لن أقبل أبدا أن يدعو أشخاص أو جمعيات أو مسؤولون سياسيون إلى مقاطعة أي بضائع في فرنسا بحجة احترامها للتعاليم اليهودية، أو مجيئها من إسرائيل، وأتمنى أن تظهر النيابة العامة المزيد من الحزم تجاههم». وزيرة العدل ميشيل آليو ماري لم تبخل على مضيفيها إلى طاولة العشاء التقليدي للمجلس التمثيلي للجمعيات اليهودية في بوردو بـ«محاكمة» للسيناتور عليمة بومدين تييري و80 من رفاقها. هؤلاء الذين لم يكفوا منذ خمسة أعوام عن الإغارة على المخازن الكبرى في باريس بحثا عن المنتجات الإسرائيلية التي تتخفى تحت بطاقات «صنع في فرنسا»، أو تضع على رفوف الخضار، منتجات المستوطنات تحت بطاقات إسرائيلية، تستفيد من إعفاءات الاتحاد الأوروبي، ومئات الملايين من اليورو لدعم الاقتصاد الإسرائيلي. ولكي تعفى منتجات المستوطنات من ملايين الرسوم الجمركية في أوروبا التي لا تعترف بالاحتلال، تختم بعبارة «صنع في إسرائيل». وزيرة العدل تجاهلت تقرير الشرطة الفرنسية التي دفعت بعدم وجود أي دوافع «لاسامية» أو عنصرية في الحملة التي تقودها السيناتور عليمة، أو أي كره للبضائع اليهودية، واكتفت بالإصغاء إلى غرفة التجارة الإسرائيلية - الفرنسية، التي أرسلت محاميها باسكال ماركوفيتش باسم الحق المدني إلى بونتواز: الحملة أدت إلى تراجع الصادرات من إسرائيل بنسبة 10 في المئة. محكمة بوانتواز قرب باريس. الباحة والدرج المؤدي إلى بنائها الحديث تحت حماية طابورين من شرطة مكافحة الشغب. لا عصبية ظاهرة، ولا خطر من مواجهات. فباستثناء المغامر الأربعيني الذي ألقى «تحيا إسرائيل» على تظاهرة العشرات من أعضاء الحملة الفرنسية لمقاطعة إسرائيل، وابتعد محتميا بصفي رجال الشرطة. لا شيء في هذه الضاحية التي تسكنها أكثرية عربية وفرنسية من الطبقة الوسطى يحض ميليشيا رابطة الدفاع اليهودية أو شبان البيتار وزعران الليكود في فرنسا على المغامرة بشن غارة على الضواحي. لا يملكون شجاعة شنها إلا على أطراف التظاهرات في باريس، وعندما تحين فرصة للاستفراد بناشط ضل سبيله إلى الجماعة. وكانت السيناتور بومدين تييري تقدمت العام الماضي غارة للناشطين في مقاطعة البضائع الإسرائيلية في مخزن تابع لشبكة «كارفور» في ضاحية باريسية. الغارة ضبطت بطاقات لا تحدد دولة المنشأ: إسرائيل، أو تجعل من جنوب فرنسا مصدرا للخضار الآتية من المستوطنات في الضفة. وقالت بومدين لـ«السفير» إن «60 في المئة من الصادرات الإسرائيلية تسوق في الإتحاد الأوروبي، وهي معفاة من الرسوم. إن مبالغ الإعفاءات هذه تشكل أرباحا لإسرائيل، و40 في المئة من هذه الصادرات تأتي من الأراضي المحتلة لتدني ثمن اليد العاملة الفلسطينية التي توفر لإسرائيل ميزة تنافسية كبيرة. وإسرائيل لا تدفع للسلطة الفلسطينية أي جزء من أرباح الإعفاءات. إنها عملية سلب وسرقة». ما كان لهذا المحاكمة أن تحصل لولا تغيير اليو ماري موقفها بين مجلسين، أمام مجلس النواب العام الماضي، حيث قالت أنه لا يوجد ما يوجب ملاحقة القائمين على حملة المقاطعة في غياب الإدعاء، وأمام المجلس التمثيلي للجمعيات اليهودية الفرنسية حيث وعدت بملاحقتهم. وتحولت مدعية تجاوزت شكوى مخزن «كارفور» الذي لم يطلب أكثر من مقاضاتهم «لخسائر طفيفة»، وطلبت من النيابة العامة أن تلاحق الناشطين بتهمة «التمييز العنصري والقومي والديني». ولكن الحملة لا تنظم من وزارة العدل وحدها، بعد أن دخل على خطها السفير الإسرائيلي في باريس دانيال بن شيخ، الذي قال لصحيفة «هآرتس» في شباط الماضي، «نحث المنظمات على رفع دعاوى ضد منظمي حملات المقاطعة، ونقود من السفارة أنشطة سياسية مباشرة بالتنسيق مع وزراء ومنظمات وطلاب ومستهلكين». لم يلق التصريح أي احتجاج من وزارة الخارجية الفرنسية. بن شيخ لم يذهب مذهب اليو ماري، ولم يلفظ كلمة عنصرية أو لا سامية موضحا أن «الحملة لا أسباب ثقافية أو اقتصادية لها. الهدف نزع شرعية إسرائيل وعزلها». ذلك أن بين الناشطين المدعوين إلى المحاكمة أسماء لا يمكن وصمها «باللاسامية» كستيفان هيسيل، وهو مقاوم بارز ضد النازية ومحرر إعلان حقوق الإنسان العالمي وسفير فرنسي معروف بمواقفه التقدمية. ولا تقف عليمة بومدين وحدها في بونتواز، وهي لم تعدم تأييدا في صفوف مجلس الشيوخ. مؤتمر صحافي استقبله المجلس قبل يومين تحول إلى مساءلة حول ما إذا كان ممكنا انتقاد إسرائيل في فرنسا. «خلف المحاكمة تقف إرادة بفرض الصمت على من ينتقد إسرائيل في فرنسا» قالت لـ«السفير» السيناتور كاترين تاسكا رئيسة الكتلة الاشتراكية في مجلس الشيوخ ونائب رئيس المجلس. شاهد غير منتظر في بونتواز. يائيل ليرير، مساعدة عزمي بشارة في الكنيست وصاحبة دار «الأندلس» ستقول لقاضي بونتواز كما قالت ل«السفير» عن المقاطعة التي لا بد منها «لإبعاد الفاشية التي تتطور وتتصاعد في المجتمع الإسرائيلي. يجب أن يشعر الإسرائيليون بأنه لا يمكن لهم أن يستمروا بما يقومون به تجاه الفلسطينيين من دون حساب». وزيرة العدل تفادت إجراء محاكمة واحدة. الوزيرة ومعها الحق المدني في غرفة التجارة الفرنسية الإسرائيلية ومنظمة يهودية لمحامين من دون حدود اختاروا توزيع الملاحقات على 80 ناشطا في بضعة محاكم ومدينة فرنسية مختلفة، لإدامة السجال وإشغال المحاكم، التي قد لا تتفق على موقف واحد بالإدانة أو البراءة من تهم العنصرية أملا بالحصول ولو على حكم إدانة ناشط واحد يكفي لإدانة الحملة بأسرها محمد بلوط باريس : جريدة السفير .

يبدأ الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز بعد غد الاثنين زيارة رسمية للعاصمة الايرانية طهران في اطار جولة بدأها بزيارة روسيا.

وذكرت وكالة "مهر" الايرانية ان تشافيز سيلتقي خلال زيارته التي تستمر ثلاثة ايام نظيره الايراني محمود احمدي نجاد وعددا من كبار المسؤولين.

واوضحت الوكالة ان زيارة تشافيز تهدف الى تعزيز العلاقات وتطوير التعاون الثنائي بين ايران وفنزويلا ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات السابقة الموقعة بين البلدين.

 

وقّعت موسكو وكاراكاس، أمس، اتفاقية لبناء مفاعل نووي في فنزويلا، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الحالية لموسكو. وقال الرئيس الروسي ديميتري ميدفيدف، في كلمة ألقاها على هامش توقيع الاتفاقية التي كان الجانبان قد توصلا إليها خلال زيارة رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين لفنزويلا في نيسان الماضي، إن التعاون في المجال النووي مع فنزويلا لا يشكل تهديدا لأي دولة أخرى، مضيفاً أنّ الاتفاق النووي من شأنه أن يساعد فنزويلا على تطوير مصادر طاقة حديثة، إلى جانب ثرواتها النفطية.

وإلى جانب المشروع النووي، الذي لم يكشف الجانبان عن كلفته، وقع ميدفيديف وتشافيز على خطة عمل ترمي إلى تطوير الشراكة الروسية الفنزويلية للفترة الممتدة بين العام 2010 و2014، وحزمة من وثائق التعاون الأخرى.

وأشار ميدفيديف إلى أن روسيا وفنزويلا تربطهما «شراكة استراتيجية»، لافتاً إلى أنّ البلدين «يفضلان تطوير نظام عالمي حديث وعادل، نظام لا يعتمد فيه مستقبلنا على إرادة أو رغبة أي بلد آخر، أو على رفاهيته أو حالته المزاجية».

وكان تشافيز أكد، خلال وضعه الحجر الأساس لنصب البطل القومي الفنزويلي سيمون بوليفار في موسكو، إن «روسيا في قلبي»، مشيداً بالعلاقات الاستراتيجية بين روسيا وفنزويلا. وأضاف «نحن نعمل من اجل نشوء عالم جديد لا مكان فيه للعدوان والامبريالية. تحيا الصداقة... سننتصر!».

جنرال «هجومي» يمثّل تعيينه رسالة لـ«أعداء إسرائيل»

حسم وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أمره، وسمّى يوآف غالانت رئيساً لأركان الجيش الإسرائيلي، في رسالة إلى «الأعداء»، لما يتمتع به هذا الجنرال من نزعة هجومية

محمد بدير في خطوة سريعة وحاسمة، أطلقت عليها وسائل الإعلام الإسرائيلية وصف «عملية غالانت»، طرح وزير الدفاع الإسرائيلي أمس اسم مرشحه، قائد المنطقة الجنوبية، الجنرال يوآف غالانت، لمنصب رئيس الأركان خلفاً لغابي أشكنازي. وبذلك يكون باراك قد وضع حداً لدوامة سجالات أطلقها بنفسه قبل أشهر، حين أعلن على نحو مفاجئ عدم وجود نية لديه لتمديد فترة ولاية أشكنازي لعام خامس. دوامة وصلت ذروتها قبل نحو أسبوع، مع الكشف عن «وثيقة غالانت» التي أجمع المعلقون الإسرائيليون على أنها واحدة من أكبر فضائح المؤسسة العسكرية منذ عقود. ويبدو أنه لتدارك تفاعلات الفضيحة، إضافة إلى دوافع الكيد الشخصي لأشكنازي، سارع باراك إلى تلقف إعلان الشرطة الإسرائيلية يوم الجمعة الماضي تبرئته وقيادة الجيش من الضلوع في قضية غالانت، ليعلن استئناف مشاوراته بشأن تعيين خلفٍ لأشكنازي. وإذا كان ثمة شك في أن مشاورات باراك مع عدد من الجنرالات المرشحين لمنصب رئيس الأركان العشرين للجيش الإسرائيلي لم تكن سوى ضريبة شكلية أمام الرأي العام، فإن إعلانه أمس اختيار يوآف غالانت أمام الحكومة قطع الشك باليقين وبين أن قرار باراك كان متخذاً سلفاً وينتظر فقط آلية الإخراج. وبعدما أطلع الحكومة على نيته طرح تعيين غالانت رئيساً للأركان في جلستها يوم الأحد المقبل، أصدر باراك بياناً علل فيه مسارعته إلى بتّ تعيين خليفة أشكنازي بـ«الوضع الحالي (داخل الجيش) ولإعادة الاستقرار إلى الجيش». وشدد على أن «غالانت هو ضابط قديم، ذو خبرة عملياتية متنوعة وغنية، وكفاءة قيادية مثبتة وقدرة على قيادة الجيش نحو مواجهة التحديات التي تعترض دولة إسرائيل». وأثنى رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، على إجراء باراك، مشيراً إلى أنه «خطوة صحيحة، لأن انعدام اليقين يجبي أثماناً باهظة، والوضع الذي نشأ يحتم قراراً سريعاً يمكن أن يحرك جولة التعيينات داخل الجيش ويعيد الاستقرار إلى قيادته». وفور إعلان باراك، بدأت التقديرات تتحدث عن إمكان استقالة أشكنازي من منصبه قبل انتهاء فترة ولايته في شباط المقبل. ومن المعلوم أن أشكنازي عارض بشدة تعيين خليفة له قبل نصف عام من انتهاء ولايته، مشيراً إلى أن ذلك سيقود نحو واقع يكون للجيش فيه رأسان. وانتقد ضباط مؤيدون لأشكنازي خطوة وزير الدفاع، ورأوا أنها تنطوي على إهانة لرئيس الأركان، وتهدف إلى الضغط عليه للاستقالة من منصبه مبكراً. ووصف بعضهم الخطوة بـ«التصفية المركزة» لأشكنازي، فيما قال آخرون إنها تشبه وضع مسدس الاستقالة على طاولته. وأجمع المعلقون الإسرائيليون على أن الأشهر الباقية من ولاية أشكنازي ستكون «معقدة» وستشهد تجاذبات بين الرجلين. وفي ما يبدو أنه إشارة إلى انطلاق شرارة هذه التجاذبات، ذكرت صحيفة «معاريف» أمس أن باراك جمّد ترقية 11 ضابطاً إلى رتبة عميد رفعها إليه أشكنازي، بذريعة أنه يريد أن يعرف رأي رئيس الأركان الجديد بها قبل أن يصدّق عليها. من هو غالانت؟ ولد غالانت عام 1958 في يافا، وانخرط في صفوف الجيش الإسرائيلي عام 1977 ضمن وحدة النخبة البحرية، شييطت 13، التي خدم فيها مقاتلاً وضابطاً قبل أن يرأسها في وقت لاحق. في عام 1982، تسرح من الجيش وانتقل إلى ولاية ألاسكا الأميركية ليعمل حطّاباً، لكنه عاد إلى إسرائيل بعد عامين وانتسب مجدداً إلى صفوف البحرية، حيث عمل نائباً لقائد إحدى السفن الصاروخية قبل تعيينه عام 1986 قائداً لسرية المقاتلين داخل الشييطت ويُرقى إلى رتبة مقدم. وكان غالانت من أوائل الضباط البحريين الذين انتقلوا إلى الجيش «الأخضر»، أي إلى القوات البرية، حيث ترأس عام 1994 لواء «جنين» في فرقة «يهودا والسامرة» المسؤولة عن منطقة الضفة الغربية. بعد ذلك بعام، عاد غالانت إلى سلاح البحرية ليتسلم قيادة وحدة شييطت لفترة ثلاث سنوات قبل أن ينتقل نهائياً إلى ارتداء الزي الأخضر ويحصل على رتبة عميد ويرأس فرقة غزة حتى عام 1999، ومن ثم عُيّن قائد فرقة مدرعات في قيادة المنطقة الوسطى، فرئيساً لأركان ذراع البر عام 2001. وبعد عام من ذلك، رُقّي إلى رتبة لواء وعُين سكرتيراً عسكرياً لرئيس الحكومة في حينه، أرييل شارون، وهو المنصب الذي شغله لمدة ثلاث سنوات، قبل أن يُعين قائداً للمنطقة الجنوبية عام 2005. وفي منصبه الأخير، كان غالانت المسؤول المباشر عن تطبيق خطة «فك الارتباط» عن قطاع غزة، وكان القائد الميداني لعدوان «الرصاص المصهور» على القطاع نهاية عام 2008. وبحسب تعليقات إسرائيلية، تعود جذور الخلاف بينه وبين أشكنازي إلى فترة العدوان، حين أبدى غالانت توثباً لتكثيف العمليات الهجومية وتعميقها، وصولاً إلى المطالبة باحتلال القطاع وإسقاط حكم «حماس» فيه، وذلك خلافاً لرأي أشكنازي الذي أبدى تحفظاً حيال اندفاع قائد المنطقة الجنوبية. ومع انتهاء الحرب، سعى غالانت إلى تجيير ما عُدّ نجاحاً فيها لشخصه، الأمر الذي جعله على عداوة مع أشكنازي. ويرى معلقون إسرائيليون أن تعيين غالانت ذي النزعة الهجومية رئيساً للأركان ينطوي على رسالة إلى أعداء إسرائيل في محور المقاومة، كما إلى أصدقائها الأميركيين والأوروبيين بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التهديدات المتنامية حيالها، وخصوصاً على الجبهة النووية الإيرانية.

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن وفاة جندي بريطاني في احد المستشفيات في البلاد بعد ثمانية ايام من نقله من افغانستان بسبب اصابته هناك ما يرفع عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في افغانستان الى 300 جندي.من جانبه، شدد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في بيان صحفي، على ضرورة أن يقدر كل البريطانيين الخدمات والتضحيات الكبيرة التي يقوم بها الجنود العاملون في افغانستان منذ بدء العمليات ه في تشرين الاول 2001.وأكد أن البريطانيين "يدفعون ثمنا غاليا للمحافظة على سلامة بلادهم والعالم اجمع".

 أفادت وثائق رفعت عنها السرية، الأربعاء، أنّ الولايات المتحدة بحثت إمكان توجيه ضربة نووية إلى كوريا الشمالية في 1969، لكنّ مستشاري الرئيس ريتشارد نيكسون آنذاك رأوا أنّ من الأفضل العدول عن تلك الضربة. ففي 1969، أسقطت كوريا الشمالية طائرة تجسس أميركية كانت تحلّق فوق بحر اليابان، فقتل 31 شخصاً كانوا على متنها. وقررت إدارة نيكسون آنذاك ألا تقوم بعملية انتقامية، بل أن تواصل رحلات التحليق الاستطلاعية والمناورات البحرية. وتؤكد الوثائق التي رفعت السرية عنها وحصلت عليها دائرة محفوظات الأمن القومي في جامعة جورج واشنطن، أنّ الإدارة ناقشت مع ذلك عدداً من الردود الممكنة، بما في ذلك شنّ هجمات تقليدية ونووية. ونصّت إحدى تلك الخطط التي كان اسمها المرمز «فريدوم دروب»، على أن تستخدم الولايات المتحدة أسلحة نووية تكتيكية لتدمير مراكز قيادة عسكرية وقواعد جوية وبحرية كورية شمالية. وكانت الخسائر ستتفاوت «بين حوالى مئة قتيل وبضعة آلاف من القتلى»، كما أوضحت مذكّرة سرية في حينه أرسلها وزير الدفاع ملفين ليرد إلى هنري كيسنجر، مستشار الأمن القومي لنيكسون. لكن لا شيء يشير إلى أنّ الإدارة الأميركية فكّرت جديّاً في توجيه ضربة نووية. وتنصح الوثيقة الإدارة بألا تلجأ إلى الخيار النووي إلا إذا شنّت كوريا الشمالية هجوماً جوياً على كوريا الجنوبية. وتنقل وثيقة أخرى كلاماً لكيسنجر، خلال اجتماع في البيت الأبيض، قال فيه «يجب أن نكون حازمين حيال كوريا الشمالية. وإذا كان الهدف منع حصول رد (عسكري)، فمن الضروري أن يقضي الرد بتوجيه ضربة قاصمة». (أ ف ب)

عدد الجمعة ٢٥ حزيران ٢٠١٠
 

«مفاجأة» المعادن الثمينة معروفة منذ العهد السوفياتي

أفغانية تحمل طفلها في كابول قبل أيام (إيد جونز ـ أ ف ب)أفغانية تحمل طفلها في كابول قبل أيام (إيد جونز ـ أ ف ب)لو كانت بلاد لجوء أسامة بن لادن غير أفغانستان، صاحبة الموقع الاستراتيجي الغني بالموارد الثمينة، فهل كانت الولايات المتحدة ستقود جحافل قواتها للتمترس هناك لسنوات، أم كانت ستبحث عن خيارات بديلة تكون أكثر أمناً لها؟

شهيرة سلّومحفلت الأنباء أخيراً بالثروة الضخمة التي هبطت «فجأة» على أفغانستان. ثروة تقدّر بتريليونات الدولارات، ستنشل بلد الأفيون من فقره وويلاته، وتغيّر مجرى الحرب على أرضه. لكن الواقع أن هذه الثروات لم تهبط فجأة، بل قدّرت وجودها خرائط ودراسات سوفياتية قديمة، رجّحت طفو أفغانستان على بحر من المعادن الثمينة والليثيوم والنفط والغاز. إذاً ليست الثروات المفقودة هي الحدث، بل توقيت الإعلان، قبل نحو عام من موعد انسحاب مقترح للقوات الأميركية. والمُكتشف: فريق من وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» أتى من العراق، ويستعد لتوزيع العقود على الشركات.ففي شباط المنصرم، توجه الرئيس الأفغاني، حميد قرضاي، إلى شعبه قائلاً: «أحمل إلى الشعب الأفغاني بشرى سارة جداً: الأرقام الأولية تشير إلى أن احتياطاتنا المعدنية تقدّر بمئات المليارات، ليس مئات الملايين، بل مئات المليارات»، موضحاً أن هذا ما توصلت إليه وكالة المسح الجيولوجية الأميركية «يو أس جي أس».لكن هذا الاكتشاف هو في الواقع خلاصة عمل فريق صغير من وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» وجيولوجيين أميركيين قالوا، في تقرير، إن أفغانستان غنية بالموارد الطبيعية. وتحدث مسؤولون أميركيون لـ«نيويورك تايمز» عن أن الثروة المعدنية المكتشفة تتضمن كميات ضخمة من الحديد والنحاس والكوبالت والذهب ومواد صناعية أخرى كالليثيوم (مادة فولاذية). وقالت مذكرة داخلية لـ«البنتاغون» إن أفغانستان قد تصبح «مملكة الليثيوم»، كما السعودية بالنسبة إلى النفط. والكميات المكتشفة من هذه المادة تعادل تلك الموجودة في بوليفيا (أكبر احتياطي لليثيوم في العالم). أما كميات النحاس والحديد المكتشفة، في مختلف أرجاء البلاد، فقد تضع أفغانستان على عرش المنتجين لهاتين المادتين.وكشف تقويم الهيئة الأميركية للمسح الجيولوجي أن قاعدة الموارد النفطية في أفغانستان أكبر بكثير مما كان يعتقد سابقاً. وقدّرت وجود زيادة قدرها 18 ضعفاً في الموارد النفطية (كمية تتراوح بين 0.391 مليار برميل إلى 3.559 مليارات برميل) وثلاثة أضعاف في موارد الغاز الطبيعي (كمية تتراوح بين 100 مليار متر مكعب إلى أكثر من تريليون متر مكعب في الشمال).تلك الاكتشافات لا تعود إلى الفريق الأميركي، بل كانت هناك خرائط لحقول الاحتياطات أعدّها خبراء سوفيات داخل مكتبة المسح الجيولوجي الأفغاني، وُضعت جانباً بسبب الحروب الأفغانية. وبحسب المسؤولين الأميركيين، فإن جيولوجيين أفغاناً حافظوا على تلك الخرائط، وأعادوها إلى وكالة المسح الجيولوجي الأفغانية بعد الاجتياح الأميركي وسقوط نظام «طالبان».أما وكالة المسح الجيولوجي الأميركية، فقد بدأت عملها التنقيبي في 2006. وفي 2009 انتقلت قوة مهمة تابعة للبنتاغون من العراق إلى أفغانستان، حيث وضعت تقريرها عن البيانات الجيولوجية، ورفعته إلى قرضاي والبيت الأبيض.وبما أن أفغانستان لا تملك الخبرة والثقافة التنقيبية الكافيتين، فإن «البنتاغون» تطوّعت لتقديم المساعدة لوزارة التنقيب الأفغانية في استغلال هذه الثروات. ووظفت شركات محاسبة دولية كي تقدم المشورة للوزارة الأفغانية، وجرى إعداد بيانات تقنية لعرضها على الشركات المتعددة الجنسيات والمستثمرين الأجانب.

لعنة الموقع والنفط

بعد اجتياح أفغانستان في أواخر 2001 وإسقاط نظام «طالبان» في أعقاب 9/11، طُرحت نظريات عديدة عن المغزى الحقيقي للاجتياح، قالت إن الهدف ليس زعيم «القاعدة» أسامة بن لادن، بل الموقع المميز لأفغانستان وغازها ونفطها. ونظريات المؤامرة تلك استندت إلى المفاوضات التي جرت بين الإدارة الأميركية ونظام «طالبان» لمدّ أنابيب غاز ونفط، وتوفير قواعد عسكرية أميركية دائمة لحمايتها.وكانت الإدارات الأميركية السابقة قد وضعت خططاً عديدة لمدّ أنابيب نفط وغاز تنطلق من تركمانستان، واحدة من أكبر احتياطات الغاز في العالم، عبر أفغانستان. وفي 1997، توجه ثلاثة وزراء في حكومة «طالبان» لمناقشة عرض في تكساس لمدّ أنابيب غاز في الأراضي الأفغانية لربط تركمانستان وباكستان. ولما كانت هناك حرب أهلية دائرة في أفغانستان، وقعت الأطراف المتنازعة على اتفاق يدعم اقتراح مد خطوط أنابيب نفط تابعة لشركة «آنوكال».

أفغانستان قد تصبح «مملكة الليثيوم»، كما السعودية بالنسبة إلى النفط

تعثر المشروع بسبب الصواريخ الأميركية التي استهدفت بن لادن في أفغانستان عقب تفجيرات نيروبي ودار السلام. وعندما تولى جورج بوش الرئاسة، قيل إنه تلقى عرضاً من «طالبان» لتسليم بن لادن للأميركيين، إلا أن إدارة بوش رفضت العرض ثلاث مرات. وكانت إدارته تتفاوض مع «طالبان» في خطوط «آنوكال». وذكرت تقارير حينها أن إدارة بوش تنوي القيام بعمل عسكري في أفغانستان «قبل حلول منتصف تشرين الأول، إذا فشلت مفاوضات خطوط الأنابيب».وفشلت المفاوضات. ووقعت أحداث 9/11. وجرى غزو أفغانستان، وعُين قرضاي، المستشار السابق لشركة «آنوكال»، رئيساً مؤقتاً ووقع عقداً مع باكستان لمشروع خط أنابيب يمرّ في البلدين. وفي غضون عام، أكملت إدارة بوش استعداداتها لتمويل تشييد خط الأنابيب، عبر ثلاث هيئات فدرالية. وأعربت عن استعدادها «لضبط ومراقبة تشييد خط الأنابيب عبر تمركز دائم لقواتها في المنطقة».أوراق بلاد الأفغان اليوم باتت مكشوفة. لن تبقى عذراء، بل حان وقت حصاد ثرواتها، وسيشتد الصراع بين الدول الكبرى، ولا سيما الولايات المتحدة والعملاق الصيني، على نيل العقود لشركاتهما، وسيشتد أيضاً الصراع الداخلي بين القبائل وأمراء الحرب والسلطة وستستشرس «طالبان» لاستعادة الحكم. نِعمٌ ستحوّل أفغانستان عن الأفيون، لكنّها قد تُخرجها من مستنقع لتُغرقها في وحول الطمع والاقتتال على الثروات.

عدد الاثنين ٢١ حزيران ٢٠١٠

خاص الموقع

(رويترز) - أثارت أنباء عن منع السلطات السورية الطالبات المنقبات من دخول الجامعات جدلا جماهيريا نادر الحدوث في سوريا.وذكر موقعان سوريان على الانترنت ان وزارة التعليم العالي حظرت الأسبوع الماضي النقاب في الجامعات برغم ان الطالبات اللاتي يرتدينه شديدات الندرة في معظم الجامعات.وامتنع غياث بركات وزير التعليم العالي عن تأكيد القرار وقال في لقاء رسمي أمس الثلاثاء ان الحكومة تفضل أن يأخذ المجتمع زمام المبادرة في محاربة التطرف.وقال رؤساء عدة جامعات علنا انهم لم يتلقوا تعليمات بحظر النقاب. لكن موظفا اداريا في إحدى الجامعات قال بشكل غير رسمي ان جامعته تلقت أمرا من هيئة حكومية لم يحددها بمنع دخول الطالبات المنقبات.والنقاب قضية حساسة في سوريا حيث يسيطر على الحكومة منذ عام 1963 حزب البعث الذي أسس على مباديء قومية علمانية.ولكن الطابع الاسلامي يتزايد في المجتمع. وتتهم الدول الغربية الحكومة السورية بمساعدة الاسلاميين المتشددين الذين يتسللون الى العراق وتنفي سوريا هذا الاتهام.وقال أحد المواطنين في اتصال هاتفي مع برنامج تذيعه محطة فيرجن إف إم الإذاعية الخاصة اليوم الأربعاء اليوم يحظرون النقاب وغدا يحظرون الحجاب. وقد أصبح الحجاب من الأمور المألوفة في سوريا.وقالت امراة قدمت نفسها باسم أم محمد في اتصال مع المحطة ان قرار حظر النقاب يستهدف اشعال التوتر الطائفي.ووافقت الجمعية الوطنية الفرنسية الأسبوع الماضي على مشروع قانون يقضي بفرض غرامة مالية على النساء اللائي يرتدين النقاب في الاماكن العامة. وقبل ثلاثة أشهر حظر البرلمان البلجيكي كل الملابس التي تغطي الوجه جزئيا أو كليا.وحظرت جامعة الأزهر في مصر العام الماضي النقاب بين الطالبات والمعلمات لكن القرار ألغي بحكم قضائي في يناير كانون الثاني.وقال المحامي بسام العيصمي ان حظر النقاب ينتهك حرية العقيدة التي يكفلها الدستور في سوريا.وقال اثنان من الشخصيات المؤيدة للحكومة في البرنامج الإذاعي انه لا توجد مبررات شرعية لارتداء النقاب وإنه لا مكان له في القرن الحادي والعشرين. وقال محمد الحباش عضو البرلمان السوري ان النقاب ليس له اصل في الكتاب والسنة.وأضاف بسام القاضي الذي يراس جماعة مدافعة عن حقوق المرأة انه كان يتعين على الحكومة التمهيد بحملة علاقات عامة بشكل أفضل قبل القرار الذي قال انه اتخذ.والجامعات السورية في عطلة الصيف حاليا ويبدأ التسجيل للفصل الدراسي التالي خلال أسبوع أو اثنين.وقال سليم دعبول نائب رئيس جامعة القلمون الخاصة ان الجامعة لم تتلق تعليمات بعدم السماح بدخول الطالبات المنقبات وانه لا يرتدي النقاب في حرم الجامعة سوى طالبتين أو ثلاث.واضاف دعبول لرويترز "أنا مع أي خطوة لمنع النقاب من الجامعات ... ولكن المنقبات اللاتي في الجامعة حاليا يجب أن تتاح لهن فرصة انهاء تعليمهن والتخرج."

 واشنطن (رويترز)

قال مسؤولون امريكيون إن ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما تعمل ياتجاه تثبيت منظومة دفاع صاروخي بالشرق الاوسط من بين معالمها نصب رادار متقدم في بلد خليجي اضافة الى الرادار الموجود بالفعل في اسرائيل لاعتراض اي هجوم ايراني. واضاف المسؤولون أن ادارة اوباما تقوم منذ فترة وبهدوء بمساعدة بلدان عربية في تعزيز دفاعاتها الصاروخية بهدف ربطها بنظام واحد. وقد تستغرق العملية عامين او ثلاثة اعوام اخرى. وتشبه خطة الشرق الاوسط الناشئة المنهج الذي طرحه الرئيس اوباما وسط صخب واسع في سبتمبر ايلول الماضي للربط بين الدفاعات الصاروخية في البحر والبر داخل الدول الاوروبية الحليفة للولايات المتحدة في حلف شمال الاطلسي وفي محيطها. ولكن يجري التهوين من تجهيز عسكري بالشرق الاوسط بسبب حساسيات عربية تجاه المشاركة العسكرية الامريكية والتخوف من اي تعاون عسكري مع اسرائيل التى نصبت الولايات المتحدة بها رادار اكس-باند (نطاق الترددات السينية) عالى القوة في عام 2008 لدعم قدرات الدفاع الصاروخي الاسرائيلية. ويعتقد مخططو السياسات العسكرية الامريكية أن وضع رادار ثان متنقل عالي القوة طراز إيه.إن/تي.بي.واي-2 في دولة خليجية سيدعم قدرات المظلة الصاروخية الاقليمية المقترحة. ولكن لم تتقدم بعد دولة للترشح لاستضافة الرادار. ويريد المسؤولون الامريكيون تثبيت الرادار الجديد بالخليج في موقع يسمح له بالعمل مع رادار إيه.إن/تي.بي.واي-2 جنوب اسرائيل الذي يقوم على تشغيله افراد امريكيون. ويقوم هذا النظام الذي انتجته شركة رايثون كو بتتبع الاهداف في مراحل الانطلاق وفي منتصف الرحلة وفي نهايتها. وقال مسؤول عسكري امريكي "إن فكرة (مظلة امنية اقليمية) موجود منذ فترة لكن التفاصيل النوعية بدأت الان تتخذ معالم واضحة." واقيم نظام إيه.إن/تي.بي.واي-2 الوحيد العامل حاليا في عام 2006 في شاريكي باليابان ليعمل كسياج ضد صواريخ قد تطلق من كوريا الشمالية.
تحت عنوان "فلنصلّ لمبارك من أجل إسرائيل"، كشفت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية أنّ الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو يدركان أنّ الحليف الأهم لاسرائيل في الشرق الأوسط هو الرئيس المصري حسني مبارك وأنهما يفعلان كل ما يستطيعانه لعدم تغيير هذه الحقيقة. وأشارت الصحيفة إلى أنّ مبارك هو الرجل الأقرب لنتانياهو من كلّ سياسيي العالم، لافتة إلى أنّ الرجلين التقيا أربع مرات منذ عودة نتانياهو الى السلطة وأنّ مبارك لا يتردّد، بخلاف أوباما، بمصافحة نتانياهو علناً. ونقلت عن مصدر إسرائيلي رفيع المستوى قوله أنّ العلاقات بين إسرائيل ومصر هي أعمق مما تبدو عليه في الظاهر كما نقلت عن مسؤول في إدارة أوباما قوله أنّ مبارك يؤكد لمن يلتقيهم ثقته بأنّ نتانياهو سيقوم بالشيء الصائب في ما يتعلق بعملية السلام. ورأت "هآرتس" أنّ صداقة مبارك ونتانياهو تنبع من "الهواجس المشتركة" للرجلين حيال إيران، مشيرة إلى أنّ نتانياهو قلق من البرنامج النووي الايراني فيما يخشى مبارك من طموح الجمهورية الاسلامية في ايران لتقويض نظامه. وأردفت الصحيفة قائلة أنّ إسرائيل ومصر تتعاونان في فرض إغلاق قطاع غزة تمهيداً للتقليص من حجم تهريب الأسلحة وبالتالي إضعاف حكومة حماس. واعتبرت الصحيفة الاسرائيلية أنّ مبارك، الذي بقي رئيسا لمصر منذ القرن التاسع عشر، هو المسؤول عن الاستقرار في العلاقة لكنها أشارت إلى أنه بات يبلغ من العمر 82 عاماً ما يعني أنّ ولايته تقترب من نهايتها في وقت لا يبدو واضحاً من سيخلفه. وأشارت إلى أنه لو مُنح القادة الاسرائيلية الفرصة لتمني أمنية، لطلبوا باعطاء مبارك صفة "الخلود". وفيما وصفت النقاشات حول من يمكن أن يخلف مبارك بـ"الخطوط الحمراء" في إسرائيل، أعربت عن الخشية من تكرار "السيناريو الايراني" بمعنى ظهور نظام اسلامي في أكبر الدول العربية، الدولة القابعة على الحدود الجنوبية والمزودة بأسلحة أميركية متطورة. ولفتت إلى أنّ الخطر الايراني يبدو مجرّد "مزحة" إذا ما تمّت مقارنته بنظام مصري يقوده "الاخوان المسلمون". الصحيفة الاسرائيلية لاحظت أنّ الرئيس الأميركي باراك أوباما يتفهم أن مصر هي الحليف الأهم للغرب في وجه تعاظم النفوذ الايرائي وهو يقوم بكل الخطوات لتعزيز النظام الحالي بدل محاولة نشر الديمقراطية فيه. وإذ لفتت إلى أنّه على نتانياهو أن يأمل أن يواصل أوباما هذه السياسة، رأت أنه في الانتظار قد يتمنى لـ"صديقه العزيز" (مبارك) دوام الصحة والعافية.

 "النشرة"

الأكثر قراءة