أوردت مجلة نوافذ التابعة لجريدة المستقبل نهار الاحد الماضي مقالة مسيئة عن اعتصام الاتحاد عند ساحة الكولا تطاولته بالاستهزاء بشعارته وأغانيه ومكانه وزمانه، فقرر المكتب التنفيذي الرد على المجلة المذكورة وأرسل اليها هذا الرد طالباً النشر في العدد المقبل من المجلة أي الاحد 21-11 ولكنها لم تنشره، لذا نورد هذا الرد هنا ونعممه على جميع الرفاق والاصدقاء دفاعاً عن الاتحاد وتحركاته بوجه حملة التشويه الاعلامي المستقبيلة.

 

جانب مدير وهيئة التحرير في مجلة نوافذ وجريدة المستقبل المحترمين

ضمن اطار قانون المطبوعات  وحقنا في الرد على صفحاتكم لفتنا المقال الاستفزازي من شخص مدعو يوسف بزي أوكل لنفسه مهمة تقييم الناس وتصنيفهم جزافاً بحسب ما تملي عليه انتماءاته الفكرية والمادية المشبوهة.

فبدأ الخلط عند الكاتب أولاً بين اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني وبين شبيبة الحزب الشيوعي اللبناني، وهو ما ينم عن نقص فاضح في تكوين الكاتب الفكري وخلفيته المفترضة عند أي صحافي لبناني الذي يجب ان ينم عن اطلاع واسع في تصنيف المنظمات والتوجهّات السياسية في لبنان  .

  ثم صور الكاتب الاعتصام وكانه كان حجر عثرة في توجه الناس نحو منازلهم بعد نهار عمل طويل، فنصب نفسه متكلماً باسم الناس وكأنه هو العارف بما يختلج بصدر الناس من مآسي وكأن الكولا تضج حيوية ونشاطا بفعل السياسات الاقتصادية التي يرزح تحت وطأتها الشعب اللبناني!!. هل يظن الكاتب ان الناس وطلاب الجامعات وسائقي التاكسي الذين تكلم عنهم فرحون بسعر كيلو البندورة ب 3 آلاف ليرة لبنانية؟ وهل يهللون لربطة الخبز المتآكلة؟ وهل هم يقيمون الافراح لتنكة بنزين أصبح سعرها أكثر من أجر عامل مياوم؟

ويصر الكاتب ان احداً لم يعر الاعتصام انتباهاً، على الرغم من أن عشرات المواطنين اقتربوا من منظمي الاعتصام للحديث مطولاً داعمين حيناً ومقترحين افكاراً جديدة أحياناً أخرى، لكن على ما يبدو ان الكاتب نفسه هو من لم يعر الاعتصام انتباهاً على الرغم من ان واجبه المهني هو تغطية هذا الاعتصام.

يعود المدعو يوسف بزي للاسفاف بحق معتصمين ضد الغلاء، فيهزأ من اشكالهم واغانيهم وطريقة تفكيرهم فيصبحون بنظره ساذجين مثل أي" اسكتس" كوميدي على شاشات الهواء، علماً ان شاشات الهواء تضيق ذرعاً بالمتزلفين الحاقدين المأجورين أمثال الكاتب الموظفين عند سلاطين الطوائف لتطويع الرأي العام وتسييره بشعارات وهمية فضفاضة لا تذكر أبداً لقمة عيش المواطن الذي كرس اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني نفسه نصيراً لها.

ثم يذهب في وحشة التصنيف الفئوي والعمري ،وكأن الشباب ليس جزأ من هذا الشعب وليس هم الفئة المنتجة والتي تقوم عليها السياسات الاقتصادية في العالم  فهنا نسأل كاتب المقال من اعطاك الحق في ان توجه الناس وخاصة الشباب  حيث يجب ان يعملوا وحيث لا يجب ،ومن قال لك ان كلماتنا ضحلة وبكماء ،فإن أنت لم تفهم  شعاراتنا وآهاتنا ، فذلك ليس قاعدة لكل الناس!؟ .

ليس غريباً على المرتزقة ان يهزؤوا بافكار ومعتقدات وثقافة الاخر على غرار الهزء بالانتماء الفكري اليساري او بالموروث الفني للشيخ امام، لكنه غريب ان يتجرأ مدّعو الديمقراطية والحرية على المس بكرامات الناس وافكارها ومعتقداتها وثقافتها وموسيقاها بدون رقيب او حسيب.

لذلك قررنا ان نكون الحسيب والرقيب!

اننا نطلب منكم بصورة طارئة نشر هذا الرد على مقالة الاسفاف والاهانة الواردة بحقنا كتنظيم وكخلفية سياسية، ونحتفظ بحق منع أي مراسل من صحافتكم الصفراء الاقتراب من أي تجمع لنا حفاظاً على الآداب العامة التي اخترقتموها ودمرتموها في مقالكم الرخيص هذا.

ان كلامنا هذا أردناه في الحاضر حتى لا نتوه في المستقبل.

 

 اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني

المكتب التنفيذي

اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني يستنكر الاعتداء على أعضائه ويتضامن معهم

توجه الرفيق محمد حطيط عضو المجلس الوطني في الاتحاد مع زوجته الرفيقة سارة دغمان الى سريلانكا لقضاء شهر العسل هناك. ونظراً للعلاقات الرفاقية القديمة والمميزة التي تجمع اتحادنا  وخاصة الرفيق حطيط مع الشبيبة الاشتراكية في سريلانكا فقد اتصلوا بالرفيقين ودعوهما الى حضور احدى الفعاليات التي تقيمها الشبيبة هناك وذلك نهار الاربعاء الماضي.

اليوم الجمعة تفاجأ الرفيقان بالشرطة السريلانكية تأتي الى الفندق حيث ينزلون وتلقي القبض عليهما وتأخذهما الى التحقيق، حيث بقوا لعدة ساعات دون امكانية تواصل مع أحد، وتم تخيير الرفيقين بين الحجز الاحتياطي في الاعتقال لحين موعد السفر وبين الترحيل فوراً الى لبنان، بحجة مشاركتهما بنشاطات سياسية غير مشروعة في سريلانكا. وعند منتصف ليل الجمعة-السبت جرى ترحيل الرفيقين بالاكراه الى بيروت حيث وصلا صباح السبت.

إن اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني يستنكر بشدة هذا العمل غير المبرر والقمعي الذي مارسته السلطة هناك ضد رفاق لنا لم يقوموا بأي عمل مخل للقانون والنظام وكان ذنبهما الوحيد حضور تجمع شبابي-طلابي.

إن هذا النوع من أنواع القمع السياسي والترهيب ما هو إلا نموذج عن حالة عامة من أنظمة القهر والفساد والتسلط التي تحكم في الكثير من دول العالم، حيث ترهب شعوبها وتضعها تحت الترهيب ومصادرة الحقوق السياسية.

في هذا الاطار نعبر عن تضامننا مع الشبيبة الاشتراكية السريلانكية المنظمة الشقيقة والصديقة لنا في سريلانكا ومع شباب سريلانكا بوجه هذه الهمجية السلطوية، التي صارت تقمع زوار ذلك البلد الجميل مثلما تقمع مواطنيه.

 

سكرتاريا المكتب التنفيذي

اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني

بيروت 20-11-2011

مجزرة النظام المغربي بحق الصحراويين تستحق تحرك فوري على الصعيد العربي والدولي

لم يكن ينقص أبناء الصحراء الغربية، المحتلة من قبل النظام المغربي القامع، سوى مجزرة ترتكب بحق أطفاله ونسائه ومناضليه، لم يكن ينقص الشعب الصحراوي المقاوم للاحتلال سوى مجزرة جديدة ترتكب بحقه من قبل الجيش المغربي. فقد استفاق مئات الصحراويين في "مخيم الحرية" الذي نصبه المناضلون الصحراويون العزل بالقرب من مدينة العيون المحتلة من قبل المغرب، على مجزرة أدت الى استشهاد 11 صحراوياً وسقوط 700 جريح وتسجيل 159 مفقود. وكل ذلك على مرأى من عيون مدعي "العروبة"، وكل ذلك على عيون مدعي "العدالة"، وكل ذلك من دون أن يصدر ولو بيان استنكاري من جامعة الدول العربية ولا من الأمم المتحدة. إن اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني يعلن دعمه المطلق للشعب الصحراوي المناضل الذي يعاني من احتلال ارضه من قبل السلطات المغربية منذ أكثر من 35 عاماً، ولا يزال مشتتاً في صحراء تندوف في الجزائر، يتحمل قساوة الطبيعة في خيم من القماش، وفي ظروف معيشية وصحية صعبة جداً، على أمل العودة الى أرضه. ويرفض الاتحاد ما يمارسه الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية، من سرقة لثرواتها الطبيعية من دون أن يتحرك العالم ساكناً، في حين يقبع آلاف الصحراويين في المناطق المحتلة من قبل النظام المغربي تحت وطأة العنف المستمر والظلم والاضطهاد، ويدين الاتحاد المجزرة المروعة التي ارتكبت بحق المناضلين الصحراويين في "مخيم الحرية"، وندعو هذا الشعب الى الثبات على خط المقاومة، للوصول الى الحرية المنشودة. فالصحراء الغربية، لا تزال خارج اهتمامات العرب، حكومات وشعوب، مئات الصحراويين يموتون سنوياً تحت نير الاحتلال المغربي، ولا بيان عربي يدين القمع والاستبداد والاحتلال المغربي. أما آن لهذا الشعب أن يحتضن من قبل العرب؟ أما آن لهذا الشعب أن يسمع صوتاً داعماً؟ أم أن مغريات الملكية المغربية تسد أفواه الحكام العرب بدولاراتها الخضراء، وتدغدغ عقولهم بحلم التعامل المفضوح مع اسرائيل؟ "الحرية أو الشهادة"، عبارة الصحراويين التي تثبتهم في الخط المقاوم، على أمل التحرر من نير الاحتلال المغربي بفعل المقاومة، وعلى أمل أن يلتفت العالم الى قضية تستحق أن تنحني لها الرؤوس مهما كبرت.

اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني  

قامت المنظمات الشبابية التالية:

اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني – اتحاد الشباب الديمقراطي السوري – شبيبة الوحدة الشعبية الاردنية – اتحاد الشباب الديمقراطي الاردني – اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – منظمة الشبيبة الفلسطينية – شبيبة حزب الشعب الفلسطيني – اتحاد الشباب التقدمي المصري – منظمة الشبيبة البحرينية – الاتحاد العام المستقل لطلاب موريتانيا – الشبيبة الشيوعية اليونانية – الشبيبة الشيوعية البرتغالية واتحاد الشباب الديمقراطي العالمي

بمجموعة من الزيارات التضامنية الى المخيمات الفلسطينية في لبنان على مدى الاسبوع الممتد من 27 أيلول حتى 1 تشرين الاول بالتعاون مع اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، وقد شاهد المشاركون الواقع المعيشي المزري الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان، وهو وضع يتناقض مع أبسط حقوق الانسان في العيش الكريم.

نحن، 13 منظمة عربية ودولية، نرى ان هذا الوقع الذي تحمل مسؤوليته دولة الاحتلال الصهيوني والدول الراعية له بالدرجة الاولى، ودول ضيافة اللاجئين والهيئات الدولية المعنية بالدرجة الثانية هو واقع يحتاج الى تحرك فوري ومستمر من قبل كافة الاطراف المعنية لتأمين وسائل العيش الحر والكريم لمئات الآلاف من الناس التي تعاني يومياً صعوبات هائلة في التعليم والاستشفاء والصرف الصحي والوظيفة وحق التملك.

ان حياة الفلسطينيين في لبنان وفي مخيمات اللجوء الاخرى هي فترة سكن مؤقت بانتظار العودة الى اراضيهم ومنازلهم، لكن فترة الانتظار الطويلة على مدى 62 عاماً وانسداد آفاق العودة في المستقبل القريب تحتم علينا تقديم الحلول والاقتراحات التي تؤمن وسائل عيش كريمة تعوض بشكل جزءي ومؤقت عما فعلته جريمة تهجير مليوني لاجئ من ارض فلسطين التاريخية.

في هذا الاطار، ندعو وكالة الاونروا وهيئات الامم المتحدة ذات الصلة والامين العام للامم المتحدة بضرورة المبادرة الى العمل الجدي على المطالب الحياتية والمعيشية التالية للمواطنين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء:

حق العمل في شروط لائقة وضمانات اجتماعية موسعة. حق التملك وفقاً لقانون تملك الاجانب الذي يطبق على غير الفلسطينيين رفع ميزانية الاونروا والهيئات المعنية بالتعليم والاشغال والترميم والاعمار الضغط على الدول المضيفة لتطبيق القوانين الدولية وشرعة حقوق الانسان والمواثيق المرتبطة بحقوق اللاجئين تطوير التقديمات في التعليم الاساسي وتأمين التعليم الجامعي لكل طلاب المخيمات.

من جانبنا، كمنظمات شبابية مناضلة في دولها، نعلن رفع مستوى التحرك والعمل على ايصال الصوت الى هيئات المعنية والضغط على حكوماتنا لتقوم بدورها المطلوب في هذه القضية التي تكتسب بعداً هاماً على المستوى الاجتماعي والمعيشي وكلك على المستوى الاقتصادي، وسنكون في كل ساحة متواجدين وعاملين على دعم حقوق الشعب الفلسطيني بكافة قضاياه ومنه قضية اللاجئين.

بيروت 1 تشرين الاول 2010

انه مصير الفلسطينيين، العيش خارج بلدهم المحتل، والعيش في بلد لا يحترم مواطنيه فكيف بلاجئين ممنوعون من أبسط الحقوق الانسانية؟

لقد تخطى مجلس النواب اليوم امتحانه، فكانت نتيجته صفر، صفر على التعاطي مع قضية انسانية كقضية حقوق مسلوبة من لاجئين يعيشون في لبنان، ينفقون ما ينتجونه في لبنان، ويعانون الأزمات نفسها التي يعانيها اللبنانيون. صفر في اعتبار الفلسطينيين بشر لهم حقوق يجب أن يحصلونها من كيان يجب أن يكون على الأقل "شبه دولة"، صفر في الخروج من الأحقاد السياسية نحو النظر الى شريحة اجتماعية تعاني من القهر والجوع والتهميش، صفر عبر التعاطي بعنصرية تجاوزت حدود المعقول.

إن الأصوات التي ارتفعت في مجلس النواب ضد اعطاء كل فلسطيني حق أن يتملك شقة سكنية واحدة، وإلغاء المعاملة بالمثل وإجازة العمل الصادرة عن وزارة العمل، ومعاملة الفلسطيني كاللبناني لجهة تعويض نهاية الخدمة والعناية الطبيّة عن الأضرار الناتجة من العمل، وحق التقاضي في قضايا خلافات العمل، هذه الأصوات لا تعبّر سوى عن نفسها، لا تنضح سوى بأحقادها، لا تمثّل سوى أفكارها اللاانسانية المتباهية بسوئها.

نحن وإذ نحترم تقديم مشاريع القوانين من قبل عدد من النواب، حتى لو كان هذا الطرح متأخراً وحتى لو كان له حسابات خاصة، الا أننا ندين النواب اللذين يقفون في وجه اقرار حقوق للفلسطينيين اما بالتمييع أو بشكل المباشر لحسابات طائفية ومصالح ضيقة.

إن هكذا موضوع لا يمكن السكوت عنه، فقد كان مجلس النواب أمام اقتراحات لحل القليل القليل من معاناة شعب، فإذا به كرّس عبر تمييعه البت بمشاريع القوانين استمرارية هذه المعاناة، كما ان هكذا التفاف لا يمكن السكوت عنه، من نواب من المفترض ان يمثلوا لبنانيين يحترمون أنفسهم، ويحترمون هويتهم اللبنانية والعربية. ونحن ندعو النواب المعترضين على مشاريع القوانين هذه الى مراجعة أفكارهم، وتصفية نفوسهم من العنصرية، وأن ينزلوا عن أكتافهم متاريس حربهم ضد شعب أعزل محروم من أرضه ولديه حقوق انسانية على الدولة اللبنانية أن تؤمنها من دون شروط أو قيود.

إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني
على بعد خمسة وثلاثين عاما من الزمن، كانت الحرب الأهلية، قضايا وتعقيدات وحقن مذهبي ثم ذبح على الهوية، دول وزعماء تقاذفونا حتى سجلوا أهدافهم في قلب مستقبلنا.

البارحة وعلى بعد أمتار من المدينة الرياضية ، كانت أحداث الجامعة العربية ، قتلى وجرحى وتعزيز للعصبيات الطائفية ، حتى كان 7 أيار مشهد اخر من الحرب الأهلية .

اليوم ، الملعب يحيطه سياج وأداة لعبهم كرة قدم ، سيسجلون أهدافهم ثم يعودون أدراجهم إلى ميدانهم الأساسي حيث لا سياج ولا حدود ولا سيادة ولا كرامات ولا حرمات ...

بالأمس واليوم هم هم اللاعبون ذاتهم والصيغة واحدة،  أما الكرة فهي اليوم كرة وباقي أيام السنة هي نحن يلعبون بنا بقضايانا، بهمومنا، بأمننا، باستقرارنا، بلقمة عيشنا...

اليوم ستتشابك أياديهم على أنغام نشيد وطني لوطن مزقته كياناتهم الطائفية وتبعياتهم الخارجية،

ستتشابك أيديهم كما تشابكت سابقا (حين لم تكن تتقاتل) تشابكت علينا كما في خفض سن الإقتراع و النسبية والضرائب والبطالة ... على كافة مصالحنا .

أيها اللبنانيين ، لسنا الكرة ، بل هي في ملعبنا ، فلنشهر بطاقاتنا الحمراء في وجوههم فلنطردهم من أحلامنا، من مستقبل أطفالنا، من مصيرنا من خياراتنا، حتى لا يكون 13 نيسان اخر.

إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني

أوضح رئيس اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني عماد بواب أن «الاتحاد اعتاد منذ فترة طويلة مشاركة بلدية صور في جميع النشاطات، والتنسيق في عدد كبير من المناسبات»، وأشاد بواب بعمل البلدية، ونشاطاتها الدائمة على المستويات كلها، لافتاً إلى أنه ورد في الدعوة الموجّهة إلى وسائل الإعلام من البلدية، ومن عدد من الجمعيات الأهلية والنقابات في صور، والمتعلقة بتكريم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، يوم الجمعة المقبل، أن «جمعية اتحاد الشباب الديموقراطي» مشاركة في التكريم، موضحاً أنه حصل سوء تفاهم أدّى إلى إيراد اسم الاتحاد في لائحة الجمعيات المشاركة في التكريم.
لم ينس اللبنانيون والشباب اللبناني صوت النواب يقررون بالاجماع الموافقة على خفض سن الاقتراع الى 18 عاماً، وإن كانت ذاكرة اللبنانيين ضعيفة، فإن اربعة أشهر فقط مرّت على الحفلة الفولوكلورية البرلمانية التي أومىء خلالها "ممثلو الشعب" رؤوسهم ايجاباً لحق الشباب في التصويت، والمدة الزمنية القصيرة لم تكن رادعاً للنواب من الانقلاب على أنفسهم والانقلاب على الشباب اللبناني، مظهرين للعلن ومن دون خجل أن الحقوق الديمقراطية لفئة اجتماعية واسعة هي رهن المقايضات السياسية والحسابات الضيقة. فاليوم سقطت الأقنعة مجدداً عن وجوه الكتل النيابية، وأُثبت مجدداً وبالتجربة أن أحداً لا يريد أي تغيير ايجابي في البنية المتخلخلة للمجتمع اللبناني، ولا في العقلية التجارية التي تتحكم بعقول أركان الطبقة السياسية، وها هي السلطة بتسوياتها التي لم تعد مخفية تؤكد أن مصالح السياسيين الخاصة تتحكم بهم من دون الالتفات لمصالح الشباب وهمومهم ومشاكلهم، فقد ثبت اليوم الانفصام في الشخصية السياسية التي تتحكم بمسار ومطالب الشباب، ووضح مستوى التكاذب الذي يسيطر على سياسيي لبنان، فرأى الشباب بأم العين زعمائهم الذين كانوا يحاضرون ويلقون خطابات التأييد للشباب ويدعون الحرص على حقوقهم، ها هم أنفسهم يرفضون خفض سن الاقتراع بمبررات واهية ومعيبة. ويؤكد اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني أنه لم يكن مطمئناً يوماً ولم تمر عليه يوماً الأكاذيب والمراوغات، فالتسويات لم تتغير، والمصالح الضيقة هي نفسها، والتركيبة السياسية ثابتة عند حدود المقايضات الفئوية والطائفية. وكما على صعيد الكتل النيابية، كذلك في الحملة الوطنية لخفض سن الاقتراع، حيث سمعنا لسنوات تخبط أفكار المشاركين بحسب أهواء زعمائهم وارتدادتهم السياسية، لا بل أن النوايا الحقيقية والمواقف الحقيقية من مطلب خفض سن الاقتراع كانت واضحة من الأسلوب الذي استخدم مع ممثلي المنظمات المشاركة في الحملة، إذ تم منع "من ليس لديهم كتل نيابية في مجلس النواب" من الدخول الى قاعة الجلسة، في حين حضر بعض ممثلي المنظمات الشبابية لتسجيل أسمائهم ورفع العتب لا أكثر! وهذه السلوكيات تعطي صورة واضحة عن كيفية النظر الى هذا المطلب، والى كيفية التعاطي مع شباب لبنان على أنهم رعايا طوائف ومذاهب وفئويات ضيقة. واتضح أمام من كان غافلاً الأسباب الحقيقية التي تمنع حملة خفض سن الاقتراع من النهوض بشباب لبنان وحمل قضاياهم واقرار حقهم في التعبير. الثابت الآن هو أن القانون "طار"، وخلّف تساؤلات لا بد لكل شاب لبناني أن يطرحها على طاولة زعيمه، وكذلك على نفسه: 1- الى أي مدى تعتبر الأحزاب المشاركة في السلطة صادقة مع مواقفها؟ 2- لماذا يباع شباب لبنان في سوق المقايضات؟ 3- هل المنظمات الشبابية في الأحزاب المشاركة في السلطة هي حقاً تعبر عن الشباب؟ أم أنها بوق للزعيم وإطار لمحاصرة الشباب وحقوقهم؟ وأخيراً، ندعو شباب لبنان، كل الشباب، الى وقفة تأمل، لمعرفة من يدافع حقاً عن مصالحهم، ومن لا يزال يعتبرهم قصّر، ندعوهم لاستذكار الخطابات التي كانت تدفهم الى الشارع في كل مناسبة تطال هذا الزعيم أوذاك، في حين أن أحداً من هؤلاء الزعماء لم ينظر الى الشباب اللبناني كفئة تستحق الحصول على مطلب طال سنوات وهو الحق في الاقتراع، فليلعب الشباب، كل الشباب، وحتى داخل أحزابهم دور المراقب والمحاسب، وليجعلوا ندعو الشباب الى وقفة تأمل لبعفوا احزابهم ومستوى الدجل ولعب دور المحاسب والمراقب، وليس المتفرج والخانع. اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني
يتعرض اتحاد الشباب الديقمراطي اللبناني في منطقة صيدا منذ فترة الى مضايقات يقوم بها أعضاء في الحزب الديمقراطي الشعبي، ومنذ حوالي اليومين، تعرض حوالي 6 أشخاص من شباب الاتحاد للإهانات والتعدي بالضرب من قبل أعضاء من الحزب الديمقراطي الشعبي، ما أثار تساؤلات حول سبب هذه المضايقات وأهدافها وخلفياتها، ويهم اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني في هذه الحالة الإضاءة على ثلاث نقاط: أولاً: لقد كان اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني حريصاً دائماً على تحقيق التعاون والتكامل بين مختلف التجمعات والمنظمات اليسارية في لبنان، وكان الاتحاد يتعالى دوماً عن بعض الأخطاء التي ارتكبت بحقه، ولكن في ظل تمادي الحزب الديمقراطي الشعبي في سلوكياته، وكون الاتحاد يناضل من أجل كرامة الشعوب فكيف من أجل كرامة الرفاق، فنحن كإتحاد لن نقبل أن يمر هذا الحدث مرور الكرام الا بإعتذار رسمي من قيادة الحزب الديمقراطي الشعبي يتقدم الى اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني بشخصه المعنوي، والاعتذار من الرفاق الذين لحقت بهم الاهانات والاعتداءات، ومن بعدها من الممكن مناقشة اعادة العلاقة بين الطرفين. ثانياً: من جملة الاهانات التي وجّهت الى شبابنا في صيدا هو نعتهم "بالمرتزقة"، على خلفية أن رفاقنا بأغلبيتهم ليسوا من مواليد صيدا، الا أننا نعتبر هذا الموضوع وسام نتباهى به نحن من خرج من انتمائه العائلي ثم الطائفي والمناطقي والدولي الى الاممية والى القيمة الانسانية، فشرف لنا أن نناضل اينما وجد الظلم بغض النظر عن الارتباط الجغرافي وهذا عمق معنى انتمائنا اليساري. ثالثاً: نحن نشدد اننا لن نسكت بعد اليوم عن اي اهانة ترتكب بحق اي من رفاقنا. رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني  عماد بواب

نظم اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني اعتصاماً تحت عنوان "دفاعاً عن الرغيف المسلوب"، في ساحة رياض الصلح، وتحت وقع الشعارات المنددة برفع سعر الخبز، ألقت منى عوالي كلمة باسم المعتصمين جاء فيها:

"أكثر من أسبوع مر على رفع سعر ربطة الخبز، وسلب رغيف منها، ولا يزال القرار من دون أية مراجعة، لا يزال وزير الاقتصاد محمد الصفدي يصم أذنيه عن سماع صرخات الأطفال والفقراء، ماذا بقي لنا أيها الملياردير غير رغيفنا؟ المدراس والطعام والبنزين والمياه والكهرباء والمستشفيات، كلها خدمات محرومون منها، وإن تنعمنا ببعضها فبأسعار غالية لا تطاق.

ماذا بقي لنا غير رغيفنا لتسلبنا إياه؟ وتعود لتقول "إنها فقط 161 ليرة"، وتتلون الشاشات بأصحاب المطاحن والافران ليقولوا "إنها فقط 161 ليرة"، كلا إنها رغيف، إنها حق، إنها مادة أساسية يأكلها الفقراء وذوو الدخل المحدود "حاف" في عز "الطفر"...

أكثر من أسبوع مر، ولا تزال جميع القوى السياسية والحزبية بلا أي استثناء تتأبط الصمت موقفاً، لا صوت اعترض، لا ملايين ولا آلاف ولا مئات ولا حتى زعيم واحد قال "كيف نقصت ربطة الخبز رغيفاً؟"، كلهم تبرأوا من فقرائهم، كلهم تبرأوا من قواعدهم الشعبية، فرفع سعر الخبز سيفيد الأزلام، هؤلاء الذين يسيطرون على كارتيل المطاحن والأفران... كلكم متواطئون ضد أولويات المواطنين، كلكم لا هم لكم سوى سرقتنا، كلكم وبلا أي استثناء. فلو كانت عملية السطو التي حصلت على رغيفنا تفيكم سياسياً، لكان نزل الآلاف الى الشوارع، لكانت المنابر تغص بوجوههم البشعة، لكانت ملامح الحزن الكاذب ترسم وجوههم، وعبارات الشفقة على المواطنين تملأ أفواهكم، إلا أن الرغيف لن يحرك غرائز طائفية ولا مذهبية لدى أتباعكم، فالتزمتم الصمت، وهم التزموا.

فلتعلم الحكومة بكل تلاوينها، فليعلم وزير الاقتصاد بكل ملياراته، أننا نحن الخارجين عن التبعية والانصياع لن نسكت، سنملأ الشوارع ضجيجاً، وعلى قلة أعدادنا سنؤرق أيامكم، حتى نستعيد هذا الرغيف.

وأخيراً، صفعة على وجوه المواطنين، آن لكم أن تستفيقوا من غيبوبتكم، آن لكم أن تعرفوا من هو العدو، إنهم أعداء حقوقكم، انهم اعداء أطفالكم، انهم أعداء وطنكم، لا تستمعوا الى خطاباتهم الاستفزازية، لا تسيروا خلفهم فسيتنقلون بكم من حرب الى حرب، استفيقوا واعلموا أن السماح بسرقة هذا الرغيف، سيكون بطاقة سماح ليسرقوا ما بقي لكم من حياة".

 

الأكثر قراءة