و لأنّ الرّياضة تفجيرٌ جميلٌ لطاقات الشّباب، و تعبيرٌ عن إبداعهم، أقام إتّحاد الشّباب الدّيمقراطيّ اللّبنانيّ - فرع إقليم الخرّوب دورةً لكرة السّلّة في بلدة رميلة - ساحل الشّوف، شارك فيها شبابٌ من مختلف المناطق اللّبنانيّة.و بروح رياضيّة عالية، ساهم الجميع في نجاح الدّورة و الّذي توّج بفوز فريق "برجا" بالمركز الأوّل، و فريق "البازوريّة" بالمركز الثّاني.و ما كان النّجاح باهراً لولا مشاركة شباب الرّميلة و كافّة البلدات المجاورة، و التّعاون مع نادي السّلام - رميلة الّذي له كلّ الشّكر.إنّ النّجاحات الأكبر قادمة في المستقبل، بالمشاركة و التّعاون، لنساهم في عودة دور الشّباب في إعادة الحياة و الفرح لبلداتنا و قرانا.

 

حسن وهبي "مسير الربيع السنوي" من عدلون إلى بستان القناطر/ القاسميّة.  تجمع هذا الأحد مئة وخمسون من صديقات وأصدقاء، في التاسعة والنصف صباحاً في بلدة عدلون، بدعوة من الحزب الشيوعي اللبناني وإتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني فرع عدلون، بهدف "مسير الربيع السّنوي" وتحت شعار: "رفضاً لكلّ أنواع الفتنة والتقاتل الدّاخلي".. تستريح عدلون على تلال بارتفاع 100م، ويغسل البحر الأبيض المتوسط قدميها، في منتصف الطريق السّاحلي بين مدينتي صيدا وصور التاريخيّتين.. يحدُّها من الشمال مطاعم خيزران في منطقتي السكسكيّة والصرفند ومن جنوبها مدينة صور ومقام النبي ساري، المزخرف بالقناطر المتعدّدة ذات العقود الحجرية، والجنائن المشجرة بالصنوبر والنخيل، والمأذنة التي ترتفع في الفضاء لتحاكي صيدا وصور وجبل الشيخ، ساري الشامخ مثل جنرال، يحرسُ بلدة عدلون ويستضيفُ في مقامه المؤمنين على مدار الساعة. ويحدّ عدلون من الشرق شموخ جبل الشيخ، أما من الغرب فسهل عدلون الأوسع على الساحل اللبناني، مثل سجّادة مزركشة بثمار البرتقال والحمضيات والموز ومواسم البطيخ؛ يعبر وسطه مشروعُ جرِّ مياه الليطاني. وإلى غربها بحرٌ أبيض أبيض.. أزرق أزرق.. شفاف شفاف.. يمتدّ ويمتدّ إلى الأفق البعيد البعيد.. آه عدلون، آه بلدتي عدلون.. حبيبتي عدلون.. عمري، ذكرياتي، صباحي ومسائي.. والله صعبٌ عليّ فراقك عدلون.. والله صعبٌ وصعبٌ.. وصعب.. كنتُ أسمعُ من شرفة منزلي في صيدا آذان الفجر من مأذنتك، من تلّة مقامك.. الصوت يرندح : " ألله أكبر.. ألله أكبر.." الصوت ناعم ، كصوت البواخر المُبحرة عند الفجر..  عدلون تمتاز بآثارها ومعالمها، فتكثر فيها النواويس المحفورة بالصخور، ومغارة "العليليّة" المؤلفة من طابقين، ومغارة "الصيادين"، بشكل يصعب الدخول إليها ولكنّها واسعة من الداخل، باستثناء مغارة "أمّ البزاز" التي تنفرد بنتوءات تتدلّى من سقفها مُنتفخة مثل ثدي بلّوريّ أملس ناعم، يقطر ماءً صافياً بارداً، طالما شربنا منه بلذّة وشغف قي مرحلة المراهقة، ولا أبالغُ إنْ قلتُ أنّ "أمَّ البزاز" صورة مُصغّرة عن مغارة جعيتا، وهي اليوم مُقفلة أمام الزائرين بسبب الإعتداءات التي عبثت بمكوّناتها ومحتوياتها.. من عدلون توجهنا نحو "نهر أبو الأَسْود" عن شمالنا مقام ساري، وعن يميننا ثانويّة عدلون الرسميّة، التي فيها أمضيتُ زهرة شبابي، وفيها فقدتُ لون شعري مُربياً، ومنذ خمس سنوات وبسبب تقاعدي الوظيفي، قد غادرتها بباقة ورد ودمعة.. ثمّ مشينا وسط سهل عدلون، وصار عطرالبرتقال رفيق المشي حتى عبرنا نهر "أبو الأَسْود"، باتجاه بستان القناطر، على ضفاف نهر القاسميّة، وقد إستقبلتنا صفوفٌ من أشجار النخيل السامقة.. وصوت الريح فوق أشجار نخيل البساتين غير صوت الريح فوق برتقال السهل.. ومنطقة القناطر أخذتْ اسمها من سلسلة طويلة من القناطر الحجريّة المرتفعة السقف، المزينة بالعقود المترابطة بذوق وأناقة رائعين، ومزودة بمسابح بعضها للكبار والبعض الآخر للصغار.. قناطرٌ هادئةٌ، وأشجارٌ تترنحُ حولها لتعانق السماء، تحت سقفها كانت لنا استراحة مميّزة، تناولنا خلالها الغداء القرويّ السنويّ المُعدّ بأيدٍ ناعمة كريمة من صديقات الحزب الشّيوعي، واتحاد الشباب الديمقراطي فرع عدلون، وبعد الغداء الغنيّ بكل ما يخطر على البال من أطعمة قرويّة معروفة أو منسيّة كانت حاضرة بامتياز على مائدتهم العامرة.. وقد وجب شكرنا لكلِّ من نظّمَ وأسهم بنجاح هذا المسير الرائع، وكان ختامه مسكاً وعنبراً، إذْ صدحت موسيقى ال Dj وتمايلتْ خصور الصبايا والشباب فرحاً وعشقاً وورداً وأملاً بمسيرِ ربيعٍ سنويٍّ في العام القادم، يحمل لنا ولكلِّ اللبنانيين الأمنَ والأمان، والعيشَ الرغيد والسلام..  صيدا في 20- 4- 2014  حسن وهبي

 

 

بمناسبة عيد المعلّم أقام فرع عدلون في إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني إحتفالاً تكريمياً حاشداً للمعلّمين، على شرف الأستاذ الأول في عدلون المربّي الفاضل حسين دبّوس. بدأ الحفل بدقيقة صمت عن روح المربية في مدرسة عدلون الرسمية إبتسام طحان، تلاه النشيد الوطني اللبناني، ثم ألقت الرفيقة ريم عبّود كلمة فرع عدلون حيّت فيها المعلمين في عيدهم وأثنت على أهمية دورهم في بناء مجتمع واعٍ إذ لا تبنى حضارات إلا وكان المعلم أساسها، كما ثمّنت الدور الإنساني الذي يؤديه المعلّم في ظل الظروف السياسية والإقتصادية والأمنية التي يرزخ تحتها الوطن، وأكدت على موقف الإتحاد الداعم لهيئة التنسيق النقابية وحقوقهم في وجه القوى الظلامية السياسية. تلى الكلمة نبذة عن حياة المربي الفاضل حسين دبّوس وتسليم الرفيق حنّا غريب الدرع التكريمي لنجل المربّي حسين دبّوس المهندس عماد دبّوس. ثم كان للمعلّمين المكرّمين كلمةً ألقاها الأستاذ عبدالله عوالة، شكر فيها الإتحاد على هذه الإلتفاتة بتكريم عميد الأساتذة في عدلون و جادَ في وصف المربي دبّوس وتاريخه الناصع البياض على صفحات عدلون، وأكّد أيضاً على متابعة المسيرة مع هيئة التنسيق النقابية لتحصيل حقوق العمّال والمعلّمين. ثم كان لبلدية عدلون كلمة ألقاها الأستاذ محمد غزالة، اثنى فيها على جهود الإتحاد في إقامة هكذا نشاطات تجمع أبناء الضيعة الواحدة وتبني علاقات أخوية بين جميع الفئات والقوى السياسية ودعا الإتحاد الى تنظيم المزيد من هذه النشاطات لما لها فائدة في بناء جسور التواصل بين أبناء عدلون. وكان ختامها مسك مع كلمة رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي الأستاذ حنّا غريب، الذي بدأ كلمته بتحية المربّي حسين دبّوس الذي كان له اليد الطولى في تعليم أبناء عدلون، وأكد على أنه في كل ضيعة من لبنان يوجد حسين دبّوس، وأنّ تكريم هكذا مربّين يكون بمتابعة مسيرتهم والسير على خطاهم. وأثنى الأستاذ غريب على دور إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني في دعم قضية المعلّمين حيث كانوا نواة التحرك النقابي الذي شهده لبنان في الفترة الماضية، وأكّد أيضاً أن هيئة التنسيق لن ترضخ للسياسات القمعية التي تقوم بها الحكومات وأنها مستمرة في الضغط السلمي حتى نيل حقوقهم كاملةً، فقال مؤكداً سنقطع اليد التي ستمتد الى حقوق المعلّمين والعمّال وأنهم سيباشرون تحركاتهم بعد جلسة نيل الثقة للحكومة وأنهم "ناطرين عالكوع". وأختتم الإحتفال بتوزيع الورود وشهادات التقدير و حفل كوكتيل على شرف المعلّمين والحضور. يشكر إتحاد الشّباب الدّيمقراطي اللّبناني-فرع عدلون كلّ من حضر و شارك في نجاح الإحتفال مع التّمنّيات بالعمر المديد و كامل الصحّة والعافية للأستاذ حسين دبّوس و كلّ الأساتذة الكرام.

·         قام الرفاق في قسم الطلاب في اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني طوال الأسبوعين الأخيرين من شهر شباط 2014 بتوزيع بيانات مناهضة للطائفية في عدة جامعات في مدينتي صيدا وبيروت وفي الضاحية الجنوبية لبيروت رداً على موجة التحريض الطائفي والإصطفافات المذهبية الحادة والمتزايدة بسبب الأحداث الأمنية، ونص البيان كالآتي: "الطائفية هي أساس الأزمة التي نعيشها اليوم. نحن لا نؤمن أن الطائفية عاهة أو سلوك فردي، بل هي أداة النظام الذي يعيق التحول الديمقراطي، هي شكل النظام السياسي الذي يحكمنا ويحدّد تبعيتنا لهذا الزعيم أو ذاك، مكرّسةً انقسامنا ومفتّتةً مجتمعنا، وهي السبب الرئيسي في ضعف وانهيار قوانا الطلابية والنقابية. الطائفية سلاح فعّال موجّه ضدنا، ضد مصالح الشباب والطلاب وضد تقدّمنا وتحرّرنا، نواجهه بالنضال اليومي ضد التعصب والظلامية، ونواجهه بالوعي الوطني وثقافة التحرّر من كل أشكال الاستغلال".

·         أطلق فرع بيروت في 17 شباط 2014 دورة تثقيفية في المركز الرئيسي في مار الياس حول فكر الرفيق المناضل حسين مروة بمناسبة ذكرى اغتياله، ويقوم الرفيق الياس شاكر رئيس تحرير مجلة الطريق بمناقشة "النزعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية" والبحث في المنهج العلمي الذي اتبعه حسين مروة في مقاربة التراث العربي الإسلامي.

·         أقام فرعي الرويس وبيروتندوتين مشتركتين في 27 كانون الثاني 2014 و22 شباط 2014، الندوة الأولى بعنوان "الفساد في لبنان، جذوره وتداعياته" مع الرفيق الاقتصادي محمد زبيب تناول فيها مفهومي الفساد والدولة موضحاً عناصر الاقتصاد الريعي والنظام السياسي القائم في لبنان وكيفية الإنخراط في مواجهته لتحقيق ما أمكن من المكتسبات والخروج من دوامة الريعية والعلاقات الزبائنية. والندوة الثانية بعنوان "الجامعة اللبنانية: إلى أين؟" مع الرفيق الدكتور محب نادر تناول فيها قانون تأسيس الجامعة اللبنانية والفساد الإداري فيها، كما تكلّم عن تخلّف الجامعة في مهماتها الأساسية وعلى رأسها تطوير مراكز الأبحاث العلمية وإنتاج الأبحاث العلمية ونشرها، وعن وضع الكادر التعليمي وقضايا الأساتذة المتعاقدين والطلاب الجامعيين، وعن نظام الـ LMD ومميزاته ووعد بندوة خاصة للشرح فيها عن نظام الـ LMD.

   أقام فرعي الرويس وبعلبك نشاطاً مشتركاً لتوزيع المساعدات على اللاجئين السوريين طوال الأسبوع الأول من شهر كانون الثاني 2014، وتم تجميع وفرز وتوزيع 300 حصة غذائية وكميات من الثياب والبطانيات. ويتمنى الرفاق أن تنتهي محنة اللاجئين الذين يعيشون في أشد الظروف قساوةً بسبب الحرب.

 

 

بكت نجاة حشيشو أمس. هي زوجة المربي والمناضل الشيوعي محيي الدين حشيشو. جلست على الأرض، بعدما علمت بالقرار القضائي الصادر عن رئيسة محكمة الجنايات في الجنوب القاضية رلى جدايل، بتبرئة المتهمين الثلاثة بقضية زوجها «من جرائم الخطف لعدم كفاية الدليل». ويعتبر ذلك «حكم الختام المتعلق بتلك القضية». محكمة الجنايات في الجنوب عقدت أمس برئاسة جدايل لإصدار الحكم النهائي، في قضية القيادي في «الحزب الشيوعي اللبناني»، الذي اختطف من منزله في الهلالية شرق صيدا في 15 ايلول 1982، اثر اغتيال الرئيس بشير الجميل. القضية فتح ملفها في العام 1991 وأسدل الستار عنها أمس. وختمت بقرار قضائي لم يتل من على قوس المحكمة، كما هي العادة، بل صيغ أودع قلم المحكمة، وأعلن عنه بعد مغادرة جدايل قصر العدل في صيدا، وعلم أن الحكم من حيث المبدأ قابل للتمييز.  وكانت جلسة النطق بالحكم قد عقدت بحضور المتهمين الثلاثة، المنتمين إلى «القوات اللبنانية». وكانوا موقوفين ومخفورين كونهم مدعى عليهم، وأودعوا في قفص الاتهام. ووقفوا أمام جدايل وهم فؤاد شاكر، ونصر محفوظ، وسعيد قزحيا. ووقف أمام كل واحد منهم محام الدفاع. في المقابل حضر المحامي نزار صاغية بوكالته عن المدعية نجاة حشيشو.  الجلسة كانت سريعة، وكانت آخر جلسات اليوم الطويل من المحاكمات الجنائية. وأبلغ الدرك كل من كان خارج قاعة المحكمة بقرار حصر حضور الجلسة بالجهة المدعية والجهة المدعى عليها فقط لأسباب أمنية.  الجو خارج قاعة المحكمة ملتهبا، حيث نفذت مجموعة من المنظمات الشبابية اليسارية في صيدا، بمشاركة عدد من الناشطين السياسيين والحقوقيين ومن الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية اعتصاما أمام قصر العدل. وشوهدت نجاة حشيشو وهي تشكر الشباب وألحت عليهم أن يغادروا خوفا عليهم من الوقوف في الشمس. وتذكرت كيف جاء الخاطفون، وكلهم معروفون من الجيران آنذاك. ولفتت إلى أن الخطف كان في النهار. ولم يكن من خطفوه ملثمين. وكانوا بالبزات العسكرية، وعليها شعار «القوات اللبنانية». وقد شارك في الاعتصام الرمزي التضامني المسؤول السياسي في «الحزب الديموقراطي الشعبي» غسان عبدو، وعضو قيادة «الحزب الشيوعي اللبناني» فياض النميري، وعن «التنظيم الشعبي الناصري» صلاح السكافي. ورفع المعتصمون صور حشيشو مع شعار العدالة. وذلك وسط إجراءات أمنية للجيش اللبناني فرضها لحظة اصدار الحكم وكشف مضمونه.  نجاة حشيشوا كانت تأمل أن يحاكم أحد المتهمين على الأقل، لا أن يبرأ الثلاثة معاً. وشكرت المتضامنين على وقفتهم، معلنة عن أن 31 عاما من العذاب والانتظار لن تدفعها للاستسلام، بل لمواصلة السعي لكشف مصير زوجها بشتى الطرق للوصول لمعرفة مصيره، ومصيرسائر المخطوفين.  وأصدر «الديموقراطي الشعبي» بيانا أمس، أشار فيه إلى أن «الجميع كان بانتظار إحقاق الحق في جريمة خطف المناضل محيي الدين حشيشو علي أيدي المتهمين الثلاثة المنتمين إلى ميليشيا القوات اللبنانية، جاء قرار القاضية بمثابة الضربة القاضية للعدالة المرتجاة وطعنة في صدر الحقيقة». واستهجنت المنظمات الشبابية اليسارية في صيدا قرار القضاء بتبرئة المتهمين. ورأت في القرار «إذعانا للسلطة السياسية التي تبرئ العملاء وتحاكم الوطنيين». وأضافت في بيانها «الجريمة واضحة ويشهد على ضلوع المتهمين فيها كل أبناء الحي الذين رأوا بأم العين المتهمين الثلاثة وآخرين من عملاء إسرائيل يقتحمون منزل حشيشو في عبرا نهار 15 أيلول 1982. وشاهدوا كيف تم إخراجه وزجه في سياراتهم، وكيف راحوا يعلنون أن خطفه هو جزء من الثأر لاغتيال بشير الجميل قبل أن ينطلقوا به بينما كانت قوات الإحتلال آنذاك تفرض حظرا للتجوال». ودعت المنظمات اليسارية إلى مواصلة الضغط لإحقاق الحق والوصول الى الحقيقة في جريمة خطف محيي الدين حشيشو.

 

 

بمناسبة الذكرى  31 لانطلاقة  جبهة  المقاومة الوطنية  , أحيت منظمة الحزب الشيوعي في صليما (المتن الأعلى) -  في المركز الاجتماعي  لعائلة ال المصري، العيد بحضور حشد شعبي كبير من أهالي البلدة وبلدات المتن الاعلى، وبمشاركة ممثلي الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب السوري القومي الاجتماعي، والنائب فادي الاعور، ورئيس بلدية صليما أسامة المصري, والمختار سامي البشعلاني، والروابط الاجتماعية في البلدة. بالاضافة الى الاصدقاء والرفاق الشيوعيين.

الافتتاح، ثم كلمة المنظمة القاها مسؤول منظمة صليما الرفيق وليد المصري

الذي رحب بالمشاركين والمشاركات، وحيا  فيها ذكرى انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، وشهداء وأسرى " جمول" وكل الابطال والمناضلين والمقاومين  من الشمال الى الجنوب الذين بقرار التصدي والصمود والمقاومة الوطنية فرضوا على العدو الصهيوني الانسحاب والهزيمة وانجاز التحرير.. واكد المصري على أن قرار "جمول" يحمل مشروعا وطنيا تحرريا ، استطاعت جمول أن تنجر عملية التحرير الى جانب كل المقاومين ، ما عدا مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.. اما توأم التحرير المتمثل في عملية التغيير الديمقراطي، فإن هذه المهمة الوطنية يجب أن تشكل اليوم وفي ظل الازمة الوطنية النابعة من أزمة النظام السياسي – الطائفي هي من صلب المهام النضالية من اجل تحصين انتصار شعبنا ومقاومته، وتعزيز وحدته وحماية سلمه الاهلي، لبناء الدولة الوطنية الديمقراطية العلمانية المقاومة .

بعد ذلك احيت فرقة "رفاق الدرب للاغنية الملتزمة" حفلا غنائيا رائعا من وحي عيد جمول، اختتمت بتوجيه عربون الوفاء والتحية لشهداء أبطال جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية .

منظمة اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني تقوم بعمل تطوعي في صور