بول الأشقر في أول لقاء له مع الصحافة بعد صدور النتائج النهائية للانتخابات التشريعية، اتهم الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز المعارضة بـ«التلاعب بالأرقام»، ورأى أنّ «القوى الثورية حققت نصراً في منتهى الأهمية». وردّ تشافيز على الائتلاف المعارض، واصفاً ادعاءه نيل 52 في المئة من الأصوات بـ«الكاذب». وسخر منه قائلاً: «إذا فازوا وإذا هم أكثرية كما يقولون وقد مرت على ولايتي ثلاث سنوات ونصف، أتحداهم بأن يدعوا إلى استفتاء لإقالتي». قبل أن يتابع: «لماذا الانتظار سنتين لإخراجي من (قصر) ميرافلوريس؟ قد أستعيد شعبيتي خلال هذه الفترة»، في إشارة إلى مادة من الدستور تجيز أن يطلب 20 في المئة من الناخبين تنظيم استفتاء لوضع حد لولاية ما، بعد أن يكون قد مر عليها أكثر من نصفها. وقد لجأت المعارضة إلى هذه المادة، الفريدة من نوعها في دساتير العالم، عام 2004 لإقالة الرئيس، إلا أنّ تشافيز حصل على 59 في المئة من الأصوات مكنته من البقاء في منصبه. وكان تشافيز قد التقى الصحافة الدولية بعد صدور النتائج النهائية التي وزعت مقاعد مجلس النواب الجديد على النحو الآتي: الحزب الاشتراكي الموحد فاز بـ98 مقعداً وائتلاف «منبر الوحدة الديموقراطية» المعارض فاز بـ65 مقعداً، وحركة «وطن للجميع» المنشقة عن التشافيزية فاز بمقعدين. وقال تشافيز: «كيف فازوا؟ خسروا بعدد الولايات وبعدد النواب وبعدد الأصوات». وأضاف: «نحن فزنا في 18 ولاية من أصل 24... وفازت المعارضة في 5 ولايات (في الولاية السادسة، فاز «وطن للجميع»)، وفي أربع منها، كانت النتيجة متوقعة». وتابع: «أما حقيقة الأرقام الوطنية، فهي الآتية: الحزب الاشتراكي الموحد نال 5.422.060 صوتاً، وهم (الائتلاف المعارض) نالوا 5.320.175 صوتاً... لكنّهم يتلاعبون بالأرقام ويريدون سرقة 520.514 صوتاً هي ملك الأحزاب الصغيرة الأخرى». وقال تشافيز: «إنهم يزوّرون الحقائق. عام 1998 كان لدينا 46 مقعداً، فيما كان للعمل الديموقراطي 62 وللكوبي 28 (أكبر حزبين في فنزويلا آنذاك)، اليوم صاروا أحزاباً قزمة... نال الأول 8 مقاعد والثاني 5 مقاعد». ورداً على سؤال عن مغزى النتائج، وإذا كانت بداية مسار جديد، أجاب تشافيز: «ليست بداية أي شيء... حصل الأحد ما كان يجب أن يحصل وقد ترسخنا كأول قوة في فنزويلا». وعن فشل حزبه في نيل أكثرية الثلثين، علق قائلاً: «نحن حددنا طموحاً عالياً... وقد حصلنا على 59،39 في المئة من عدد النواب. وهي نسبة عظيمة... من لا يريد أن يحصل على 60 في المئة من المقاعد؟». قبل أن يتابع: «عدم حصولنا على الهدف الأسمى (أكثرية الثلثين) هو موضوع آخر... إلا أنّ الاشتراكية حققت انتصاراً في منتهى الأهمية».

خاص الموقع

كراكاس20-7-2010 (ا ف ب) اعلن مسؤول فنزويلي ان بقايا الهيكل العظمي للشقيقة الكبرة لسيمون بوليفار ستنبش لاجراء تحاليا وراثية من اجل التأكد من ان الرفات المدفونة في مقبرة العظماء غي كراكاس تعود فعلا الى بطل استقلال دول اميركا اللاتينية.وجاءت هيكتور نافارو العضو في قيادة الحزب الاشتراكي الحاكم في فنزويلا بعد ثلاثة ايام من اخراج بقايا الهيكل العظمي لسيمون بوليفار نفسه من اجل تحديد اسباب وفاته بدقة.ورسميا، توفي بوليفار بالسل في 1830 في سانتا مارتا في كولومبيا.لكن الرئيس هوغو تشافيز الذي عدل اسم بلده ليصبح جمهورية فنزويلا البوليفارية تكريما لبوليفار، شكك باستمرار بهذه الرواية والمح الى انه قد يكون اغتيل.وقال هكتور نافارو ان "مقارنة التركيبتين الوراثيتين" لانطونيا بوليفار وشقيقها ستكون الدليل الدامغ لتأكيد ان الرفات المدفونة في مقبرة العظماء تعود الى "المحرر".وكان علماء فحصوا السبت رفات سيمون بوليفار بامر من تشافيز، بعد اخراجها في مراسم في المقبرة الوطنية في كراكاس.وقال تشافيز في رسالة على موقع تويتر بعد هذه المراسم "كانت لحظات لا تصدق عشناها الليلة. رأينا رفات بوليفار العظيم".من جهتها، قالت وكالة الانباء الفنزويلية الرسمية ان "البقايا اخرجت لاجراء عملية تحقق والتأكد من الشكوك التي تتحدث عن وفاته لاسباب اخرى غير السل".وساهم بوليفار (1783-1830) بشكل حاسم في تحرير خمس مستعمرات اسبانية في اميركا الجنوبية هي فنزويلا وكولومبيا والاكوادور والبيرو وبوليفيا.ورفاته محفوظة منذ 28 تشرين الاول/اكتوبر 1876 في مقبرة العظماء الوطنية في كراكاس.

خاص الموقع

(يو بي أي) -- إنتقد تحالف حزبي يساري تونسي يطلق على نفسه إسم "تحالف المواطنة والمساواة"، مناشدة بعض الأطراف التونسية، الرئيس زين العابدين بن علي الترشح لولاية رئاسية جديدة خلال إنتخابات 2014.وقال في بيان، تلقت يونايتد برس إنترناشونال اليوم الخميس نسخة منه، إن بعض الأطراف في صفوف التجمع الدستوري الديمقراطي (الحزب الحاكم في تونس) والأوساط الموالية له، تعمل هذه المدة على "إختزال الحلول لقضايا البلاد المختلفة في مناشدة الرئيس بن علي الترشح لولاية سادسة، وذلك بإعتماد خطاب سياسي يتحدث بإسم كل التونسيين والتونسيات دون تفويض ديمقراطي منهم".واعتبر "تحالف المواطنة والمساواة" أن إختزال الأجندة السياسية لتونس في هذه المناشدة، "يمثل محاولة للإلتفاف على ما تحتاجه بلادنا من إصلاحات سياسية جوهرية، وعلى منطلبات التغيير الديمقراطي الحقيقي"، على حد وصفه.ويتألف "تحالف المواطنة والمساواة" الذي أُعلن عن تأسيسه في العاشر من شهر يونيو/حزيران الماضي، من حزبين معارضين معترف بهما هما حركة التجديد (الحزب الشيوعي سابقا)، والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، ومن حزبين معارضين غير معترف بهما هما حزب العمل الوطني الديمقراطي، وتيار الإصلاح والتنمية، إلى جانب عدد من المعارضين المستقلين.وشدد هذا التحالف في بيانه على أن الإصلاح السياسي الذي يستهدف رفع قدرات المجتمع وتطوير منظومة المشاركة ، وتفعيل مؤسسات الجمهورية، وضمان آليات التداول "يظل في مقدمة الأولويات الوطنية من أجل إنتخابات حرة ونزيهة في 2014 تؤسس شرعية سياسية للفترة القادمة".وأضاف أن الأولوية الآن،"ليست مناشدة الرئيس الحالي بالتمديد وإستستهال تحوير الدستور على المقاس لتكريس الجمود،ولا في حصر المشهد السياسي في ثنائية التمديد والتصدي له،بل المطلوب دعوة التونسيين والتونسيات إلى التفكير في مستقبل تونس في إطار حوار وطني دون إقصاء حول القضايا الوطنية الكبرى".وكان عدد من المنظمات والجمعيات والإتحادات الوطنية التونسية سبق لها أن ناشدت الرئيس بن علي الترشح لولاية رئاسية جديدة في إنتخابات 2014 لـمواصلة مسيرة الإصلاح والديمقراطية.كما إنضمت إلى هذه المناشدة العشرات من الشخصيات التونسية الناشطة في المجالات السياسة والرياضة والفنّية والإعلامية والحقوقية، منها الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية الشاذلي القليبي، والفنان صابر الرباعي، والممثلة هند صبري، إلى جانب العديد من الوزراء السابقين والمحاميين والأكاديميين والصحافيين والسينمائيين والرياضيين.

الحكومة تقرّ قانون التقاعد... وتردّد الاشتراكي يضعه بين الخاسرين

france-protest

مرة جديدة خرج الفرنسيون في تظاهرات مليونية إلى الشوارع احتجاجاً على سياسات الرئيس نيكولا ساركوزي، وسط مخاوف من تحول الطلاب إلى خطر كبير على مستقبله السياسي بعد الربط بين مطالبهم ومطالب النقابات

باريس ـــ بسّام الطيارة شهدت فرنسا «إضراباً كبيراً» باعتراف الحكومة، إلا أن رئيس الوزراء فرنسوا فييون شدد على عدم التراجع عن مشروع إصلاح نظام التقاعد، بقوله «بلغنا أقصى حد للتنازلات الممكنة». ربح ساركوزي رهانه، إذ إن أهم بندين في مشروع القانون قد أقرّا، ورفع سن التقاعد إلى 62 عاماً عوضاً عن 60، وبات الحصول على معاش تقاعد كامل يتطلب الوصول إلى سن الـ67 بدل الـ٦٥، وهو ما يسمح استناداً إلى حسابات الحكومة بالمحافظة على نظام متماسك وخفض العجز الضخم في هيئة المعاشات وتعويضات التقاعد، إلى جانب حماية التصنيف الائتماني المرتفع للدولة الفرنسية. إلا أن ربح ساركوزي لرهانه لم يأت بسبب ضعف النقابات، التي استطاعت شحن تظاهرات مليونية عدة في فترة قصيرة نسبية، بل لأن «الجميع متفق على ضرورة إصلاح هذا النظام للمحافظة عليه». لكن ساركوزي سيئ الحظ. فقد استطاعت النقابات، رغم خسارتها، تسجيل نقاط عديدة سوف يدفع ثمنها ساركوزي تراجعاً جديداً في شعبيته، ولن يذكر التاريخ أنه استطاع تنفيذ ما عجزت عن تنفيذه حكومات عديدة متعاقبة.

وتحاول النقابات اليوم البناء على التظاهرات والإضرابات لهز مسيرة ساركوزي السياسية. ولم يتردد أحد المتظاهرين في حمل لافتة كتب عليها «التخلص من ساركوزي». وهو ما سوف يحاول ساركوزي في الأسبوع المقبل مداراته عبر تغيير حكومي معلن منذ أشهر. إلا أن هاجس ساركوزي والحكومة الفرنسية كتب أمس بين قوسي سؤال حول «مشاركة الطلاب ونزولهم إلى الشارع أم لا؟». ولهذا سارعت وزارة التربية منذ الصباح إلى نشر بيان بعدد المدارس المضربة لسحب بساط التأويلات وتثبيط عزم الراغبين في المشاركة، وادّعت أن فقط ٣٠٠ مدرسة مضربة، رغم أن المشاركة الطلابية، وإن كانت غير حاشدة، فقد كانت موجودة. غير أن الخوف الكبير هو من «عدم عودة الطلبة إلى المدارس» وبقائهم في الشوارع في سيناريو مشابه للذي أطاح غريم ساركوزي، دومينيك دوفيلبان، عام ٢٠٠٥ في نهاية عهد شيراك.

وما يزيد من مخاوف السلطات هو أن بعض التحركات ربطت بين المطالب الطلابية ومطالب النقابات حول قانون التقاعد الجديد. إذ ظهرت لافتات تقول إن «زيادة فترة العمل لسنتين تسحب مليون فرصة عمل جديدة للجيل الصاعد». وهذه الحجج تلقى آذاناً صاغية لدى الطلبة الذين يعرفون أن الشباب المتخرجين إما يعانون من بطالة ولا يجدون عملاً، أو يعملون بعقود عمل محدودة ويستعدون للعودة إلى البطالة.

من هنا، فإن الخروج عن الإطار العمالي والدخول في النفق الطلابي يمكن أن يمثّلا خطراً كبيراً على «المستقبل السياسي لساركوزي»، ولا سيما إذا لجأ الشبان إلى سلاح التصويت بعد 18 شهراً. إلا أن قاطن الإليزيه لن يدفع وحده تكلفة تمرير قانون التقاعد، بل حزب المعارضة الأكبر، أي الحزب الاشتراكي، الذي يبدو أيضاً غير قادر على استيعاب المطالب وتبنّيها بسبب ميوعة مواقفه السابقة المعلنة، وتردده بالحسم في مسألة سن التقاعد وجعلها فقط تحت عناوين إيديولوجية، مع اعترافه بضرورة إطالة فترة العمل لامتصاص المديونية الكبيرة لمؤسسة الضمان الاجتماعي، ويقدم هذا على أساس أنه «حزب حكيم يستعد لتسلّم الحكم».

في هذا الوقت، تستفيد الأحزاب اليسارية الراديكالية من هذا «التناغم» بين الحزب الاشتراكي واليمين لتزيد من نفوذها، وخصوصاً في ظل تدافع الفضائح التي تشير إلى أن «أصحاب المال والأغنياء» لا يدفعون أثمان الأزمة المالية.

فبعد فضيحة ليليان بيتانكور، التي شغلت الصيف بسبب اتهامات وزير العمل (الذي يقف وراء مشروع القانون الذي تندد به الإضرابات) بالمحاباة، كشفت الصحف عن أنه بموجب قانون الدرع الضرائبي الذي وضعه ساركوزي حال وصوله، فإن بيتانكور استردت ٣٠ مليون يورو من الخزينة. وقبل يومين، وفي سياق الحكم على جيروم كيرفيل الذي سبّب خسارة ٥ مليارات يور لمصرف «سوسيتيه جنرال» وتحميله وحده المسؤولية مع تغريمه دفع ٤،٩ مليارات للمصرف، تبيّن أن هذا المصرف حصل على تعويض عن ثلث خسائره من مصلحة الضرائب (١،٦ مليار) ما جعل المواطنين يستنتجون «أن هناك أموالاً، لكن الأغنياء فقط هم الذين يستيفدون منها»، تماماً كما حصل إبان الأزمة حين أنقذت الدولة المصارف، لكنها عاجزة عن إنقاذ الضمان الاجتماعي.

يقود هذا الاستنتاج إلى زيادة التباعد بين المواطنين والحكام، وبالتالي زيادة الابتعاد عن السياسة والاقتراب من التطرف اليساري، بينما بقي التطرف اليميني صامتاً ينتظر دوره.

خاص الموقع

(ا ف ب) -طالبت جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) بتوسيع صلاحيات بعثة الامم المتحدة المعنية بتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية لتشمل مجالي حقوق الانسان وحماية الموارد الطبيعية، على ما اعلنت الاربعاء وكالة الانباء الجزائرية.وعبر قائد البوليساريو محمد عبد العزيز خلال لقائه أمس قائد البعثة الدولية هاني عبد العزيز عن "اصرار جبهة البوليساريو على ضرورة توسيع صلاحيات البعثة لتشمل مراقبة حقوق الانسان واصدار تقارير في هذا الشأن وحماية الموارد الطبيعية للمنطقة من اعمال النهب المستمرة".وقام قائد البعثة الدولية الاثنين والثلاثاء بزيارة الى مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف جنوب غرب الجزائر.كما بحث الجانبان "في عملية تنظيم (...)، وتقييم عمل البعثة الدولية، وفي افاق التعاون الصحراوي مع هذه الهيئة فضلا عن مستقبل المفاوضات الصحراوية-المغربية برعاية الامم المتحدة".وجدد قائد البوليساريو تأكيد رغبه الجبهة "في التعاون مع الامم المتحدة لضمان الوصول الى حل يسمح للشعب الصحراوي بتقرير مصيره".وقال هاني عبد العزيز ان "الشعب الصحراوي يملك العزم والقدرة على المضي قدما في اتجاه السلام".وتبنى مجلس الامن الدولي في 30 نيسان/ابريل قرارا يمدد لعام واحد ولاية البعثة الدولية المتواجدة منذ العام 1991 في الصحراء الغربية، المتنازع عليها بين جبهة البوليساريو المؤيدة للاستقلال، والمغرب احتل هذه المنطقة وضمها الى اراضيه في العام 1975.

خاص الموقع

(ا ف ب) -اعلن مصدر عسكري محلي ان بقايا اربعين جنديا من فيتنام الشمالية قتلوا قبل 45 عاما خلال حرب فيتنام عثر عليها في وسط البلاد.وقال اللفتنانت كولونيل ثاي فان ثوان لوكالة فرانس برس "عثرنا على بقايا اربعين جنديا فيتناميا شماليا خلال عملية حفر استمرت من 2 الى 26 تموز/يوليو في بلدة كوانغ تروك" في منطقة توي دوك في اقليم داك نونغ.وكانت فيتنام الشمالية الشيوعية قبل 45 عاما تخوض حربا ضد فيتنام الجنوبية المدعومة من الاميركيين.وقسمت فيتنام حينذاك الى شطرين عند خط العرض 17.والحق اقليم داك نونغ على مرتفعات وسط البلاد باقليم داك لاك جنوب الخط الفاصل.واوضح المصدر العسكري "الى جانب رفاتهم وجدنا اشياء مثل صفائح (للمياه) وازرار قمصان واحذية ومحافظ تشير حسب وزارة الدفاع الى ان هؤلاء الجنود الذين قتلوا كانوا ارسلوا في وحدة خاصة من الشمال".وتابع انهم قتلوا على ما يبدو "خلال هجوم شنته وحدة في الجيش الفيتنامي الجنوبي في كانون الاول/ديسمبر 1965".وادت حرب فيتنام التي انتهت في 1975 الى موت ثلاثة ملايين شخص على الاقل من الفيتناميين و58 الف جندي اميركي.وتقول وزارة الدفاع الفيتنامية ان حوالى 300 الف جندي في القوات النظامية لفيتنام الشمالية او من اعضاء الوحدات الشيوعية الفيتكونغ في الجنوب ما زالوا مفقودين.

انتخبت جمعية الشبيبة البحرينية مجلس إدارتها الجديد بعد عقد اجتماع جمعيتها العمومية للدورة الخامسة في مقر الجمعية في مبنى الجمعيات الشبابية بالشاخورة يوم الجمعة 5 مارس/ آذار الجاري.وفاز في انتخاباتها التي أجرتها مؤخرا 9 مرشحين يشغلون 9 مقاعد من إجمالي 11 مترشحا تقدموا للانتخابات، وكان الفائزون هم: نور حسين، عيسى الدرازي، عبدالله الغانم، علي مدن، محمد شاهين، سناء علي، أمل الغانم، خليل الجمري، ويحيى المخرق. وأعلن حسين البحاري احتياطي أول وأيمن علي احتياطي ثاني.وتم خلال الاجتماع توزيع المناصب الإدارية على أعضاء المجلس وعُيّن يحيى المخرق رئيسا جديدا للجمعية، وعيسى الدرازي نائبا للرئيس ومسئول الشئون الخارجية، وخليل الجمري أمينا للسر ومسئول شئون العضوية، وأمل الغانم أمينا ماليا للجمعية.وعُين محمد شاهين مسئولا للإعلام والعلاقات العامة، وعلي مدن مسئول الشئون الثقافية والاجتماعية، ونور حسين مسئولة عن شئون الناشئة، وعبدالله الغانم مسئولا لشئون الطلائع، وأخيرا زُكيت سناء علي مسئولا عن شئون الطلبة الجامعيين.وتقدم لشغل مقاعد مجلس الإدارة التسعة، 11 مرشحا من كوادر «الشبيبة»، وأفرزت صناديق الاقتراع فوز كل من:وفي أول اجتماع لمجلس الإدارة لجمعية الشبيبة البحرينية في دورتها الحالية (2010-2012) أكد أعضاء مجلس الإدارة حرصهم مواصلة تحقيق أهداف ومبادئ الشبيبة السامية، مشددا على أنه يؤمن بالكوادر الشبابية المنطلقة والمتطلعة للنهوض بالشباب، وسيعمل خلال السنتين المقبلين بكل جهد ومثابرة في خدمة الوطن عبر خدمة الشباب البحريني.وأعلن مجلس الإدارة الجديد عن اتباعه أسلوبا مغايرا في هذه الدورة انطلاقا من مبدأ التغيير والتجديد في أدائه لبرامجه الشبابية رافضا أن تكون البرامج والأنشطة الشبابية موسمية.يشار إلى أن جمعية الشبيبة البحرينية هي أول جمعية شبابية أشهرت في البحرين في عصر المشروع الإصلاحي الوسط - محرر الشئون المحلية

في الذكرى 38 "للطالب البحريني" الشبيبة تدعو لتوظيف الجامعيين وإعادة "أوطب" وتصديق الشهادات المجمدة

يحتفل طلبة البحرين اليوم  بالذكرى الثامنة والثلاثين لتأسيس الإتحاد الوطني لطلبة البحرين (أوطب) تلك الذكرى التي تحتفي بها القوى الشبابية الوطنية  بصفتها يوماً للطالب البحريني، لما حققته تلك المناسبة من إنجاز تمثل في جمع طلبة البحرين بمختلف تلاوينهم الفكرية والسياسية تحت قبة إتحاد جامع يناضلون سوياً لتحقيق اهدافهم وطموحاتهم من خلاله. فبمناسبة هذه الذكرى تحيي الشبيبة الرعيل الاول من الطلبة الذي سعوا لتأسيس هذا الكيان الجامع وناضلوا نضالاً جسوراً في مختلف فروعه المنتشرة في ارجاء العالم من أجل تشكيل وعي الطلبة وصون حقوقهم التعليمية والمدنية.

 

ترى جمعية الشبيبة البحرينية اليوم الحاجة الماسة لتوحيد مختلف التيارات الطلابية نحو هدف جامع هو إعادة تأسيس (أوطب) في ظل ما يشهده الوضع الطلابي من مؤشرات مقلقة تتمثل في إتجاه المزاج العام من المواطنين للتعليم الخاص لما يوفره ذلك التعليم من تسهيلات مدفوعة الأجر خاضعة لقوى العرض والطلب، وبات أولياء الأمور يتكبدون أعباء مالية باهضة تفوق طاقتهم فزعاً من مخرجات التعليم العام.

إن الاقبال على التعليم العام يشهد تراجعاً سنة بعد أخرى،  في حين يلجئ معظم الطلبة للجامعات الخاصة من أجل الحصول على لقمة سائغة تقدم على طبق من ذهب، هذا ما تؤكده الاجراءات التي عمدت إليها مجموعة من الدول الشقيقة حين اعلنت صراحة عدم إستعدادها للاعتراف بمعظم الشهادات الجامعية الصادرة عن مؤسسات التعليم الخاصة في البحرين.

من هذا المنطلق تؤكد جمعية الشبيبة البحرينية أن النضال من أجل حرية العمل الطلابي واحد من السبل القادرة على تقييم التعليم وتصويب وجهته وتشكيل وعي الطلبة، وتحيي في هذا المقام شجاعة الرفيقة نور حسين مسؤولة قطاع الطلبة بجمعية الشبيبة البحرينية  وصمودها في وجه القرار الجائر القاضي بإلغاء فصل دراسي من سجلها التعليمي كانت قد أنجزته بتفوق، كعقاب على مطالباتها من خلال بيان وزعته داخل الحرم الجامعي  على حقوق أصيلة للطالب الجامعي تتمثل  في حرية الرأي والتعبير والإنتماءات الفكرية والتمثيل  الحقيقي في صنع القرار ضمن الكيانات الجامعية المنتمين إليها.

 

و إذ تثمن جمعية الشبيبة البحرينية الوقفة الشجاعة للصحافة البحرينية وقوى المجتمع المدني التي تكاتفت في مشهد قل نظيره لتسجل تضامنها مع الطالبة نور حسين.

تلفت من جديد إلى إن إصلاح التعليم يتطلب منا بذل الجهود الحثيثة لإعادة تأسيس الإتحاد الوطني لطلبة البحرين، والتحرك الجاد لحماية حقوقنا الدستورية في تعليم - لا مجاني فحسب - وإنما تعليم يمتاز بالنوعية كما نصت المادة (7) الفقرة أ-  من دستور مملكة البحرين: ترعى الدولة العلوم والآداب والفنون، وتشجع البحث العلمي، كما تكفل الخدمات التعليمية والثقافية للمواطنين، ويكون التعليم إلزاميا ومجانيا في المراحل الأولى التي يعينها القانون وعلى النحو الذي يبين فيه. ويضع القانون الخطة اللازمة للقضاء على الأمية.

 

وتدعم جمعية الشبيبة البحرينية تحركات العاطلين الجامعيين السلمية في المطالبة بنيل حقهم في الحصول على وظيفة تليق بتخصصاتهم، كما تدعم زملائهم المطالبين بتصديق شهاداتهم الجامعية التي جمد تصديقها لأشهر طويلة من قبل مجلس التعليم العالي دون إبداء أسباب واضحة.

 

عاشت ذكرى (أوطب)

عاش نضال حركتنا الطلابية

 

25 فبراير 2010 / جمعية الشبيبة البحرينية

خاص الموقع

في الأول من كانون الثاني عام 1959، قام حاكم كوبا المحاصر فولجنسيو باتيستا، الموالي للولايات المتحدة، بمغادرة هافانا بعد أن أدرك أن حكومته لن تستطع مواصلة أي مقاومة لقوات الثورة التي انطلقت بقيادة فيدل كاسترو ورفاقه من أجل تحرير كوبا والقضاء على الحكم الديكتاتوري الظالم الذي طبقه باتيستا فيها. وبدأت القصة في مدينة أرتيميسا في‏26‏ تموز عام‏1953 إثر الهجوم الذي استهدف ثكنات كونكادا في مدينة سانتياجو الكوبية بشرق البلاد‏,‏ والذي ينظر إليه علي أنه بداية الثورة الكوبية. وقام بالهجوم مناضلين  شبان برئاسة كاسترو، وقد استشهدوا ‏ خلال عمليتهم. ومن ثم حطت مجموعة من الثوار في 2 كانون الأول عام 1956 في شرق كوبا وتم تفريقهم من قبل القوات الحكومية وإصرارا منهم على خط التحرير وإنهاء الظلم في البلاد، واصلوا ثورتهم بقيادة كاسترو وكاميليو سنفويغوز وآرنستو تشي جيفارا وآخرين. فأعادوا تجهيز وتسليح أنفسهم وبدؤوا بحملة واسعة ضد قوات باتيستا العسكرية. وفي نهاية عام 1958 كان الثوار قد تقدموا إلى غرب كوبا حيث بدأ جنود الحكومة بالاستسلام دون قتال. 

دخل محررو كوبا إلى العاصمة هافانا في 2 كانون الثاني عام 1959 ووقف قائد الثورة فيدل كاسترو ليعلن انتصار الثورة وبدء العهد الجديد. ومن هنا بدأ الانتصار بالظهور على شكل تحولات اجتماعية واقتصادية وثقافية وعلمية في كيان الدولة وبدأت كوبا بانطلاقتها المليئة بالتجارب المختلفة وكانت هذه الانطلاقة بداية لثورة التغيير لا فقط في كوبا بل أيضا في القارة اللاتينية التي انعكست عليها آثار الثورة الكوبية بإطلاق ثورات مختلفة بمتغيرات مختلفة ولكن بنفس الحماسة ونفس المثابرة ونفس الصمود وبالتالي نفس الانتصار.

وقد ذكرت وسائل الاعلام الكوبية اليوم الثلاثاء ان الزعيم الشيوعي الكوبي فيدل كاسترو زار أمس الاثنين بسرية تامة ساحة الثورة في هافانا بمناسبة العيد الوطني لكوبا واجتمع مع مثقفين كوبيين. وقال المصدر ان اب الثورة الكوبية لعام 1959 والذي سيبلغ ال84 من العمر الشهر المقبل، وضع زهورا على نصب المثقف خوسيه مارتي، البطل القومي الكوبي (1853-1895)، قبل ان يلتقي مثقفين وفنانيين وصحافيين كوبيين في صالة داخل النصب. وجرى هذا اللقاء في نفس الوقت الذي اقيمت فيه الاحتفالات بمناسبة العيد الوطني والتي نظمت هذا العام في سانتا كلارا (وسط) بغياب الزعيم فيدل كاسترو وكذلك خلافا للقاعدة بدون خطاب للرئيس راوول كاسترو.

وكذلك زار كاسترو مدينة أرتيميسا لتكريم المناضلين الشهداء اللذين أطاقوا أولى العمليات ضد الحكم الباتيستي.

ومن ناحيته، اعلن الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، "الابن الروحي" لفيدل كاسترو والذي كان من المقرر ان يشارك في الاحتفالات، انه الغى مشاركته بسبب التهديد باعتداء من قبل كولومبيا المجاورة التي قطع علاقاته الدبلوماسية معها من طرف واحد قبل عدة ايام.

خاص الموقع

موسكو, روسيا, 31 تموز (يو بي أي) -- اعتقلت الشرطة الروسية اليوم السبت 95 معارضاً بينهم القيادي البارز بوريس نمتسوف في تظاهرة وسط العاصمة موسكو ومدينة سان بطرسبرغ.وذكرت وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" ان حوالي 200 شخص شاركوا في مظاهرة للمعارضةبموسكو اعتقلت الشرطة منهم 35 وشارك حوالي 100 في مظاهرة بمدينة سان بطرسبرغ اعتقل منهم 60.واحتج المشاركون على ما يعتبرونه سياسة الكرملن لمصادرة حقهم الدستوري في الاحتجاج السلمي، وهتفوا "يا للعار".ومن بين المعتقلين الزعيم المعارض البارز بوريس نمتسوف وهو نائب رئيس وزراء سابق، والذي يتزعم جماعة التضامن المعارضة كما انه واحد من أشد المنتقدين للكرملين ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين.واعتقلت الشرطة الروسية أيضاً زعيم الجبهة اليسارية المعارضة سيرغي أودالستوف.وتنظّم المعارضة الروسية في آخر يوم من كل شهر تظاهرة دفاعاً عن حقها في التجمّع كما تنص عليه المادة 31 من الدستور الروسية.

وقد أعلنت نقابة الصحافيين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية انها ستقدم مساعدة قانونية لثلاثة صحافيين اعتقلوا أمس السبت في مظاهرة للمعارضة احتجاجاً على ما يعتبرونه سياسة الكرملين لمصادرة حقهم الدستوري في الاحتجاج السلمي.ونقلت وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" عن رئيس تحرير المجلة الأوروبية رسلان لينيكوف ان ثلاثة مراسلين لوسيلة إعلامية محلية اعتقلوا في المظاهرة أثناء قيامهم بعملهم الصحافي.وأضاف ان الصحافيين اعتقلوا رغم إبراز بطاقاتهم الصحافية، مشيراً إلى ان الثلاثة احتجزوا لأربع ساعات في مركز للشرطة ولم يتم الإفراج عنهم إلاّ بعد توجيه مذكرات ضدهم بارتكاب انتهاكات إدارية.واتهمت هذه المذكرات الصحافيين بعدم الامتثال لأوامر عناصر الشرطة والمشاركة في مظاهرة غير مرخصة.وأشار إلى ان اجتماعاً سيعقد الاثنين لنقابة الصحافيين في المدينة وسيشارك فيه الصحافيون الثلاثة حيث ستعرض عليهم المساعدة القانونية لرفع الموضوع إلى مكتب النائب العام في المدينة.

الأكثر قراءة