خاص موقع اتحاد الشباب الديمقراطي

ربما تغيرت صورة جنوب افريقيا بعد نجاحها في استضافة وتنظيم نهائيات كأس العالم 2010 لكرة القدم الا ان مليارات الدولارات التي انفقت على الحدث الرياضي الكبير لم يكن لها أي تأثير فوري على فقراء هذا البلد حتى الان. وقال محللون ان التأثير الحقيقي لنهائيات كأس العالم التي اقيمت لاول مرة على الاراضي الافريقية لن يظهر قبل سنوات مقبلة. وتأمل حكومة جنوب افريقيا ان تثمر نحو 40 مليار راند (5.29 مليار دولار) انفقتها على مشاريع البنية التحتية والملاعب الجديدة في وصول مزيد من الالاف من السياح الى البلاد التي تغيرت صورتها بلا شك بعد استضافة الحدث الكبير. الا ان كثيرين من فقراء جنوب افريقيا لم يشهدوا اي فوائد فورية للحدث الذي يتوقع ان يضيف 0.4 نقطة مئوية الى الناتج القومي الاجمالي هذا العام وان يجتذب نحو 370 الف سائح اجنبي او اقل الى البلاد خلال هذه المدة. وتقول ماري ماسيبا التي تقيم في ضاحية الكسندرا في جوهانسبرج بالقرب من حي المال ساندتون ان استضافة النهائيات لم يحدث تحسنا في مستوى حياتها وحياة ملايين اخرين من الفقراء. وقالت ماسيبا "لم يتغير اي شيء بل ربما زاد انفاقنا اذ اشترينا قمصان منتخبنا الا اننا لم نحصل على اي شيء من كأس العالم. فلازلنا نعيش في اكواخ ولم نتمكن من بيع اي شيء في الاستادات لانها بعيدة جدا عنا." وضاحية الكسندرا واحدة من اقدم ضواحي السود في جوهانسبرج ويبلغ عدد سكانها نحو نصف مليون نسمة يعيش كثيرون منهم في اكواخ. وتقول ماسيبا ان المبلغ الذي انفق على كأس العالم والذي يزيد عن خمسة مليارات دولار كان من الممكن استخدامه في تحقيق اهداف افضل في بلادها التي تتباين فيها الدخول بطريقة هائلة. وقالت ماسيبا "لقد انفقت الحكومة اموالا هائلة على الاستادات وكان من المفترض ان تستخدم هذه الاموال في بناء المنازل او في تحسين احوال الطرق." ووجهت الى حكومة جنوب افريقيا انتقادات بسبب انفاق المليارات على مشاريع البنية التحتية قبل النهائيات وقد قالت وزارة الاسكان في وقت سابق من العام الحالي ان ازمة المساكن تفاقمت وان نحو 12 مليون مواطن جنوب افريقي يحتاجون الى ظروف اسكان افضل. وتأمل حكومة الرئيس جاكوب زوما في ان يجذب الحدث الكبير ملايين السياح الى البلاد خلال السنوات المقبلة وهو ما سيؤدي بدوره الى خلق المزيد من فرص العمل للمواطنين. وتقول ان فروهاوف محللة الشؤون الافريقية في مجموعة اوراسيا "حتى الان الفائز الاكبر بكأس العالم سيكون صورة جنوب افريقيا." ويقول الرئيس زوما ان الحدث سيكون بمثابة باعث للتنمية والتطور في اكبر اقتصاديات افريقيا. ويقول محللون ان اكبر اثر لكأس العالم سيتمثل في تحسين البنية الاساسية وتطوير الطرق والمطارات. كما عززت البطولة الروح الوطنية في البلاد ووحدت بين المواطنين من مختلف العرقيات والخلفيات بعد ان التف جميع مواطني البلاد خلف المنتخب الوطني ووقفوا صفا واحدا من اجل انجاح البطولة.

(رويترز)

لم يكن ينقص الفرنسيين الغاضبين من الإصلاحات الاقتصادية من جهة و«كارثة» هزيمة فريقهم المبكرة من بطولة كأس العالم من جهة اخرى، الا فضيحة سياسية جديدة لتزداد نقمتهم على رئيسهم نيكولا ساركوزي. وما فوز اليسار بقيادة رئيسة الحزب الاشتراكي الفرنسي مارتين اوبري بمقعد الجمعية الوطنية بنسبة 72 في المئة امس الاول، الا دليل على حالة التوتر المحدقة بالحزب الحاكم. فالبعض وصف هزيمة ساركوزي، ولو كانت غير مؤثرة في ميزان القوى داخل الجمعية الوطنية، بالطبيعية نظرا لسيل الفضائح التي شابت عهده الرئاسي. وفي مطلع نيسان الماضي، نشرت صحيفة «جورنال دو ديمانش» الفرنسية الأسبوعية على إحدى مدوناتها شائعات بأن لدى ساركوزي وزوجته كارلا بروني عشاقا. ووفقا لما جاء في المدونة، فإن ساركوزي على علاقة بوزيرة البيئة شانتال جوانو، بينما زوجته كارلا بروني على علاقة بالمغني والموسيقي الفرنسي بنجامين بيولاي. وبينما فتحت الشرطة الفرنسية تحقيقات موسعة لتعقب المدونين الذين كانوا وراء الشائعات بتورط ساركوزي وزوجته في فضيحة الخيانة الزوجية، سارع المستشار الإعلامي للرئيس الفرنسي بيار كارون إلى القول إن الكلام السائد آنذاك جزء من مؤامرة متعمدة لزعزعة الاستقرار في الرئاسة. وفي السياق، ترددت تقارير حول ضغوط مارسها ساركوزي على صحيفة «جورنال دو ديمانش» لرفع دعوى قضائية ضد مروجي الشائعات على مدونتها، خصوصا أن ساركوزي هو أحد الأصدقاء المقربين من مالك الصحيفة المليونير ارنود لاجاردير، فيما سرب مقربون من الرئيس أنباء حول احتمال مسؤولية وزيرة العدل السابقة رشيدة داتي عن الشائعات، ومحاولة إلصاق التهمة بالوزيرة. كما ان شبح التحقيقات الجارية في ارتباط ساركوزي بتمويل حملة رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق ادوارد بالادور، عبر صفقات تسلح مع باكستان، ادى عدم دفع عمولة منها إلى تفجير في مدينة كراتشي قتل خلاله 11 فرنسيا في العام 2002، ما زالت تطارد الرئيس الفرنسي وفريقه من المقربين. وفي 3 تشرين الثاني 2009، كشفت مواقع فرنسية على شبكة الإنترنت عن فضيحة أخرى تطارد ساركوزي، موضحة أنه اعتمد طريقة «النسخ واللصق» في مقاطع طويلة من خطابات ألقاها مرات عديدة، الأمر الذي جلب له اتهامات بالسخرية بسبب خطابات مكررة. واللافت أن فضيحة «النسخ واللصق» لم تكن الأولى من نوعها حيث ظهرت في أعقاب موجة من الاستياء الشعبي بسبب خطة يعدها الرئيس لجعل ابنه الذي لم يتخرج من الجامعة رئيسا لوكالة «ايباد» الحكومية المسؤولة عن تطوير منطقة الأعمال الرئيسية في باريس. واتت فضيحة محاولة تعيين ابنه لتعيد الى الاذهان حياة الترف التي يعيشها ساركوزي ومغامراته العاطفية مع عارضة الأزياء السابقة والمغنية كارلا بروني التي تزوجها في ما بعد، بينما يعاني الفرنسيون العاديون مشقات حياتهم اليومية. («السفير»)
كوريا الشمالية على الخط! بعد مشروع الهواتف الخلوية منذ عامين، قررت «الدولة المعزولة» أن تنفتح على العالم... وخصوصاً على كوريا الجنوبية.الجارتان العدوتان في أزمة متصاعدة، كوريا الشمالية هددت بحرب شاملة، لم تستخدم سلاحها النووي بعد لكنها استعانت حالياً بـ«يوتيوب» و«تويتر». فما الذي يجري على خطوط التماس الكورية الإلكترونية اليوم؟ وهل قرر المعقل الشيوعي أن يعترف بالعالم الخارجي؟ انضم إلى «الأمّة الكورية الموحدة» على الإنترنت و«كن صديقاً» لبيونغ يانغ على موقعها لتعرف الإجابات وتستوضح الأمور

صباح أيوب دخلت الصحافية الأميركية متخفية إلى كوريا الشمالية مدّعية أنها جزء من طاقم طبّي، وعملها يقتضي تصوير بعض العمليات الجراحية التي سيجريها الفريق. سمحت لها السلطات الكورية الشمالية بإنجاز عملها وفق شروط صارمة. لكن خلال مرورها في أحد شوارع بيونغ يانغ، قررت الصحافية أخذ صورة لتمثال ضخم للقائد الكوري كيم إيل سونغ، عندها سارع «المرافق السياحي»، الموكل مرافقتها من السلطات الكورية، إلى إيقافها وطلب منها محو الصورة و... مغادرة البلاد فوراً!

عادت الصحافية إلى بلادها على الفور مع القليل من الصور والكثير من الرهبة، ما مكّنها من تنفيذ شريط وثائقي متواضع بمشاهد معدودة وبسيطة من العاصمة الكورية الشمالية. قد تلخّص هذه الحادثة أحد أهمّ المبادئ التي تعتمدها الجمهورية الديموقراطية الشعبية الكورية في تعاملها مع العالم الخارجي منذ تأسيسها: «أنا أتحكم بكل ما يخرج مني وعني إلى العالم. أنا أصنع صورتي عن نفسي». وهذا ما يفسر خلوّ كوريا الشمالية من الصحافيين الأجانب، وهذا ما يبرر الصور القليلة النادرة العالقة في أذهاننا عن أحد آخر معاقل النظام الشيوعي في العالم. «كوريا الشمالية هي أكثر الدول عزلة عن العالم الخارجي»، هكذا يُجمع الغرب على وصف الجمهورية الآسيوية من دون التركيز على جانب «العزلة» المفروضة عليها من خلال العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة الأميركية على دولة الـ24 مليون نسمة. فعلياً، لا أحد يعرف بالضبط كيف تسير الأمور هناك ومَن معزول عن مَن، وما الذي يعرفه المواطنون الكوريون عمّا يجري خارج حدود دولتهم، البعض يقول إن مواطني كوريا الشمالية محرومون الهواتف والإنترنت والقنوات الفضائية... لكن الأكيد أن العالم الخارجي هو أيضاً معزول عنهم، فالأخبار الكورية الشمالية لا تصلنا إلا عبر الوكالة الرسمية للدولة أو من إعلام عدوّتها كوريا الجنوبية ومن يدعمها، لذلك تبقى الصورة والخبر الواردان من «الأراضي المحرمة» في إطار الترجيح والدعاية أو الدعاية المضادة. هكذا أمسك «القائد المؤسس» كيم إيل سونغ منذ عام 1949، ومن بعده ابنه الزعيم الحالي كيم جونغ إيل منذ عام 1994، أحدى أهمّ ركائز نظام الحزب الواحد، وهي الإعلام والتواصل. وهكذا، اعتاد العالم أن يتابع أخبار كوريا الشمالية من خلال صور فوتوغرافية للزعيم الكوري الشمالي وهو يفتتح مصنعاً أو يحيّي الجماهير أو... يدشن مفاعلاً نووياً! لكن شيئاً ما حدث في نهاية عام 2008، عندما أبرمت كوريا الشمالية اتفاقاً مع شركة الاتصالات المصرية ـــــ الدولية «أوراسكوم تيليكوم» لإنشاء شبكة اتصالات خلوية في الجمهورية الشعبية. وبعد أقلّ من عامين، شهد العالم على حدث مشاركة كوريا الشمالية بمباريات «كأس العالم» فشخصت الأنظار إلى الفريق الكوري كأنه آتٍ من كوكب آخر. أما المفاجأة الكبرى فهي احتلال كوريا الشمالية أخبار شبكة الإنترنت وصفحات التواصل منذ أشهر، وخصوصاً بعدما ظهر النظام الشيوعي فجأة على مواقع «يوتيوب» و«تويتر» وأخيراً... على «فايسبوك»! فما الذي يجري في «البلد الأكثر عزلة في العالم»؟ وهل تلك هي إشارات جدية على بداية انفتاح اقتصادي وتجاري وإعلامي، أم أنها مجرّد وسائل أخرى لبثّ بروباغندا الحزب الحاكم؟ ماذا ستفعل «أوراسكوم» في بلاد الاتصالات المقطوعة؟ وهل سينافس كيم باراك أوباما بعدد الأصدقاء على «فايسبوك»؟ البعض «متفائل» بخطوة الألف ميل تلك، والبعض الآخر يقول إن كيم ضجر ويريد فقط أن يتسلى بالتكنولوجيا الحديثة. في 15 كانون الأول من عام 2008، أُطلقت شبكة الاتصالات الخلوية «كوريولينك»، وذلك بعد حصول شركة «أوراسكوم تيليكوم» المصرية على رخصة استثمار في قطاع الاتصالات في كوريا الشمالية لمدة 25 سنة. «كوريولينك» هي استثمار مشترك بين «أوراسكوم»، التي تملك 75 في المئة منها وشركة البريد والاتصالات الكورية الرسمية، وحصتها 25 في المئة، وبرأسمال قدره 400 مليون دولار أميركي سيخصص «لتطوير نظام اتصالات وهواتف من الجيل الثالث للكوريين الشماليين». طبعاً، حفل افتتاح الشركة وإطلاق الخدمات وشروط عمل «أوراسكوم» كلها أحيطت بالسرية. فنشر الإعلام العالمي بعض التسريبات من «مصادر مجهولة» وبعض ما جاء في بيان شركة «أوراسكوم». أما المراقبون، فانقسموا بين مؤيّد للخطوة ومتفائل بانفتاح اقتصادي قريب، وبين من نعى المشروع في مهده، قائلين إن النظام الحاكم لن يسمح للشركة بالعمل كما يجب؛ لأنه «ليس من مصلحة النظام الكوري أن يتكلم المواطنون بعضهم مع بعض ويبقوا على تواصل».

وبعد المشاركة ـــــ المفاجأة لكوريا الشمالية جمهوراً ولاعبين في «كأس العالم» في جنوب أفريقيا، ضجّ العالم منذ شهر تموز الماضي بـ«ظهور» آخر للجمهورية الكورية، وهذه المرّة على الشبكة العنكبوتية! بعد «يوتيوب» أنشأت كوريا الشمالية صفحة لها على موقع التواصل «تويتر»، تضم حالياً أكثر من 10 آلاف منتسب وتتضمن مواقف صريحة ضد كوريا الجنوبية «التابعة والمؤتمرة من الولايات المتحدة». الصفحة شهدت إقبالاً كثيفاً من المواطنين الجنوبيين، ما دفع كوريا الجنوبية إلى حجب الصفحة «حفاظاً على الأمن القومي». فما كان من بيونغ يانغ إلا أن اتهمت سيول «بمنع المواطنين من حرية الوصول إلى مواقع التواصل» مستهجنة الأمر. وفي مساء 19 آب، دعت بيونغ يانغ باسم شعبها وأمتها الموحدة العالم لـ«يكونوا أصدقاءها» حسب لغة «فايسبوك» وينضموا إلى صفحتها. الحساب الخاص بكوريا الشمالية الذي أنشئ على الموقع الأكثر انفتاحاً في/على العالم يعرض صوراً للمعالم الطبيعية في البلاد وللقائدين وشرائط مصوّرة مشتركة مع صفحتي «يوتيوب» و«تويتر». لكن صفحة «فايسبوك» أغلقت بعد 4 أيام على ظهورها من دون أي تفسير. Uriminzokkiri أو «وحدنا كأمّة» هو صفحة «يوتيوب» التي تجمع وسائل الإعلام على أنها الصفحة الرسمية لكوريا الشمالية، حيث أكثر من 300 شريط مصوّر و1800 مشترك وأكثر من 360 صديقاً. الأشرطة المحمّلة على صفحة «يوتيوب» هي باللغة الكورية وتعرض معظمها إنجازات الدولة وتصريحات «القائد الأبدي». كذلك تتناول بعض الأفلام حادثة تعرض سفينة حربية كورية جنوبية في آذار الماضي لهجوم بحري، ما أدى إلى غرقها ومقتل من عليها، مع العلم بأن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تتهمان كوريا الشمالية بالهجوم.

ولع بالإلكترونيات

ماذا يجول في خاطر كيم جونغ إيل؟ ولماذا أرادت كوريا الشمالية الظهور فجأة على مواقع التواصل الإلكترونية؟ كيف ذلك ومعظم شعبها ممنوع من استخدام الإنترنت؟ أسئلة كثيرة طرحها المراقبون أخيراً تزامناً مع تحرّكات بيونغ يانغ البارزة على الساحة العالمية. لكن بعض المحللين والصحافيين لم يحمّلوا الظاهرة تلك معاني خطيرة وجدية وأرجعوها فقط إلى «ولع كيم بالمنتجات الإلكترونية»، وهو الأمر المعروف عنه. كذلك يذكّرون بحادثة طلب الزعيم الكوري الشمالي من وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت الحصول على «إيميلها» الخاص ليكتب رسائل لها! ويوضح أصحاب هذه النظرية أن النظام الكوري الشمالي يعتمد منذ عشرين عاماً على التقنيات الإلكترونية، وبعض المعلومات تشير إلى تجنيد بيونغ يانغ نحو 600 قرصان لاختراق مواقع العدو.

خاص الموقع

(يو بي أي) -- رفضت المعارضة في العاصمة الإيطالية روما اليوم الاثنين اقتراح رئيس البلدية فرض ضريبة على التظاهرات، معتبرة ان التظاهر حق يكفله الدستور.ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية "آكي" عن رئيس كتلة الحزب الديمقراطي المعارض في بلدية روما أومبيرتو ماروني قوله "لم يعد هناك حدود لخيال العمدة (جاني) أليمانو في ابتكار ضرائب جديدة ليقترح الآن فرض ضريبة على التظاهر، نتوقع عند هذه النقطة فرض ضرائب على الاعتصام أو التجمعات أيضاً".وأضاف ماروني "أنصح رئيس البلدية بالراحة وتجنب ابتكار رسوم جديدة بعد أن وافق في الأسابيع الماضية على سلسلة من الضرائب الجديدة والزيادات الضريبية التي لم يعد (سكان) روما يذكرونها منذ سنوات، والتي ستثقل كاهل ميزانيات أسرهم وشركاتهم اعتباراً من الخريف المقبل".وتابع قائلا " أود أن أذكر عمدة العاصمة بأن حرية التظاهر يكفلها الدستور والتشريعات اللاحقة، أي من الضرائب العامة أيضاً"، مضيفاً انه"منذ أكثر من عام وقع رؤساء النقابات وممثلي الأحزاب السياسية بروتوكولاً لتنظيم التظاهرات بغية تقليل تأثيرها على العاصمة إلى الحد الأدنى".وخلص ماروني إلى القول "لا نريد للمفهوم العام للديمقراطية أن يضيع في ظل سواد فكر شعبوي ضيق، وحكومة اليمين ألحقت ضرراً حقيقياً بالأسر مع زيادة ضريبة الدخل".وكان عمدة مدينة روما جاني أليمانو اقترح في وقت سابق اليوم فرض ضريبة على التظاهرات التي تشهدها العاصمة الإيطالية ليتحمل المحتجون عبء المصاريف مع البلدية.وقال في مداخلة خلال مناقشة جدول التظاهرات الصيفية أن "المتظاهرين يجب أن يشاركوا في المصاريف فلا يمكن أن نتحمل الأعباء وحدنا".وتابع أليمانو أنه "خلال الأشهر الستة الأخيرة، شهدت روما 525 تظاهرة ومسيرة ولا يمكن أن يتحمل مواطنو روما وحدهم التكاليف" لحماية تلك التظاهرات، وأضاف إن "مواطني روما يدفعون غالياً ثمن كونهم سكان العاصمة".يذكر أن بلدية روما تسعى للحدّ من كثرة المسيرات والتظاهرات بالعاصمة. وكان أليمانو أصدر قرار العام الماضي بمنع التظاهرات والاعتصامات لمدة شهر.

لندن أول تموز (رويترز)

أظهرت ارقام صدرت اليوم الخميس أن طالبا بين كل عشرة طلاب تخرجوا في بريطانيا العام الماضي لم يتمكن من العثور على عمل وكان خريجو علوم الكمبيوتر هم الأكثر تضررا بينما حصل كل المسعفين واطباء الاسنان تقريبا على وظائف او يقومون بمزيد من الدراسة.

وقالت وكالة احصاءات التعليم العالي إن حوالي 20 الف خريج لا يزالون بيحثون عن وظيفة بعد ستة اشهر من اختباراتهم النهائية الصيف الماضي اي حوالي 9.6 بالمئة من الاجمالي.

وارتفعت هذه النسبة عن نسبة 8.4 بالمئة في 2008 و5.8 بالمئة في العام السابق.

ويعكس مستوى بطالة الخريجين الصعوبات الاخرى التي تواجه الاقتصاد الذي حقق انتعاشا ضعيفا من اسوأ ركود حدث منذ عقود في بداية هذا العام.

وكانت أكثر التخصصات تضررا علوم الكمبيوتر حيث يعاني 17 بالمئة من الخريجين من البطالة ثم الدراسات الاعلامية بنسبة 14 بالمئة والهندسة بنسبة 13 بالمئة.

ولكن الذين درسوا الطب وطب الاسنان وهي مؤهلات عالية بشكل تقليدي للعمل وجدوا جميعا تقريبا عملا او يواصلون الدراسة مع وجود نسبة 0.2 بالمئة فقط بدون عمل.

ويبحث ايضا عن عمل خريجون في مجالات التعليم (بنسبة بطالة 4.5 بالمئة) والقانون (6 بالمئة) والعلوم البيطرية (6 بالمئة).

يبدو أن أزمة تصدير الغاز المصري إلى "اسرائيل" لن تنتهي، حيث كشفت مصادر بgas-egypt-israelوزارة البترول المصرية عن أزمة تهز الحكومة حاليا وتتعلق باتجاه الوزارة إلى إعادة شراء نحو 1.5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سبق أن صدرته لـ"إسرائيل" . وذلك لإعادة تشغيل معظم "توربينات" محطات توليد الكهرباء المعطلة حاليا لنقص كميات الغاز، وتضطر معها شركات توزيع الكهرباء إلى تخفيف الأحمال عن معظم مناطق الجمهورية لساعات طويلة، ما تسبب في خسائر كبيرة للشركات، وتنامي الغضب الشعبي ضد الحكومة. وذكرت المصادر أن مصر ستضطر لشراء نصف الحصة التي تعاقدت إسرائيل على شرائها من مصر بالأسعار العالمية والتي لن تقل عن 10.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية، في حين أن "إسرائيل" تستوردها بسعر يتراوح من 0.7 إلى 1.25 دولار (أي بأقل من تكلفة إنتاجها البالغة 2.8 دولار). وذكرت جريدة "الشعب" المصرية ان ذلك يعني ان مصر ستدفع لـ"إسرائيل" نحو 14 مليار دولار ، في حين تحصل "إسرائيل" على تلك الكمية من مصر بنحو 2 مليار دولار، أي أن مكسب "إسرائيل" في نصف الكمية يتعدى 12 مليار دولار. وأوضحت المصادر ان وزارة البترول ستتقدم رسميًا خلال هذا الأسبوع بطلب الشراء للجانب الاسرائيلي للموافقة عليه، فيما تتوقع أن ترفض "اسرائيل" الطلب أو أن يبالغ في سعر البيع. وكان وزير البترول المصري المهندس سامح فهمي سبق وأعلن في يناير\كانون الثاني الماضي عن نية وزارته في استيراد الغاز الطبيعي من الخارج لتغطية العجز الكبير في الغاز المستخدم في الاستهلاك المنزلي أو الصناعي ثم تراجع عن تصريحاته أمام الانتقادات الحادة وطلبات الإحاطة التي قدمت ضده في مجلس الشعب، وخشية من أن يستخدم قراره كدليل من رافعي دعاوى وقف تصدير الغاز لـ"إسرائيل" على عدم كفاية الغاز المنتج في مصر للاستهلاك المحلي، ومن ثم الحكم بإلغاء عقد تصديره لـ"إسرائيل". كما أكد الوزير من قبل أن احتياطي مصر من الغاز الطبيعي يكفي للاستهلاك 38 عاما قادمة وأن هناك زيادات مستمرة خاصة في مناطق البحر المتوسط ودلتا النيل. من حهة اخرى، نفى مصدر مسؤول بوزارة البترول المصرية أية نوايا لدى الحكومة لإعادة شراء ما تصدره من غاز إلى "إسرائيل". ووصف ما تردد من أنباء بهذا الصدد بأنها شائعات عارية تماما من الصحة. وكانت وزارة الكهرباء المصرية أعلنت في بداية شهر رمضان أنها لم تلجأ إلى سياسة تخفيف الأحمال نتيجة لخصائص الشهر الكريم، مشيرة الى أن أي انقطاعات تحدث في أي منطقة تكون نتيجة لعطل ما تسارع الأجهزة المختصة في إصلاحه. وعلل الدكتور محمد عوض رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر انقطاعات الكهرباء الى اضطرار الوزارة الى اللجوء الى تخفيف لبعض أحمال المشتركين حرصا على سلامة الشبكة الكهربائية وهذا الإجراء الذى يتم لحماية الشبكة متبع فى كافة شركات الكهرباء العالمية.

خاص الموقع

لا تزال قضية العالم الايراني شهرام أميري محط جدل بين الولايات المتحدة الأميركية وايران، ففي الوقت الذي أكد فيه أميري فور وصوله الى بلاده أن المخابرات الأميركية والسعودية قامت باختطافه بهدفه تجنيده كمخبر، تعمل الأداة الاعلامية والسياسية الأميركية على بث معلومات تشير الى أنه مجند أصلاً لصالح الولايات المتحدة منذ سنوات...

فقد قالت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الجمعة ان عالم الفيزياء الايراني شهرام اميري، الذي امضى 14 شهرا في الولايات المتحدة في ظروف غامضة، عمل لسنوات عميلا لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.اي.ايه) في ايران.وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين اميركيين طلبوا عدم ذكر هوياتهم، ان "شهرام اميري شرح تفصيليا امام رجال مخابرات اميركيين الطريقة التي اصبحت بها جامعة طهران القيادة العامة السرية" للبرنامج النووي الايراني.واضافت الصحيفة ان اميري "اثناء وجوده في ايران كان احد مصادر" تقرير تقييمي لاجهزة الاستخبارات عن البرنامج النووي الايراني صدر عام 2007 واثار جدلا شديدا.واوضحت الصحيفة نقلا عن هؤلاء المسؤولين الاميركيين ان الباحث الايراني "قدم لسنوات عدة ما وصفه مسؤول بمعلومات على قدر كبير من الاهمية بشان الجوانب السرية لبرنامج بلاده النووي".وكان اميري اختفى في حزيران/يونيو 2009 اثناء وجوده في المملكة العربية السعودية لاداء العمرة. وظهر بعد ذلك في الولايات المتحدة الثلاثاء بعد لجؤه الى قسم رعاية المصالح الايرانية في واشنطن حيث طلب العودة الى ايران.ولدى عودته الى طهران الخميس اكد انه "خطف" من قبل الاجهزة السرية الاميركية وانه لا يعمل في المجال النووي. واضاف انه "قاوم ضغوطا" من رجال المخابرات الاميركيين ليعلن لوسائل الاعلام ان لديه معلومات مهمة في المجال النووي.وقال "لم اجر اي ابحاث في المجال النووي. لست سوى باحث يعمل في جامعة مفتوحة امام الجميع ولا توجد بها اي اسرار".واضاف "طلبوا مني ان اقول لوسائل الاعلام الاميركية انني طلبت اللجوء الى الولايات المتحدة وانني جلبت معي وثائق وكمبيوتر محمول يحوي معلومات سرية حول البرنامج النووي العسكري".وتابع ان الاميركيين عرضوا عليه "عشرة ملايين دولار لاجراء مقابلة مدتها عشر دقائق على شبكة السي ان ان" الاخبارية الاميركية.واكد اميري "بعون الله قاومت. فلا يمكن لاي ايراني ان يقبل ببيع بلاده الى الاجانب مقابل المال".

خاص الموقع

تعرضت حركة الملاحة الجوية في اليونان صباح الخميس الى شلل كبير نتيجة اضراب جديد للقطاع العام احتجاجا على الاصلاحات المقترحة على نظام التقاعد والتي ترجو اثينا منها تخفيض المستوى الهائل للدين العام مع انطلاقة الموسم السياحي، على ما افاد مصدر في قطاع الطيران.وانضم المراقبون الجويون الى الحركة الاحتجاجية التي بدأت عند الساعة 8,00 صباحاً واستمرت على مدى اربع ساعات. واشار ناطق باسم مطار اثينا الدولي لفرانس برس الى "الغاء اكثر من 60 رحلة جوية داخلية وخارجية وتعديل في مواعيد 130 رحلة اخرى".وادى الاضراب الذي دعا اليه الاتحاد اليوناني للخدمة العامة الى شلل في الادارات والمؤسسات العامة على مجمل الاراضي اليونانية.وتتمحور الاحتجاجات على رفض التصويت المرتقب الخميس في البرلمان على قانون يوسع نطاق تطبيق الاصلاحات على نظام التقاعد الى القطاع العام. واقر البرلمان اليوناني الاصلاحات الاسبوع الماضي.ويفرض نص اصلاح نظام التقاعد منح راتب التقاعد كاملا بعد اربعين سنة من الخدمة مقابل 37 سنة في السابق ويفرض اقتطاعات بمعدل 7% في رواتب التقاعد ويرفع السن القانونية للاحالة الى التقاعد الى 65 عاما.وتعهدت الحكومة باتخاذ هذه الاجراءات امام دول منطقة اليورو وصندوق النقد الدولي مقابل انقاذ الوضع المالي في البلاد عبر قروض بقيمة 110 مليار يورو على ثلاث سنوات.وشهدت اليونان اضرابا مماثلا في 8 تموز، هو السادس منذ شباط ضد اجراءات التقشف الاقتصادي التي بدأتها الحكومة.

روسيا تستعدّ للاحتفال بالنصر على النازيّة: لا لتشويه الصورة السوفياتيّة

روسيّة تقبل صورة ستالين في موسكو الشهر الماضي (مايكل متزل ــ أ ب)اقتربت الذكرى الخامسة والستّون لانتهاء الحرب الوطنية الروسية الكبرى، والانتصار على النازية، لكن محاولة استحضار جوزف ستالين في احتفال هذا العام أخرجت إلى العلن صراعاً داخلياً في موسكو العاصمة الحمراء، موسكو، منهمكة في الإعداد. ستلبس ساحتها زيّ الأيام الغابرة لتعيد تمثيل مشهد الانتصار على النازية يوم 9 أيار من عام 1945، في احتفال ضخم، يراد منه تثبيت الصور التاريخية في أذهان الروس؛ من عايش منهم تلك المرحلة، ومن لم يسعفه صغر سنه فقرأ عنها في كتب التاريخ أو سمعها من حكايات الأجداد.

يتميّز العرض هذا العام بأنه سوف يكون الأضخم عسكرياً منذ انهيار الاتحاد السوفياتي، إنْ من خلال مشاركة 130 طائرة وحوّامة، أو لناحية الآليات العسكرية التي استعملها الروس في الحرب للدفاع عن ستالينغراد يوم ذاك، سوف يقودها جنود يرتدون زيّ الجيش الأحمر المعتمد في تلك الحقبة. وبحسب صحيفة «كمسمولسكايا برافدا» الروسية، فإن العرض سيشهد مشاركة بعض الجيوش الأجنبية للمرة الأولى، من أميركيين وبريطانيين وفرنسيين. وأوضحت أن «70 طياراً فرنسياً سيشاركون في العرض، ويسيرون في الساحة الحمراء تحت راية فوج نورماندي نيمان، الذي تكوّن في الاتحاد السوفياتي أثناء الحرب من طيارين فرنسيّين». وهذا الفوج أسهم بدعم سلاح الطيران السوفياتي في تحرير السوفيات من النازيين. كان يُخطط لهذا الحدث أن يكون استثنائياً ولا يعكّر صفوه أي أمر طارئ، لكنْ لستالين الكلمة الفصل في هذا النهار كما كانت قبل خمسة وستين عاماً. رجل قال رئيس الوزراء البريطاني السابق ونستون تشرشل فيه: «إنه رجل ذو طاقة عالية وقوة إرادة لا تقهر، لم أستطع أنا الذي تربى في البرلمان البريطاني أن أرفض له شيئاً». هذا الزعيم السوفياتي الذي ارتبط اسمه بالحرب العالمية الثانية والانتصار على النازية، إضافةً إلى مسائل أخرى، أثار أخيراً زوبعة في روسيا، بعدما أعلن رئيس لجنة الإعلام التابعة لبلدية موسكو، فلاديمير ماكاروف، نية لنشر صوره خلال احتفال التاسع من أيار المقبل، معلّلاً قراره بأن الصور «ستكون عبارة عن لوحات إعلانية تتحدث عن دور القائد الأعلى للجيش خلال الحرب الوطنية العظمى».

أطلق هذا الإعلان أو القرار موجة رفضٍ لتمجيد زعيم يرى الكثيرون أنه ارتكب أخطاءً كثيرة ليس أقلّها سفك دماء مواطنيه السوفيات. واتهمت رئيسة مجموعة «هلنسكي» لحقوق الإنسان، لودميلا ألكسييفا، البلدية بالسعي إلى «بث إرهاب الدولة». حتى رئيس مجلس الدوما، رئيس المجلس الأعلى لحزب «روسيا الموحدة» بوريس غريزلوف، عبّر عن استغرابه لقرار سلطات موسكو، وأشار إلى أن ذكرى الانتصار على النازية «مناسبة للاحتفاء بالمحاربين لا الزعيم السوفياتي، الذي لا يقل دموية وطغياناً عن عدوه هتلر». لا تبدو روسيا غافلة عن احتمالات مشاعر الغضب التي ستثيرها خطوة كهذه. بل إنها انطلاقاً من إدراكها لضرورة الحفاظ على هيبة الاتحاد السوفياتي، الذي كان صنيعة زعماء ارتبط اسمه بهم، كان لا بد من سياسة مواجهة للسياسات التي تعمل على تكريس المساواة بين هتلر وستالين. الأمر الذي تعدّه روسيا تشويهاً لتاريخ الحرب العالمية الثانية. ويكفي استعراض بعض أحداث العام الماضي: في حزيران، أقرت اللجنة البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا مقترحاً يساوي بين النازية والستالينية، كذلك اقترحت الاتفاق على يوم لإحياء ذكرى ضحايا النازية والستالينية. ومع الاقتراب من عام 2010، وافقت الجمعية العمومية للأمم المتحدة على مشروع قرار روسي يدين تمجيد النازية وحدها. وكانت الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي صوّتت ضد القرار. أما دول الاتحاد السوفياتي السابق، جورجيا وأوكرانيا ومولدافيا واستونيا ولاتفيا، فقد امتنعت عن التصويت، إضافةً إلى جميع دول الاتحاد الأوروبي. ستالين ليس هتلر. أزاح شبح النازية. حقّق الانتصار في الحرب العالمية الثانية. وإن كان البعض يرى فيه ديكتاتوراً، فلا بأس. للجميع أخطاؤهم. هذه هي رسالة روسيا الجديدة. ولهذا ستنتشر صوره وقصص بطولاته. ولسبب آخر أيضاً، هو كبح احتمال انسحاب السياسة الليتوانية (على سبيل المثال) على باقي دول الاتحاد السوفياتي السابق، بعدما وافق البرلمان الليتواني على حظر جميع الرموز السوفياتية والنازية في البلاد. وقد يعبّر الفن عن الصراع بين تاريخين، أحدهما قاتل والآخر منتصر. ففي إحدى اللوحات التي ضمّها معرض للفن المعاصر في موسكو إحياءً لضحايا جنود الحرب العالمية الثانية، يظهر جسد الفنان الكسندر بونوماريف الذي مات في ستالينغراد، كُتب في أسفلها عبارة لستالين: «ولا خطوة إلى الوراء...». هذا الربط التهكمي بين الصورة وعقلية ستالين إنما يشير إلى ما يراه البعض تحكّماً لستالين في عقول جنوده وشعبه وأوامره لهم. في يوم النصر، سترفض روسيا وضع ستالين وراء قضبان هتلر، وستترك تناقضات هذا الرجل تمر في وسائل الإعلام بصورة ديموقراطية

ربى أبو عمو.

أكدت مجموعة من الشخصيات السياسية الألمانية في تصريحات لمجلة "دير شبيغل" الألمانية اليوم أن غزو أفغانستان كان خطأ فادحا وأثبت عدم جدواه. وطالب وزير الدفاع الألماني الأسبق فولكر روهه بانسحاب وحدات الجيش الألماني من أفغانستان عاجلا ووفقا لخطة منتظمة مشيرا إلى أن السبب الذي جعل ألمانيا تشارك في غزو أفغانستان هو اعتقاد خاطئ وخطير. وأشار روهه الذي ينتمي إلى الاتحاد المسيحي الديمقراطي إلى أن طالبان تمتلك أجندة إقليمية لكن مهما كانت سيئة إلا أنها لا تريد مهاجمة هامبورغ ولا نيويورك مؤكدا أن الاصرار على البقاء هناك خطأ

الأكثر قراءة