توضيح اتحادي

توضيح للرفاق والأصدقاء الحريصين على منظمتنا حول بعض ما تم تداوله عن الاتحاد في وسائل التواصل الاجتماعي كما في بعض وسائل الإعلام:

حفلت مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة بعدد من المغالطات السياسية والتنظيمية حول عمل الاتحاد وآلياته وقرارته وكان بعضها عن قصد التشويه والتشويش. ويهم الاتحاد في هذا الإطار أن يذكر أن أي قرار اتخذه على المستوى التنظيمي كان مستنداً إلى عوامل دامغة لا تقبل الشك بحسب كل أنظمته وقوانينه وكان آخرها القرار المؤتمري الماضي بمنع نشر الشؤون الاتحادية الداخلية وعدم الاساءة إلى منظمتنا وممثليها في وسائل الاعلام كافة بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي. وهذا القرار أتى نتيجة لرغبة جامحة عند معظم مندوبي الفروع الاتحادية في كل المناطق. كذلك أكدت قرارات المجلس الوطني وتوصيات الفروع والمحافظات الإلتزام بهذه المعايير بشكل صارم وشامل. ورغم ذلك استمر البعض بالنشر الاعلامي لآراء تنظيمية حيناً، ولأكاذيب وإشاعات أحياناً أخرى مع مجموعة من الإهانات الشخصية لعدد من ممثلي المنظمة. تعامل الاتحاد بروية مع كل هذه الارتكابات رغم بشاعتها، وكلف رفاقاً للتواصل بهدف حذف المنشور ووقفه، كما نظم اجتماعاً على مستوى كل الفروع الاتحادية الثلاثين القائمة، وكان الرأي تأكيداً جديداً وطلباً متجدداً من الرفاق بوقف هذه الحملة دون أن تجد هذه الطلبات والتمنيات والقرارات آذاناً صاغية. بل كان الرد يأتي بالمزيد من التجريح والتشويه والتظليل.

بناء عليه، وبعد عدة محاولات والكثير من الوقت والجهد، اضطر المجلس الوطني للاتحاد مكرهاً، وبناء على قرارات المؤتمر والنظام الداخلي وتوصيات الفروع، أن يأخذ قراراً باعتبار كل المصرين على التهجم والتشويه والمستمرين فيه منذ فترة ليست بقصيرة، خارج التنظيم الاتحادي. ورغم أحقية القرار ومنطقيته، ترك المجلس الوطني الباب مفتوحاً لإعادة النظر بالقرار بحال اعتذار المجرحين ووقف حملاتهم خلال اليومين التاليين، إلا أن الرد كان بتصعيد جديد كرس القرار التنظيمي المتخذ بعد انقضاء المهل واستمرار حملات التشويه والتجريح. وفي هذا الإطار، ومنعاً لأي التباس خاصة بظل محاولات التشويش تقوم بها

عدة جهات يهمنا أن نذكر بما يلي:

1. ديمقراطية الاتحاد: يعقد الاتحاد مؤتمره العام بشكل دوري دون أي تأخير عن المواعيد المحددة منذ عدة مؤتمرات حتى الآن، وهي مؤتمرات تشارك فيها كل الفروع الاتحادية وتنتج من خلالها المجلس الوطني الذي يدير عمل المنظمة بين مؤتمرين ويصبح بالتالي مكتسباً لشرعية القيادة نتيجة دورية الانتخاب وشفافيته. وكما في القيادة المركزية كذلك في الفروع والمحافظات التي تنتخب بشكل سنوي. ومن الجدير ذكره أن الاتحاد اعتمد مبدأ اللائحة الناقصة في انتخابات مجلسه الوطني الأخير من أجل منع إقصاء أي رأي سياسي أو تنظيمي عن التمثيل في الهيئات القيادية، وهو ما سمح بوجود هذا التنوع في هيئات منظمتنا. وعلى الرغم من ذلك استقال البعض من أعضاء المجلس الوطني الذين استفادوا من نظام اللائحة الناقصة لعدم قبولهم بالقرارات التي يتخذها بأكثرية أعضائه. وهؤلاء الحريصون الذين يصرون على دورية المؤتمرات وديمقراطيتها هم أنفسهم من اضطروا مكرهين على قرارات تنظيمية بحق من جرح ويجرح بالمنظمة من موقع الخلاف العدائي.

2. المجلس الوطني للاتحاد وهيئاته القيادية لطالما تسامحوا في الكثير من الأحيان عن العديد من التجاوزات التنظيمية وأحياناً السياسية، وأيضاً عن نشر الآراء الخاصة عن المنظمة في الإعلام، وطوال سنوات كانت القيادات المتعاقبة على منظمتنا تمارس سياسية النفس الطويل والاستيعاب لأن الأمور لم تخرج عن إطار الأدبيات العامة والأخلاق الرفاقية، إلا أن وصول الأمور حد الإهانات والشتيمة في وسائل الإعلام بحق المنظمة والأفراد فيها، مترافقاً مع كم من التجاوزات وصل حد استقلالية البعض في ممارسته عن المنظمة وقراراتها والتنسيق مع هيئاتها في السياسة والتنظيم وضع أعضاء المجلس الوطني جميعاً أمام استحقاق لا هروب منه.

3. إن الإطر التنظيمية تتيح لكل المعترضين اللجوء إلى النظام الداخلي من أجل عقد مؤتمر استثنائي (من خلال ثلث مندوبي المؤتمر السابق) وقيادة الاتحاد لن تعترض ذلك أو انتظار المؤتمر القادم قريباً من أجل تقديم رؤيتهم للمندوبين والحصول على تأييدهم إن أحسنوا ذلك. أما كل الأفعال الأخرى فهي أفعال هدامة تسيء لمنظمتنا بالمزيد من التشويه والتشويش ولا تؤدي أي وظيفة لأصحابها إلا إن كان المراد هو ذلك.

4. أما في السياسة والنضال، فيعيب الكثيرون على منظمتنا عملها في قضايا مدنية وحقوقية ويتهمونها أنها أصبحت من جمعيات المجتمع المدني أو ال NGO

وفي هذا الاطار يؤكد الاتحاد على استمرار عمله النضالي في كل القضايا الاساسية في العمل المطلبي كما في العمل السياسي والمدني. ومثلما عمل الاتحاد في قضايا الزواج المدني والأحوال الشخصية ومقاطعة الشركات الداعمة للعدو وفي حملة رفض التمديد، وفي القضايا المطلبية وآخرها حملة قيمتك أكبر حول النقل والسكن والاتصالات والسياسة الضريبية، وفي قضايا العمل التضامني والمقاوم مثل حرية الأسير جورج عبدالله والأسرى الكوبيين (الذين تحرروا) وفي التثقيف والتوعية والندوات والمخيمات، وفي الرياضة والكشاف والبيئة، وفي دعم هيئة التنسيق ومواكبتها، وفي العمل الخارجي من خلال اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي، وفي العمل الفني والثقافي من خلال فرقة رفاق الدرب والمسرحيات والمعارض الفنية. عمل الاتحاد في كل هذه القضايا بفخر وسيستمر بالعمل عليها بالمزيد من الفخر في الفروع وعلى الصعيد المركزي.

لذلك تؤكد الهيئات الاتحادية على استمرار احترامها كل الأطر التنظيمية وكل المقترحات المقدمة من خلال هذه الأطر وكل القرارت الصادرة عنها، ويهمها أن ترسل لكل الرفاق والاصدقاء التأكيد على استمرارية منظمتنا في ممارستها الديمقراطي كما في نضالاتها وأهدافها السياسية، والتزامها المحاسبة الداخلية عند تعريض المنظمة لارتكابات وتجاوزات لا تستطيع أية هيئة قائمة أن تتقبلها، رغم تغاضيها عن كل الأخطاء التي تقع في دائرة الالتزام الاخلاقي العام.

حملت الأيام الماضية تطورات متسارعة في منطقة الخليج العربي حيث تشهد هذه المنطقة تصاعداً خطيراً في الأحداث كان آخره مبادرة المملكة السعودية بهجوم عسكري واسع على دولة اليمن بمساندة عربية ودولية. إن الأنظمة المترهلة في منطقة الخليج، والتي حرمت شعوبها من أي حقوق سياسية واجتماعية، عليها أولاً أن تعالج مشاكل شعوبها وتلبي مطالبهم بالإصلاح والمشاركة السياسية. إلا أننا نراها تبادر اليوم إلى حرب على دولة عربية أخرى، وذلك بهدف تغليب طرف محلي على طرف آخر وتثبيت الرئيس الموالي لها في الحكم، وإبقاء اليمن تحت سقف التبعية الخليجية.

إن هذا التدخل العسكري الخليجي هو تصرف مدان ومرفوض وهو لا يعبر إلا عن ضعف المبادرين إليه وعن حقيقة مشروعهم القمعي الرافض لحق الشعوب بالإختيار داخل دولهم وفي الدول الجارة لهم. وإن كان ليس مستغرباً إلا أنه معيب أن تتحرك كل هذه الطائرات والأساطيل العربية فيما فلسطين تضمد جراحها وتقاوم وحيدة تحت الحصار والتآمر منذ سبعين عاماً.

أما حل المشاكل الداخلية والنزاعات الدائرة في اليمن فهو مسألة داخلية يمنية يجب أن يبقى حلها بأيدي اليمنيين أنفسهم. إن السلطة في اليمن لديها تاريخ حافل ضد شعبها تحت حكم الرئيس السابق والحالي وتحت حكم الحوثيين وكان آخرها قمع القوى المعارضة لهم في صنعاء بقوة السلاح. ورغم ذلك ظلت القوى الوطنية والتقدمية اليمنية تناضل ضد المشروعين المتفاتلين وضد التدخل الخارجي وتحديداً اليوم ضد التدخل العسكري للقوى الرجعية في المنطقة.

وعلينا أن نذكر بالقمع اليومي والمستمر للشعب البحريني من قبل حكومته منذ عام 2011 حتى اليوم، وبقمع الحراك الشعبي في شرق المملكة السعودية وسجن وتعذيب كل المبادرين إليه وهم ما زالوا في السجون حتى اليوم، وكذلك التضييق الممنهج على الناشطين السياسيين في الكويت وآخره كان القمع البوليسي للمتظاهرين السلميين في ساحة الإرادة في العاصمة الكويتية منذ بضعة أيام.

لذلك نشدد على موقفنا الرافض للحرب على اليمن لما ستولده من كوارث إنسانية وارتدادات أمنية وندين بشكل قاطع كل الدول المشاركة فيه. كما نؤكد على رفضنا للممارسات القمعية سواء أتت من الحوثيين في المدن التي دخلوها أو من الأنظمة السابقة لهم أو من أنظمة دول الخليج التي تنتمي في ممارساتها إلى عصور الظلام البائدة.

المكتب التنفيذي بيروت 26 آذار 2015

 

اتّحاد الشباب الديمقراطي اللبناني1. أحزاب السلطة تتآمر علی رابطة التعليم الثانوي وحنا غريب يقود النقابيين ب 43% من الاصوات2. حزب سيريزا اليساري يفوز بانتخابات اليونان3. السعودية مملكة عاجزة تحكمها العائلة الواحدة"هيئة التنسيق النقابيّة" هي باختصار الهيئة النقابيّة التي تمثّل أغلبيّة الطبقة العاملة في لبنان بمختلف تنوّعهم الطائفي والمناطقي، وهي الهيئة التي استطاعت بكلّ مكوّناتها على مدى أكثر من أربع سنوات أن تناضل على شكل وحدة نقابيّة مستقلّة عن القرار السياسي الطائفي في سبيل استعادة حقوق المواطن المسلوبة من قبل الطبقة الحاكمة.استطاعت هذه الهيئة بحراكاتها الجماهيريّة الضخمة التي شارك فيها عشرات الآلاف من المتضرّرين أن تشكّل عبأً كبيراً على الممسكين بالقرار وذوي النفوذ في السلطة السياسيّة (النظام اللبناني الطائفي) والماليّة (جمعيّة التجّار والمصارف وغيرها...)، حيث بيّنت حقيقة الصراع على أنّه معركة مستمرّة بين فاحشي الثراء الذين يمسكون بالسلطة والفقراء الذين لا يحصلون على الحد الأدنى من الحقوق وظهّرت خضوع وخنوع هذه الطبقة الحاكمة للمتنفّذين في السوق الماليّة والحياة المصرفيّة والتجاريّة والخدماتيّة.وهنا في رأينا وقع الحد، حيث قرّر العقل البرجوازي المافيوي أن يمارس الإرهاب السياسي والإجتماعي على "هيئة التنسيق النقابيّة" ، فتدافع ممثّلو الطوائف إلى تخوين خطاب الهيئة وتظهيره على أّنّه يشكّل عبأً على الإقتصاد الوطني وبأنّه سيؤدّي بالفقراء إلى الحضيض، وعمدوا إلى تعبئة الأهالي والطلّاب مطالبين إيّاهم بالوقوف في وجه الهيئة باعتبارها غير آبهة لمستقبل أبنائهم، واصدر وزير التربية قرار غير تربوي يقضي بمنح إفادات نجاح لكلّ الطلّاب، بعدما كانت قد اتّخذت "هيئة التنسيق النقابيّة" قرار الإمتناع عن التصحيح لانتزاع حقّها المسلوب، وكان آخرها ما شهدناه بالأمس، في معركة "رابطة أساتذة التعليم الثانوي" حيث تظافرت جهود الأحزاب الطائفيّة لتشكيل تحالف جديد يتصدّى للمطالبين بالحق، فاجتمعت الذئاب في وجه الرمز النقابي الصادق المناضل حنّا غريب، نظراً للدور الطليعي الذي شكّله وجوده في قيادة "هيئة التنسيق النقابيّة" ومجموع الأساتذة المستقلّين الذين لم يتخلّوا عن قناعاتهم الراسخة التي تعتير أن الحق في العيش الكريم فوق كلّ الإعتبارات الضيّقة. حازت لائحة تحالف كل قوی السلطة بأجنحتها المتنوعة علی 57% من أصوات مندوبي رابطة التعليم الثانوي فيما نالت اللائحة المدعومة من النقابيين المستقلين والحزب الشيوعي اللبناني برئاسة حنا غريب 43% من الأصوات واخترقت لائحة الاحزاب بمقعدين.رغم هزيمة لائحة النقابيين إلا أن حصولها علی هذه الثقة العالية يعري بشكل كبير لائحة (أمل وحزب الله والمستقبل والاشتراكي والتيار الوطني الحر والكتائب والمردة والقومي والقوات) التي لم تستطع رغم كل الدعم والامكانات والتدخلات تسجيل انتصار واضح.ونحن نؤكّد استمرارنا في نضالنا في معركة العيش الكريم، إلى جانب المسحوقين والمقهورين، ونعتبر أنّ العبور إلى الوطن لا يمكن إلّا من بوّابة الحقوق والمطالب المعيشيّة.وفي هذا السياق نحن في مرحلة الإعداد والتحضير لإطلاق حملة وطنيّة للمطالبة بتغيير الظروف المعيشيّة والإقتصاديّة وذفعها نحو الأفضل، وإذ نطلب من جميع رفاقنا في المنظّمة في كافّة القرى والمدن وعلى امتداد هذا الوطن، ومن المناضلين في صفوف الأحزاب الصديقة، بأن لا تمرّ هذه المؤامرة على الحقوق مرور الكرام، وبأن ينخرط الجميع في صفوف العمل النقابي، وأن يساهموا في إنجاح أيّة حملة مطلبيّة حقوقيّة معيشيّة، وأن يطلقوا الصرخات المعبّرة عن آلام شعبنا ومعاناته.وعربيا تنظر العيون الى نتائج اللقاء المعقود في موسكو في بداية هذا الاسبوع ما بين الاطراف السورية معارضة ونظام برعاية روسية وترحيب دولي من اجل دفع عجلة الحل السياسي الى الامام وانهاء معاناة الشعب السوري والحفاظ على المجتمع والدولة، كما يعني انهاء الكارثة الإنسانية ممثلة بملايين المهجرين واللاجئين داخل وخارج سوريا في مختلف الدول العربية ومنها لبنان. والذهاب نحو محاربة الارهاب والتحول الاقتصادي والسياسي الجذري في المجتمع ككل والحد من تدمير المنطقة.أما علی الصعيد الدولي،غير انتصار حزب "سيريزا" في الانتخابات اليونانية المشهد السياسي في اوروبا وافتتح، في دلالته الشعبية، عهدا جديدا من النضال ضد الرأسمالية الاوروبية. وهو حزب نشأ من مجموعات سياسية منشقة عن الحزب الاشتراكي اليوناني وعن الحزب الشيوعي اليوناني وبالتالي يحمل فكرا سياسيا وخطابا سياسيا يقع بين هذين الخطين السياسيين واستطاع حصد الاصوات من جمهور هذين الحزبين، فتراجع الاشتراكي من 21% إلی 5% والشيوعي من 10% إلی 5% فيما تقدم سيريزا من 10 إلی 35%.سوف يشكل رئيس الحزب الحكومة المقبلة وسوف يحاول التحالف مع الاشتراكي والمستقلين لكن التحالف مع الشيوعي غير وارد بالنسبة للحزبين وهو مؤشر إلی خط سيريزا "المعتدل".نحن نری في هذا التحول مسؤولية كبيرة امام اليسار الجذري اليوناني، من اجل استنهاض نفسه، وهو يعبر عن صرخة مدوية عبر فيها الشعب اليوناني عن واقعه الأليم بظل سياسات التقشف التي تفرضها عليه الدول الاوروبية.لكن علينا الانتظار لمعرفة اذا ما كان "سيريزا" سيجنح نحو الوسط والسياسات التجميلية ليصبح حزبا نظاميا مثل الاشتراكي أو يجنح تحت ضغط المهام نحو اليسار الحقيقي وباقي قوى اليسار اليوناني فيضع برنامجا اقتصاديا يحمي الفئات الاضعف من الشعب اليوناني فيأخذ طابعا يساريا حقيقيا. الايام المقبلة هي التي ستحدد ذلك بناء علی سياسات الحزب، الذي يظهر مساره النضالي هفوات سياسية وتقلبات في جدية موقفه من الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي والولايات المتحدة الاميركية.وفي خضم هذه التطورات أتت وفاة الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز فانتقلت السلطة إلی أخيه الملك سلمان الذي عين مباشرة أخاه الآخر مقرن وليا للعهد وابنه وزيرا للدفاع في مشهد عائلي يكرس وراثة الحكم والسلطة في دولة لا يحكمها دستور ولا قانون إلا إرادة العائلة الحاكمة. ومشهد "مات الملك فعاش الملك" يؤكد لنا حقيقة أن لا ربيع ولا تغيير إن لم يمر بقصور المملكة ليعبر وينتشر إلی كل ملكيات وإمارات ومشيخات وعائلات ورؤساء المنطقة الذين أمعنوا في إذلال الناس وتهميشهم وتفقيرهم، وضربوا مفهوم الكرامة الوطنية كما الكرامة الفردية.اتحاد الشباب الديمقراطي اللبنانيالمكتب التنفيذي27 كانون اول 2015

تقرير سياسي

أسبوع دامي في لبنان والعالم

طرابلس تحت الاستهداف – الفقراء يموتون من الصقيع – سياسيو لبنان يغطون الارهاب – دولتنا تعزي في فرنسا إلى جانب قيادات العدو!!

 

تعود الأعمال الارهابيّة إلی عاصمة الشمال طرابلس لتثير مجدّداً أجواء الفتنة والانقسام بين أبناء المدينة بارتكابها جريمة مستنكرة في جبل محسن مخلفة وراءها الشهداء والجرحی والمتضررين. تفجير إرهابي حاقد نفّذه شابان من أبناء الأحياء الفقيرة في طرابلس، يسكنون على بعد مئات الأمتار من جبل محسن، حيث دفع الناس ثمن الحقد والتعبئة من دمائهم وممتلكاتهم. وفيما سارعت التنظيمات الارهابيّة مثل "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش" إلى تبنّي الهجوم، عاد إلى أذهاننا مشهد أولئك السياسيين الذين كانوا يقولون أنّ "هذه التنظيمات ليست إرهابيّة بل هي من مكونّات الشعب السوري واللبناني!!" ونظّروا علينا أنّ "من الأفضل التعايش والتكيّف معها". إنّ هؤلاء السياسيين القياديين في بلدنا يتحمّلون أيضاً المسؤوليّة المعنويّة عن هذه التفجيرات الحاقدة بعدما أمّنوا التغطية السياسيّة والمعنويّة للإرهابيين بحجّة الحياد؛ يستنكر اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني هذه الجريمة ويدعو إلی توحيد الصفوف ضدّ الفتنة وضدّ الإنقسام المذهبي وإلی مواجهة هذا الفكر الظلامي، وإلى تعرية أولئك السياسيين المهادنين والداعمين للحركات التكفيريّة الآخذة بالنمو في لبنان؛ويدعو الاتحاد كلّ الشباب للعمل معاً من أجل كسر الحواجز والقيود بين اللبنانيين والإبتعاد عن القوی الطائفيّة والمذهبيّة التي جلبت الخراب لكلّ المواطنين من كلّ الفئات.

 

وفي هذا الإطار، على الجيش والقوی الأمنيّة اتخاذ التدابير الأمنيّة اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الأعمال وأن تسعى إلی ضرب مكامن الإرهاب أينما وجدت، وعلى الدولة اللبنانيّة أن تتحمّل مسؤوليّاتها الأمنيّة والإقتصاديّة والتنمويّة في كلّ مناطق الشمال، وأن تعوّض علی كلّ المتضرّرين والجرحی وأهالي الشهداء من خلال الهيئات المعنيّة؛ فمدينة طرابلس وعكّار تضمّ أفقر المدن والقرى اللبنانيّة بحسب الإحصاءات والدراسات الحديثة رغم وجود بعض فاحشي الثراء من أبنائها، وهذا ما يظهر التفاوت الطبقي الهائل بين أبناء البيئة الواحدة، حيث يعاني سكان التبانة وجبل محسن والمنكوبين والزاهرية وغيرها من المناطق فقراً مدقعاً وتهميشاً حاداً يعزّز من نمو التيّارات المتطرّفة ويشكّل لها أساساً تستطيع استغلاله من أجل استقطاب الشباب اليائس والمحبط والفاقد للأمل بحياة أفضل. لذلك، وعلى المدى المتوسّط والبعيد الأمد تبقى التنمية الإقتصاديّة وتأمين حاجيّات الناس الأساسيّة في الصحّة والتعليم والسكن والنقل والعمل اللائق هي الحلول الحقيقيّة للأزمات الإجتماعيّة وحالات التطرّف السياسي والديني في طرابلس وفي كلّ لبنان.

وبينما كان اللبنانيون يلملمون آثار جراحهم، حلّت العاصفة الباردة الآتية من الشمال ضيفاً ثقيلاً على كاهل اللبنانيين في ظلّ غياب الجهوزيّة الرسميّة لمواجهة الظواهر الطبيعيّة، حيث لا خطّة مركزيّة ولا خطط محليّة للتعاطي مع حالات الطوارئ.  وفيما قامت بعض البلديّات بواجباتها تجاه المواطنين، كان أداء البعض الآخر مخيّباً لآمال المواطنين حيث تركوا وحدهم في مواجهة الظروف القاسية. ومن المعيب في هذا الزمن أن يلقى العديد من الأطفال والمسنين من اللبنانيين ومن والنازحين السوريين حتفهم جرّاء البرد والصقيع. الدفاع المدني وآليّاته ومعدّاته لم تظهر إلّا على القليل من الطرق الرئيسيّة، فيما كان أبناء القرى المرتفعة في البقاع والجنوب والجبل والشمال محاصرين في بيوتهم، ومتروكين دون كهرباء وماء ومحروقات للتدفئة طوال العاصفة. ونذكر على سبيل المثال لا الحصر بلدة لبّايا البقاعيّة، التي حوصر فيها المواطنون في منازلهم وانقطعت عنهم الكهرباء والمازوت ووسائل التدفئة وظلّت الطرقات مغلقة أمام منازل الكثير من أهاليها بينهم العديد من المسنّين والأطفال؛ ورغم مناشدات الأهالي للمساعدة وفتح الطرق، لم تتحرّك السلطات المحليّة كالبلديّة والسلطات المسؤولة، ممّا اضطر الأهالي إلی توجيه النداءات عبر وسائل الإعلام ولم تجد أصواتهم من يسمعها ويتجاوب معها.

أمّا فرنسا، التي طالها الإرهاب بضرب مقرّ إحدى صحفها الساخرة التي كانت قد نشرت رسوماً عن أنبياء من الأديان السماويّة الثلاثة، سخرت فيها من بعض المفاهيم والمعتقدات الدينيّة المسيحيّة والإسلاميّة واليهوديّة، فأوقع الهجوم 12 عشر قتيلاً من بينهم صحافيين ورسامين معروفين. كان من الطبيعي أن يستنكر العالم بأجمعه مقتل أولئك الصحافيين بدم بارد وأن تتم مواجهة القلم بالرصاصة والكاريكاتور بالاعدام، رغم أنّ الرسوم تعتبر استفزازيّة لشرائح واسعة من الناس، إلّا أنّ هذه الجريمة الوحشيّة لا يمكن أن يكون لها أي مبرّر بدافع التخفيف من فظاعتها.

ولكن ما هو ليس بطبيعي حول هذه الحادثة، يبدأ من التعليق على بضعة وقائع، إذ لطالما دعمت جكومة فرنسا وحكومات الغرب، الحركات المتطرّفة وكان آخرها في أفغانستان والعراق وسوريّة، وقدّمت لها إلى جانب حلفائها في دول الخليج المال والسلاح والتغطية السياسيّة، وبالتالي فإنّ هذه الحكومات تتحمّل مسؤوليّة معنويّة وعمليّة عن أي عمل إرهابي يحصل في العالم. كذلك يلقى يوميّاً في العراق وسوريّة المئات من المدنيين حتفهم، ولم نلحظ أي تضامن، مثل الذي حصل مع ضحايا الجريمة الباريسيّة!!، وكأنّ ضحايانا أقلّ شأناً ومرتبةً من ضحايا الغرب. لذا يجب أن تكون هذه الحادثة عبرةً تقف عندها شعوب الدول الأوروبيّة لتجبر حكوماتها على وقف دعم كلّ أشكال الإرهاب بدءاً من سلطة العدو الصهيوني مروراً بدول الخليج، ووصولاً إلى الجماعات الإرهابيّة في العالم كلّه.

كذلك لا بد من الاشارة إلى أنّ مشهد رعاة الإرهاب في هذه التظاهرة، ترأّسها رئيس حكومة العدو ومتصدّر لائحة الإرهابيين بنيامين نتنياهو في طليعة مظاهرة رفض الارهاب، كان مقزّزاً ومستفزّاً للكثير من الشعوب العربيّة وعلى رأسها الشعب الفلسطيني واللبناني الذين ذاقوا المرارة واللوعة  ولا زالوا يعانون من تبعات الارهاب الصهيوني بشكل مستمر.

أمّا موقف دولتنا اللبنانيّة، فكان معيباً انشغالها بالتضامن مع ضحايا الإرهاب في فرنسا أكثر من تضامنها مع ضحايا الإرهاب في جبل محسن، وكأنّ في لبنان مواطنون من الدرجة الثانية أو الثالثة فيما الغرب له القيمة والاعتبار والتقدير. وكان معيباً ان نرى وزير خارجيتنا يمشي في طليعة مسيرة رفض الارهاب في فرنسا إلى جانب مجرمين عالميين وعلى مرمى نظر من رئيس وزراء العدو، فيما كان جرحى طرابلس يأنّون من آلالمهم، وشهداؤها لم تجف دماؤهم بعد، أوليس من الأجدى له أن يطالب حكومة فرنسا "أم الحريّات!!" أن تفكّ أسر المناضل "جورج ابراهيم عبد الله" وأن يدعو للتضامن مع رمز من رموز المقاومة في وجه الإرهاب الصهيوني وأن يستنكر الإعتقال التعسّفي الذي تمارسه الحكومة الفرنسيّة بمعيّة الإدرة الأمريكيّة التي تدير شرون الإرهاب في العالم بأسره؟!.

هي مهزلة كبرى مستمرة في إدارة الدولة على كلّ مستوياتها، وبين كلّ مكوّنات حكمها حيث يترك الناس لمصيرهم تتقاذفهم العواصف، وتقتلهم التفجيرات فيدافع بعض اللبنانيين عن المرتكبين، ويهمّ أركان السلطة إلى التعزيّة بضحايا باريس فيما يموت المسنّون من برد الشتاء وتنوح أمّهات شهداء طرابلس. هي سلطة فاشلة تستمرّ يوميّاً بإهانة اللبنانيين فيما الإرهاب ينمو ويتوسّع في لبنان والمنطقة والعالم.

 

اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني - المكتب التنفيذي

بيروت 13-01-2015

شهدت منطقة البقاع عاصفة مثلجة تلتها موجة من الصقيع الذي أدى إلی تكون الثلوج وطبقات الجليد خصوصاً في المناطق المرتفعة.

 

وفيما قامت بعض البلديات بواجباتها تجاه المواطنين، كان أداء البعض الآخر مخيبا لآمال الناس حيث تركوا وحدهم في مواجهة الطبيعة القاسية.

 

وفي بلدة لبايا خاصة حوصر المواطنون في منازلهم وانقطعت عنهم الكهرباء والمازوت ووسائل التدفئة وظلت الطرقات مغلقة أمام منازل الكثير من الأهالي بينهم العديد من المسنين والاطفال. ورغم مناشدات الأهالي للمساعدة وفتح الطرق، لم تتحرك السلطات المحلية كالبلدية والسلطات المسؤولة، حيث اضطر الأهالي الی توجيه النداءات عبر وسائل الاعلام ولم تجد أصواتهم من يسمعها ويتجاوب معها.

 

في هذا الإطار، يطلب الاتحاد من وزارة الداخلية والبلديات متابعة الموضوع بسرعة طارئة مع البلديات المعنية ومن وزارة الأشغال التدخل فورا لفتح الطرق المغلقة حيث أن استمرار انقطاعها يهدد حياة المواطنين ويعرضها للخطر.

 

 

 

لبايا

 

11-1-2015

تعود الأعمال الارهابية إلی عاصمة الشمال طرابلس لتثير أجواء الفتنة والانقسام من جديد بين أبناء المدينة عبر جريمة مستنكرة في جبل محسن مخلفة وراءها الشهداء والجرحی والمتضررين.

يستنكر اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني هذه الجريمة ويدعو إلی توحيد الصفوف ضد الفتنة وضد الانقسام المذهبي وإلی مواجهة هذا الفكر الظلامي.

كما يدعو الاتحاد الجيش والقوی الامنية إلی اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة لمنع تكرار هذه الاعمال وإلی ضرب مكامن الارهاب اينما كان. كما يدعو الدولة اللبنانية إلی لعب دورها وتحمل مسؤوياتها الامنية والاقتصادية والتنموية في كل مناطق الشمال، وإلی التعويض علی كل المتضررين والجرحی وأهالي الشهداء من خلال الهيئات المعنية.

ويدعو الاتحاد كل الشباب للعمل معا من اجل كسر الحواجز والقيود بين اللبنانيين والابتعاد عن القوی الطائفية والمذهبية التي جلبت الخراب لكل المواطنين من كل الفئات.

 

طرابلس 11/1/2015

الأسرى الكوبيون إلى الحرية، متى جورج عبدالله؟ بعد 15 عاماً من الاعتقال السياسي في سجون الولايات المتحدة الأميركية تمكنت الدولة الكوبية أمس من تحرير مواطنيها الأبطال عبر عملية تبادل على عميل CIA معتقل في كوبا. هذه الخطوة التي رافقتها خطوات أخرى على طريق كسر الحصار المجرم المفروض على الجزيرة منذ خمسين عاماً، تشكل نصراً للثورة الكوبية التي فرضت تفسها كقوة اقليمية ذات سيادة ودافعت عن مفهوم السيادة الوطنية ورفض الهيمنة كما دافعت عن مكاسب الثورة والعدالة الاجتماعية. وفي هذا الاطار نتوجه بأعمق التهاني لقيادة الثورة الكوبية والشعب الكوبي كله على صموده المستمر الذي أوصله إلى تحقيق ما يريد. كذلك نوجه التحية إلى كل الذين ناضلوا في حملة الافراج عن الكوبيين الخمسة التي كنا جزء منها، والتي أكدت أهمية النضال التضامني الدولي والضغوط التي يمكن أن يشكلها على الخصم لتقديم تنازلات حقيقية. كذلك لا بد من الاشارة إلى أن هذه الخطوة تشكل مثالاً حقيقياً للدولة اللبنانية التي لو أرادت تحرير الأسرى اللبنانيين المعتقلين في عدة أماكن لبادرت إلى اكتساب أوراق القوة وحشد التضامن الشعبي والسياسي المحلي والعالمي، ولقامت باعتقال عملاء الاجهزة الامنية الاجنبية العاملة في لبنان لمبادلتهم بأسرانا. فها هو الأسير البطل جورج ابراهيم عبدالله يمضي عامه الحادي والثلاثين في سجون الدولة الفرنسية تعسفاً دون أن تحرك دولتنا اللبنانية أي ساكن تجاهه. هي دولة العار تلك التي تترك أبناءها في سجون العدو. من شباب لبنان إلى كوبا كل التحيات وأعمق التقدير لعل هناك في دولتنا من يتعلمون معنى الكرامة الوطنية المفقودة عند كل طاقمنا السياسي، من أجل أن تمتد الحرية إلى سجن لانميزان ويعود جورج عبدالله بطلاً إلى بلاده كما عاد رامون وفيرناندو ورينيه وجيراردو وتوني. اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني المكتب- التنفيذي بيروت - 18-12-2014

تأتي الذكری الحادية والسبعين لإعلان استقلال لبنان في ظروف سياسية واقتصادية لا تدل إلا علی مدی عمق أزمة النظام القائم.

 

 

 

نظامنا تابع بكل تفاصيله الصغيرة والكبيرة للقوی المسيطرة فلا قدرة له علی انتخاب رئيس او انتخاب مجلس نيابي او إقرار قانون في المجلس، أو حتى تعيين مدير عام فإحدى الوزارات دون إيحاء خارجي او صفقة اقليمية ودولية.

 

 

 

يعيش موظفوه وعسكره ومعلموه علی رواتب لم تصحح منذ عشرون عاما، وتمعن السلطة في التهرب من إقرار حقوقهم.

 

يمنع جيشنا من الدفاع عن لبنان والحفاظ على أمنه وتمنعه الدول الكبری وعلی رأسها أميركا من التسلح.

 

 

 

يظهر البترول والغاز تحت ارضه وشواطئه فيمنع من استخراجهما قبل نضوج الوضع في المنطقة ليسهل علی الغرب التحكم بتدفقاته ولتكتمل صفقات التحاصص بين اركان النظام.

 

 

 

فعن أي استقلال تتحدثون؟

 

 

 

لا استقلال دون التحرر من الهيمنة علی القرار السياسي ولا استقلال دون كسر التبعية الاقتصادية ولا استقلال بظل هذا النظام القائم المبني علی الارتباط والتبعية. لا استقلال دون نظام علماني يحقق العدالة الاجتماعية لجميع لمواطنيه.

 

 

 

ستستمر النضالات لتحقيق استقلال حقيقي يعيد الاعتبار لكرامة المواطنين وأمنهم ولقمة عيشهم وسنكون في طليعة المناضلين لهذا الهدف.

 

 

 

اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني

 

المكتب التنفيذي21-11-2014

 

ينتقل التطرف إلی لبنان ويأخذ منه قاعدة جديدة لهمجيته وإجرامه. فبعد التفجيرات الارهابية المتنقلة، يأتي اليوم فصل جديد من فصول الارهاب متمثلا بالاعتداء علی الوطن و الجيش اللبناني وعلی المواطنين المدنيين في عرسال موقعا عددا كبيرا من الشهدء والجرحی. هذا العدوان المجرم علی شعبنا وعلی الجيش فعل مدان ومستهجن وينبغي ملاحقة مرتكبيه وإنزال أشد العقوبات بهم حتی إسكات صوت الفتنة والتطرف الآتي إلينا من القرون الوسطی. وفي هذا الاطار لا يجب أن يسمح بتمرير هذه الجريمة في البازار السلطوي التسووي ويجب الوقوف إلی جانب الجيش لمعاقبة المرتكبين دون أي تردد. عرسال، البلدة التي قدمت العديد من الشهداء في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، نحيي اهلها الذين وقفوا مع الجيش ضد الارهابيين كما نحيي كافة القری المجاورة في البقاع الشمالي واهلها الذين تماسكوا بوجه الفتنة وبوجه هذا المشروع التكفيري الذي قد يتطلب تضحيات بطولية علی طريق وأده، لكنه ساقط حتما ككل المشاريع الفاشية والعنصرية والارهابية. اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني  3-8-2014

 

ﺗﻌﻮﺩ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﻤﻘﺎﻭﻣﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻠﺤﻢ ﺍﻟﺤﻲ ﻭﺑﺎﻷ‌ﺟﺴﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﺭﻳﺔ ﻟﺠﺤﺎﻓﻞ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﺍﻟﻤﺘﺨﻤﺔ ﺑﺎﻟﺤﻘﺪ ﻭﺍﻟﻤﻜﺴﻮﺓ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻭﻫﺎ ﻫﻲ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﺘﻀّﺢ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻧﻴّﺔ ﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻹ‌ﺣﺘﻼ‌ﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺎﺭﺳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻓﺢ، ﻭﻻ‌ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺃﻥّ ﻣﺎ ﻳﺼﻮﻝ ﻭﻳﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩﻫﺎ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠّﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮﺓ ﻫﻮ ﻭﻟﻴﺪ ﻋﻘﻞ ﻭﺍﺣﺪ، ﻭﻟﻴﺪ ﻋﻘﻞ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻧﻴّﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺸﻌﻠﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻹ‌ﻗﻠﻴﻢ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺮﻕ، ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳّﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻭﻣﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ، ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﻜﺮ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻓﻲ ﺗﺄﺑﻴﺪ ﻭﺟﻮﺩ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻹ‌ﺣﺘﻼ‌ﻝ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺘﻨﺎ ﻭﻳﻤﺎﺭﺱ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﻧﻬﺞ ﺍﺟﺮﺍﻣﻬﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺄﺟﻴﺞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴّﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠّﺤﺔ ﻭﺗﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﻤﻘﺴّﻢ ﻣﺎ ﻳﺜﺒّﺖ ﺃﻗﺪﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﻤُﻐﺘﺼِﺒﺔ ﻭﻳﺤﻤﻲ ﺃﻣﻨﻬﺎ.

ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺣﻴﻦ ﺗﻘﺎﻭﻡ ﺗﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺎﺭﻩ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺑﺎﻹ‌ﺻﺒﻊ ﺍﻟﻘﺎﺑﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻧﺎﺩ ﻭﺑﻤﻮﺍﺟﻬﺘﻬﺎ ﺁﻟﺔ ﺍﻟﻤﻮﺕ، ﺇﻟﻰ ﺍﻻ‌ﺗّﺠﺎﻩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻠﻨﻀﺎﻝ، ﺣﻴﺚ ﺗﻨﺒّﻬﻨﺎ ﺃﻥّ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻭحﺸﻴّﺔ ﺗﺤﻜﻢ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻭﺃﻓﻜﺎﺭﺍً ﻣﺘﻄﺮّﻓﺔ ﺗﺴﻴّﺮ ﻋﺪﻭﺍﻧﻴّﺘﻪ، ﺗﺸﺒﻪ ﺍﻷ‌ﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮّﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻠﻦ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺍﻹ‌ﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺗﻨﺼّﺐ ﺍﻷ‌ﻣﺮﺍﺀ، ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻥ ﻋﻦ ﻗﻴﺎﻡ ﺩﻭﻟﺔ ﺑﻐﻴﺮ ﺣﻖ، ﺃﻓﻼ‌ ﻳﺼﺢّ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﺄﻥّ ﻣﺎ ﻳﺴﻤّﻰ ﺑـ "ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ" ﺍﻷ‌ﻡّ ﻗﺪ ﻭﻟﺪﺕ ﻟﻬﺎ ﺃﺑﻨﺎﺀ؟!. ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﺗّﺤﺎﺩ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺇﺫ ﻧﻌﻠﻦ ﺗﻀﺎﻣﻨﻨﺎ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻭﻣﺘﻪ ﻭﺻﻤﻮﺩﻩ ﻭﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺘﻪ ﻭﻧﺪﻳﻦ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﻧﺴﺘﻨﻜﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻤﺎﻫﻲ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴّﺔ ﻣﻊ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺑﻤﻤﺎﺭﺳﺘﻬﺎ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻹ‌ﻋﺘﻘﺎﻻ‌ﺕ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻭﻣﺤﺎﺻﺮﺓ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮ، ﻭﻧﺪﻋﻮ ﻛﺎﻓّﺔ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺍﻷ‌ﺣﺰﺍﺏ ﻭﺍﻟﻤﻨﻈّﻤﺎﺕ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴّﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴّﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺜﺎﺋﺮ ﺑﻜﺎﻓّﺔ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ، ﻭﻧﺆﻛّﺪ ﺗﺄﻳﻴﺪﻧﺎ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﺤﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻃﺮﺩ ﺍﻻ‌ﺣﺘﻼ‌ﻝ ﻭﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﻛﺎﻣﻞ ﺃﺭﺍﺿﻴﻪ. ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ  ﺑﻴﺮﻭﺕ 8-7-2014

الأكثر قراءة