تقوم السلطات الكويتية بحملة اعتقالات واسعة في صفوف الناشطين السياسيين وتسجنهم تحت حجج واحكام واهية وكيدية وكان آخرهم المناضلون ﻣﺴﻠﻢ اﻟﺒﺮاك وﺳﻌﺪ ﻃﺎﻣﻲ وﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﯾﺰ اﻟﻤﺮداس وﻣﺤﻤﺪ اﻟﺰرﯾﻖ ﺗﺤﺖ ذرﯾﻌﺔ اساءة استخدام اﻟﻘﺎﻧﻮن وﻏﯿﺮ ذﻟﻚ ﻣﻦ أﺳﺎﻟﯿﺐ اﻻستبداد والبطشفي هذا الاطار يؤكد الاتحاد على تضامنه الكامل مع التيار التقدمي الكويتي ونؤيد ما قاله الرفاق "أنّ ﻧﻀﺎل اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻜﻮﯾﺘﻲ وﻗﻮاﻩ اﻟﻮﻃﻨﯿﺔ واﻟﺪﯾﻤﻘﺮاﻃﯿﺔ واﻟﺘﻘﺪﻣﯿﺔ ﺿﺪ ﺳﻄﻮة اﻟﻔﺎﺳﺪ وﻟﻠﺘﺼﺪي ﻟﻨﻬﺞ اﻟﺴﻠﻄﺔ وﺣﻠﻔﻬﺎ اﻟﻄﺒﻘﻲ اﻟﻤﻜﻮّن ﻣﻦ ﻛﺒﺎر اﻟﺸﯿﻮخ واﻟﺮأﺳﻤﺎﻟﯿﯿﻦ إﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻧﻀﺎل ﺷﺎق ﯾﺘﻄﻠّﺐ ﻣﺜﺎﺑﺮة وﻧَﻔَﺴﺎً ﻃﻮﯾﻼً وإدارة ﺳﯿﺎﺳﯿﺔ واﻋﯿﺔ وﻣﻨﻈﻤﺔ وﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ ﻗﯿﺎدة اﻟﺤﺮاك اﻟﺸﻌﺒﻲ، وﯾﺘﻄﻠّﺐ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ ذاﺗﻪ ﺗﻨﻈﯿﻤﺎً ﻟﻠﺼﻔﻮف وﺗﻌﺒﺌﺔ ﻟﻠﻘﻮى وﺗﻨﺴﯿﻘﺎً ﺑﯿﻦ اﻟﻘﻮى اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ واﻟﺸﺒﺎﺑﯿﺔ ذات اﻟﺘﻮﺟﻬﺎت اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ ،واﻟﻮﻃﻨﯿﺔ واﻟﺪﯾﻤﻘﺮاﻃﯿﺔ واﻟﺘﻘﺪﻣﯿﺔ وﻧﺒﺬاً ﻟﻠﺸﻌﺎرات اﻟﻄﺎﺋﻔﯿﺔ اﻟﻤﻔﺮﻗﺔ ﻟﻠﺼﻔﻮفكما ندعو المنظمات العربية والدولية الصديقة إلى التضامن مع المناضلين الكويتيين والالتفاف حولهم ورفع الضغط السياسي والاعلامي على السلطات الكويتية من اجل اطلاق سراحهم فورا دون قيد او شرطاتحاد الشباب الديمقراطي اللبنانيبيروت ٥ تموز 2014

لأن الشعار لا يسبح في الفضاء، بل نراه واضحاً في كل قضية من حياة الناس في مجتمع يهمشهم مادياً يحصرهم في "الحد الأدنى"، أقل بقليل منه او أكثر بقليل، ومعنوياً في حصرهم في أدوار تحولهم الى أشباه آلات باردة قلقة، وتدور آلة النظام الكبيرة وتطحن أعمارهم وأرواحهم وعظامهم، في منطق مراكمة الثروة على حساب مصير البشرية كلها والطبيعة كذلك في تدميرها واستنزاف مواردها في تعارض مع مصالح الأغلبية وحاجاتها. واليوم باوضح الأشكال نرى كل ذلك. ونرى شعارنا "قيمة الإنسان"، وترجمته الى مهمات ملموسة ضد الفراغ الذي تتركه السلطة العفنة اليوم في مراكز القرار عالمياً وعندنا بالتأكيد. من أجل تكوين الكتلة القادرة على حماية مصيرنا والقبض عليه بيدها، والمبادرة في سد الفراغ ضد الفوضى والدمار والموت.  والفراغ يأخذ اشكالاً مختلفة. فراغ في السياسة: فراغ السلطة، وهنا نطمح لبناء القوة التي تحاسب ("الحراك المدني من اجل المحاسبة" مثالا)،  وضد التفتيت ومصادرة الصوت وسياسة تحويل الناس "أرقاماً", نطرح قانوناً نسبياً للإنتخابات خارج القيد الطائفي وعلى أساس دائرة واحدة يتيح تمثيلا عادلا و يعطي الشباب فوق سن ال 18 حقهم بالانتخاب،  وضد الطائفية وامرائها نطرح قانوناً مدنياً للأحوال الشخصية، عادل بحق المرأة والرجل والطفل وكل الفئات ونطرح زواجاً مدنياً وشطباً للطائفة كي نتخظى الحلقات الضيقة ونصل الى الوطن المنشود،  وضد الهيئات الاقتصادية والمصارف و"اتحاد العمالة" العام والطبقة البورجوازية كاملة نقف مع حراك هيئة التنسيق النقابية ضد تدمير الدولة ومؤسساتها لاستعادة النقابات، وضد قانون الإيجارات الظالم والتهجيري والهادف الى تدمير تراث المدينة مترافقا مع اشكال اخرى بهدف الحفاظ على الاملاك العامة ضد الاحتكار (السطو على الاملاك البحرية و آخرها دالية الروشة مثالا) ندعو للتحرك، ومن اجل حماية الجامعة الوطنية وتطويرها ضد محاولات تهميشها وضربها نرفع شعار جبهة طلابية وطنية مترافق مع تشكيلات طلابية اخرى في الجامعات الخاصة بالاضافة الى الاطر الطلابية التي ساهمنا ونساهم في انشائها في الاختصاصات المختلفة، ومع رفع امكانات صمود الفئات المقهورة وشبابها من خلال سياسة حمايتهم وتأمين الضمانات لهم سكنا وعلما ونقلا وغذاء نطرح مشروعات مختلفة كالبطاقة الشبابية،  وتخليصاً للشباب من الروتين القاتل ندعو الى استثمار ابداعاتهم في مختلف المجالات الفنية والثقافية: كتابة وشعرا وموسيقى وتصوير وفنون تشكيلية ومسرح.  ونقف مع حرية الصحافة والتعبير بوجه محاولات الرقابة والمحاكمة من اي جهة أتت، ونقف بوجه الفاشية التي تتفشى في كل العالم بما فيها تجلياتها العنصرية في لبنان ضد اللاجئين السوريين والفلسطينيين والعاملات الاجنبيات، هذه عناوين لبرنامج عمل سنفعله في القادم من الايام بهدف الضغط في كافة مجالات الحياة بوجه النظام الرأسمالي وامتداده الكولونيالي في بلدنا وتمظهراته الطائفية لاستعادة القيمة المستلبة للانسان الفرد المواطن الحر وتحديداً الشباب منهم لانه وكما قلنا #قيمتك_كبيرة .  اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني  بيروت في 31-05-2014

 

هناك مفهومان يستخدمان بكثرة في الحديث اليومي إن كان على لسان "السياسيين"(من في السلطة بشكل أساس) أم على لسان الناس (من هم المحكومين بشكل أساس(، ويحكمان باقي الحديث والمواقف التي يحملها الجميع تجاه القضايا "السياسية الكبرى" التي تواجهنا اليوم، ويظهر من خلال الحديث منطق فصل هذين المفهومين عن باقي القضايا الحياتية بكل أشكالها، ان كان التعليم أو العمل أو الإبداع(الفني والعلمي وغيرهما) أو طريقة الحياة(الحياة الشخصية، العلاقات، الخيارات...) أو الحق بالتعبير، أو مستوى الحياة الإقتصادي- الإجتماعي وكل ما هو جزء من حياة الإنسان، وهما ليسا مفصولين بتاتاً، بل هما أساس نمط الحياة

المفهومان هما: "الديمقراطية" و"الديكتاتورية". يستخدم المفهوم الأول(الديمقراطية) عادة كغطاء خادع، يمرر عبره المفهوم الثاني(الديكتاتورية)، ولكن القضية هي بالأساس الديمقراطية لمن؟ ولماذا؟وهي ليست قضية شكلية ظاهرية أبداً، من حيث هي انتخابات صورية مثلاً، أو مواعيد لها، أومقال هنا ومقال هناك، إنها قضية كيف يعيش الفرد وما هي شروط حياته المحكوم بها على كل المستويات.

في مجتمع يهمش الفرد في كل وقت وكل قضية لا ديمقراطية فيه، حيث لا قدرة للفرد على اتخذ أي قرار أساسي يخص حياته، ودوره في المجتمع مسلوب، أولاً بسبب نمط الحياة والعلاقات التي تحكمه وحصر دوره في هامش ضيق يخطف منه كل حياته، ألا وهو شكل العمل اليوم واستهلاكه لكامل فضاء حركة الفرد، علاقات تعيق الإبداع، إن كان علمياً او فنياً أو غيرهما، وتحكم على الإنسان بنمط فارغ متكرر من الحياة لا معنى إنتاجي له، بل مجرد متلقي سلبي للأحداث، يسمح له بالنقاش السياسي أو "حرية التعبير"، ولكنه لا يملك أي قرار في الحياة، لا في الإقتصاد وشكله، ولا في الفرص المقدمة له، ولا في تنظيم ميادين الحياة(النقل والسير، السكن، نوع العمل ومعناه، البيئة، التكنولوجيا وتطورها واستهلاكها، الاتصالات، التعليم، الثقافة والفكر، الفن، الزراعة، الصناعة، الحياة الفردية- الشخصية، تنظيم الوقت والموارد، إدارة الدولة...)وبشكل عام في قضية السلم والحرب والمصير العام للمجتمع وللناس فيه.  وينتج عن هذا التغييب لدور الفرد في المجتمع تغييب قيمته وسلبها، فيكون محكوماً بكل تفاصيل حياته، لا حول له ولا قوة، إلا ظاهرياً، ومجمل ما ينتج عنها من وضع اقتصادي-اجتماعي وإحباط معنوي وتعب جسدي- نفسي، والشعور بفقدان معنى واهادف الحياة، والاهم والمطروح في كل لحظة، امكانية أن يسقط ضحية معركة أو انفجار أوحادث او حرب لم يكن له هو القرار فيها كلها، فيصير الإنسان شيئاً، له حق التعبير انتخابيا كل بعض سنوات او يومياً في نقاشات "سياسية"!!

إذاً إنها الديكتاتورية اليومية، عنف يومي، يمارس علينا في كل لحظة، انتهاك للإنسانية والقيمة الفردية، ومصادرة لحق تحديد المصير، أما الديمقراطية الحقيقية هي عكس كل هذا، هي في أن يكون للإنسان دور أساس لا مهمشاً، عندها تحضر قيمته، وقيمة كل الأفراد، لأنه حينها يصير كل فرد ضرورياً لكل المجتمع، ولا نعود ناساً قابل للإستغناء عنا.فليستعد كل واحد دوره ويبادر مع الجميع في خلق المجتمع بكل تفاصيله في كل مكان هو فيه، فتتأكد قيمته.

 حملة # قيمتك_كبيرة

 إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني

بيروت- 26/5/2014

رفضا لكل اشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، واستنكارا لزيارة البطرك الماروني الى فلسطين المحتلة، والخاضعه لسلطة الكيان المغتصب، استكمل اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني جهوده بتعليق الملصقات الرافضة للتطبيع والزيارة المشؤومة ولما كان الرفاق يقومون بتعليق تلك الملصقات في بوابة التحرير صيدا داهمتهم دورية من فرع المعلومات واوقفت احدى المجموعات العاملة على النشاط فاعتقل كل من الرفاق احمد عبدالله واشرف يزبك، وتحت حجج مختلفة لا تمت إلى القانون والمنطق بصلة جرى استبقاء الرفاق في المخفر ودون توجيه اي من الاتهامات لهم ولم يتم الإفراج عنهم إلى اليوم التالي. متى صارت مقاومة الاحتلال تهمة؟! متى صارت مقاطعة العدو انتهاكا!؟ متى اضحى التطبيع مشرعا!؟ متى صار النضال جريمة!؟والتعبير عن الراي مخالفة يحاسب عليها القانون!؟ في بلد ضاعت فيه المعايير يعتقل الرفاق لوطنيتهم. ولكننا في الاتحاد نؤكد بان هذا الدرب هو دربنا ولن نتراجع عن المشروع الذي به قدمنا النضالات والدماء ولن نتنازل للنظام الملتحف عباءة الدين وما تلك الاعتقالات الا محفزا على توسيع وانتشار الحملة الموكدة على رفض التطبيع والزيارة على كافة اراضي الوطن حيث ينتشر رفاقنا.

اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني بيروت 21-5-2014

مهدينا

من موقع الضد رأى، فاستنطق الواقع مفجراً تناقضاته فكراً نحت كلماته متدفقة على بياض الصفحات قاتلاً فراغها وبردها، لتنحفر في وعي المناضلين يدكون بها القائم، حالمين بأن الإنسان جميل حر. ولم يقفل باب القول من بعده، بل أطلق سيف النقد، وللنقد الذاتي ضرورة، ضد كل بديهي وكل فكر كسول يركن للسائد مستسلماً لهول صدمته، فكراً وسياسيةً واقتصاد. فحدد الصراع أرضاً للحياة ضد الموت وكل عدمية، وللجديد نقدا ونقضا انتمى وللسماء الزرقاء الرحبة، وللنار فاتحاً الأفق ضد الرماد. وضد الجلادين والمستعمرين والمستبدين وكل استغلال على امتداد أرض الإنسان، وعندنا في لبنان مقاومة ضد العدو صهيونياً وضد كل تابع لأسياده الإمبرياليين، فسطع وجهه في شوارع بيروت الحرب الأهلية وفي أرض الجنوب، والتاريخ بإمرة قوله انتعل العقل, هدم وبناء، على أنقاض الفاشية رسم الوطن الديمقراطي في طريق اشتراكية للإنسان، وفي غمرة الصراع وتكالب الفاشية كأحد أطرافه، ضد المضطهدين وضد الكلمة الحرة المبدعة والبحث العلمي أحد أركانها، وفي بقعة ظلام غادرة من التاريخ في يوم 18 من أيار العام 1987 صرخ كاتم الصوت خوفاً، فضحك مهدي أمام الضرورة، وكيف لا يضحك وهو الذي يعلم كصانع واع للتاريخ، وككل الصناع, "بأن للنظرية العلمية جسداً هو جسدهم، وأعصاباً هي أعصابهم، وعاطفة هي عاطفتهم، وأن لها حياة هي حياة نضالهم، وحباً في عيونهم حتى الشهادة".وفي ذكراه، وإلى جانب "الأيدي التي تحاول التّاريخ يومياً، تدكه وتحاوله، تشتق فيه درب التحرر" وأمام ملامح عودتها بعد أن خَفَت صوت الضرورة وحقيقتها النّاصعة لزمنٍ، وفي يوم عودة الفاشية إياها في ظلامها، بلساننا ينطق مهدي كشاهد على نور الحقيقة يحمله التّاريخ إلينا، ومن موقع الضدّ من جديد، ونحمل الواقع للغد بأيدينا، نكسر حدوده، ونصارع ضد الطغيان والفاشست وبرابرة الخارج وروما العصر "إسرائيل" وكل المستبدين من الدّاخل، فنقبض على المصير ليكون الفرح الكوني.

إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني 

بيروت- 18-5-2014

عام 1959 وفي دمشق المكلومة اليوم، تعرض قائد من قيادات الحركة التحررية في الوطن العربي، الشهيد فرج الله الحلو لعملية اغتيال كان سبباً رئيسياً من اسبابها وقوفه بوجه قرار تقسيم فلسطين ومحاربته الصهيونية. كذا كان موقف يوسف سلمان يوسف "فهد" شهيد اليسار العراقي، الذي انشأ في العراق "عصبة مكافحة الصهيونية" تنبهاً منه لمخاطر تهجير اليهود العراقيين.

هما اسمان من اسماء كثيرة قادت العمل الوطني في العالم العربي وتشاء الصدف ان يكون هؤلاء القادة في قسم منهم من المسيحيين. واهتداءاً بهذه المواقف تابع من بعدهم النضال قادة شهداء من جورج حبش ووديع حداد وجورج حاوي وغيرهم الكثيرين.

لا نقول هذا للتدليل على هوية طائفية ننبذها، انما للتأكيد على ارتباط القضية الفسطينية ومقاومة الاحتلال بهوية شعب مقاوم، لا هوية طائفية او مذهبية حصرا، وتحديداً دور اليسار التاريخي في اختراق العصبيات الطائفية وفي محاربة الصهيونية، الآفة التي زرعتها الامبريالية في منطقتنا وتحاول تعزيزها دوماً باستيلاد نظائر لها عند كافة المذاهب من اليمين المسيحي اللبناني وصولاً حتى داعش وغيرها. فالصهيونية ترتاح بوجود هؤلاء ولا يواجهها الا العلمانية والتمسك بالمواقف الوطنية.

في ظل الازمة الشاملة التي يعيشها العالم العربي ومشروع التفتيت وضرب المجتمع ومؤسساته ككل ومحاولات انهاء القضية الفلسطينية بحلول تثبت الدولة اليهودية وفي ظل تجارب فرض الخدمة الاجبارية على المسيحيين من عرب الداخل وغيرها من المحاولات التفتيتية التي يقابلها وجود مقاومة متجذرة عسكرياً ترافقها مقاومة مدنية واقتصادية تقودها حملات مقاطعة اسرائيل وقطع المساعدات عنها وفيما العالم بأسره يتجاوب مع هذه الحملات اقتصادياً واكاديمياً وفنياً ادراكاً منه لخطورة الابارتهايد الصهيوني الذي ينسج على منوال سابقه الجنوب افريقي، وانطلاقا من ضرورة وضوح الموقف والموقع في الصراع ما بين شعوب المنطقة من جهة وما بين الاستعمار الامبريالي من جهة اخرى، ما بين خط المقاومة والتحرر الشامل اقتصاديا وسياسيا وثقافيا وما بين خط التبعية والخضوع للاستعمار.

تأتي زيارة البطريرك بشارة الراعي مرافقاً البابا فرنسيس الى الاراضي المحتلة لتشكل خطأ تاريخياً خاصة ان هذه الزيارة تتضمن فيما تتضمن زيارة حائط المبكى وقبر بن غوريون وعظماء :اسرائيل" ومتحف "ياد فاشيم" وايضاً لقاءات مع المجرمين بيريز ونتنياهو.

وبدل ان يسترشد الراعي بمواقف ديزموند توتو الاسقف الجنوب افريقي في مواجهته العنصرية الجنوب افريقية او حتى بمواقف رجال الدين العرب كالمطران هيلاريون كبوجي او المطران عطاالله حنا وغيرهم كثر ممن يواجهون العنصرية الصهيونية، تأتي زيارته المرفوضة في هذا الوقت لتسبغ غطاء شرعياً على دولة الاحتلال ولتفتح فرصة لمواطنين عرب ولبنانيين ليستسهلوا عملية التطبيع تحت ذرائع مختلفة، اساسها في تعميم منطق الفصل في القضايا، والتي يراد لها ان تحمل طابعا انسانيا مخادعا.

لذلك وجرياً على نهج المناضلين الاوائل وتضامناً مع مواقف رجال الدين الوطنيين و رفضاً لاي تطبيع مع الكيان الغاصب من اي جهة اتى، فاننا في اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني، تلامذة فرج الله الحلو وفهد وجورج حبش ووديع حداد وجورج حاوي وكافة الشهداء، ندين بشدة هذه الزيارة ونستنكر اي محاولة تطبيعية اقتصادية او اكاديمية او فنية او سياسية فكيف الحري بزيارة من هذا النوع.

 

اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني  5-5-2014

الأول من أيار: ذكرى ومعان جديدة

من عمال شيكاغو والدماء التي أغرقت التظاهرات إلى كومونة باريس العمالية التي أعدم أبطالها، إلى اكتوبر الروسي حيث انطلقت شرارة أشعلت القرن الماضي، انتفض على اثرها الشرق والغرب، ضد المستعمر الإمبريالي، فأبت ايدي عمال التبغ في لبنان ان تركن لظلام العثماني وقهر المستعمر الفرنسي ومساومة التابعين وخيانتهم، كان لكل هؤلاء الاول من ايار ضد القهر والتهميش وظروف العمل والمعيشة القاسية، ومن ثم قال الكثيرون ان الذكرى ضاعت في أبعاد النسيان، فصدمهم التاريخ من جديد وهذه المرة واسعا ممتدا على رقعة العالم، ضد الاستغلال بأشكاله التي تجددت، من قهر وتهميش في معمل او ورشة وثقل 14 ساعة عمل وجوع، إلى قهر ألبس أشكالا مزخرفة بأوهام روج لها لتعمي الأبصار بشاشات والعاب سياسية ضجت عن سعادة للفرد ومشروع حياة يحقق فيه قيمته، وعن سلام وكأن الزمن انتهى عند قبح الراسمالي.

ضد كذبهم عاد الاول من ايار اقوى، ضد التهميش في كل الأمكنة عاد، ضد الحرب والتفكك الشامل عاد، ضد انكسار كل الأحلام التي انتشرت في سنوات انتشاء الامبريالية بقدرتها عاد العيد، ضد الاغتراب والموت والدمار عاد.

ضد راسمي الخرائط الامبرياليين وهجومهم من الداخل والخارج لتفتيتنا وتدمير وجودنا عاد، من اجل قيمة الفرد ومصير المجتمع عاد، من اجل الإبداع والفن والحب والتقدم والحياة عاد.

من الشرق الآسيوي يمربالمنطقة العربية إلى الجنوب الأمريكي عاد.

ولنثبت العيد في لبنان معا نهار غد الثلاثاء 29 نيسان في تظاهرة هيئة التنسيق النقابية الساعة ال11 صباحا من أمام المصرف المركزي إلى مجلس النواب. لاجل روح من سقط على ضفاف هذه الذكرى عاد الحلم

 اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني

  28 نيسان 2014

بيان صادر عن اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني  ها قد عادت الحركة السياسية اليومية لتتفاعل بعد ان أرسيت التسوية الصغرى بتشكيل حكومة، وتنفيذ خطط امنية مرحلية، وتأجيل البحث في الملفات الخلافية المفجرة، وعاد المجلس النيابي الممدد لنفسه للاجتماع "والتشريع" محكوما بالتسوية وبمصالح أطرافه في تحسين مواقعهم واكتساب النقاط، بانتظار التسوية الكبرى على رئيس للجمهورية وقانون انتخابي يؤبد سلطتهم بالوهم. تحرك الشارع ومعه فئات واسعة من المتضررين المنتظرين بحجة "لا صوت يعلو فوق صوت الانفجار" للمطالبة بالحقوق المكتسبة وبحدها الأدنى (من الحق بالحياة والحماية من العنف إلى الحق في العمل وديمومته والأجور العادلة إلى الحق في السكن وحق التعبير عن الرأي وتشكيل السلطة ديمقراطيا). الا ان السلطة المبدعة في التسويف والتشويه والتأجيل, ومن خلفها احتكارات المال والعقار وقوى الفساد, عملت على ضرب هذه القضايا مجتمعة إما برفضها وإما تاجيلها وإما بافراغها من مضامينها, ولم يعبر المجلس الا القليل من المكتسبات والتي بامكانهم الالتفاف عليها لاحقا. ولكن الاساس, الذي يبنى عليه من هذه الجولة المستمرة في المواجهة هو اعادة الاعتبار للشارع كمسرح نضالي معيدا الفرز بين أصحاب الحقوق ومغتصبيها ورفع حدة الوعي, فكان على ناهبي هذه الحقوق اللجوء إلى التضليل لتفكيك الحركة النقابية الناشئة ووسائلهم تمتد من الإعلام وغالبيته إما سلطوي وإما أحادي الرؤية يضيع البوصلة بالسبق الصحفي او بالمسافة الواحدة بين الحق ومغتصبيه، إلى افتعال معارك وهمية بين كافة المتضررين والذين ينتمون للطبقة المتضررة نفسها (اساتذة ومتعاقدون وطلاب، مياومون وموظفون قدامى, الملاكون المستأجرون, متطوعون واجراء). واكثر ما يجد التضليل مكانه لدى "المثقفون" فينبرون للدفاع عن مصالح الطبقة المسيطرة إما بتفكيك المعركة وإما بتشويه صورة قيادتها وإما برمي الملفات عثرة في طريقها. وهم يؤكدون في كل لحظة حياديتهم وموقعهم التاريخي لاكتساب "شرعية" نضالية لبيعها لاسيادهم وينطلقون من خاص (مشكوك به غالبا) للتعميم ويبنون على الاستثناء القاعدة وينغمسون في المعركة حتى العظم ويرفعون راية النزاهة والحيادية ولا يتصدون الا بالاستهزاء والاستخفاف.  المعركة واحدة مفتوحة وشاملة في الشارع وفي العمل على بناء الوعي لتشكيل التحالف الواسع الموحد الحامل للقضايا بقيادة تعي موقعها النقيض كما تعي خصمها، ونحن في اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني في قلب المعركة نمارس انطلاقا من موقعنا، موقع القوى والفئات الطامحة للافضل، نحاول اعادة الثقة بإمكانية التغيير وضرورته. ولان القضايا لا تنفصل في رؤوس المناضلين كان الاتحاد قد دعا للمشاركة الكثيفة في كل تلك التحركات.  لان فيها نرى معالم التغيير، وفي حركة هيئة التنسيق النقابية التي نصل وإياها إلى الاول من ايار عيد العمال بأيديهم وادمغتهم، لتثبيت العيد بانتزاع الحق، نؤكد على ضرورة التحضير للدعوة والحشد والمشاركة بالإضراب والتظاهر في التظاهرة المركزية التي دعت اليها الهيئة نهار الثلاثاء في" 29/4/2014". وكذلك رفد هذه الحركة بقوة باقي الفئات التي لم تتحرك بعد، وتوحيد الجهود نحو افق الحياة والكرامة والقيمة. اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني  18-4-2014

 

 

في الأشهر الأخيرة ، راقبت القوى العالمية المعادية للامبريالية عن كثب التطورات الخطيرة الجارية في أوكرانيا ،و التي تشهد صراعاً بين اطراف امبريالية ، مما يقود الشعب الاوكراني الى مسارات خطيرة. في الأيام القليلة الماضية شهد الوضع تدهوراً خطيراً ، محولاً الازمة المحلية الى ازمة عالمية.

ان الصراع الدولي على السيطرة على اوكرانيا كان واضحاً منذ بداية الاحتجاجات المعارضة لحكومة يانوكوفيتش في ساحة "الميدان". لقد ساند الاتحاد الاوروبي و حلف شمال الأطلسي و الولايات المتحدة الاميركية علناً الاحتجاجات المعارضة للسلطة المقربة من الروس في محاولة للسيطرة على المجريات في بلد ذات اهمية جيو-سياسية كبيرة في الصراع بين روسيا و الاتحاد الاوروبي. الأحداث الجارية في اوكرانيا على علاقة مباشرة بخط الغاز الذي يربط روسيا بأوروبا و بسعي حلف شمال الاطلسي لتعزيز حضوره على حدود روسيا.

في سعيه للترويج لمصالحه السياسية و العسكرية و الاقتصادية ، قام الاتحاد الاوروبي بدعم مجموعات من النازيين الجدد و اليمين المتطرف مما ادى الى اعمال عنف خلال الاحتجاجات. على الرغم من محاولاته الحثيثة لتصوير الاحداث في اوكرانيا على انها ثورة حرية و ديمقراطية ، الا ان الاتحاد الاوروبي اظهر مجددا ان الامبريالية و الشركات الاحتكارية و الفاشية حلفاء طبيعيين. فقد رحب الاتحاد الاوروبي بالقرارات الجديدة للحكومة "الثورية" و التي كرست اضطهاد الاقليات و حظرت الحزب الشيوعي الاوكراني.

في الوقت نفسه ، لا يحق لحكومة يانوكوفيتش تبرئة نفسها ، فهذه الحكومة بفسادها و سياساتها الغير شعبية الداعمة لجزء من البرجوازية الاوكرانية ادت الى انتشار غضب شعبي عام. ان هذه السياسات هي نتيجة مباشرة  لعملية البناء الرأسمالي في أوكرانيا منذ عام 1990. وعود الرأسمالية بالمستقبل المزدهر سرعان ما تحولت الى المجاعة و البطالة و الفوضى و الازمة الاقتصادية المستمرة. اليوم ، يواجه الشعب الاوكراني بوضوح نتائج عملية البناء الرأسمالى في بلدهم.

في هذا الصراع القائم بين أطراف البرجوازية الأوكرانية ، و الدول الحليفة لكل طرف من هذه الاطراف ، أكانت روسيا ام تحالف الاتحاد الاوروبي و الناتو ، لا مصلحة للشعب الاوكراني في رهن بلده لأي محور من المحاور. ان الاتهامات المتبادلة بين الاتحاد الاوروبي و روسيا حول التدخل في اوكرانيا مثيرة للسخرية. ان الحفاظ على كرامة و سيادة الشعب الاوكراني لا يكون الا بخوض نضال في مصلحة الطبقة العاملة لا في مصلحة الطبقات المسيطرة التي تقود الشعب باتجاه  المآسي والحرب الأهلية.

في ضوء التطورات الاخيرة ، يعلن اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي تضامنه مع الشعب الاوكراني في معركته لمواجهة سعي الفاشية المدعومة من الامبريالية للسيطرة على البلاد. في الوقت نفسه ، يشدد على ان المصالح الشعبية لا تهم اي من الاطراف الامبريالية التي لا تهتم سوى لمصلحة احتكاراتها التجارية.

أيضاً ، يؤكد اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي ان  الحليف الوحيد للشباب الاوكراني هو النضال الشعبي و الحراك المعادي للامبريالية.

 

5-3-2014

بكثير من القلق،  راقبنا في اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني الاعتداءات التي شنها اليمين الفاشي في فنزويلا على الشباب و الشعب الفنزويلي خلال احتفالات الاسبوع الوطني للشباب في كراكاس.

ان المخطط الحقيقي لهذه الاعتداءات هي الامبريالية ، و التي استغلت الظروف الاقتصادية السيئة التي تعاني منها البلاد بسبب الامبريالية نفسها ، لنشر الفوضى و لضرب المسار البوليفاري الثوري في فنزويلا.

هذا التخريب السياسي و الاقتصادي هو جزء من خطة مدعومة و ممولة من قبل الامبريالية تهدف لاسقاط حكومة الرئيس مادورو، خلف الرئيس الراحل شافيز،  افساحاً في المجال امام مزيد من التغلغل الامبريالي في اميركا اللاتينية.

من هنا ، يجب اسقاط هذا الانقلاب.

ان اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني يشجب بشدة الاعتداءات اليمينية الفاشية ضد الشباب و الشعب الفنزويلي ، و منهم رفاقنا في الحزب الشيوعي الفنزويلي و الشبيبة الشيوعية الفنزويلية، و يدين المخططات الامبريالية في فنزويلا و العالم. يؤكد الاتحاد ايضاً على ضرورة محاسبة كل المسؤولين عن اراقة دماء الابرياء.

 

اننا نحيي نضال رفاقنا في الحزب الشيوعي الفنزويلي و الشبيبة الشيوعية الفنزويلية  لمواجهتهم للمؤامرة الامبريالية على الثورة البوليفارية، و نؤكد على اهمية دورهم التقدمي في قيادة الشباب الفنزويلي بمواجهة الاعتداءات الفاشية على بلدهم .

 

ان اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني يؤكد مجددا مسؤولية الشباب العالمي المعادي للفاشية في مواجهة الامبريالية و ادواتها في كل العالم ، وفي تنظيم نضالهم على درب تحقيق السلام العالمي.

الاعتداءات الامبريالية يجب ان لا تمر

اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني – المكتب التنفيذي

16-شباط-2014  

الأكثر قراءة