بناءاً على رغبة فخامة الرئيس المتكررة، يعتزم مجلس الوزراء إعادة مناقشة ملف قانون الإنتخابات في الجلسة القادمة نهار الإثنين في 30 تموز 2012 .

إن الحملة وإذ تشكر كل الحريصين على السير بهذا الملف، تطالب بإنجازه بأسرع وقت ممكن عبر إرسال الحكومة مشروع القانون الى مجلس النواب ليصار الى مناقشته في اللجان وطرحه على الهيئة العامة بغية إقرار قانون إنتخابات نيابي جديد يضمن عدالة وديموقرطية الإنتخابات وسرية التصويت. هذا مع العلم أن الحكومة قد تلكأت في الإنكباب على مناقشة مشروع القانون المقدّم من وزير الداخلية والبلديات، وهي التي تعهّدت ببيانها الوزاري بأن يكون قانون إنتخابات جديد نافذاً قبل سنة على الأقل من الإنتخابات 2013. وقد مرّت مهلة إقرار القانون، وليس فقط إرساله الى مجلس النواب في حزيران الماضي .

وعليه تطالب الحملة مجلس الوزراء بالتالي:

1- الإنكباب على مناقشة مشروع القانون من دون أي تسويف أو مماطلة والعمل على تبني كل الإصلاحات الواردة فيه وأهمها التمثيل النسبي والكوتا النسائية والورقة المعدة سلفاً. والعمل على تعديل المواد المتعلقة بإنشاء الهيئة المستقلة للإشراف على الإنتخابات بحيث تصبح هيئة مستقلة تماماً وغير خاضعة لا من قريب أو بعيد لوصاية وزارة الداخلية. كما تطالب الحملة المجتمعين بتوسيع الدوائر المقترحة لتأتي النسبية بثمارها المرجوة. وتطالب باضافة مواد على فصل الانفاق الانتخابي للحصول على الشفافية المالية الكاملة لتمويل وانفاق المرشحين.

2- إرسال مشروع القانون الى مجلس النواب في مهلة اقصاها عشرة ايام ليصار الى مناقشته في اللجان المعنية وبمشاركة ممثلين عن الحملة المدنية للإصلاح الإنتخابي، فيطرح على الهيئة العامة بأسرع وقت ممكن ويتمّ التصويت عليه حتى يتسنّى للشعب اللبناني أن يعلم مسبقاً وبمدة زمنية كافية نسبياً على أساس أي قانون سينتخب.

3- ترى الحملة في عملية المماطلة وسيلة قديمة و"مبتذلة" للتهرّب من تحمّل المسؤوليات، والوصول الى ربع الساعة الأخيرة للإتفاق على قانون "المصلحة المتبادلة" لإعادة توزيع السلطة في ما بين المتنفذين السياسيين، وكل ذلك بحجّة الوقت.

4- تنتظر الحملة الكثير من إجتماع مجلس الوزراء نهار الإثنين وتأمل أن تقوم الحكومة بدورها وأن لا تنأى بنفسها عن هذا الملف المهمّ والأساسي في تشكيل السلطة التشريعية أمّ السلطات في نظامنا البرلماني. وهي ستكون بالمرصاد لها وستتابع عملها ومسار إقرار القانون حتى النهاية. وتتمنّى على الرأي العام مساندتها في هذا الأمر وخاصة وأن إنتخابات 2013 أصبحت على الأبواب إذ ان الفترة التي تفصلنا عنها حوالي ال 8 أشهر ( وهو موعد دعوة الهيئات الناخبة).

بيروت في 27 تموز 2012

رفضت الأجهزة الأمنية إدخال الوفود العربية المشاركة في الحوارية التي دعا إليها اتحاد الشباب الديمقراطي الأردني واستضافتها رابطة الكتاب، لتباحث الأوضاع في الوطن العربي واستحقاقات الانتفاضات العربية وأفق تطويرها. حيث تم احتجاز ثلاثة رفاق ممثلين عن اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني (علي متيرك، منى عويلي، عاصم ترحيني) لليلة كاملة دون توضيح الأسباب الموجبة لذلك، رغم إلحاح رفاقنا المستمر في الاستفسار و إجراءنا نحن في اتحاد الشباب الديمقراطي الأردني العديد من الاتصالات لفهم أسباب منعهم من الدخول.

وكان تعنت الأجهزة الأمنية سافراً في رفضها لكل محاولات إدخال الرفاق رغم تدخل السفارة اللبنانية ورابطة الكتاب. وتم ترحيل الوفد اللبناني صباح اليوم الساعة العاشرة إلى مطار بيروت، في إجراء لا يدل إلا على عقلية أمنية تطارد الفكر لتقتله وتجهض محاولات النهوض العربية لإجهاضها، واهمةَ أن هذه الإجراءات ستمنع الشباب العربي من التواصل ليصنع تغييره الحقيقي ويبني مستقبله القادم الذي حتماً سينتزعه ولن يستجدي تحقيقه.

في صباح الجمعة كذلك، تم منع الرفيقة المغربية جهاد فطشاطي ،رغم حصولها على تأشيرة سفر، من دخول الأراضي الأردنية لذات الأسباب، واحتجازها في المطار حتى صباح السبت، ومن ثم ترحيلها إلى المغرب. مع ضرورة الاشارة الى استخدام نفس الاسلوب مع الوفد المصري في مطار القاهرة.

إننا نعتبر هذه الخطوة مؤشرا على حقبة جديدة تعد لها السلطة السياسية تتمثل في المزيد من القمع الأمني ومطاردة القوى الفاعلة ومحاولة إجهاض التنسيق الشعبي العربي لفرض الواقع الجديد، ونعتبر ان هذه الخطوة رسالة إلى اتحاد الشباب الديمقراطي الأردني الذي حدد بوصلته الأساسية في الأول من أيار في تحريض الفئات الشعبية المتضررة من النمط الاقتصادي الليبرالي السائد، ورسالتنا المضادة في هذا السياق واضحة وصريحة: هذا الإجراء لن يزيدنا إلا إصراراً على المضي في هذا الطريق، ونحن قادرون بالكامل على ابتكار اللازم لإنجاز تواصل الشباب العربي.

النسبية..بتستاهل نتحرّك!

إبتدعوا .. هندسوا .. صمّموا .. وصاغوا قوانين انتخابات على أشكال مُتنوّعة طوال عقود من الزمن! أخذوا بعين الاعتبار الألوان والقياسات والأحجام، وقدّموا للشعب اللبناني في كل مرّة، وعلى دفعات، بِدَعاً تنوّعت بتنوع اصطفافاتهم!

حَمَلَ المواطن همّهم وانشغل - رغم واقعه المُترَدِّي - بخلافاتهم، بدل أن يحملوا هُم عنه همومه الكثيرة، فيصيغوا له قوانين تحفظ حريته وتصون حقوقه وتُبعدهُ عن الطائفية وتُمتِّن شعور المواطنية لديه!

حاولوا أن يعالجوا الواقع بحُلولٍ موضعية ذات مُواصفات سياسية فئويّة ضيقة، فظلّ المواطن يدور في فلك كل منهم وفي دائرة مُفرغة عنوانها الترقيع، والترقيع فقط!

انتظرنا، على أمل أن تصبح اختياراتهم أكثر عِلميّة، فتأخذ بعين الاعتبار مصلحة الناخب "المواطن في الدولة"، لا الناخب صاحب المصلحة الفرديّة، فكان انتظارنا بغير جدوى!

نحن مجموعة من القوى المدنية والتقدمية، من المستقلين والناشطين وجمعيات المجتمع المدني ، جئنا اليوم لنطالب بضرورة اقرار نظام التمثيل النسبي ونرفض متابعة العبث بشؤون المواطن باقتراح مشاريع قوانين انتخابات ترقيعيّة.

جئنا نرفع الصوت لنؤكد أنّ قانون الانتخاب هو من أهم القوانين التي تساهم في تطوير أي مجتمع في العالم، فهو المدخل الطبيعي للاصلاح السياسي، اذ انه يؤدي الى تحسين التمثيل الشعبي في الانتخابات العامة. فالشعب هو مصدر السلطات، ولن يكون مصدرا حقيقيا لهذه السلطات من دون آليات فاعلة تضمن له ذلك. فالسلطة التشريعية هي السلطة التي تنتخب رئيس للجمهورية وهي السلطة التي تمنح الثقة للحكومة وتراقب عملها وهي التي تقر الموازنة العامة، التي تختصر الخطة العامة للدولة، وهي السلطة التي تصدر القوانين والتشريعات. فالخلل في تكوين السلطة التشريعية يؤدي الى خلل في كل السلطات لاحقا، ما يؤدي الى خلل عام في البلاد، وهذا ما نشهده منذ عقود يجري في لبنان .

جئنا، ومن خارج البازارات السياسية، لنؤكد أنّ النظام النسبي مع لبنان دائرة واحدة خارج القيد الطائفي ومع إستحداث مجلس للشيوخ هو النظام الأفضل للبنان، وهو النظام الذي يحقق العدالة بين المواطنين اللبنانيين فلا يكون هناك تمييز بين لبناني واخر الا على صعيد الكفاءة والخبرة. ولكن، وللوصول الى هذا الطرح، نقترح مرحلياً إعتماد النظام النسبي مع دوائر متوسطة تشجّع الناخب على أن يختار ممثليه على أساس برامج وليس على أساس المصلحة الفردية الضيقة.

جئنا نؤكد أن النظام النسبي على عكس النظام الأكثري، لا يُلغي صوت أحد بل يمثّل صوت الناخب أفضل تمثيل. ويعطي ممثلي الشعب شرعية التمثيل الحقيقي ما يجعلهم اقوى وقادرين على تجاوز الصعوبات التي تواجههم اثناء قيامهم بواجبهم بشكل افضل.

جئنا لنؤكد أنّ سبب طرحنا للنظام النسبي هو إيماننا بعدالة هذا النظام وإيماننا بأهميّته على صعيد بناء المواطن الفعال الذي ينتخب البرنامج الذي يمثل توجهاته السياسية والاجتماعية والاقتصادية، لا مصلحته الفردية/الزبائنية. نريد نظاما يمكننا من انتقاء ممثلينا ويمكننا من محاسبتهم على الدور الذي قاموا به وعلى احترامهم للتفويض الذي حصلوا عليه من المواطنين الذين انتخبوهم.

نحن مجموعة من المواطنين والمواطنات والجمعيات والحركات المدنية، نرى من واجبنا الدفاع عن مواطنيتنا والمطالبة بعدالة التمثيل خارج المزايدات الطائفية والاصطفافات السياسية.

نلتقي لنؤكد أننا نريد قانونا انتخابيا عصريا:

- يَحترم حقوق المواطن السياسية

- يَمنح الشباب اللبناني بمن هم بين ال 18 وال 21 حق الاقتراع

- يضمن للمغترب اللبناني أمكانية تطبيق حقه في الاقتراع في مكان تواجده

- يَحترم أصحاب الحاجات الإضافية وحقهم بأن يقترعوا باستقلالية وكرامة

- يَضمن سرية الاقتراع

- يحدّ من سطوة المال الانتخابي

- يَمنح جميع المُرشحين مساحات متساوية في الاعلام.

- يُشجع المرأة على الترشح للإنتخابات

وعليه نطالب القوى السياسية بالعمل بجدية من اجل اقرار القانون الافضل ومن دون تسويف وتأجيل، فهُم على معرفة بميزات نظام التمثيل النسبي واننا على تمام اليقين انهم يفصّلون القانون على قياسهم الذي اصبح صغيرا جدا قياسا باحتياجات الوطن والمواطنين.

نحن نلتقي قبل انتهاء المهلة القانونية لتحديد قانون الانتخابات لعام 2013، لنطالب معاً بقانونٍ نسبيٍ عصري وباصلاحات انتخابية بمستوى طموحاتنا.

ولكل هذه الأسباب ندعوكم لمشاركتنا في مسيرة الأحد 13 أيار عند الساعة 12 ظهراً من قرب وزارة الداخلية - الصنائع، مُرورا بالسراي الحكومي نحو البرلمان.

الى الملتقى

بيروت في 08/05/2012

نتابع بقلق التطورات السياسية الجارية على الساحة العربية و نهج الحكومات التي لما تعتبر بعد من دروس الثورات العربية و أسبابها ولا تزال تواصل انتهاكاتها للحريات و قمع الاعتصامات السلمية.

وهذا لمسناه أخيراً في المملكة الاردنية عبر مواصلة الحكومة هناك نهج انتهاك الحريات وقمع الحركات الشبابية الاردنية المطالبة بالتغيير الاجتماعي والسياسي.

لقد كشفت الأجهزة الأمنية عن الوجه القمعي للحكومة الأردنية عندما انهالت بالهراوات على المعتصمين واعتقلت بعضهم وأحالت آخرين إلى محكمة امن الدولة، ومن بينهم اعضاء اتحاد الشباب الديمقراطي الاردني الذين تعرضوا للضرب الوحشي و التعذيب.

اننا في التيار التقدمي الكويتي إذ نستنكر الاعتداء الوحشي على المعتصمين فإننا نطالب بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين، ونعبر عن تضامننا مع تحرك الشعب الأردني الشقيق في نضاله من أجل إسقاط نهج التبعية و الفساد وكبت الحريات ودفاعاً عن قوت المواطن وكرامته.

يتابع “التيار التقدمي الكويتي” بقلق الدعوات التي يطرحها بعض المتزمتين من أعضاء مجلس الأمة لاقتراح قوانين من شأنها فرض الوصاية على الحرية الشخصية للأفراد والتدخل في حياتهم الخاصة، وتحديداً ما يُسمى “قانون الحشمة”، وكذلك ما تقوم به بعض الأجهزة الحكومية من إجراءات متعسفة في التعامل مع حرية التعبير الفني، مثلما حدث أخيراً في معرض الفنانة شروق أمين.

ونحن في “التيار التقدمي الكويتي” في الوقت الذي نلتزم فيه ما قررته المادة 49 من الدستور في شأن مراعاة النظام العام واحترام الآداب العامة، فإننا نؤكد رفضنا التام لأي محاولة لتشريع القوانين المقيّدة للحرية الشخصية، التي هي إحدى الحريات المطلقة، حيث لا يجوز تنظيمها بقانون، شأنها في ذلك شأن حرية الاعتقاد، أيّاً كانت الحجج والمبررات، مثلما لا يجوز كذلك أن ينصّب أحد نفسه وصيّاً على الكويتيين وعلى الحياة الخاصة للأفراد.

وندعو بقية أعضاء مجلس الأمة إلى رفض إقرار مثل هذا الاقتراح المعيب لقانون غير دستوري ومقيّد للحرية الشخصية.

ويؤسفنا كذلك ما طال معرض الفنانة شروق أمين من إجراءات متعسفة غير مقبولة، ونعلن رفضنا للوصاية الحكومية على حرية التعبير الفني.

وأخيراً، نهيب بالقوى الوطنية والديمقراطية وبكل حريص على مبادئ الحرية والقيم الديمقراطية إلى إعلان موقف واضح وصريح لمعارضة مثل هذه الاقتراحات المتزمتة والإجراءات المتعسفة… فالحرية لا تتجزأ.

الكويت في 10 مارس 2012

A l'occasion de la visite du premier ministre libanais à Paris qui ne devrait pas manquer de soulever le problème, l'Association France Palestine Solidarité (AFPS) souhaite alerter l'opinion sur le cas de Georges Ibrahim Abdallah, prisonnier politique libanais, incarcéré en France depuis 1984.

Ce combattant de la cause palestinienne, actuellement détenu à Lannemezan, entame sa vingt-huitième année d'incarcération, ce qui en fait un des plus vieux détenu.

Sa peine de sureté étant terminé en 1999, il est légalement libérable depuis plus de 12 ans.L'AFPS condamne ce maintien en détention, que l'on juge arbitraire et motivé uniquement par des motifs politiques.

Georges Ibrahim Abdallah vient de déposer une nouvelle demande de libération, qui nous l'espérons verra enfin les droits de cet homme respectés.

L'AFPS appelle tous les défenseurs du droit des peuples à disposer d'eux mêmes, à résister, à s'émanciper ; et les amis opposés au joug colonial bafouant les droits des êtres humains, à oeuvrer pour la libération immédiate de Georges Ibrahim Abdallah.

AFPS Association France Palestine Solidaritéالجمعية الفرنسية الفلسطينية للتضامنLe 8 février 2011

تستهجن الهيئة الإدارية لجمعية "مساواة- وردة بطرس للعمل النسائي" محاولات يعد لها بعض الوزراء بهدف محو التاريخ النضالي للمرأة اللبنانية، عبر التقدم باقتراح اعتبار يوم الثامن من آذار "عيداً للأبجدية".

وتود الهيئة الإدارية لجمعية "مساواة- وردة بطرس للعمل النسائي" أن تلفت نظر هؤلاء المسؤولين الى أن الثامن من آذار كرّس بدم العاملات الأميركيات في العام 1909 وأصبح يوماً عالمياً، منذ العام 1977، بفعل نضال دؤوب قامت به كل نساء الأرض، ومن بينهن نساء لبنان منذ أربعينيات القرن العشرين نذكر منهن الشهيدة وردة بطرس إبراهيم، التي شكلت على الدوام نموذج للمرأة وللنقابية المتفانية من أجل قضايا الشعب والطبقة العاملة في لبنان، وعشرات الشهيدات وألوف المناضلات في المقاومة الوطنية للإحتلال

إن الهيئة الإدارية لجمعية "مساواة- وردة بطرس للعمل النسائي" تضم صوتها الى كل الأصوات التي ارتفعت في مواجهة المحاولة الجديدة الهادفة الى طمس موقع المرأة اللبنانية ودورها. وهي، إذ تدعو الى سحب اقتراح وزيري الثقافة والتربية من التداول، تؤكد أن يوم الثامن من آذار سيبقى رمزاًً لنضال نساء لبنان مع أخواتهن في العالم من أجل حقوقهن.

بيروت في 8/2/2012

بيان اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق

تمر في هذه الأيام ذكرى انتفاضة الشعب العراقي " وثبة كانون" والتي كان لها  دور مهم في الحركة السياسية العراقية، فبعدما غادر رئيس حكومة النظام الملكي "صالح جبر"  إلى لندن لاستبدال معاهدة 1936 بمعاهدة أخرى تلائم الوضع الدولي وتقوي الاستعمار البريطاني في السيطرة على ثروات الشعب الذي عبر بمختلف وسائل النضال المشروعة عن رفضه للمعاهدة  وكان يطمح بإلغائها لا استبدالها كخطوة متقدمة في الطريق نحو تحقيق السيادة الوطنية والاستقلال التام. وتحدياً لإرادة الشعب واستهانة بتضحياته وحقوقه الوطنية أبرمت الحكومة معاهدة "بورتسموث" وهي الأكثر جوراً من سابقاتها ،وسرعان ما أعلن  طلاب الكليات والمعاهد العالية الإضراب العام ، ونتيجة لذلك غصت شوارع بغداد وساحاتها وفي بعض المحافظات بمظاهرات جماهيرية صاخبة رغم استخدام الحكومة أقسى أساليب القمع والإرهاب وتضليل الرأي العام وحملات المداهمة والاعتقال ونددت الأحزاب الوطنية ببيانات طالبت فيها الحكومة  بالاستقالة ورفض المعاهدة.

تلك المظاهرات التي قادها الطلبة والشبيبة بروح ثورية امتدت لأيام عديدة سقط خلالها العديد من الشهداء والجرحى تتقدمهم فتاة الجسر وجعفر الجواهري شقيق الشاعر الكبير محمد مهدي  الجواهري، وبالرغم من البطش والترهيب تحدّت الجماهير الشعبية الحكومة بعد إصدارها بياناً في ليلة 26 / 27 كانون الثاني تحذر الجماهير فيه من التظاهر واجتاحت شوارع بغداد وسائر المدن الأخرى مظاهرات هادرة، نجحت بأسقاط المعاهدة والحكومة ولكن لم تستطع الوثبة من  حسم الصراع مع السلطة الموالية للمحتلين البريطانيين، حيث لم تحقق كامل أهدافها لكنها كانت ملحمة تاريخية باسلة وصفحة ناصعة البياض في سجل نضال مشرف للعراقيين لقنوا فيها النظام الملكي ـ الإقطاعي درساً بليغاً عرته كنظام رجعي مستبد سخر نفسه لرعاية مصالح الاستعمار في البلاد.

هذه الوثبة المجيدة يعاد تاريخها اليوم بعد ان أصرت الجماهير العراقية والقوى الوطنية والديمقراطية على التنفيذ الكامل لبنود الاتفاقية العراقية – الأمريكية وبالتالي تحقق الجلاء الكامل للقوات الأجنبية المحتلة وبهذا ينتقل العراق الى مرحلة أخرى من مراحل التحول الديمقراطي بعد سقوط الطاغية في نيسان 2003..

إننا في الوقت الذي نبارك فيه لشعبنا ذكرى وثبتهم ويوم الجلاء نؤكد دعمنا للدعوات التي تروم الى عقد مؤتمر وطني يشترك فيه كل المساهمين في العملية السياسية لترسيخ قيم الديمقراطية واحترام حقوق الانسان، كما نؤكد على أهمية مساهمة كل أبناء الشعب في بناء العراق الجديد ونطالب في ذات الوقت الاهتمام بقضايا الطلبة وتمكينهم من اخذ زمام الامور عبر:

•        تحسين مستوى التعليم واجراء اصلاح شامل في المناهج الدراسية بما يتلائم مع روح العصر ومتطلبات التنمية الوطنية والتطور التكنولوجي واضفاء الطابع الانساني عليها.

•        توفير الظروف الملائمة لرفع مستوى الطلبة علميا وثقافيا وتنمية قابلياتهم الادبية والفنية والرياضية وتحسين المستوى المعاشي والصحي لهم .

•        تأهيل الجامعات والمعاهد العراقية والمؤسسات التعليمية وبناء الاقسام الداخلية وتوفير جو ملائم وبيئة مناسبة للطلبة الساكنين فيها .

•        الكف عن كبت الحريات العامة والخاصة واتباع الوسائل التي تقوم شخصية الطالب وترفع من مكانته وتؤهله ليصبح عنصرا فعالا في المجتمع.

•        تضمين مناهج التاريخ والتربية الوطنية بالمآثر البطولية  كوثبة كانون وثورة الرابع عشر من تموز وغيرها.

لنوحد الصفوف..  لنهزم الإرهابيين أعداء الحياة والديمقراطية

عاش الشعب العراقي ... عاشت القوى الوطنية العراقية

المجد والخلود لشهداء العراق

اللجنة التنفيذية

اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق

بغداد – كانون الثاني 2012

أصدرتْ حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان البيانَ الآتي

هل بات لبنانُ مسرحاً لمن هبّ ودبّ من داعمي العدوّ الإسرائيليّ؟

فبعد بلاسيبو، ودي جاي تييستو، وآرمين فان بيورين، وغيرهم ممن أحيوْا حفلاتٍ في لبنان بعد إحيائهم حفلاتٍ في "إسرائيل"، متجاهلين جرائمَ هذه الدولة وعنصريتَها واحتلالَها وانتهاكَها لسيادتنا، يستضيف كازينو لبنان حفلاً للمغنّية لارا فابيان في عيد العشّاق (14 و15 شباط 2012). الجدير ذكرُه أنّ فابيان غنّت في فرنسا، وباللغة العبريّة، في احتفال الذكرى الستين لتأسيس"إسرائيل" (25 أيّار 2008)، أغنيةً من الموروث الاستيطانيّ الصهيونيّ للشاعرة الصهيونيّة نعومي شيمر، معلنة في نهاية العرض الكلماتِ الآتية: "إسرائيل، أنا أحبّكِ!". كما سبق أن غنّت في تل أبيب (في نهاية آذار 2010)، وشاركتْ في احتفال "سركل بن غوريون" الصهيونيّ في بروكسل.

إننا نناشد كازينو لبنان، وهو مؤسّسة تملك الدولةُ اللبنانيّةُ نصيبًا كبيرًا فيها، سحبَ الدعوة من هذه المغنّية الداعمة للصهيونيّة. ونناشد الرعاة سحبَ تمويلهم لزيارتها. كما ننبّه وزارتي السياحة والثقافة إلى هذا الاختراق التطبيعيّ الخطير للبنان. وندعو مواطني شعبنا كافّةً إلى الامتناع عن الذهاب إلى حفل فابيان: فمن يغنّي في الكيان الصهيونيّ يتغاضى عن جرائمه؛ فكيف إذا غنّى في ذكرى اغتصاب "إسرائيل" لفلسطين؟ إنّ غناء فابيان في الذكرى الستين لتأسيس الكيان الغاصب هو تأييدٌ فاضحٌ للممارسات الإسرائيليّة الإجراميّة في فلسطين ولبنان والAffinityCMSن والبلاد العربيّة طوال هذه العقود.

إنّ من يغنّي للاحتلال والعنصرية لا يمكن أن يغنّي لفالانتين، لا يمكن أن يغنّي للعشق والحبّ!

بيروت في 14/1/2012

أبوعلي: ها نحن نقف بين الاهل والرفاق والمحبيين لوداعك.إنه موقف في غاية الصعوبة . يا أبا علي لقد نشأت في أسرة طيبة تعلمت فيها الصدق في القول والإخلاص في العمل والوفاء بالوعود والوضوح في الموقف وحملت باكراً هموم الوطن على أكتافك ومعاناة الفقراء بين ذراعيك وحملت قلبك على كفيّك وإنطلقت مبكراً وفي ريعان شبابك تحلم بوطن حرٍ وشعب سعيدِ وأعلن...ت كلمتك القاطعة بوجوب إقران القول بالعمل . فوقفت تدافع عن كل فئات الشعب المحرومة من أبسط حقوق العيش بكرامة وحرية وفي كل مجالات النضال المختلفة. أيقنت أن الدفاع عن الوطن وتحريره من رجس الإحتلال الصهيوني هو المقدمة الأولى لكل إصلاح وتطوير لأوضاع بلدنا والسبيل الوحيد لإستقرار الوطن وسعادة المواطن وتركت عائلتك وأهلك لتخضع لدورات عسكرية وما لبثت أن إنخرطت في المواجهات الحتمية مع هذا العدو الذي يطمع بالارض والمتربص بالوطن، وخضت المواجهات معه تحت الإحتلال وبعد الاحتلال، عرفتك جبال الباروك ونيحا وتعلمت منها ومن أشجارها المحبة و العطاء فكنت سخياَ، وعرفتك جبال الشيخ وتلال شبعا فتعلمت من صخورها الصلابة فكنت أصلب منها في هذه المواجهات.لقد شاركت وقدت المئات من رفاقك المقاومين الابطال الذين كانوا يرفدون جبهة المقاومة اللبنانية ومن كل أنحاء الوطن وبإسمه دافعت عنه وعن أهله يوم كان المحتل الصهيوني فوق هذه التلال المحيطة بنا حيث تمت هزيمته ورحل يجرّ أذيال الخيبة خلفه وكونك كنت بوعيك الثاقب بضرورة إستكمال التحرير، لاحقت ورفاقك هذا العدو المندحر من تلال مذوخا وجبال الباروك وما بينهما وتابعتم ضرباتكم له في الشريط المحتل طيلة 12 عاماً متواصلة الى أن تم إنهاكه وتراجعه عن الجزاء الأكبر من الجنوب عام 2000.يا صاحب القلب المتعب كم تعرضت للخطر وللإستشهاد وفي مرات ومرات ، كم حاول العدو قتلك وتصفيتك وفشل لقد هزمته وانتصرتوهنا لا بد من تحية لكل رفاقك وخاصة للسيدة أم علي التي حملت معك الكثير من المعاناة من أبسط الواجبات وحتى التعرض للخطر والموت أيضاً والأن يا أبا علي يحضنك تراب الوطن كما حضنته أنت وتبقى في ذاكرتنا وذاكرة أهلك ورفاقك ومعارفك رمزاً للعطاء والتضحية والوفاء وعهداً سنبقى لك أوفياء

الأكثر قراءة