قرار بالاضراب لثلاثة أيام في كل مرافئ العالم تضامنا مع غزةقررت الأمانة العامة لاتحاد النقابات العالمي دعوة عمال العالم الى اعلان الاضراب ومقاطعة السفن التجارية الاسرائيلية لمدة ثلاثة أيام في كل موانئ العالم ورفض تحميلها أو تفريغها وذلك كشكل من أشكال التعبير عن التضامن مع أبناء غزة في مواجهة الحصاراضافة الى التضامن الفعال مع الشعب الفلسطيني من أجل اقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشرقيةكما يهم الاتحاد التأكيد على ادانته لجريمة قتل الناشطين التسعة الأتراك ويتقدمون من عائلاتهم بأحر التعازيكما شجب البيان موقف الأمم المتحدة وخبث موقف الاتحاد الأوروبي والمخاطر المتأتية عن التحركات العسكرية الرأسمالية في منطقة شرق المتوسطأخيرا لفت البيان النظر الى أن اسرائيل لم تكن لتقدم على مثل هذه الجرائم لولا دعم الولايات المتحدة الأميركية وتشجيعهاوفي الختام دعا البيان عمال الموانئ الى تقرير موعد أيام الاضراب خلال الشهر الحالي

تحت شعار "يوم فلسطين" نظم اتحاد الشباب التقدمي يوماً للتضامن مع الرفيق أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. شمل الاتحاد عرض بعض ملصقات الثورة الفلسطينية التي رفعتها الجبهة الشعبية في بعد تأسيسها، بالإضافة إلى معرض كاريكاتير للفنان الفلسطيني ناجي العلي، وصور خاصة بالرفيق سعدات وقيادات الجبهة الشعبية الحكيم جورج حبش والشهيد أبو علي مصطفى.

اليوم الذي بدأ بإذاعة عدد من أغاني مارسيل خليفة وجوليا بطرس وعرض دبكة فلسطيني لفرقة مركز العصرية الثقافي في قطاع غزة، تحدث فيه الرفيق علاء الكاشف أحد قيادات حزب التجمع في شمال سيناء، والذي أكد على ضرورة التمسك بكامل التراب الفلسطيني، والنضال ضد العدو الصهيوني الذي شدد على عدم الاعتراف به، وطالب الكاشف بفتح ملف قرية أم الرشراش المصرية المحتلة المعروفة اليوم باسم "إيلات".

وألقى كلمة اتحاد الشباب في الندوة التي الرفيق هاني عبد الراضي، أحد قيادات اتحاد الشباب بمحافظة القاهرة، وقال عبد الراضي في كلمته أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هي الفصيل الذي يعبر وبحق عن المقاومة الفلسطينية، وأضاف أن "العدو الصهيوني مازال مصراً على عدوانيته و استهانته بكافة الحكومات و الأنظمة و القوانين و المواثيق و المعاهدات، وهو الأمر غير المستغرب على كيان عنصري مهمته الوظيفية في المنطقة هي خدمة مصالح الرأسمالية والإمبريالية العالمية، وضرب كافة الحركات والقوى التقدمية الرامية إلى تحرير شعوب المنطقة من نير الإستعمار العسكري والاقتصادي والأنظمة العملية المتواطئة مع الصهيونية ضد مصالح شعوبها".

الفنانة التشكيلية والمناضلة الفلسطينية لطيفة يوسف فقالت أن "المقاومة الحقيقية جاءت برصاصات بسيطة ولا يوجد هناك ما يسمى بالرصاصة الأولى"، و استعرضت لطيفة يوسف تاريخ نشأة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وعملياتها البطولية، مروراً بعمليات خطف الطائرات الشهيرة التي لعبت الدور الأساسي فيها الرفيقة المناضلة ليلى خالد، وحتى استشهاد الرفيق أبو علي مصطفى الأمين العام السابق للجبهة الشعبية بصاروخ صهيوني، وقيام الجبهة في المقابل باغتيال وزير السياحة الصهيوني "رحبعام زئيفي".

وتحدثت لطيفة يوسف عن علاقتها بالرفيق أحمد سعدات، وقالت أنه كان دائماً ما كان يضرب المثل لكل الشباب في الجبهة وقالت "في الوقت الذي كان فيه قيادات فصائل فلسطينية ينزلون في الفنادق الخمس نجوم، كان الرفيق سعدات يقوم ويغسل أكواب الشاي في مكتبه، ليعلم شباب الجبهة كيف يجب أن يتصرفوا".

وأضافت لطيفة يوسف أن الرفيق سعدات الذي يقبع حالياً في زنازين العزل الانفرادي في السجون الصهيونية اعتقلته القوات الصهيونية من سجن أريحا بعد محاكمته من قبل السلطة هو ومجموعة من مناضلي الجبهة الشعبية على خلفية اعتقال الوزير الصهيوني "رحبعام زئيفي"، كما وجهت تحية شكر لاتحاد الشباب التقدمي ولحزب التجمع وخاصة الرفاق الذين أتوا من محافظات مختلفة بعيدة عن القاهرة مثل الغربية وشمال سيناء والشرقية وبني سويف والإسماعيلية.

الندوة التي أدارها الرفيق أحمد بلال، وانتهت بعرض جزء من حفلة محمود درويش الأخيرة التي عقدت في حيفا قبل وفاته، تحدث فيها الرفيق محمد فرج الأمين العام المساعد لحزب التجمع، والرفيق ناصر عبد الحكيم، والرفيق حسن عبد الله أمين الاتحاد في شمال سيناء الذي طالب بتسليح أبناء سيناء للرد على أي عدوان صهيوني.

 

خاص الموقع

اعلنت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان الجمعة عن عدم تمكنها النظر في طلب الزعيم الماركسي الكردي المسجون عبد الله اوجلان باعادة محاكمته في تركيا.واشتكى رئيس حزب العمال الكردستاني (المحظور في تركيا) من رفض انقرة اعادة فتح القضية الجزائية التي انتهت بالحكم عليه بالاعدام عام 1999. وخفض الحكم الى السجن مدى الحياة عام 2001.وتحدث اوجلان عن الحق في محاكمة منصفة مستندا الى قرار اتخذته المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان عام 2005 خلص الى وجود مخالفات اجرائية. وذكر القرار من بينها المنع من الاتصال بالمحامين ووجود قاض عسكري، مستنتجا ان "محاكمة جديدة تعتبر طريقة لتقويم الانتهاكات الملحوظة".لكن المحكمة ذكرت الجمعة "بحصر صلاحية تقييم مدى امتثال الدول للقرارات الصادرة" عن المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان "بلجنة الوزراء في مجلس اوروبا".وتابعت "لكن في هذه القضية خلص الجهاز التنفيذي في مجلس اوروبا الى ان اعادة النظر التي اجرتها محكمة البداية في اسطنبول مطابقة للمعايير".بالتالي رفضت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان الجمعة طلب عبد الله اوجلان متحدثة عن "تعذر النظر فيه من دون التعدي على صلاحيات لجنة الوزراء" المؤلفة من 47 وزير خارجية للدول الاعضاء في مجلس اوروبا.وحكم على اوجلان مؤسس حزب العمال الكردستاني بالاعدام بتهمة الخيانة والعمل الانفصالي عام 1999 امام محكمة الامن بعد توقيفه في كينيا في شباط. وخفضت العقوبة الى السجن المؤبد عام 2001 بعد الغاء تركيا عقوبة الاعدام في اطار الاصلاحات الدستورية الرامية الى احترام معايير الاتحاد الاوروبي. ووضع في سجن انفرادي لفترة طويلة على الجزيرة-السجن امرالي (شمال غرب تركيا) قبل ان تندد لجنة مكافحة التعذيب في مجلس اوروبا بظروف سجنه، ما آل بانقرة الى تحسينها.

علماً أ ن حزب العمال الكردستاني هو منظمة ماركسية ـ لينينية أسسها عبد الله أوجلان في العام 1978. ويسعى هذا الحزب إلى أقامة دولة كبرى للأكراد، الذين يبلغ عددهم نحو (22) مليون كردي، والذين يعيشون في الأراضي التركية والسورية والعراقية والإيرانية. ويتّخذ الحزب من شمال العراق مقرا له لشنّ الهجوم على مواقع الجيش التركي، الذي ترفض حكومته العسكرية إجراء أي حوار مع الأكراد أو الاعتراف بهم كشعب. وفي نفس الوقت يتعرّض الأكراد في شمال العراق لقصف القوات التركية. وتصف الولايات المتحدة الأميركية عبد الله أوجلان بـ "الارهابي الدولي"، كما تفعل بالنسبة لجميع من يرفض الامبريالية والاحتلال والظلم!

ينتهي اليوم في فندق بانميريكانا في بوينس آيرس في الأرجنتين الاجتماع السادس عشر لـ«منتدى سان بولو»، وهو لقاء سنوي لأحزاب اليسار الأميركي اللاتيني الذي رأى النور قبل عشرين سنة في المدينة البرازيلية.وصار اللقاء الذي ساهم في إطلاقه حزب الشغيلة البرازيلي عام 1990 يتألف من 83 منظمة تنتمي إلى 21 دولة ومنها 10 تحكمها أحزاب يسارية منتمية إلى المنتدى، وهي بوليفيا والبرازيل وكوبا والإيكوادور والسلفادور ونيكاراغوا والباراغواي والجمهورية الدومينيكية والأوروغواي وفنزويلا. وتنتمي بعض التشكيلات المشاركة في الحكومة الأرجنتينية إلى المنتدى. وفي الأساس، أتت الدعوة لتشكيل هيئة تشاور يسارية دائمة موازية لانهيار الاتحاد السوفياتي ولهزائم اليسار الانتخابية، ومع مرور الوقت وانطلاق «الموجة التقدمية» في أميركا اللاتينية، تحول «المنتدى» إلى مختبر لمقارنة الأفكار التي توجه التشكيلات اليسارية التي اختارت الطريق المؤسساتي الانتخابي في القارة.وتمحور اجتماع المنتدى هذه السنة، وهو هيئة استشارية لا تأخذ قراراتها إلا بالتوافق، حول موضوعي هندوراس وكولومبيا، فيما تخيّم حالة انتظار عشية الانتخابات الرئاسية في البرازيل خلال شهر تشرين الأول والانتخابات التشريعية في فنزويلا خلال شهر تشرين الثاني لقياس جديد لواقع الصراع بين «الموجة التقدمية» و«هجوم اليمين المرتد». وقد حافظ اليمين على السلطة أخيراً في كولومبيا وعاد إليها في بانما وخصوصاً في الشيلي. أما اليسار، فنجح في الحفاظ على السلطة في بوليفيا والإكوادور والأوروغواي والوصول إليها للمرة الأولى في السلفادور.في البرازيل، يراهن المنتدى على فوز ديلما روسيف كخليفة للولا على رأس أكبر دولة أميركية لاتينية. وفي فنزويلا يؤيد جهود الرئيس تشافيز للحفاظ على أكثرية الثلثين في المجلس النيابي، ما يضمن له حرية التصرف على رأس الثورة البوليفارية.حول هندوراس، استمع المشاركون إلى مداخلة الرئيس المخلوع مانويل زيلايا الذي استقبل بالتصفيق وقوفاً، والذي رأى «أنّ من يستفيد من الجريمة هو المتهم الأول»، قبل أن يضيف «هناك دلائل كافية للقول إنّ وراء المناورة صقور واشنطن القدامى». ورفض زيلايا مرة جديدة عرض الرئيس لوبو للعودة إلى هندوراس قبل أن يطالب باعتبار «جبهة المقاومة الهندورية» عضواً جديداً في المنتدى.وحول كولومبيا، وصل المجتمعون فجر أمس إلى تسوية على شكل نداء يطالب بـ«وقف فوري للعمليات الحربية» وبـ«احترام حقوق الإنسان» ويندد بـ«عمليات الخطف وبواقع المفقودين وبالاعتقالات الاعتباطية». ويتابع القرار أنه «لا يوجد حل عسكري للصراع في كولومبيا» والمطلوب «حل سياسي تفاوضي بوساطة دولية إذا اقتضت الحاجة». وكان الوفد البرازيلي وحلفاؤه يطالب بنداء مباشر للفارك لكي تعلن وقف إطلاق نار أحادي «لأنّ العمل المسلح لا يلحق الضرر إلا بالمدنيين وباليسار الكولومبي» كما قال الأمين العام لحزب الشغيلة جوزي إدواردو كاردوزو. فيما رأت أطراف أخرى ومنها الجبهة الساندينية في نيكاراغوا أنّ المطلوب العودة إلى «الاتفاقات الإنسانية وتبادل الأسرى ووقف عمليات الخطف وتجنيد القاصرين كمدخل للتفاوض». الموقف الأول يطالب بإشارة قوية لكسر حلقة الحرب وفرض مفاوضات جدية ووساطة دولية لحماية المتقاتلين، فيما الموقف الآخر يستشهد بتجربة عام 1985 عندما قبلت الفارك نزع السلاح والتحول إلى حزب سياسي، ما أدى إلى اغتيال الآلاف من زعمائها ومناضليها. والصيغة التي تم التوصل إليها، وقد وصفت بـ«التوافق الممكن»، نصّت على وقف فوري للمعارك وبدء فوري للمفاوضات مع اهتمام خاص لأجندة حقوق الإنسان.

انتقد الأمين العام لجبهة الـ«بوليساريو»، التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية عن المغرب، محمد عبد العزيز، خطاب الملك المغربي محمد السادس، الذي قال فيه إنه لن «يفرط بشبر واحد» من الصحراء. ودعا عبد العزيز الأمم المتحدة إلى فرض عقوبات سياسية واقتصادية على المغرب. وقال عبد العزيز في حوار مع الإذاعة الجوائرية إن خطاب محمد السادس يكرس «موقف المغرب المتعنت والمنافي لقرارات الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي مما يدعو الأمم المتحدة إلى استخلاص الدروس وتحمل مسؤولياتها لحماية قراراتها والتزاماتها». وأضاف أن خطاب الملك المغربي يمثل «العودة مرة ثانية لسياسة الملف المطوي الذي انتهجه النظام المغربي منذ السبعينيات والذي لا يقبل معه أي نقاش». وأشار عبد العزيز إلى أن مبادرة الحكم الذاتي هي «تكريس للاحتلال اللاشرعي للصحراء الغربية»، مؤكدا استنكاره الشديد لهذا الموقف المغربي الذي «أغلق كل أبواب الحوار وعرقل مسار المفاوضات بين الجانبين إضافة إلى نسفه لكل جهود السلام التي تسعى إليها الأمم المتحدة في المنطقة». وحذر عبد العزيز المغرب من «عواقب وخيمة جراء هذا الموقف الاستعماري الخطير»، متهما المغرب بعرقلة استئناف المفاوضات بين الطرفين في جولتها الخامسة. وكان محمد السادس قال في خطابه أمس الاول، لمناسبة الذكرى الـ11 لتوليه عرش البلاد، ان «المغرب سيظل مدافعا عن سيادته ووحدته ولن يفرط في شبر من صحرائه»، فيما أكد محمد السادس حرص المغرب «على مواصلة التشاور والتنسيق، لتعميق علاقاتنا الثنائية مع الدول المغاربية الشقيقة، وذلك في انتظار أن تتخلى الجزائر، عن معاكسة منطق التاريخ والجغرافيا والمشروعية، بشأن قضية الصحراء المغربية». وأمل الملك المغربي ان تتخلى الجزائر عن «التمادي في مناوراتها اليائسة، لنسف الدينامية التي أطلقتها مبادرتنا للحكم الذاتي لأقاليمنا الجنوبية». وشدد على ان «هذه المبادرة المقدامة تظل مقترحا واقعيا، يتسم بروح الابتكار والتوافق، لإيجاد حل نهائي لهذا النزاع الاقليمي في نطاق منظمة الأمم المتحدة». (أ ف ب، أ ش أ، د ب أ)  

دعا رئيس جمعية الشبيبة البحرينية يحيى المخرق طلبة جامعة البحرين اختيار المرشحين على أساس الكفاءة بعيداً عن النزعات الطائفية, مؤكداً أن الدورات الانتخابية السابقة التي تمت حسب الاصطفافات الطائفية لم تقدم لطلبة الجامعة شيئاً يذكر.وأكد خلال مهرجان المشي الذي نظمته الجمعية مساء أمس على مضمار الاستقلال بمدينة عيسى وأطلقت خلاله حملة «أنا مو طائفي» التزام الجمعية بالطرح العلمي الذي تضمنته البرامج الانتخابية السابقة, مشدداً على سعيها الدؤوب لمحاربة والقضاء على كل أشكال الطائفية وترسيخ أهم مبادئ الديمقراطية.وذكر أن أهم المعوقات الماثلة أمام تطور العمل الطلابي وأمام وصول مجلس طلبة وطني وفعال في مناقشة وإدارة الملفات الحيوية لطلبة جامعة البحرين هو النظام الانتخابي غير العادل والمقاعد المخصصة لتمثيل الجمعيات والأندية والفزعة الطائفية. وأوضح أن النظام الانتخابي المعمول به حالياً يقسم الكليات إلى دوائر انتخابية منفصلة بنظام الأغلبية، مما يفسح المجال للمرشحين العازفين على الوتر الطائفي.واقترح أن تتم العملية الانتخابية وفق نظام التصويت النسبي, وقال: «إن الهدف من هذا الاقتراح هو إيجاد نظام انتخابي يشجع على العمل الجماعي ويحفظ لجميع القوائم الطلابية تمثيلها في مجلس تعددي تحترم فيه آراء الجميع ويترك المهاترات ويتفرغ لتنفيذ أهدافه بل يضرب مثالاً للمجتمع بتطوره نحو الأفضل».وأكد أن المقاعد المخصصة لتمثيل الجمعيات والأندية تنتقص من معنى العملية الانتخابية ككل، مشيراً إلى أن وصول رؤساء الجمعيات والأندية إلى جانب الطلاب ذوي البرامج الانتخابية يضعف من إمكانية ترجمة القضايا الطلابية التي انتخب أعضاء المجلس على أساس معالجتها إلى مطالب ومقترحات لإدارة الجامعة والعمل والضغط بجميع الأساليب السلمية لتحقيقها، كونهم لا يحملون برامج انتخابية وإن حملوا تصورات عن تحسين ظروف الطلبة.وطالب عمادة الجامعة باتخاذ قرار جريء ومهم ينص على انتخاب إدارة الجمعيات والأندية من قبل جميع طلبة الكلية المعنية حتى تحمل الإدارات هذه الشرعية اللازمة للتدخل في عمل مجلس الطلبة.وأشار إلى أنه ومنذ الانتخابات الأولى للمجلس شهد الطلبة ظاهرة من أسوء ما ابتلى به مجتمعنا وتباعاً جامعة البحرين وهي (الفزعة الطائفية) وقال: «بدأت الفزعة الطائفية بتقدم قوائم إلى الانتخابات تتشكل كل منها من طائفة، وقام كل فريق منها بتسويق نفسه بأسلوب لا يمتّ إلى التحضر والتمدن بشيء، ويتمثل في تسويق فكرة الانتخابات على أنه تسابق وتنافس بين الطائفتين الكريمتين وعلى إثبات الذات وإثبات الكثرة والأغلبية، مما أنتج مجالس طلابية منقسمة حتى قبل أن تتشكل، وبدلاً من أن تكون مجالس تحتوي صفوة الطلبة، أصبحت كمجلس للمراهقين، يتفنن كل طرف فيه في إعاقة أي مقترح للطرف الآخر».وأكد على أن انتخابات الجامعة بإمكانها أن تستبدل المصير البائس وبدل أن تكون انعكاساً لواقع مجتمعي مريض تتحول إلى جبهة مداواة ومقاومة لهذا المرض. وقالت: «على مدار الدورات الانتخابية السابقة لم تقدم الاصطفافات الطائفية شيئاً يذكر لطلبة الجامعة، ونأمل أن يكون الخيار المبني على كفاءة وتحقيق الأهداف التي تفيد جميع الطلبة»
The activist Jaleel al Hoori, died near the scene of labour rights clashes with the authorities in 1972. Mazen Mahdi / The National MANAMA // Much as he spent his life, Jaleel al Hoori died trying to shed light on the work of the labour movement and reinvigorate the country’s Left.Al Hoori, 65, who had been receiving treatment for a heart condition, died on Saturday of natural causes in front of Manama’s Financial Harbour during a labour sit-in . His death, and the death of fellow activist Majeed Marhoon in February, are the latest blows to Bahrain’s left-leaning labour movement.Hasan Madan, the secretary general of the Progressive Democratic Tribune Society (PDTS), Bahrain’s leftist opposition movement, said: “It feels that with their passing we are at the end of an era for a phase in Bahrain’s history. The consolation we have is that some of the things they fought and sacrificed for have been achieved.“When it comes to political freedoms and labour rights, positive things have been achieved, but when we consider what the unions had been set-up for – which is raising the standards of living for the workers and protecting their rights – that has not been achieved. As a matter of fact, today the burden of the global financial crisis is falling on the working class but not the companies.” Al Hoori and Marhoon were both members of the underground Marxist-Leninist Bahrain Liberation Front, which was established in 1955 aiming to resist the British occupation and secure labour rights for Bahraini workers. The front does not operate officially in Bahrain, but PDTS is seen as its offshoot organisation.Al Hoori died a few hundred metres away from where he took part as a labour activist in clashes with the authorities in 1972, in an area now towered over by the newly built skyscrapers.He was retired and receiving treatment for a heart condition, but opted to join in Saturday’s protest for laid-off workers from the Bankers Union, only to collapse as his heart gave in while he chanted slogans in their support.He is survived by his wife, two sons and a daughter.  Abdulnabi Salman, the PDTS deputy secretary general and former MP, said: “Al Hoori always championed the workers' causes. That is why he was at the protest despite just returning from Germany to receive medical treatment and having to ride the bus to get there. He was a working class man, who lived and died poor." Al Hoori was one of the first workers to establish a short-lived committee in 1971 that sought to secure the right of workers to unionise. The committee is largely seen as the cornerstone of the General Federation of Bahrain Trade Unions (GFBTU), which was established in 2002.Jaffar Khalil, the GFBTU spokesman, said since the days of al Hoori’s early activism, the ceiling of demands for the workers’ rights have been raised, but that the demands remained the same.“Raising wages, better job security, equality in the workplace are things that we have been demanding all along. We have unions but the laws governing the right to strike are unfair and does not allow for unions to be set-up in the public sector,” Mr Khalil said.Mr Khalil said that this year’s annual May 1 rally for workers will honour those who had fallen and march to the National Assembly under the slogan: “Hand in hand for better social co-operation in the economic development.”“Every day the workers face the possibility of losing their jobs and the number of decent jobs that ensure proper rights for the workers are decreasing,” Mr Khalil said, adding that layoffs, non-payment and the delay of wages, and the right to unionise would be the issues highlighted during the march.The workers rights movement also suffered a blow with the death of Marhoon. Nicknamed “Bahrain’s Mandela”, he spent almost as much time in jail as the South African leader, Nelson Mandela. Marhoon spent 22 years in prison, the first four of which were in solitary confinement, after he was accused of taking part inassassination attempts against the British colonial security officer Bob Langdale, and his Jordanian assistant, Ahmed Mohsin Yahman, in March 1966.Both Mr Madan and Mr Salman, from the PDTS, said that despite the deaths of the two stalwart activists, they believed that the ideas and values will live on in the young who will carry on what they started.Hussain al Oraibi, a board member of the Bahrain Shabeeba Society, the youth group of the PDTS, said: “There is a long list of names that have sacrificed to achieve that and their sacrifices inspire us to continue on that path."
ضمن سلسلة نشاطاتها التصعيدية في مواجهة الإجراءات الحكومية الإقتصادية الأخيرة وبرنامج الإصلاح الإقتصادي والاجتماعي الحكومي أطلقت المكاتب الشبابية لأحزاب المعارضة جدارية " اعرف همومك ... اعرف حكومتك " و ذلك في تمام الساعة السابعة من مساء الإثنين الموافق الخامس من تموز 2010 في ساحة مسجد أبو درويش / الأشرفية . واشتملت الجدارية على لوحات تعبيرية أخذت الطابع الشبابي في وصف الأوضاع و الهموم الاقتصادية التي يعيشها المواطن الأردني و الناتجة عن القرارات و القوانين الحكومية في الثلاث سنوات الأخيرة ، و ركزت الجدارية على قضايا المحروقات وقرار تحريرها و المواصلات والارتفاع المتوالي لها و تطرقت إلى ملف الصحة والتعليم حيث أشارت إحدى اللوحات إلى الارتفاع الكبير في الرسوم الجامعية لتصبح الجامعات الرسمية " ممنوعة على الفقراء " ، وأشارت لوحة أخرى إلى رفع أسعار وحدات الدم ، كما خصصت لوحات تعبيرية للحريات ، و لوحة تعبر عن مدى سعادة المواطن الأردني بدعم الحكومة له " حتى الموت " و خصصت لوحة للمواطنين كي يعبروا عن رأيهم في الإجراءات الاقتصادية الحكومية الأخيرة ، كما تم وضع كفن للمواطن الأردني في واجهة الجدارية . و تفاجأ المعتصمون بقيام مدير مركز أمن فيلادلفيا بتبليغ المعتصمين منع الاعتصام ومن ثم قيامه بالتهديد باعتقال كافة المشاركين في الاعتصام ، وقام بإحضار قوات من الدرك حيث حاولت القوات تكسير الجدارية إلا أن شبيبة المعارضة شكلت جداراً بشرياً تراجعت على إثره قوات الأمن وبدأ المعتصمون بالهتاف للأردن والحريات وبشعارات منددة بالسياسات الاقتصادية الحكومية ، و استمر الاعتصام لمدة نصف ساعة مع توافد المئات من المواطنين وتجاوبهم مع الجدارية ، ثم أنشد المشاركون نشيد موطني . و ألقى الرفيق الدكتور عمر عواد عضو المكتب الشبابي للحزب الشيوعي الأردني كلمة أكد فيها أن هذه الجدارية هي تأكيد على أن سلسلة الإجراءات الإقتصادية هي نتاج تطبيق الحكومات المتعاقبة لإملاءات صندوق النقد والبنك الدوليين ، مشيراً إلى رفض القوى الوطنية والشعبية للسياسات الاقتصادية الحكومية الخاضعة لاملاءات صندوق النقد والبنك الدوليين هذه السياسات المنحازة للاغنياء والمعادية للفقراء والطبقة الوسطى والتي تحاول تخفيض عجز الموازنة والمديونية العامة من خلال جيوب الفقراء وتحميلنا نحن المواطنين البسطاء والمعدمين أخطاء هذه السياسات الحكومية التي أثبتت على مدى السنوات السابقة أنها عملية افقار ونهب ممنهج تحاول الحكومات المتعاقبة من خلاله حماية مصالح رؤوس الاموال والشركات العالمية بعد ان قامت بخصخصة معظم مؤسسات الوطن وبيعها لرأس المال الاجنبي . و لفت إلى أن نشاط اليوم جاء ليؤكد ضرورة انتهاج سياسة اقتصادية وطنية بعيدة عن املاءات المؤسسات المالية العالمية والتوقف عن فرض الضرائب الجائرة بحق ذوي الدخل المحدود واعتماد مبدأ الضريبة التصاعدية بحق أصحاب رأس المال كما اقرها الدستور وتدخل الدولة في الاقتصاد واعادة وزارة التموين ووقف ارتفاع الاسعار ومشاريع خصخصة التعليم وتأمين الرعاية الصحية ودعم اسعار المحروقات وايقاف الفساد المالي المستشري في الاقتصاد الوطني ، ان المطلوب هو قيام الدولة بتحمل مسؤولياتها اتجاه المواطنين وحماية الفقراء والكادحين وتوفير الحياة الكريمة للمواطن الاردني . وختم كلمته بالتأكيد على استمرار المكاتب الشبابية لأحزاب المعارضة في تحركاتها الاحتجاجية الهادفة لتعبئة الشارع الاردني من اجل رفض هذه السياسات الاقتصادية ومواصلة النضال من اجل التغيير الوطني الديمقراطي . ثم تحدث الدكتور فاخر الدعاس مسؤول المكتب الشبابي لحزب الوحدة الشعبية معتبراً ما حدث يدلل على زيف كافة شعارات التنمية السياسية التي تتغنى بها الحكومة ، وأن اليوم أثبت عدم تقبل هذه الحكومة للرأي الآخر ، مشيراً إلى أن كافة الإجراءات القمعية التي تتخذها الحكومة تجاه المكاتب الشبابية لأحزاب المعارضة لن تثنيها عن المضي في خطواتها التصعيدية لمواجهة البرنامج الاقتصادي الحكومي و لن تكون هذه التحركات إلا في الشارع للتواصل مع المواطن الأردني والتعبير عن رفضه لهذه السياسات . يذكر بأن هذا النشاط يأتي كجزء من برنامج عمل تصعيدي أقرته المكاتب الشبابية لأحزاب المعارضة في مواجهة الإجراءات الحكومية الإقتصادية الأخيرة وبرنامج الإصلاح الإقتصادي والاجتماعي الحكومي ، حيث كانت شبيبة أحزاب المعارضة قد أطلقت نشاطها الأول ببيت عزاء للمواطن الأردني في ساحة المسجد الحسيني . المكتب الشبابي لحزب البعث العربي الاشتراكي المكتب الشبابي لحزب البعث العربي التقدمي المكتب الشبابي لحزب جبهة العمل الإسلامي المكتب الشبابي لحزب الحركة القومية المكتب الشبابي لحزب الشعب الديمقراطي "حشد" المكتب الشبابي للحزب الشيوعي الأردني المكتب الشبابي لحزب الوحدة الشعبية عمان 5 تموز 2010

الأكثر قراءة