admin

admin

لقاء سياسي حاشد مع السفير الكوبي في لبنان راؤول مادريغال في الذكرى ٥١ لإستشهاد غيفارا

نظّم اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني لقاء سياسي مع السفير الكوبي في لبنان راؤول مادريغال بمناسبة الذكرى ال٥١ لاستشهاد غيفارا امس الاحد، في منزل الشهيد جورج حاوي في جدرا. اكد الاتحاد في كلمته على ثوابت النضال على المسار الذي رسمه غيفارا في القارة اللاتينية، اضافة لتحية لنضال لكل الشعوب المستضعفة، وعلى ضرورة استمرار النضال في فلسطين من اجل تحريرها. اما السفير الكوبي أكد على استمرار نهج غيفارا في كوبا، وان الدولة الكوبية تقف دوماً وبإمكانياتها المتواضعة الى جانب اي حركة تحرر وطني في العالم.

اختتم اللقاء بتكريم السفير الكوبي وتسليمه درع تكريمي من رئيس الاتحاد الرفيق عدنان المقداد.

اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني: لنضال شبابي بيئي ضد سياسات المطامر والمحارق المدمرة للبشر والطبيعة.

 

لا زال النظام الفاسد اللبناني يطالعنا بحلوله الجديدة في ملف النفايات، ومن سيئ لأسوء من المطامر البحرية العشوائية، بما حملته من كوارث طبيعية قضت على الحجر والبشر الى المحارق. والمعيار هو ما قد تدرّ من أموال على جيوب المسؤولين الطائفيين... إنها الأزمة المستمرة منذ عام 2015، فتراكمت حينها النفايات في المدن والقرى مهددة حياة اللبنانيين بشكل مباشر مما دفع الألاف من اللبنانيين الى الشوارع في حراك استمر لعدة أشهر إنتهى الى حلول مؤقتة، واليوم تأتي صفقة جديدة المحارق والشارع والخبراء مجدداً يرفضها.. إذ أن اللجوء إلى المحارق سياسة فاشلة وعاجزة ومافياوية وسرقة للمال العام، وهناك ضرورة اليوم لإدارة النفايات هي النظرة السليمة من حيث طبيعتها والقيمة التي تختزنها، لأن النفايات لها فلسفة تعتمد على أنها ثروة ثانوية من الواجب اعتماد سياسات للاستفادة منها. حيث إن النفايات في لبنان هي من أسهل أنواع النفايات التي يمكن التعاطي معها، مثلاً وجود 63% من النفايات عضوية أي تحتوي على كميات عالية من المياه، ولا يمكن استخراج الطاقة عبر حرقها، وفيها أيضاً 18% أوراق وكرتون، و7% بلاستيك و5% زجاج وغيرها.  علينا النظر إلى النفايات كقيمة لها موارد سليمة، ووضع خطة لاستردادها فعلينا أولاً أن نجمعها بطريقة منفصلة قبل إيصالها إلى أماكن الفرز، لأن أماكن الفرز عندنا سواء في الكرنتينا أو حي السلم أو في النبطية أو بعلبك كلها فاشل في سياسة الفرز، ولفصل المواد العضوية عن تلك غير العضوية وهذه يمكننا القيام بها في البيوت.

اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني يشدد على أهمية مواجهة صفقة المحارق وندعوا لسياسة متاكملة تعتمد على الفرز من المصدر، لأن مصانع لبنان قابلة لاستيعاب غالبية هذه النفايات في حال فرزها وتوضيبها.ويعتبر الإتحاد أننا نعاني أزمة عقل سياسي وإن معالجة هذه الملفات لا تصل إلى نتيجة إلاّ بتغيير عقلية السلطة الفاسدة. ولضرورة للنضال الشبابي البيئي المرتبط بمواجهتنا للنظام اللبناني الرأسمالي الجشع الذي يدمر البشر والطبيعة دون أي اعتبار لصحة ومستقبل اللبنانيين.

المكتب التنفيذي 

بوستر ذكرى كنفاني من افضل مائة بوستر عربي

لقد تم اختيار الملصق الذي صممه اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني لفعالية غسان كنفاني الثقافية في الذكرى السادسة والأربعين لإغتياله، لتكون ضمن لائحة الملصقات المرشحة للفوز بمسابقة "أفضل مائة بوستر عربي". المشروع هو منصة تهدف إلى توثيق اللغة البصرية العربية من خلال إختيار وعرض أفضل وأحدث ما قدمه الوطن العربي من ملصقات وقد تم تأسيسها في الجامعة الألمانية بالقاهرة، كلية العلوم والفنون التطبيقية.

الملصق من تصميم الرفيق شربل بركات 

انطلاق مخيم طلاب اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني المركزي في منزل الشهيد جورج حاوي -جدرا، تحت عنوان "من اجل حماية الجامعة الوطنية اللبنانية وحماية حقوق طلابها"

يناقش المخيم على مدى يومين تجارب الحركة الطلابية اللبنانية ،التونسية والفرنسية، الى جانب نقاشات في قضايا ومشاكل 

رحيل الرفيقة خلود كرنبي

لعروس الشباب ولغصة الدمعة في عيننا، لرفيقتنا، لبنتنا ولأختنا، لخلود النقية.

شكراً لكِ لوقوفك معنا، وشكراً لكِ لمسيرتك معنا، والآن ولوداعك نظم كشاف إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني مسيرة شموع اكراماً لروحها التي ستبقى معنا.

ندوة عن ثقافة المقاومة في مواجهة ثقافة التطبيع مع الرفيق والكاتب مروان عبد العال والاعلامي والشاعر زاهي وهبي ضمن فعالية غسان كنفاني الثقافية:

لمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لاستشهاد الكاتب غسان كنفاني، وضمن فاعلية غسان كنفاني الثقافية، قامت منظمة الشبيبة الفلسطينية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، واتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، وفرقة (وصل) (مكتبة الحلبي)، ومؤسسة غسان كنفاني الثقافية، ندوة حوارية حول ثقافة المقاومة في مواجهة التطبيع.. تحدث خلالها الكاتب، ومسؤول الجبهة الشعبية في لبنان مروان عبد العال، والإعلامي الشاعر زاهي وهبي، في قاعة بيت أطفال الصمود في مخيم مار الياس، بحضور قيادة الجبهة في لبنان، ومنظمة الشبيبة الفلسطينية، وقيادة وأعضاء اتحاد الشباب الديمقراطي، وفصائل المقاومة، واللجان الشعبية الفلسطينية، وأحزاب وقوى وطنية لبنانية، وفاعليات وشخصيات لبنانية وفلسطينية، وعدد من الرفاق والرفيقات، من مخيمات بيروت، والجنوب، والشمال.

استهلت الندوة بكلمة ترحيبية بالحضور، قدمتها عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الشباب الديمقراطي ريم الخطيب، كما تحدثت عن المناسبة، قائلة: ٤٦ عامًا على رحيل الحبر المقاوم. حبر الشهيد الكاتب غسان كنفاني، حيث أشارت في كلمتها إلى أنه: ليس هناك من سبق وقرأ نقطة نهاية للقضية الأحق في روايات غسان كنفاني، ولا نتذكر متى وضع فاصلة للمقاومة أو متى جعل من تلك القضية شعرًا نحفظه في الصفوف الابتدائية فقط . ستة وأربعون عاما على استشهاد الفن المقاوم، نتصفح جرائدنا اليوم فتقع أبصارنا على أخبار فنية قد تشبه أي شيء غير واقعنا ، ما عادت القضية الفلسطينية تأخذ حيزًا من صفحاتنا، وصحافتنا اليوم لا تشبه مؤتمرات غسان، حين كان يقاطع الصحافي ليؤكد على أن العيش بكرامة لا يقل شأنًا عن إرادة الحياة ، فلا سلام بين العنق والسيف، ولا بين المستعمر وحركات التحرر الوطنية، فمؤتمراتنا الصحفية اليوم إما دموعًا كاذبة تذرف فوق منابر البروبغندا، أو عبارة عن فنان لبناني يشكو ديكتاتورية بلاده لديمقراطية العدو الصهيوني. لقد استئصلت فلسطين من كتب تاريخنا، وما عدنا نرى خرائطها في كتب الجغرافيا، فبتنا لا نعلم من يعطينا حقنة المقاومة إذا كانت مناهجنا مطبعة، لكننا في نهاية الأمر قضية، وللقضية بوصلة لا تشير إلا لفلسطين، ورسمات الكنفاني وكتاباته.

ومن ثم ألقى رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني عدنان المقداد كلمة، قال فيها: نجتمع اليوم في حضرة القضية، في حضرة القلم الثائر الذي لا يرحم الخونة، يستبسل في هجومه على من يتخاذل في لحظة الضعف، ليعكس لهم قوتنا. أكثر من ستة وأربعون سنة، ولا تسمح لنا بالمغادرة، لا يسمح لنا غسان بالاستسلام للواقع، ليكتمل موقفنا بك، فأنت هنا والوطن والموت ـ حملناكم في كيس ووضعناكم في جنازة و رددنا الأناشيد الثورية. فلم نسلّم أنفسنا للموت الطبيعي. احذروا الموت الطبيعي. هذه هي اللغة الوحيدة التي عثرنا عليها بين أشلاء غسان كنفاني، كما أكد في كلمته على أن فلسطين هي الحرية، هي العودة، هي الدولة الفلسطينية الديمقراطية العلمانية على كامل ترابنا العربي.  ثم تحدث الأديب، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، مروان عبد العال، قائلًا: لقد مُثلت الثقافة الكنفانية بجدارة عملية، ثورية، إبداعية، مستمرة على جبهة المشروع الثقافي، الوطني، الفلسطيني، المقاوم، التي تهدف إلى تحصين هذا الوعي، وتجديد الانتماء، وإنتاج فاعلية ثقافية عميقة، والسياسة من دون ثقافة تصاب بالعمى، كما أن الفصائل التي لا تسكنها الأفكار تتحول إلى خرائب، وهذا ما يفسر الخراب الرؤي العام، ومن دون الثقافة يعني أن هناك نقص في المناعة الوطنية، وغسان كتب عن الأدب المقاوم، لأن الشكلَ الثقافي في المقاومةِ يُطرح لأهميته، وهو ليس أقل قيمة من المقاومة المسلحة ذاتها، وبالتالي فإن رصد ثقافة المقاومة، واستقصاءها، وكشف أعماقها، ضرورة لا غنى عنها لفهم الأرض التي ترتكز عليها بنادقُ الكفاحِ المسلح، ولقد رأى غسان مبكرًا أن المقاومة فعل حياة، وهي الأصل، لذلك إن أردت أن تقاوم عدوًا أولًا، عليك أن تخرجه من ذاتك، عليك أن تخرجه منك، وعليك فعل ذلك قبل أن تلوم غيرك، وهذا ليس دفاعًا عن أبي الخيزران، لكن ذلك ليس مسؤوليته وحده حكمًا، بل هو مسؤولية جماعية لذاكرة مكتومة لأجيال متعددة، وأمكنة، وأزمنة متعددة في ما بينها بحَسَب إحساسها (بعقدة الذنب). ثم تحدث الإعلامي الشاعر زاهي وهبي، مشيرًا إلى أنه من الجيل الذي رأى بصيص الأمل من خلال كتابات غسان كنفاني، فأدب غسان كنفاني وكتاباته كانت بمثابة ضوء وإشعاع، وإن اغتيال غسان كنفاني من قبل الموساد الصهيوني، واستشهاده، هو أبرز برهان على مكانة غسان كنفاني المناضل، وعلى أهمية ومكانة و دورالمثقف الفلسطيني والعربي في هذه المواجهة الضارية مع العدو الصهيوني، والعدو الصهيوني أدرك أهمية العمل الثقافي، والإبداعي في الصراع الذي تجلى في كل ما كتبه و تكلم عليه الشهيد كنفاني، سواء من خلال الروايات، أو من خلال المقالات، والقصص ، والحوارات الإعلامية، وفي الصحف، و وسائل إعلام عربية و أجنبية. ثم انطلق من مقولة لغسان، تقول: إنه لا مشروع سياسي من دون مشروع ثقافي، والمشروع الثقافي في جوهرالصراع مع الاحتلال الصهيوني، لأن صراعنا هو صراع حول روايتين بالمعنى التاريخي، والإنساني، والثقافي، والفكري، وأيهما أصح الرواية الصهيونية التي تقول بأن الأرض هي أرض الميعاد والأسلاف، أم أن أصحابها الفعليين هم الذين هجروا منها، ومن منهما ستنتصر. كما تحدث عن مسألة التطبيع، قائلًا: إن مسالة التطبيع، وتسلل الإسرائيلي من خلال المصطلحات، والأعمال الأدبية والثقافية التي يقوم بها كتاب عرب معروفون للجميع، ونجد من يبرر التطبيع ويدافع عنه، لكي نعتاد عليها شيئا فشيئا حتى نراها بديهية و طبيعية، وتصيرإسرائيل ووجودها جزءًا طبيعيًا لا يثير الاستغراب، ومن هنا تبرز أهمية مثقف، وكاتب، وروائي مثل غسان كنفاني.  وفي نهاية الندوة كرمت منظمة الشبيبة الفلسطينية، واتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني السيدة  آني كنفاني بتقديم درع لها.

نقاش رواية رجال في الشمس..

ضمن فعالية غسان كنفاني الثقافية استضاف مركز اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني بالامس، نقاشاً في رواية رجال في الشمس للشهيد غسان كنفاني. بعد تقديم ملخّص لأحداث وشخصيات الرواية، دار نقاش بين الحضور المتنوع من مختلف الجنسيات اللبنانية الفلسطينية المصرية والسودانية والأمريكية حول المعاني والمضامين السياسية للرواية. اكد النقاش على ان غسان في روايته اراد توجيه رسالة سياسية انسانية شديدة القصوى والوضوح، اذ انه من الصعب ايجاد كاتب يعمل لاستفزاز قرّاءه واتهامهم بالاستسلام لتحفيزهم وحثّهم على الانتفاض من جهة، واتهام القيادة العربية بالعقم وانها لا تقدّم اي شيء للقضية الفلسطينة سوى الموت..

تحية للشهيد عبداللطيف سعد من اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني

شهد الثاني عشر من تموز ذكرى بداية العدوان الصهيوني من العام 2006، والذي سطّرت أيامه الثلاثة والثلاثين ملاحم بطولية في الصمود والدفاع، بدماء الشهداء والمقاومين، ومنهم شهداء إتحاد الشباب الديمقراطي: علي نجدي، حسن جمال الدين، حسن كريم، فضل بسما، مكسيم جمال الدين، وغيرهم الكثير من الوطنيين الذين استشهدوا في ملاحم أخرى أو فُقِدوا وتناساهم البعض لأنهم وطنيون لا طائفيون. والمعلم الشهيد المناضل عبد اللطيف سعد الذي يصادف 12 تموز من العام 1980 ذكرى استشهاده، هو واحدٌ من أولئك الجنود المجهولين الذين سطّروا بدمائهم أروع ملاحم الوطنية والعمل الإنساني والتربوي.

وفي حين تُغيّب ذكرى الشهيد سعد من كل الإحتفالات والمناسبات في بلدته معركة، لا تغيب ذكراه عن أحاديث رفاقه أو جلساتهم، والذين أحيوا يوم أمس الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاده، تحيةَ وفاءٍ والتزامٍ على درب الحرية والعلم والمعرفة وبناء الدولة المدنية الديمقراطية، دولة المواطنة والمساواة والعدالة الاجتماعية التي استشهد سعد لأجلها، حيث أقيمت زيارة إلى منزل الشهيد مكان تواجد الضريح، وذلك بمشاركة وفد قيادة اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني الذي وضع إكليلاً من الزهور، تحيّة وفاء للشهيد الذي كان عضوًا في مجلسه الوطني.

كان الشهيد سعد من الأساتذة الأوائل في بلدته. وهو من سعى لكي يكون في البلدة ثانوية رسمية، وباع سيارته ليتمكّن من استئجار مبنى وافتتاح الثانوية، وهو صاحب فكرة إنشاء مستشفى الطوارىء في صور. اغتيل سعد ورميت جثته في خراج بلدته معركة. وتم إطلاق النار على جنازته أثناء التشييع، ليستشهد حينها علي فيصل طالب وفؤاد سعد. وقد مُنِع الجثمان من الدفن في جبانة البلدة، فدُفن الشهيد في منزله.

ولكي لا يبقى التاريخ مجرد ذكرى، علينا حفظ نهج الشهداء على المستوى الفكري والسياسي والإجتماعي، وذلك يكون بتطوير المدرسة الرسمية التي دفع الشهيد عبد اللطيف سعد حياته ثمنًا لتأسيسها في البلدة، وبتطوير المستشفى الحكومي وبالالتزام بالعمل التطوعي والثقافي الذي يجمع الناس على فكر وطني بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والفكرية

من معرض صور ورسمات غسان كنفاني على درج مار نقولا في الجيمزة الذي اقيم ضمن فعالية غسان كنفاني الثقافية

لمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لاستشهاد الكاتب غسان كنفاني وضمن فاعلية غسان كنفاني الثقافية احيت منظمة الشبيبة الفلسطينية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، واتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، وفرقة (وصل) ( مكتبة الحلبي)، ومؤسسة غسان كنفاني الثقافية هذه المناسبة بوضع اكاليل من الزهور باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان واتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني على ضريح الشهيد غسان كنفاني وابنة شفيقة لميس في مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية في بيروت وذلك مساء اليوم الاحد 8 /8/2018 بحضور اني كنفاني وليلى كنفاني وفصائل المقاومة الفلسطينية واللجان الشعبية واحزاب لبنانية وحشد من الرفاق والرفيقات. وبعد الترحيب بالحضور القيت الكلمات التالية كلمة اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني القاها الرفيق بشار بحسون قال فيها أن «إرث كنفاني الأدبي هو مدماك أساسي لبلورة الموقف من القضية الفلسطينية ويشكل أرضية أساسية لمواجهة هجمة المطبّعين الحالية». لذا، فإنَّ إحياء الذكرى هذا العام بهذا الحجم والتنوع هو «على قدر أهمية إنتاج كنفاني الثقافي وعلى قدر المواجهة ضد العدو، ونسعى عبرها لإنتاج ثقافة مقاومة بديلة ومواجهة لثقافة التطبيع والاستسلام.  كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القاها عضو اللجنة المركزية الرفيق فتحي ابو علي قال في بدايها انقل لكم تحيات الجبهة وقيادتها في لبنان ويسعدني ويشرفني ان اقف امام ضريح غسان كنفاني لاتحدث عنه ، في الثامن من شهر تموز من العام 1972، امتدّت أيادي الغدر الصهيونية، لتنال من الأديب، والمفكر، غسان كنفاني، عضو المكتب السياسي، في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذي كرّس حياته من أجل القضية الفلسطينية، والذي قاتل من أجل فلسطين، كتب من أجل فلسطين، رسم من أجل فلسطين، والذي كان هاجسه الوحيد مقارعة العدو بالفكر، والذي أسس جريدة الهدف التي كان شعارها الحقيقة كل الحقيقة للجماهير. غسان كنفاني لم يقدم نفسه قديسًا، أو واعظًا دينيا، أو أخلاقيا، بمقدار ما قدم نفسه شاهدًا أمينًا، ومخلصًا لقضيته الإنسانية الكبرى فلسطين، وللقضايا الإنسانية التي هدفها الإنسان. عاش غسان كنفاني على جمر الحب، والحلم، وافتخاره بالانتماء إلى فلسطين تاريخًا، وشعبًا وقضية وطنية إنسانية. هذا الانتماء منحه القدرة على اختزان هذا الحلم الكبير بفلسطين التي يريدها على طريق الثوار المؤمنين بقضاياهم الوطنية والقومية، والإنسانية، وبالأرض، والعودة، والقدس.  في ذكرى رحيلك يا غسان، نعاهدك، ونعاهد شهداء شعبنا بأن نبقى على العهد، والوعد، والوفاء لجبهتنا، ولمؤسسيها الأوائل، الحكيم جورج حبش، وأبو علي مصطفى، ووديع، وجيفارا، ولأسراها البواسل، وفي مقدمهم الأمين العام للجبهة الشعبية، ولرفاقه الأسرى، والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني. المجد والخلود للشهداء، و لغسان. والحرية للأسرى، والشفاء للجرحى، والنصر حليف شعبنا الفلسطيني. ومن ثم تحدثت اني كنفاني التي وجهت الشكر والتقدير والثناء للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان ولقيادة الجبهة والى اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناتي بهذه اللفتة الكريمة لاحياء ذكرى استشهاد غسان كنفاني الذي اغتالة الموساد الصهيوني جسدا ولكن ما زالت روحه وفكره معنا وبيننا و وقدمت شرحا عن انشطة مؤسسة غسان في لبنان وعن الانشطة والفاعليات التي تقام في ذكرى استشهادة

مشاركة اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني في مخيم الكشاف الدولي في قبرص

يتوجّه اليوم أعضاء كشاف الاتحاد من مطار بيروت نحو قبرص للمشاركة في المخيم الدولي الذي تقيمه منظمة EDON، والذي يُعقد تحت عنوان "التصرف والتفاعل من أجل البيئة" ابتداءً من يوم الغد وينتهي في ٢ تموز.

استضاف اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني لقاءً للاتحاد حوارياً حول نظام الكفالة في لبنان، تحدّث فيه المدير التنفيذي للمفكرة القانونية نزار صاغية، الباحثة في القانون سارة ونسا، الناشط رامي شكر من حركة مناهضة العنصرية وهيروت الباشوه عضوة مركز العاملات الأجنبيات في بيروت.

‎تحدثت ونسا عن مشروع القانون المتعلق بالعاملات في الخدمة المنزلية، مفصّلة مكامن الضعف في هذا القانون الذي، على حد قولها، يكرّس نظام الكفالة في لبنان. ففي حين يستثني قانون العمل العاملات المنزليات والعمال الزراعيين، يأتي وضع قانون مخصص ومنفصل للخدمة المنزلية مكرّسًا التمييز ضد العاملات المنزليات. فالقانون لا يعترف مثلاً بالعمل المنزلي الذي قد تمارسه عاملة دون اتخاذ منزل مستخدميها مكانًا للسكن. كما أن فصل قانون العمل المنزلي عن قانون العمل، تحت شعار خصوصية العمل في الخدمة المنزلية، واستثناء العاملات المنزليات من قانون العمل، يمنعهنّ من الإستفادة من الحماية كفئة مستضعفة.

‎أما المحامي نزار صاغية، فقد تحدث عن واقع العاملات الاجنبيات في ظل غياب أي تشريع يحميهنّ، موضحًا أن نظام الكفالة غير موجود أصلاً في النظم القانونية مما يجردهنّ من أدنى حقوقهنّ. وهذا النظام يتوسع ليطال فئات عمالية جديدة (اللاجئين السوريين) وبالتالي يخلق فئات إضافية أكثر ضعفًا. وأضاف صاغية أن نظام الكفالة يمنع العاملات الأجنبيات من اللجوء للعدالة ويضعهنّ أمام احتمالين: اللجوء للقضاء الذي يؤدي إلى اعتقالهنّ وترحيلهنّ، أو إطالة مدة الإجراءات بحال تم المضيّ في القضية مما يحرم العاملات من أخذ حقوقهنّ أو يدخلهن في مفاوضات مع صاحب العمل. وتطرق نهايةً إلى قضية العاملة الأثيوبية لينسا، التي هربت من منزل كافليها، لافتًا إلى وضوح الضغط على لينسا لتصوير فيديو تعبر فيه عن محبتها لكافليها، بعد أن تسرب إلى الإعلام فيديو تتحدث فيه عن التعذيب الذي تعرضت له من قبلهم. وقد تدخل الأمن العام حينها في القضية بشتى السبل في سبيل حماية سمعة كافلي لينسا - من كبار صانعي الأزياء في البلد - وسحب الموضوع من التداول.

‎أما عضوة نقابة العاملات الاجنبيات هيروت الباشوه، فقد تحدثت عن تجربة العاملات الأجنبيات مع المعاناة اليومية التي يعشنها، مطلقة صرختها رفضاً لما يتعرضن له من عنف وتمييز وعنصرية دون أن يأبه أحد. هذا بالإضافة إلى حرمان العاملات من الأجر والطعام وحالات التعذيب وساعات العمل  الطويلة.

‎أما الناشط رامي شكر، شدد على ضرورة تحليل هذا الواقع وكيف يستفيد النظام من استغلال العاملات الأجنبيات، في وقت تتخلى فيه الدولة عن مهامها وتسعى لخلق الاشكاليات والتناحرات بين الفئات المهمشة بغية تشتيت أي محاولة توحدهم ضدها. وقد أوضح بذلك، الترابط بين ما تعيشه العاملات الأجنبيات والنظام