة جوهرية لحياة الشعب الفلسطيني حيث يقطع أراضيهم وقراهم ويسلب منهم أراضيهم الخصبة.  كذلك تهدد اسرائيل يومياً بشن حروب مستقبلية على لبنان وسوريا من أجل تدمير مقاومة الشعب اللبناني واستمرار احتلالها لمرتفعات الAffinityCMSن السورية منذ 43 عاماً. وفي هذا الاطار يستنكر الوفدي قانون محاسبة سوريا واستمرار وضعها على لائحة الدول الداعمة للارهاب. بالاضافة الى ذلك تستمر اسرائيل الصهيونية باحتلال مزارع شبعا وكفرشوبا في جنوب لبنان وتعتقل ما يزيد على 11000 أسير فلسطيني بينهم أحمد سعدات أمين عام الجبهة الشعبية وقادة فلسطينيين آخرين، ما يشكل أكبر اعتقال جماعي في العالم.

جراح غزة يعمقها الحصار الآخر المفروض من مصر التي تستكمل الدور الاسرائيلي وتقتل هذا الشعب الفلسطيني بهدوء. مؤخراً تقوم مصر ببناء جداء تحت الارض لوقف اعمال الانفاق التي يستخمها الفلسطينيون لتأمين حاجاتهم الاساسية في ظل الحصار. هذه الخطوة تثبت دور النظام المصري المحوري في مأساة وقتل الشعب الفلسطيني. 

اما الانقلاب الذي حصل في هندوراس أظهر أن الامبريالية لن تتخلى عن العمل على السيطرة على أميركا اللاتينية بسهولة حيث يثبت التعاون المخزي بين الولايات المتحدة وحلفائها في العملية غير الديمقراطية التي حصلت. كذلك في كولومبيا، تستمر محاكمة الشيوعيين خاصة وكل المعارضين لسياسات ألفارو أوريبي عامة، وهو ما يستدعي تضامناً واهتماماً من كل الشباب المعادي للامبريالية حول العالم. هذا الواقع غير منفصل عن العدوانية المتزايدة لكولومبيا ضد الاكوادور وفنزويلا وارتباطها بالولايات المتحدة بعد ان قدمت لها الاراضي لإقامة سبع قواعد عسكرية كرد على القرار الاكوادوري الجريء بإزالة القاعدة الاميركية من منطقة مانتا. يدين الوفدي قرار الولايات المتحدة وادارة اوباما باستمرار الحصار ضد كوبا وابقائها على لائحة الدول الداعمة للارهاب، ويحيي الوفدي الشعب الكوبي على اصراره على النضال من اجل بناء الاشتراكية، ويؤكد على مطالبته بتحرير الاسرى الابطال الخمسة المسجونين ظلماً في الولايات المتحدة. أما الخطوات الايجابية والمهمة التي تتخذها مجموعة "الألبا" فتستحق الاضاءة عليها لما تقدمه من فرص لشعوب وشباب أميركا اللاتينية. وفي استمرار الانتصارات في أميركا اللاتينية يأتي إعادة انتخاب ايفو موراليس الساحق كعلامة ثقة للمستقبل. في الوقت نفسه وفي بلدان عديدة يستعيد اليمين بعض مواقعه ويشكل خطراً على شعوب المنطقة كما حصل في الانتخابات الاخيرة في التشيلي. أما في البيرو، فشكل انتصار السكان الاصليين ضد محاولة الحكومة والتكتلات الاقتصادية الكبرى لسلبهم أراضيهم نصراً مهماً. على صعيد آخر، ضرب الزلزال المدمر في هاييتي وسبب موت عشرات الآلاف من الناس ودمر منازل ملايين الآخرين والمنشآت العامة، لذلك يقف الوفدي بتضامن عميق مع شعب هاييتي ويرفض بشدة نوايا وأعمال الولايات المتحدة للسيطرة على هذا البلد تحت قناع المساعدات الانسانية حيث لن يجلب هذا التدخل سوى المزيد من السيطرة والعذاب لشعب هذا البلد.

يعبر الوفدي عن تضامنه القوي مع الأمة الكورية في كفاحها من اجل توحيدها عبر حل كل التحديات التي تفرضها القوى المعادية للوحدة عبر الاصرار الشعبي على التوحد من خلال الاتفاقية المشتركة الشمالية الجنوبية. كذلك يدعو الوفدي منظماته العضوة والصديقة لتنظيم حملة تضامن دولية لاستبدال اتفاقية الهدنة الموقعة بين كوريا والولايات المتحدة باتفاق سلام يكرس مرور 60 عاماً على اندلاع الحرب الكورية بانسحاب القوات الاميركية من كوريا الجنوبية من اجل دول موحدة ومسالمة ومستقلة.

أما التطورات الجارية في ايران فتظهر وضعاً معقداً تعيشه البلاد حيث يعيش الشعب والشباب الايراني في الوقت نفسه تحت قمع حكومته وتحت المحاولات الامبريالية المستمرة للتدخل في شؤونها من خلال دعم المعارضة في الانتخابات او من خلال التسويق لتدخل عسكري محتمل. يقف الوفدي الى جانب الشباب الايراني في نضاله من اجل حقوقه الديمقراطية، ويرفض كل أشكال التدخل الامبريالي الحاصل وتحديداً العسكري منه، ويدعو الوفدي الى رفع العقوبات الاقتصادية التي تطال الشعب الايراني.

في الصين تحاول الامبريالية زعزعة الاستقرار مجدداً عبر استعمال مجموعات صغيرة داخل البلاد تحت حجة "القمع الاثني"، حيث تعطى دعماً وتغطية اعلامية كبيرة من ضمن الهجوم المبرمج على الصين بعنوان "حقوق الانسان".

في افريقيا تشكل الصومال والسودان اليوم نواة التدخل الامبريالي فهناك العديد من القوات الاجنبية المنتشرة حولها في البلدان المجاورة بحجة الحفاظ على الامن في المنطقة. يدين الوفدي هذا الواقع التي تستحق المبادرة الى حملة بوجه الاستراتيجية الامبريالية للسيطرة فيها طمعاً بالموارد الطبيعية وبالموقع الاستراتيجي. ونشجع القوى الثورية في افريقيا لرفض كل محاولات الولايات المتحدة لتأسيس "افريكوم" كوحدة جيش مؤهلة ومخصصة لافريقيا لأنه بعد تأسيسه وتمركزه سيكون من الصعب ازالته.

كذلك يرفض الوفدي العقوبات التي تفرضها الامم المتحدة على اريتريا بحجة دعم المقاتلين الصوماليين، وذلك بعد ان نشرت قواتها على الحدود كخطوة دفاعية بوجه قيام "افريكوم" الذي يشكل خطراً ليس على اريتريا وحدها بل على مجمل القارة الافريقية. ويدعو الوفدي بريطانيا واميركا والاتحاد الاوروبي لرفع عقوباتهم الجائرة فوراً عن الشعب الزيمبابوي البريء. أما في موضوع الصحراء الغربية فيستنكر الوفدي الخرق الفاضح لحقوق الانسان في هذا البلد في الاجزاء المحتلة من المغرب. ونحيي في هذا الاطار المناضلة أميناتو حيدار لنجاحها في نضالها من خلال الاضراب عن الطعام الى ان جذبت الانتباه العالمي لقضية الصحراء وسياسية الكيل بمكيالين في هذه القضية. كذلك يدعو الوفدي الى اعتماد التفاوض بين الطرفين من اجل حق تقرير المصير للشعب الصحراوي.

كل المحاولات الهادفة الى اعادة التبعية الاستعمارية مثل التي استهدفت الموزامبيق وناميبيا عبر الدعم الدولي والداخلي لأحزاب المعارضة المتعاونة مع المستعمرين في بلدانها قد فشلت مرة أخرى بسبب توحد الشباب فيهما ضد التدخلات الامبريالية مما منع هذه المناورات. لذا نشجع حركة التحرر في افرقيا للقاء الدائم من اجل التنسيق والتخطيط لأن محاولة ازالتهم عن الخريطة السياسية تتكرر يوماً بعد يوم.

يدين الوفدي أيضاً فرض الاتحاد الاوروبي على شعوب وشباب دوله اتفاقية لشبونة الجديدة بالمواربة حيناً وبشكل مباشر أحياناً اخرى. هذا الواقع يشكل برهاناً جديداً على طبيعة الاتحاد الاوروبي المعادي للديمقراطية والذي يسعى الى المزيد من العسكرة ومن الاستغلال لشعوبه. وعلى الرغم من بعض النتائج الجيدة لبعض القوى التقدمية في الانتخابات الاوروبية الاخيرة، إلا انه كان هناك صعود لبعض الاحزاب الفاشية كنتيجة مزدوجة لتزايد الحرمان والاستغلال في ظل الازمة المالية العالمية للحملة المسعورة ضد الشيوعية داخل الاتحاد الاوروبي. يحيي الوفدي التطورات الهامة لنضال الطلاب في النمسا وقبرص وفرنسا والمانيا واليونان واسبانيا والبرتغال. كما يحيي النصر الذي حققته الشبيبة الشيوعية التشيكية التي تمكنت بعد حملة تضامن واسعة دولياً وداخلياً من استعادة حقها القانوني من المحاكم التشيكية بحرية العمل والنشاط، ونعتبر هذا النصر حافزاً جديداً لنضالنا بوجه السياسات المعادية للديمقراطية والاجراءات المناهضة للشيوعية بشكل خاص خاصة في ظل الواقع القائم حيث يبحث البرلمان التشيكي بمدى شرعية الحزب الشيوعي او في بولندا حيث تم منع كل الشعارات الشيوعية. وفي الاطار نفسه يستنكر الوفدي الحملة المعمقة التي اصطنعت من اجل الاحتفال بسقوط جدار برلين لتكريس بعض المفاهيم بين الشباب ضد الشيوعية، وفي الوقت نفسه لتدجين جيل شاب جديد من دون حقوق وآمال وقدرة على النضال بشكل منظم.

وقد شكلت قمة المناخ التي عقدتها الامم المتحدة في كوبنهاغن في الدانمرك محطة جديدة للتأكيد انه وفي ظل السيطرة الامبريالية ستبقى الاولوية للأرباح الشريعة للتكتلات الاقتصادية الكبرى بغض النظر عن ضرورات حياة الارض. ويظهر هذا بشكل اكبر عند مراجعة الاقتراح القاضي بخلق سوق للاتجار بالغازات الدفيئة (وكأن قوانين السوق ستكون افعل في وقف الانبعاثات) وفي مجاولة الاتحاد الاوروبي وأميركا تحميل بقية العالم مسؤولية مشتركة عن التلوث (بينما في الحقيقة يشكلان السبب الرئيسي للمشكلات البيئية)، وكذلك اغفال القضايا المهمة الاخرى التي تواجهنا اليوم مثل قطع الغابات وتسارع وتيرة نضوب مصادر المياه العذبة.

على الرغم من كل هذه الهجمة، ستبقى القوى التقدمية والمحبة للسلام فس موقع المواجهة والمقاومة لتحقيق انتصارات أعمق وأكبر، وطالما كان هناك ظلم واستغلال سيكون هناك مقاومة من الشعوب. نمر اليوم بمرحلة مقاومة وتجميع للجهود فيما تزداد آمال التغيير القادم، لذا نحن مثل كل الشباب متفائلون. لقد أصبح دور الحراك الشعبي عقبة بوجه الامبريالية على الرغم من اختلال موازين القوى. ولن يسمح نضال القوى التقدمية الشبابية المعادية للامبريالية بمنع النضال من اجل السلام والعدالة الاجتماعية وحقوق الشباب يداً بيد مع العمال من اجل مجتمع جديد أكثر عدلاً واخوة من دون استغلال الانسان للانسان. ندعو شباب العالم للانضمام الى درب النضال والنصر سيكون لنا.

يا شباب العالم توحدوا من اجل السلام الدائم
يشهد العالم في هذه الايام، مرحلة الركود من الازمة الدورية للرأسمالية والتي كانت من اكبر الازمات التي يتعرض لها النظام الرأسمالي منذ عام 1929، بالرغم من محاولات البعض لتصورها على انها ازمة مالية نقدية. الصحيح انها ازمة بنيوية اقتصادية ملازمة للنظام الرأسمالي، ولقد جرى تجاوز الازمة بضخ مليارات كثيرة من الدولارات من المال العام في الشركات والمؤسسات التي افلست. أي عملية نهب كبيرة للمال العام لصالح الفئات الاحتكارية،نعم ان اهم ما حققته الازمة هو انهيار المفهوم الاقتصادي دعه يعمل دعه يمرعلى المستوى العالمي، وكما أن الوضع مهيأ في فترة الركود هذه لتقدم القوى الثورية في العالم ولتحقيقها انتصارات، وقد ادركت الدول الامبريالية ذلك فذهبت لتوجيه ضربات استباقية للقوى والحركات الثورية، وطبقت النهب الشامل لكل دول العالم عبر المؤامرات والحروب والويلات مما ادى الى تمركز وتركز الرأسمال بشكل كبير خاصة لصالح الامبريالية الامريكية المدعومة من الصهيونية العالمية.

ففي اطار التعدي لهذا الجشع هناك نهوض ثوري عالمي، تجسد في الانتصارات التي حققتها الشعوب والطبقة العاملة في مختلف قارات العالم.

 

وفي منطقتنا تحاول الأمبريالية الامريكية دعم اسرائيل الصهيونية وفرضها كقوة امبريالية عظمى وتضرب بعرض الحائط جميع المواثيق والقرارات الدولية بمحاولتها الالتفاف على حق العودة للشعب الفلسطيني، وتمضي اسرائيل الصهيونية بأحكام الحصار على قطاع غزة الصامد وتكثيف البؤر الاستيطانية وجدار الفصل العنصري، ناهيك عن سياسات التطهير العرقي الحاصل في مدينة القدس، والاعتداءات على الارث الانساني والحضاري للشعب الفلسطيني.

وفي الوقت نفسه يستمد الاحتلال الانغلو امريكي الوقح للعراق في عامه الثامن، مخلفاً قتلاً ودماراً وسيول دماء، ولكن منذ 9 نيسان من عام 2003 لم يسترح الاحتلال ليوم واحد، وهو يبحث عن مخرج للحفاظ على ماء الوجه تحت الضربات الموجعة للمقاومة العراقية الباسلة والتي مرغت انف الاحتلال في الوحل.

 

نعم ان الشباب في الوفدي يعرفون تماماً بأن المقاومة هي الرد المطلوب على التآمر والخيانة السافرة من معظم الانظمة العربية والتي همها اليوم ارضاء امريكا بأي ثمن كان ضاربين عرض الحائط مصالح شعوبهم، بل يسعون من خلال تمرير مصالحهم الى املاق شعوبهم واذلالهم . ويستمرون بالتضييق على الحريات العامة .

ان الشباب المنضوي في اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا يدعو بهذه المناسبة الى :

 

1-      دعم النضال البطولي للشعب الفلسطيني وحقه في اقامة دولته الوطنية الحرة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين لديارهم. والدعوة لاستعادة الوحدة الوطنية من خلال تبني "وثيقة الأسرى" وبمشاركة كافة فصائل العمل الوطني بعيداً عن الحوارات الثنائية التي اثبتت فشلها سابقاً وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية كأطار نضالي جامع وبأعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

2-      دعم نضال الشعب العراقي الشقيق ومقاومته الوطنية ضد المحتل الامريكي والتواجد الاجنبي،  والتأكيد على ضرورة تعزيز النضال حتى جلاء المحتل وافشال كل اوهام تمزيق وحدة العراق الى كيانات طائفية وعرقية.

3-      تحيي منظماتنا المقاومة الوطنية اللبنانية في مقارعتها للعدو الصهيوني العنصري وفي نضالها من اجل استعادة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وتدعو لضرورة النضال من اجل لبنان وطني ديمقراطي علماني يتخذ من المواطنة، رافعة لتعزيز وحدة الشعب في التصدي للاقطاع السياسي والطائفية الضيقة من خلال قانون انتخابات عصري يعتمد النسبية خارج القيد الطائفي كمدخل الى الاصلاح السياسي الحقيقي في المجتمع اللبناني . وتدين المنظمات الشبابية المجتمعة اسقاط مشروع قانون خفض سن الاقتراع  الذي ابعد بموجبه الشباب عن المشاركة الوطنية الفاعلة.

4-      دعم الموقف الوطني السوري الرافض للسياسات الامبريالية الامريكية والصهيونية ودعمها لاستعادة الAffinityCMSن العربي المحتل.

5-      دعم النضال من اجل تحرير العراق وفلسطين والAffinityCMSن من ربقة الاحتلال وتحرير كافة الاراضي العربية المحتلة .

6-      دعم نضالات البولساريو وحق تقرير المصير لهم.

7-      دعم نضال الشعب المصري وقواه التقدمية لإنجاز الاصلاح الديمقراطي والغاء حالة الطوارئ العرفية  والمطالبة بالمزيد من الحريات السياسية والديمقراطية وتأمين الحياة الكريمة للطبقة العاملة المصرية.

8-      كما اننا ندعم جهود ونضال القوى السياسية في اليمن من اجل اصلاح النظام السياسي على اساس ديمقراطي واصلاح مسار الوحدة واعادة جميع مقرات وممتلكات اتحاد الشباب الاشتراكي اليمني. ونعلن تضامننا مع الحركة الاحتجاجية السلمية في الجنوب.

9-      التأكيد على دعم نضال القوى الوطنية في الاردن من اجل الاصلاح السياسي والاقتصادي باقرار قانون انتخابي يعتمد النسبية والغاء قانوني التجمعات العامة والاحزاب ووقف الذهنية العرفية في التعامل مع الجامعات كجزر امنية مغلقة في وجه الاحزاب والقوى والكتل الطلابية، والمطالبة بحرية العمل النقابي والسياسي في الجامعات . والدعوة لانهاء الملاحقات الامنية للشباب المنتسب للاحزاب وكف ايدي الاجهزة الامنية في الجامعات .

10-  تدين القوى المجتمعة الاعتقال السياسي والتضييق على حرية التعبير في الوطن العربي وتطالب بأطلاق السراح الفوري لكل معتقلي الرأي .

11-  التأكيد على ضرورة تعزيز التضامن الاممي مع شعوب العالم التواقة للحرية والعدالة الاجتماعية من خلال النضال الاممي المشترك في وجه الامبريالية العالمية والصهيونية ومساندة نضال شعوب امريكا اللاتينية، الساعية لتحرير بلادها وثرواتها الوطنية من الاستغلال الاجنبي الجشع، وبناء الانظمة الديمقراطية والتقدمية لشعوبها.

 

ختاماً نحيي البؤرة الثورية في العالم " امريكا اللاتينية " وجميع نضالات الشعوب.

 

اننا ندرك خوضنا نضالاً انسانياً بملء ارادتنا لما فيه خلاص شعوبنا من الاستعمار المباشر والتبعية الاقتصادية والاستغلال ونصرة لحق الشعوب في تقرير مصيرها وحقها بالعيش بعدالة اجتماعية ومساواة وكرامة، ما يدفعنا للنضال من اجل رفع وعي الجماهير بمهمات المرحلة الحالية مرحلة التحرر الوطني ومناهضة الامبريالية الامريكية وعلى مستوى العالم .

 

ليتعزز التضامن الاممي بين الجماهير الشبابية

لا مفر من بلورة معسكر السلام ومناهضة الامبريالية العالمية

لنناضل من اجل اوسع تضامن شبابي اممي مناهض للامبريالية

يشهد العالم في هذه الايام، مرحلة الركود من الازمة الدورية للرأسمالية والتي كانت من اكبر الازمات التي يتعرض لها النظام الرأسمالي منذ عام 1929، بالرغم من محاولات البعض لتصورها على انها ازمة مالية نقدية. الصحيح انها ازمة بنيوية اقتصادية ملازمة للنظام الرأسمالي، ولقد جرى تجاوز الازمة بضخ مليارات كثيرة من الدولارات من المال العام في الشركات والمؤسسات التي افلست. أي عملية نهب كبيرة للمال العام لصالح الفئات الاحتكارية،نعم ان اهم ما حققته الازمة هو انهيار المفهوم الاقتصادي دعه يعمل دعه يمرعلى المستوى العالمي، وكما أن الوضع مهيأ في فترة الركود هذه لتقدم القوى الثورية في العالم ولتحقيقها انتصارات، وقد ادركت الدول الامبريالية ذلك فذهبت لتوجيه ضربات استباقية للقوى والحركات الثورية، وطبقت النهب الشامل لكل دول العالم عبر المؤامرات والحروب والويلات مما ادى الى تمركز وتركز الرأسمال بشكل كبير خاصة لصالح الامبريالية الامريكية المدعومة من الصهيونية العالمية.

ففي اطار التعدي لهذا الجشع هناك نهوض ثوري عالمي، تجسد في الانتصارات التي حققتها الشعوب والطبقة العاملة في مختلف قارات العالم.

 

وفي منطقتنا تحاول الأمبريالية الامريكية دعم اسرائيل الصهيونية وفرضها كقوة امبريالية عظمى وتضرب بعرض الحائط جميع المواثيق والقرارات الدولية بمحاولتها الالتفاف على حق العودة للشعب الفلسطيني، وتمضي اسرائيل الصهيونية بأحكام الحصار على قطاع غزة الصامد وتكثيف البؤر الاستيطانية وجدار الفصل العنصري، ناهيك عن سياسات التطهير العرقي الحاصل في مدينة القدس، والاعتداءات على الارث الانساني والحضاري للشعب الفلسطيني.

وفي الوقت نفسه يستمد الاحتلال الانغلو امريكي الوقح للعراق في عامه الثامن، مخلفاً قتلاً ودماراً وسيول دماء، ولكن منذ 9 نيسان من عام 2003 لم يسترح الاحتلال ليوم واحد، وهو يبحث عن مخرج للحفاظ على ماء الوجه تحت الضربات الموجعة للمقاومة العراقية الباسلة والتي مرغت انف الاحتلال في الوحل.

 

نعم ان الشباب في الوفدي يعرفون تماماً بأن المقاومة هي الرد المطلوب على التآمر والخيانة السافرة من معظم الانظمة العربية والتي همها اليوم ارضاء امريكا بأي ثمن كان ضاربين عرض الحائط مصالح شعوبهم، بل يسعون من خلال تمرير مصالحهم الى املاق شعوبهم واذلالهم . ويستمرون بالتضييق على الحريات العامة .

ان الشباب المنضوي في اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا يدعو بهذه المناسبة الى :

 

1-      دعم النضال البطولي للشعب الفلسطيني وحقه في اقامة دولته الوطنية الحرة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين لديارهم. والدعوة لاستعادة الوحدة الوطنية من خلال تبني "وثيقة الأسرى" وبمشاركة كافة فصائل العمل الوطني بعيداً عن الحوارات الثنائية التي اثبتت فشلها سابقاً وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية كأطار نضالي جامع وبأعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

2-      دعم نضال الشعب العراقي الشقيق ومقاومته الوطنية ضد المحتل الامريكي والتواجد الاجنبي،  والتأكيد على ضرورة تعزيز النضال حتى جلاء المحتل وافشال كل اوهام تمزيق وحدة العراق الى كيانات طائفية وعرقية.

3-      تحيي منظماتنا المقاومة الوطنية اللبنانية في مقارعتها للعدو الصهيوني العنصري وفي نضالها من اجل استعادة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وتدعو لضرورة النضال من اجل لبنان وطني ديمقراطي علماني يتخذ من المواطنة، رافعة لتعزيز وحدة الشعب في التصدي للاقطاع السياسي والطائفية الضيقة من خلال قانون انتخابات عصري يعتمد النسبية خارج القيد الطائفي كمدخل الى الاصلاح السياسي الحقيقي في المجتمع اللبناني . وتدين المنظمات الشبابية المجتمعة اسقاط مشروع قانون خفض سن الاقتراع  الذي ابعد بموجبه الشباب عن المشاركة الوطنية الفاعلة.

4-      دعم الموقف الوطني السوري الرافض للسياسات الامبريالية الامريكية والصهيونية ودعمها لاستعادة الAffinityCMSن العربي المحتل.

5-      دعم النضال من اجل تحرير العراق وفلسطين والAffinityCMSن من ربقة الاحتلال وتحرير كافة الاراضي العربية المحتلة .

6-      دعم نضالات البولساريو وحق تقرير المصير لهم.

7-      دعم نضال الشعب المصري وقواه التقدمية لإنجاز الاصلاح الديمقراطي والغاء حالة الطوارئ العرفية  والمطالبة بالمزيد من الحريات السياسية والديمقراطية وتأمين الحياة الكريمة للطبقة العاملة المصرية.

8-      كما اننا ندعم جهود ونضال القوى السياسية في اليمن من اجل اصلاح النظام السياسي على اساس ديمقراطي واصلاح مسار الوحدة واعادة جميع مقرات وممتلكات اتحاد الشباب الاشتراكي اليمني. ونعلن تضامننا مع الحركة الاحتجاجية السلمية في الجنوب.

9-      التأكيد على دعم نضال القوى الوطنية في الاردن من اجل الاصلاح السياسي والاقتصادي باقرار قانون انتخابي يعتمد النسبية والغاء قانوني التجمعات العامة والاحزاب ووقف الذهنية العرفية في التعامل مع الجامعات كجزر امنية مغلقة في وجه الاحزاب والقوى والكتل الطلابية، والمطالبة بحرية العمل النقابي والسياسي في الجامعات . والدعوة لانهاء الملاحقات الامنية للشباب المنتسب للاحزاب وكف ايدي الاجهزة الامنية في الجامعات .

10-  تدين القوى المجتمعة الاعتقال السياسي والتضييق على حرية التعبير في الوطن العربي وتطالب بأطلاق السراح الفوري لكل معتقلي الرأي .

11-  التأكيد على ضرورة تعزيز التضامن الاممي مع شعوب العالم التواقة للحرية والعدالة الاجتماعية من خلال النضال الاممي المشترك في وجه الامبريالية العالمية والصهيونية ومساندة نضال شعوب امريكا اللاتينية، الساعية لتحرير بلادها وثرواتها الوطنية من الاستغلال الاجنبي الجشع، وبناء الانظمة الديمقراطية والتقدمية لشعوبها.

 

ختاماً نحيي البؤرة الثورية في العالم " امريكا اللاتينية " وجميع نضالات الشعوب.

 

اننا ندرك خوضنا نضالاً انسانياً بملء ارادتنا لما فيه خلاص شعوبنا من الاستعمار المباشر والتبعية الاقتصادية والاستغلال ونصرة لحق الشعوب في تقرير مصيرها وحقها بالعيش بعدالة اجتماعية ومساواة وكرامة، ما يدفعنا للنضال من اجل رفع وعي الجماهير بمهمات المرحلة الحالية مرحلة التحرر الوطني ومناهضة الامبريالية الامريكية وعلى مستوى العالم .

 

ليتعزز التضامن الاممي بين الجماهير الشبابية

لا مفر من بلورة معسكر السلام ومناهضة الامبريالية العالمية

لنناضل من اجل اوسع تضامن شبابي اممي مناهض للامبريالية

WFDY meets in Lebanon

The World Federation of Democratic Youth General Council Meeting successfully took place in Beirut, Lebanon from 5-8 February 2010. Around 80 delegates of 47 organizations attended the meeting and discussed on a number of issues on how we can revamp our struggles as one of the few international youth organisation which openly denounces illegal occupations and all forms of imperialism amongst other issues.For the first time in the history of the Federation, the International Consultative Meeting accepted and unanimously agreed to the bid by the African National Congress Youth League (ANCYL) to host the 17th World Festival of Youth and Students in December 2010. The preparation process has since kicked off on a high note to ensure that the biggest ever youth congregation can attend the festival in a country whose brave and steadfast leadership defeated and ended the brutal rule of the apartheid regime.In the political statement released all progressive organisations noted with great concern the continued imperialistic intervention in both Western Sahara and Palestine. In the same vein and context, a high powered delegation led by WFDY visited the Palestine refugee camps in Lebanon to exchange notes and to express WFDY solidarity with the people of Palestine in exile and occupied territories.The meeting also reaffirmed its position as a follow up to the General Assembly resolutions regarding its continued solidarity with the situation and people of Haiti, Cyprus, Burma, Cuba, Sudan, Zimbabwe and other nations where the unrepentant imperialist god-fathers seek to impose some unscrupulous governments through the back door.The meeting also applauded WFDY for its stance on a self funded federation whose principled views and responsibilities are bound by the financial support from member organisations as compared to other political stooges (imperialist projects) which are masked as international independent political outfits who play the game according to the needs of their imperial donors.We once again applaud the host organisation (ULDY) for the generous hospitality and warm welcome for all the delegates who attended the General Council Meeting in Beirut.The General Council meeting further urged all progressive revolutionaries to remain united and focused to achieve a world free of military bases, colonialism, apartheid, illegal occupation, racism and all forms of imperialist aggressions.