القوى الطلابية: للمشاركة الفاعلة في الاعتصام الذي دعت اليه هيئة التنسيق النقابيةبعد التهرّب المستمرّ من إقرار سلسلة الرتب والرواتب، وبعد أن أعلنت هيئة التنسيق نيتها الإضراب والتظاهر، تدعو القوى الطلابية، طلاب الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة، للمشاركة ودعم الهيئة ومطالبها.ترفع الصوت للمشاركة الفعالة في تحرك هيئة التنسيق النقابية والإضراب المقرر يوم الاربعاء فيما يعود بالفائدة على جميع القطاعات الوظيفية والتعليمية. وتعتبر ان هذه المشاركة واجب على اللبنانيين عموما والطلاب منهم خصوصا ، لأسباب عدة :أولها : أن هذا الحراك هو نقطة تحول في النضال الوطني المعيشي والمطلبي في مواجهة سياسات الافقار و التهميش الذي تتبعه السلطة الحاكمة في لبنان بكل توجهاتها.ثانيا: لان الحركة الطلابية تعتبر أن كرامة الانسان هي فوق كل اعتبار و أن حرمان أكثرية الشعب اللبناني من حقهم في السلسلة هو ضرب لكرامتهم و سلب لحق أساسي من حقوقهم .ثالثا: لأن شريحة كبيرة من الطلاب هم ابناء هذه الفئة التي حرمت من حقها في السلسلة لمواجهة زيادة غلاء المعيشة، تلك الزيادة التي جعلت المواطنين اللبنانيين وخصوصا الطلاب يأنون وجعا من نارها.رابعا: لان هذه المشاركة هي مقدمة لصياغة اجندة مطلبية لكل فئات المجتمع ومنها الطلاب الذين لديهم مطالب محقة لا تلبى ولا تنفذ.خامسا: لان الحركة الطلابية تعي ان الحركة المطلبية ستبقى احلاما دون تحقيق إن لم تتحالف كل فئات المجتمع وتؤازر بعضها البعض في كل حراك لتحقيق تلك المطالب .القوى التي وقعت على هذا البيان:- الجبهة الطلابية الوطنية- اتحاد طﻻب وخريجي علم النفس في لبنان - نادي نبض الشباب (LIU)- نادي السنديانة الحمراء في الجامعة الامركية في بيروت(AUB

إحتراماً للطالب وحقه في تعليم نوعي مجاني، ودوره في صون ديمقراطية وتقدم مجتمعه ووطنه. وتحت شعار " من اجل توحيد صفوف الحركة الطلابية لمواجهة سياسات التعليم الطبقية ودفاعا عن الحريات الديمقراطية " كانت المسيرة الطلابية للإتحاد الوطني لطلبة المغرب يوم 23 من الشهر الحالي. دفاعاً عن قيمة الطالب ودوره في تقدم الجامعة والوطن. ورفضاً لخصخصة قطاع التعليم، وصوناً للحريات الديمقراطية، ومن أجل إطلاق سراح معتقلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.  وفي إطار العمل الوحدوي الدي يجمع مجموعة الفصائل الديمقراطية داخل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

وبعد المتابعة الدقيقة للأوضاع التي تمر بها الحركة الطلابية بالمغرب وذراعها النقابي الإتحاد الوطني لطلبة المغرب يهم الإتحادات الطلابية العربية أن توضح للرأي العام الطلابي والشعبي: - دعمها للنضال الطلابي المشروع ضد السياسات الطبقية للتعليم بالمغرب والسياسات القمعية التي تنتهجها السلطات المغربية تجاه كافة شرائح المجتمع المغربي ودعمها للمسيرة الوحدوية التي تخطوها الفصائل الديمقراطية على طريق بناء منظمة طلابية قوية

- تدعو كافة الطلبة المغربيين للوقوف صفا واحدا من أجل افتكاك حقوقهم المدنية والسياسية  - تدين القمع الوحشي المسلط من قبل السلط المغربية على الحراك الطلابي خصوصا والحراك الشعبي عموما  - تدعو السلط المغربية لإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية أي تحركات نقابية أو سياسية  الحرية للمعتقلين والمجد والخلود للشهداء عاشت نضالات الحركة الطلابية  عاشت نضالات الشعوب العربية من أجل التحرر

الإمضاءات:

·         الإتحاد العام لطلبة تونس

·         الجبهة الطلابية الوطنية – لبنان

·         إتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق

·         قائمة الوحدة الطلابية – البحرين

·         إتحاد الشباب التقدمي المصري

·         الإتحاد العام لطلبة ليبيا

أدانت الجبهة الطلابية الوطنية تفخيخ عبوة من الديناميت في كلية العلوم في الجامعة اللبنانية في القبة و اعتبرت أن ماحصل هو جزء من مخطط يستهدف الوطن بكل عناوين الحياة فيه وأهمها عنوان غده المشرق و ضمانة مستقبله المتمثّل بجامعة لبنانية، بطلابها و أساتذتها يرفضون ثقافة القتل الاعمى و نشر الموت و يناضلون لاجل ثقافة العلم و الحياة لينتصروا للوطن و ينتصر بهم.

إن الجبهة بإدانتها لهذا العدوان الغاشم تدعوا كل المخلصين و الوطنيين في طرابلس إلى إيقاف التقاتل العبثي الذي يدمر الوطن و يخدم أعداءه. كما تدعوا إدارة الجامعة اللبنانية و القوى الامنية كافة الى حماية الجامعة اللبنانية من مخطط إستهدافها الذي لم يبدأ مع هذا الاعتداء بل سبقه تهميش جامعة الوطن لصالح مؤامرة ضرب عنوان تقدمه كما نطالب بالاسراع في الانتقال الى المجمع الجامعي في طرابلس مما يؤمن إستقرار الحياة التعليمية و يحافظ على كرامة الطالب و الاساتذة و الموظفين.

وأخيرا نقول للذين قاموا بهذا العمل الجبان سوف تظل الجامعة اللبنانية جامعة للحياة و للتقدم و التطور ولن تطفئوا إرادة الحياة فيها و بطلابها و نقول لكم:

بطلابها يهزم المستحيل و تصبح أقرب من أقرب

الجبهة الطلابية الوطنية

بيروت في 24/3/2014

يا نساء العالم اتحدن ضد العنف والتمييز!

في الثامن من آذار، اليوم العالمي لنضال النساء من أجل المساواة في الحقوق، نوجه تحية الإكبار لكل اللواتي استطعن، بتحركهن، فرض واقع إنساني جديد في بلادهن وعلى الصعيد العالمي.

 

نحيي المرأة العربية التي صمدت في وجه رياح التخلف، واستطاعت التغلب على القوى الظلامية، المدعومة من الامبريالية العالمية. ونشد على أيادي النساء في أفريقيا اللواتي يواجهن الأمرين من جراء الحروب الاستعمارية الجديدة. ونقول للنساء في أميركا اللاتينية، من كوبا الى فنزويلا والبرازيل وغيرها، أن نضالكن كان ولا يزال ملهما لنا في معركتنا من أجل التحرر والتقدم. كما نرفع الراية للنساء الفيتناميات والصينيات والروسيات، ونؤكد للعاملات في الاتحاد الأوروبي أن وجعهن سينتهي لا محالة.

 

ونحيي، على وجه الخصوص، نساء مصر اللواتي أنجزن دستورا جديدا متقدما ونتمنى لهن المزيد من الانتصارات على درب النضال الطويل. ونؤكد للمناضلات من أجل الدولة الفلسطينية الوطنية أننا سننتصر على العدو الصهيوني وسنحرر ارض فلسطين من رجسه بفعل انخراطنا في المقاومة الوطنية.

 

أخيرا، ننحني أمام شهيدات العنف القاتل في لبنان، من الإرهاب الى العنف السري، معلنات تصميمنا على المضي قدما في النضال حتى تحرير وطننا وشعبنا. وسننتصر لا محالة.

 

عاش الثامن من آذار، يوم المرأة العالمي.

 

 

 

جمعية "مساواة – وردة بطرس للعمل النسائي"

 

في 7 آذار 2014

 

The World Peace Council (WPC) expresses its deep concern about the situation in the Ukraine after the installation of the new government in Kiev by the imperialists of the European Union, NATO and the U.S., hand in hand with reactionary neo - Nazi groups who were active throughout the last time in the country. On the backs of the Ukrainian people the last few months a dangerous and bloody game was played by US, E.U. and NATO that reflects their expansion to the East and their competition with Russia with the aim of control of geopolitical spheres but also of the rich energy sources in the region The Ukrainian people , who have suffered so much from capitalist restoration since 1991 , has the sole and non-negotiable right to decide for its leadership and its fortunes without any foreign interference or intervention. The repetition of "violent regime change" exacerbated the already tense atmosphere in the country and the region We denounce attempts to ban political parties, trade unions and effort for prohibition of minority languages in the country and the historical revanchism against the history of the Soviet Union and its achievements in the Ukraine. We condemn the plans of NATO on the basis of its article 4 (which applies to member states), the plans for Ukraine's integration into NATO and the eager financial "assistance" of the International Monetary Fund which will only bring new hardships to the people The Ukrainian people must be given their role in order to become the real master of their country We further express our solidarity to the Ukrainian people and to our member organization, the Anti-fascist Committee of Ukraine

The World Federation of Trade Unions (WFTU) informs the International Working Class that the recent developments in Ukraine are not “a victory of democracy”, as the NATO, the European Union, the US and their allies hypocritically claim

The recent events in Ukraine are a dangerous development first and foremost for the working class of Ukraine, the peoples in the region and the world peace

Ukraine is a rich country with large wealth producing resources. It’s a country with crucial energy pipelines, a country with an important position on the geostrategic map

The new Ukrainian government, which is formed by reactionary and antilabor political forces, assumed power with the support of the US Imperialists and their allies. The new government is a puppet of the Imperialists, who put it there, in order to promote certain geopolitical and geostrategic plans

At the same time, the developments in Ukraine confirm that nazi and neo-nazi organizations are instruments of the capitalist system and enemies of the working class and the popular strata. The international class oriented trade union movement expresses its internationalist solidarity with the workers living in Ukraine. It supports the right of the workers living in Ukraine to fight against capitalist barbarism and against the hazards generated by the rivalries between USA-European Union and Russia

بيان حول أوكرانيا

إن تصاعد النزاع السياسي في أوكرانيا هو نتيجة لصراع تخوضه مجموعات اوليغارشية من اجل منصب الرئاسة الأوكرانية، وهو يهدف لإعطاء صورة للعالم وللرأي العام الأوكراني، عن رغبة "الأوكرانيين في القيم الأوروبية". ويهمّنا، هنا، لفت الانتباه الى حقيقة التدخل الوقح للدول الأجنبية، خصوصاً الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، في الشؤون الداخلية لأوكرانيا المستقلة وذات السيادة، حيث كانت تلك الدول، في الواقع، المحرضة لتصعيد النزاع الاجتماعي؛ وأوضح مثال على ذلك هو تحقيق تقنية ما يسمى بـ "الثورات الملونة"، التي ليست إلا  تنفيذ للسياسة التي شهدناها في السنوات الأخيرة في يوغوسلافيا، وجورجيا، وقيرغيزستان، وعدد من بلدان العالم العربي، وذلك من أجل تحقيق أهداف جيوسياسية أجنبية لا تمت بصلة لمصالح الغالبية المطلقة لشعوب تلك البلدان. ومن المؤكد أن ليس بقدور المواطنين الأوكرانيين الذين هم في جانبي النزاع ، اليوم، مراقبة وتقييم كاملين لمصالحهم الطبقية في المعارضة، خاصة  وأن حماية الساحات والميادين يصب في مصالح الرأس المال الكبير.

في ظل الأزمة السياسية والاقتصادية الحادة في أوكرانيا، فإننا نعرب عن قلقنا البالغ من التمدد الواضح للفاشية التي هي السليل المباشر للبرجوازية الأوكرانية، وهي جزء لا يتجزأ من الشوفينية القومية وكراهية الأجانب والتعصب، إنها نتيجة مباشرة لوقاحة الحكومة التي أدت الى هذه الظاهرة والى هذه التناقضات. لذا، فإن الأحزاب الشيوعية والعمالية الموقعة على البيان:

1-تدين التدخل الخارجي في الشؤون الأوكرانية الداخلية، هذا التدخل الذي أدى الى تصعيد المواجهة الاجتماعية والسياسية.

2-تدعو جميع المواطنين الأوكرانيين والقوى السياسية والاجتماعية المعتدلة الأوكرانية الى منع انتشار الفاشيين والميليشيات القومية والمعادية للأجانب.

3-تعتبر أن مسؤولية السلوك العنيف تقع، بالتساوي، على القوى السياسية الممثلة لغالبية رأس المال الاوليغارشي- الحزب الحاكم وقادة ما يسمى "معارضة"، وعلى السياسيين الأميركيين والأوروبيين ونشاطاتهم التحريضية التي أدت الى تلك الخسائر البشرية.    

4-تؤكد دعمها لمبادرة الحزب الشيوعي الأوكراني لإجراء استفتاء شعبي، هذه المبادرة التي من شأنها تمكين الشعب الأوكراني من ممارسة حقه القانوني في اختيار السياسة الخارجية والتكامل الاقتصادي.

5-تدعو الى وقف الجرائم ضد الشعب الأوكراني والشيوعيين الأوكرانيين، حيث تم اليوم في كييف تنفيذ عمل مهين وتخريبي قامت به القوى الفاشية والقومية المتطرفة، فوفقاً للتقارير تم إحراق المركز الرئيسي للحزب الشيوعي الأوكراني وتدميره تماماً، وهو عمل تخريبي بامتياز.

إننا نحمل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والعناصر الفاشية مسؤولية هذا العمل المعادي للشيوعية.

ونؤكد مجدداً على تضامننا الثابت مع الشعب الأوكراني والشيوعيين الأوكرانيين.

الأحزاب الموقعة على البيان:

الحزب الشيوعي الكوبي

الحزب الشيوعي لبوهيميا ومورافيا (تشيكيا)

الحزب الشيوعي في البرازيل

الحزب الشيوعي اللبناني

الحزب الشيوعي البرتغالي

الحزب الشيوعي لروسيا الاتحادية

الجنوب الشيوعي لجنوب أفريقيا

الحزب الشيوعي السوري

الحزب الشيوعي السوري الموحد

الحزب الشيوعي الفلسطيني

الحزب الشيوعي الإكوادوري

الحزب الشيوعي التركي

الحزب الشيوعي الأوكراني

Solidarity statement of the Communist Parties about the situation in Ukraine: Given that the escalation of the political conflict in Ukraine is the result of the struggle of oligarchic groups for the post of President of Ukraine, which is for the general world and Ukrainian public is given for "the desire of Ukrainians to European values". Paying attention to the facts brazen interference of foreign countries, especially the EU and U.S. in the internal affairs of an independent and sovereign Ukraine, which were, in fact, instigators in the escalation of social conflict, the clearest example of the realization of which is the realization of technology policy "color revolutions", the implementation of which we are seeing in recent years in Yugoslavia , Georgia, Kyrgyzstan, countries in the Arab world - to achieve their geopolitical goals, but certainly not to protect the interests of the absolute majority of the peoples of these countries. Stressing that the citizens of Ukraine are on different sides of the conflict are not able today to fully observe and evaluate their class interests in opposition, and, in fact, protect the squares and "maidans" the interests of big capital. Expressing grave concern that under the conditions of severe political and economic crisis in Ukraine, clearly raises his head fascism, which is a direct descendant of bourgeois Ukrainian integral nationalism, xenophobia, Russo phobia national intolerance that have a direct result of government pandering to these phenomena and contradictions. Parties which are members of Working Group for preparation for the International Meeting of Communist and Workers' Parties: 1. Condemn foreign interference in the internal affairs of Ukraine, which leads to an escalation of social and political confrontation. 2. Consider all citizens of Ukraine and sober social and political forces in Ukraine to prevent further spread of xenophobia, fascism, militant nationalism. 3. Recognize that the responsibility for violent behavior equally rests on the political forces representing major oligarchic capital - the ruling party and the leaders of the so-called "opposition", as well as American and European politicians, inflammatory activity which led to casualties. 4. Support the initiative of the Communist Party of Ukraine, for the referendum, which could enable the people of Ukraine to exercise their legal right to choice of the vector foreign policy and economic integration. 5. Stop the crimes against the people and communists of Ukraine Today in Kiev, a despicable act of vandalism was carried out by fascists and the ultra-nationalists. According to reports the headquarters of the Communist Party of Ukraine was burnt downed and totally destroyed in an act of vandalism. We hold the European Union (EU), US and the fascists elements responsible for this despicable act of anti-communism and downright lumpiness. We hereby reaffirm our steadfast solidarity with the people and communists of Ukraine. Beirut, 22d of February 2014 Communist party of Cuba Communist party of Bohemia and Moravia Communist party of Brazil Lebanese Communist party Portuguese Communist party Communist party of the Russian Federation South African Communist party Syrian communist party Syrian communist party (unified) Palestinian communist party Communist party of Ecuador Communist party of Turkey Communist party of Ukraine

 

الجبهة الطلابية الوطنية تدعو لأوسع تضامن مع الحراك الطلابي في الجامعة الأميركية في بيروت تقوم الجامعة بدور أساسي في النهوض بالمجتمع لما تنتجه من علوم وكوادر بشرية تقدم متطلبات التطور الاجتماعي وتخدم مصلحة المجتمع بكافة أطره. ولكن للأسف، يتحول هذا الصرح الأكاديمي أحياناً الى بيئة رجعية ومؤسسة تحقق مصالح متعارضة مع المصلحة الشاملة للطلاب في قيمتهم العلمية والإنسانية وللمجتمع ككل. ويظهر ذلك جلياً عندما يتعارض واقع الجامعة مع دورها المفروض، سواء أكان ذلك ناجماً عن وعي متعتمد من قبل إدارتها وبنيتها التعليمية واعتمادهما التجاهل المقصود، أو ناتجاً عن جهلهما من خلال التخلي والاستهتار بالقيمة العلمية التقدمية... ولاسيما، ان كان في نهج مراكمة الربح أو في قمع إمكانات الإبداع العلمي وخنق الطاقات البشرية فيها، وما يفرضه ذلك من انتاج ثقافة متلائمة مع دورها الرجعي الربحي هذا. وفي هذا الإطار ومنذ العام 2010، يقع طلاب الجامعة الأميركية في بيروت، وعمّالها وأساتذتها، ضحية سياسات مالية إقصائية تتحجّج بغلاء الأسعار وقيمة تأمين "مستوى علميّ عالي". في حين أثبتت السياسات المالية لهذه الإدارة أن الجامعة لا تسعَ لخلق البيئة التعليمية المنتجة للتطور كما يتم الإدعاء، ولكن تعمل لجعل الحرم الجامعي بيئة مغلقة نخبوية من طبقة واحدة لا يدخلها سوى أغنى الأغنياء.. إن الجامعة الأميركية في بيروت التي تدفع بعدد كبير من المتعلّمين إلى سوق العمل داخلياً أو خارج لبنان الذي يواجه اليوم انغلاقاً أمام الخريجين، تفرض أسعاراً خيالية على من اختاروا أن يتعلّموا في هذه الجامعة. حقاً، نحن لا نتوقع من إدارة الجامعة ودورها المرسوم لها في المجتمع اللبناني، كمؤسسة أجنبية تخضع لسياسات غير متلاءمة مع حاجات النهوض الاجتماعي، ان تكون على غير ما رأيناه ونراه منها. ولكن نرى ضرورة ان يكون لطلاب الجامعة الأميركية في بيروت وأساتذتها والعاملين فيها رأي في الوجهة التي فيها تسير، وكذلك أن يكون للدولة الحق في صياغة السياسة التعليمية لهذه الجامعة . ونحن كطلّاب الجامعة اللبنانية، ضمن الجبهة الطلابية الوطنية، نعلن وقوفنا إلى جانب مطالب الطلاب والعمّال والأساتذة رفضاً لتحميلهم ثقل السياسات المالية والتعليمية التي تقرّها إدارة الجامعة الأميركية في بيروت دون العودة إليهم. ونحن اذ نشدد على اننا نتضامن مع طلّاب تعبوا من تسليع العلم ومن وجودهم في فقاعة طبقية ترسم شكلاً مزيفاً للواقع. كما نؤكد على دور الدولة ومؤسساتها في تحديد وجهة المؤسسات التعليمية بما يخدم المجتمع وطموحات أفراده ومستقبل شبابه. كما ندعو الدولة للقيام بدورها المفروض وتطوير الجامعة اللبنانية وعدم تهميشها لصالح من يحتكر العلم بداعي "الصفوة". وتدعو الجبهة الطلابية الوطنية، كافة طلاب الجامعة الأميركية في بيروت إلى أوسع مشاركة بالاعتصام الذي يقام الخميس في حرم الجامعة. الجبهة الطلابية الوطنية بيروت 26-2-2014

 

جورج ابراهيم عبدالله ثلاثون عاما من المقاومة‎

يستمر العدوان الإمبريالي، الذي لم ينقطع يوماً، على شعوبنا، بهدف استغلالها وإخضاعها والسيطرة على مصيرها ومنع تطورها وتقدمها، وتحديداً في مرحلة انهيار الأنظمة في مجتمعاتنا التي حدت من الاستقلال الوطني والتحرر والتقدم الإقتصادي والإجتماعي.

وتستمر كذلك حركة مقاومة هذه الشعوب بمختلف الأشكال ضد الإمبريالية وعملائها وأدواتها الداخليين و الخارجيين، هذه الحركة التي عمرها من عمر الإمبريالية وهجمتها على منطقتنا، والتي قدمت في سبيل أهداف التحرر والتقدم الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى والتضحيات، ومعاناة وخسائر على كافة المستويات، ومنهم من لا يزال في سجونها ومعتقلاتها، ومنهم من بقي مصيره مجهولاً.

و بالرغم من أن منطق التمني لا وجود له، ولن يكون له وجود في علاقتنا بالإمبريالية، علاقة الصراع نحو الحرية، بل منطق المقاومة وانتزاع الحق بالقوة، اللغة الوحيدة التي تفهمها الإمبريالية وأدواتها، على طريق حقنا في تقرير مصيرنا.

نقف في الذكرى الثلاثين على اعتقال المقاوم اللبناني جورج ابراهيم عبد الله في السجون الفرنسية، الذي ترفض السلطات الفرنسية إخلاء سبيله بعد أن قضى فترة محكوميته في السجون الفرنسية، وذلك تعبيراً عن المنطق الفاشي الذي تسير فيه هذه الدول بحق من يقف في وجهها، لنوجه التحية إليه في معتقله، ونطالب من جديد بالإفراج عنه، وبذل كل الجهود نحو تحريره.

المنظمات والقوى الشبابية اليسارية

بيروت-

المؤتمر الصحفي لهيئة التنسيق النقابية

 

بمناسبة يوم المعلمين العالمي في 5 تشرين الاول 2013

ألقاه الأستاذ حنا غريب

" معًامن اجل نوعية تعليم افضل لعالم افضل"

ايها الإعلاميون الكرام ،أيها الزملاء،

ينعقد مؤتمرنا الصحفي اليوم، بمناسبة يوم المعلمين العالمي الذي يصادف في الخامس من تشرين الاول

من كل عام . انه اليوم الذي يرمز الى وحدة المعلمين، يوم يرفع فيه معلمو العالم أجمع شعارا واحدا يناضلون في سبيله هذا العام " من اجل نوعية تعليم افضل لعالم افضل" .

وما دعوتنا لهذا المؤتمر الا التزاما من معلمي  لبنان بهذه الوحدة النقابية مع معلمي العالم أجمع، فيه نعلن بدء حملتنا النقابية والتربوية هذا العام . فكما تقدم معلمو لبنان الصفوف الأمامية العام الماضي، تلبية لموجبات الشعار الذي اطلقته العالمية للتربية من اجل " النهوض باوضاع المعلمين" ونفذوا تحركا" نقابيا" غير مسبوق مع الموظفين الاداريين في اطار هيئة التنسيق النقابية، سيستمرون في لعب هذا الدور بالعزيمة والقوة عينها من اجل "تعليم نوعي افضل من أجل عالم أفضل" لتلامذتنا وطلابنا ومستقبل وطننا.

ويكتسب هذا الشعار مضمونا" نضاليا " مميزا" في ظروف لبنان الخاصة، نقول نضاليا" ونشدد على ذلك، لانه عبثا" المراهنة على المسؤولين لتحقيق هذا الشعار، وهم طالما اعتبروا قطاع التربية والتعليم قطاعا" غير منتج فهمشوه :

- خفضوا موازنة وزارة التربية من 22% الى 7% من اصل الموازنة العامة، افقروا التعليم الرسمي، ضربوا مجانيته ونوعيته، دفّعوا الاهالي والمعلمين الثمن، الاهالي  بزيادة تكاليف التعليم، والمعلمين بتردي رواتبهم واجورهم. فنزلت 40% من الموازنة العامة بردا وسلاما في جيوب اصحاب الريوع المصرفية والعقارية، بدل ان تذهب ملياراتها للمواطنين، ولدعم القطاعات المنتجة واصلاح ادارات الدولة وتحسين نوعية تقديماتها التعليمية والصحية وتأهيل مؤسساتها الخدماتية من مياه وكهرباء وسوى ذلك.

أقرّوا المنهجية التعليمية الجديدة ولم يوفروا لها مستلزمات حسن التطبيق المادية والتعليمية ، لا في تطبيق المواد الإجرائية منها، ولا في توسيع مرحلة الروضة ولا في تعزيزالتعليم الاساسي الرسمي بحلقاته الثلاث الذي لم يحصل حتى الآن على أمواله من وزارة المال لشراء الكتب المدرسية لتلامذته.

تركوا الأبنية المدرسية المتصدعة دون ترميم، ودون تأمين أبنية بديلة كما يحصل مع  ثانوية اندريه نحاس التي تعتبر من الثانويات الأولى في الشمال وها هم تلامذتها المضربين المتظاهرين يجوبون الشوارع . تجاوزوا المواعيد القانونية لتعديل المناهج التعليمية، خلطوا منهاجي التعليم السوري واللبناني في الصف الواحد مما يهدد بانعكاسات تربوية سلبية هذا العام على التلميذين السوري واللبناني معا، وعلى بنية نظامنا التعليمي الرسمي على وجه الخصوص.

رفعوا من وتيرة الخصخصة في مؤسسات الدولة، فضربوا مفهوم الوظيفة العامة وديمومة العمل عبر التعاقد الوظيفي الذي أفرغ الدولة من موظفيها الإداريين بنسبة تزيد  عن 80% في الفئة الخامسة وعن 70% في الفئة الرابعة وعن 50% في الفئة الثالثة وعن 55% في الفئة الثانية وعن 40% في الفئة الاولى وعن 70% في التعليم المهني والتقني و30% في التعليم الثانوي و40% في التعليم الاساسي.

أعطوا غلاء المعيشة لكل العاملين في لبنان وتركوا المعلمين في القطاع الخاص ومعهم المتعاقدين بالساعة في التعليم الرسمي، أعطوا القضاة واساتذة الجامعة اللبنانية سلاسل رتب ورواتب وقبضوها منذ عامين، وتركوا الموظفين الإداريين والمعلمين والعسكريين والمتقاعدين على سلسلة رتب ورواتب مجمدة منذ 17 سنة، وتضخم تجاوز ال130%، ومعهم تركوا الأجراء والمياومين والمتعاقدين المحرومين من فرص التوظيف و الضمانات الصحية والاجتماعية وبدلات النقل ومعاشات التقاعد.

تركوا كل هذه القطاعات بأسلاكها وملاكاتها كافة في إضراب مفتوح واعتصامات لثلاثة وثلاثين يوما في الشوارع، لأنهم وعدوا ولم يفوا بوعودهم في إقرار سلسلة الرتب والرواتب التي لم يزل ملفها مفتوحا الى الآن.

أعطَوا قطاعات حقها في التنظيم النقابي في القطاع الخاص، وحرموا موظفي القطاع العام من هذا الحق لسنوات وسنوات، فسرقت اموالهم المدفوعة لضم الخدمات دون أن  تستطيع روابطهم الدفاع عنهم،

تلك هي السياسات التي أوصلتنا الى الانقسامات الطائفية والمذهبية ومخاطر الفتنة وتهديد السلم الاهلي واستمرار حال الفراغ والجمود والتعطيل في كافة مؤسسات الدولة الدستورية: فلا حكومة تتشكل لمتابعة حاجات البلد والمواطنين، ولا حتى لاقرار مراسيم النفط والغاز وهم يشكون وينعون من عجز الموازنة وضعف الإمكانات، ولا مجلس نيابي ينعقد في جلسته العامة لاقرار سلسلة الرتب والرواتب وسائر مشاريع القوانين المكدسة عاما بعد عام، ولا مجلس دستوري يفصل في دستورية القوانين، ولا مجلس خدمة مدنية قادر على تنفيذ القوانين والمراسيم وتسيير العمل في الادارات العامة، ويستمرالخلل في تمويل تعاونية الموظفين .

لأجل كل ما تقدم نحن لا نعوَل على وعود المسؤولين الذين لا همَّ لهم سوى دعم القطاعات الخدماتية والريعية وتقاسم الحصص والمغانم وترك الاموال العامة تذهب هدرا" وفسادا دون  رقيب او حسيب ليعودوا ويتذرعوا بالايرادات والامكانات لعدم إعطاء السلسلة للقطاعات الوظيفية كافة. نقول كل ذلك، لنخلص الى القول: لا نوعية تعليم افضل في لبنان خارج مشروع الدولة، دولة الرعاية الاجتماعية، دولةتعزيز التعليم الرسمي والجامعة اللبنانية وسائر مؤسساتها الادارية والخدماتية.

اما اولويات  برنامج هيئة التنسيق النقابية  الاصلاحي تربويا" ومعيشيا"،  والذي على أساسه ستخوض  تحركها هذا العام فهي:

اولا":اعادة العمل بمؤسسات الدولة الدستورية من تشكيل الحكومة  الى مجلس النواب - - الخ، واقرار سلسلة الرتب والرواتب وذلك باعطاء نسبة الزيادة عينها التي اعطيت للقضاة واساتذة الجامعة وبالآلية عينها دون تقسيط أوتجزئة الدرجات أوتخفيض، وانصاف المتقاعدين والمتعاقدين والاجراء والمياومين وسائر الفئات المظلومة التعليمية والادارية والعسكرية.

ثانيا":فتح باب التوظيف في الدولة وحل مشكلة المتعاقدين ورفع اجر الساعة وتأمين الضمانات والخدمات الاجتماعية لهم من تغطية صحية وتقاعد واستقرار وظيفي لاسقاط مشاريع التعاقد الوظيفي على اشكالها.

ثالثا":تطبيق المواد الاجرائية في التعليم الرسمي( المعلوماتية- اللغة الاجنبية الثانية - التكنولوجية- الرياضة- الفنون- الترجمة)

رابعا":تعزيز وتوسيع مرحلة الروضة في التعليم الرسمي وتأمين الكوادر التعليمية المتخصصة لهذه المرحلة.

خامسا":توفيركل المستلزمات الادارية والتنظيمية والمالية الضرورية لتعليم التلامذة السوريين من جهة، وعدم الإضرار بسير العملية التعليمية في المدارس الرسمية من جهة ثانية جراء ازدواجية المنهجين الدراسيين السوري واللبناني.

سادسا":احالة  وزارة المال الاعتمادات المخصصة  لصناديق المدارس لشراء وتوفير الكتب والقرطاسية لتلامذة المدرسة الرسمية.

سابعا:رفع شرط الدخول لوظيفة استاذ تعليم ثانوي ( فئة ثالثة) من مستوى ( شهادة الاجازة التعليمية مع شهادة الكفاءة) الى مستوى ( شهادة الماجستير في مادة الاختصاص  أي سنتان دراسيتان مع شهادة الكفاءة)؛ وهذا ما نصت عليه المادة العاشرة من مشروع سلسلة الرتب والرواتب.

ثامنا": تحويل الروابط الى نقابات مستقلة وتكريس الحريات النقابية  وحق المشاركة في صنع القرارات وفي تحصين الوظيفة العامة  وحمايتها من الفساد والرشوة .

تاسعا": دفع مستحقات تعاونية موظفي الدولة لصرف المعاملات المحتجزة حتى الآن، وتمثيل روابط الاساتذة والمعلمين الموظفين في مجلس إدارة التعاونية؛ إضافة إلى تمثيل نقابة المعلمين في المدارس الخاصة في مجلس إدارة الضمان الاجتماعي ..

في التحرك:

1-       توصي الهيئات بعقد مجالس المندوبين والجمعيات العمومية في المدارس والثانويات ومعاهد التعليم المهني والادارات العامة ومختلف الوزارات في الاسبوعين المقبلين لشرح ما آل اليه مشروع سلسلة الرواتب ، ليصار بعد ذلك لإقرار التوصية المناسبة بتصعيد التحرك، اذا ما استمر التباطؤ في إحالة مشروع السلسلة الى اللجان النيابية المشتركة وفق مضمون مذكرة هيئة التنسيق النقابية، ومن اجل تحقيق المطالب المذكورة اعلاه ،وعليه:

·           تعقد الهيئة الادارية لرابطة اساتذة التعليم الثانوي الرسمي اجتماعا موسعا بحضور اعضاء مكاتب الفروع في المحافظات يوم الجمعة الواقع فيه 11 /10/2013 الساعة 3.30 ب. ظ في مقر الرابطة، وقد بدأت رابطة المعلمين في التعليم الاساسي والمهني عقد الجمعيات العمومية في مدارس التعليم الاساسي ومعاهد التعليم المهني والتقني الرسمي. كما تنظم ورشة عمل حول الامتحانات الرسمية في الاسبوع الاول من تشرين الثاني 2013.

·           وقد دعت نقابة المعلمين في لبنان المعلمين في المدارس الى عقد جمعيات عمومية يومي الجمعة والاثنين في 11 و 14/10/2013  في فروع النقابة في المناطق، وعقد مؤتمر نقابي في 17 تشرين الثاني 2013  في أوتيل الكومودورتحت عنوان " واقع وتحديات العمل النقابي".

·           هذا وتعقد رابطة موظفي الادارة العامة جمعية عمومية خلال الاسبوعين المقبلين للغاية عينها.

2- الاستمرار في تعبئة عريضة  المليون توقيع، حتى الانتهاء من ملف السلسلة ومن اجل تعديل النظام الضريبي .

2-    استنفاد كل الاتصالات الممكنة مع رئيس واعضاء اللجنة النيابية الفرعية المكلفة دراسة السلسلة خلال الاسبوعين المقبلين، للتأكيد على ضرورة الإسراع في انجاز التقرير والأخذ بمذكرة هيئة التنسيق النقابية.

أما على صعيد النشاطات فتنظم هيئة  التنسيق النقابية مؤتمرا تربويا حول "مستلزمات جودة التعليم في لبنان " وذلك بالتزامن مع احتفالات عيد المعلم في 9 آذار المقبل 2014.

أيها المعلمون والمعلمات كل عام وأنتم بخير وفي قمة عطائكم التربوي وزخم نضالكم النقابي.

عشتم وعاش لبنان

بيروت في 9/10/ 2013

هيئة التنسيق النقابية في لبنان

الأكثر قراءة