الأخبار: صدرت العقوبات الاتحادية بحق المتلاعبين في مباريات منتخبات لبنان والأندية المحلية في البطولات الآسيوية، وكشفت لجنة التحقيق المحايدة عن معطياتها وتوصياتها ليتم توقيف 24 لاعباً وإداري، في عقوبات شكلت صدمة للجمهور اللبناني وخيبة أمل كبيرة، نظراً إلى عدم تلاؤمها مع حجم الخطأ

عبد القادر سعد

طال انتظار الجمهور والمتابعين لكرة القدم اللبنانية قبل صدور العقوبات بحق اللاعبين المتورطين في فضيحة التلاعب في نتائج مباريات المنتخبات اللبنانية الخارجية والأندية المحلية المشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي. عقوبات جاءت مخيّبة للآمال وأقرب الى الإحباط، حيث كان يُتوقّع أن تكون بحجم الضرر الذي ألحقه عدد كبير من اللاعبين بحق الكرة اللبنانية. لكنها سقطت ضحية الحسابات والتسويات، فكانت نتيجة الانتظار توقيف لاعبين اثنين وإداري مدى الحياة مع عقوبات مالية، وإيقاف لاعبين اثنين أيضاً لثلاثة مواسم وعدم استدعائهم الى المنتخبات الوطنية مدى الحياة، وتوقيف 20 لاعباً للموسم الحالي، أي 8 مباريات فقط، وكذلك عدم استدعائهم الى المنتخبات الوطنية مدى الحياة. كذلك تم رفع توصية بإيقاف مدير نادي العهد علي زنيط موسمين كإداري، ومنعه من العمل كوكيل للاعبين. واللافت أن رئيس لجنة التحقيق فادي زريقات أشار الى أن توصية إيقاف زنيط لا تتعلّق بموضوع التلاعب بل لمخالفته لقوانين الجمع بين صفة إداري والعمل كوكيل للاعبين، إضافة الى الطلب من لاعبيه الخسارة لصالح فريق الجيش السوري ضمن مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، وهو ما أنكره زنيط. لكن هذه التوصية لم ترد في تعميم الاتحاد مع كلام عن رفضها من قبل أعضاء الاتحاد الذين هم غير معنيين به، كما قال عضو اللجنة العليا موسى مكي لقناة المنار.العقوبات توزعت على عدد من الأندية اللبنانية، حيث كانت «حصة الأسد» لنادي العهد مع توقيف 13 لاعباً في صفوفه، وثلاثة لاعبين من النجمة، ولاعبين اثنين من الصفاء، إضافة الى لاعبين توزعوا على أندية من الدرجة الثانية.في 26 كانون الأول، قررت اللجنة العليا للاتحاد اللبناني تشكيل لجنة محايدة برئاسة الأردني فادي زريقات للتحقيق في موضوع التلاعب الذي يتضمن مباريات منتخب لبنان في تصفيات كأس العالم وتصفيات كأس آسيا سابقاً ومباريات الأندية اللبنانية التي شاركت في كأس الاتحاد الآسيوي وهي الصفاء، النجمة، العهد، الأنصار والمبرة. فالكلام عن تورط لاعبين في تركيب نتائج مباريات لصالح مكاتب مراهنات خارجية تحوّل الى حقيقة عن وصول هذه الآفة التي تضرب كرة القدم حول العالم والتي أعلن الفيفا إزاءها ما يشبه حالة الطوارئ لمكافحتها.لجنة التحقيق بدأت عملها في 6 كانون الثاني على مدى 174 ساعة عمل واستمعت الى 65 شخصاً بين شاهد ومتهم يتوزعون على 44 لاعباً و18 إدارياً و3 حكام، وانتهى عملها في 25 شباط الجاري مع تسليم النتائج الى اللجنة العليا للاتحاد التي اتخذت عقوباتها بحق اللاعبين.الجميع كانوا في انتظار المؤتمر الصحافي الذي عقده زريقات أمس في مقر الاتحاد، حيث سيتم الكشف عن المعلومات وإعلان العقوبات وفقاً لتوصيات لجنة التحقيق. هذه العقوبات جرى تقسيمها على أربع فئات؛ «أ» وهي إيقاف مدى الحياة وغرامة مالية بقيمة 15 ألف دولار، «ب» ثلاثة مواسم و7 آلاف دولار، «ج» موسمين و5 آلاف دولار و«د» الموسم الحالي وألف دولار، لكن اتحاد الكرة كان له رأي آخر، فدمج الفئتين «د» و«ج» لتصبح العقوبات الموسم الحالي وألفي دولار.ما أن أعلنت العقوبات ونتائج التحقيق حتى ساد نوع من الصدمة أوساط الإعلاميين الذين احتشدوا في مقر الاتحاد اللبناني. خيبة أمل تجلّت في أسئلتهم ومداخلاتهم الحادة حول العقوبات التي جاءت أقل بكثير من حجم الجرم الذي قام به اللاعبون. لم تنفع تبريرات زريقات حول إغواء هؤلاء اللاعبين والتغرير بهم لتعليل تقاضيهم للرشى نتيجة قلة ثقافتهم ومستواهم التعليمي المتواضع وجهل بعضهم كما قال زريقات. فما قام به اللاعبون أصاب لبنان في الصميم على صعيد كرة القدم، و«خيانتهم» ضيّعت أحلام الجمهور اللبناني الذي آزرهم ودعمهم في مشوار التصفيات. فبعض اللاعبين تلاعبوا وباعوا لبنان ومنتخبه، ولولا تواطؤهم لكان حلم وصول لبنان الى المونديال قد تحقق.اتحاد كرة القدم لجأ الى التسويات ومراعاة الخواطر وحسابات الأندية الضيقة، تحت حجة حماية كرة القدم، وأن موضوع التلاعب جديد على الكرة اللبنانية، إضافة الى التغرير ببعض اللاعبين، وهو ما كرره زريقات في مؤتمره الصحافي. هذا التغرير قد ينطبق على لاعبين صغار، لكن لا يمكن أن ينطبق على لاعبي المنتخب الأول الذي باعوا لبنان في مباراتي كوريا، وخصوصاً التي خسر فيها لبنان 0 - 3، والتي تلت مجموعة من المكافآت المالية التي انهالت على اللاعبين بعد التأهل الى الدور النهائي. قد يكون تخاذلهم في السابق نابعاً من إهمال للمنتخبات الوطنية واللاعبين، لكن بعد الوصول الى الدور الحاسم حيث أصبح لبنان من ضمن أفضل عشر منتخبات آسيوية مع دعم جماهيري واتحادي وإعلامي كبير، من الصعب أن تنحصر عقوبة التواطؤ بثماني مباريات من الدوري المحلي. فأي لاعب يركل خصماً له في المباريات من دون كرة يتعرّض لعقوبة الإيقاف ثلاث مباريات. فهل من المعقول أن يتم إيقاف لاعبين تلاعبوا بنتائج مباريات منتخبهم لثماني مباريات فقط؟تبرير اتحادي يبرز بقوة دفاعاً عن العقوبات ويرتكز بشكل أساسي الى أن الهدف الأساس كان حماية الكرة اللبنانية عبر الاقتصاص من الرؤوس المدبرة، وإعلان أن موضوع التلاعب هذا أصبح تحت الضوء، وأن أي تكرار سيعرض المتلاعبين لعقوبات قاسية. كذلك فإن النظرة الاتحادية تراعي مصلحة الكرة اللبنانية عبر المحافظة على لاعبين يعتبرهم الاتحاد أخطأوا عن جهل أو عدم إدراك. أما النقطة الأبرز التي يصرّ عليها معظم أعضاء الاتحاد فهي أنهم لم يتدخلوا في العقوبات، لا من قريب أو من بعيد، والتزموا بتوصيات لجنة التحقيق.لكن اللافت في عقوبات الاتحاد أنها جاءت في مصلحة الأندية أكثر مما جاءت في مصلحة المنتخب، إذ إن جميع اللاعبين لن ينضموا الى المنتخب ثانية، لكنهم سيعودون الى أنديتهم، ما يعني أن منتخب لبنان هو الخاسر الأكبر مما جرى، ورغم ذلك جاءت العقوبات مخففة بحق من تلاعب بنتائجه.الأمر الإيجابي في ما نتج من عمل لجنة التحقيق هو التوصيات المتعلقة بمستقبل كرة القدم، ومنها تطبيق منظومة الاحتراف الذي يحمي اللعبة، وتشكيل لجنة قضائية تختص بشؤون اللاعبين. ومن التوصيات أيضاً استحداث دائرة تعنى بأمور المراهنات والتلاعب والتحري عن مكاتب المراهنات التي تعمل في لبنان.لكن هذه التوقيفات لن تكون ختاماً للملف، إذ إن بعض اللاعبين الموقوفين قد يتخلون عن صمتهم ويكشفون أسراراً قد تكون تداعياتها أكبر بكثير ممّا جرى كشفه، خصوصاً إذا ما راجع بعضهم حساباته. فأحد اللاعبين الموقوفين حتى نهاية الموسم الحالي لديه معلومات تطال لاعبين كباراً من أندية مختلفة، وهو شاهد بعينيه زملاء له يتقاضون مبالغ مقابل التلاعب. فالاجتماعات كانت تحصل في موقف سيارات «السبينس» على الجناح، حيث كان لاعبو فرق شاركت في كأس الاتحاد الآسيوي يلتقون بممثل مكتب المراهنات ويقومون بتركيب النتائج وقبض الأموال. أضف الى ذلك ما كان يجري من أحاديث حول الأموال المدفوعة. فلو كشف هذا اللاعب ما قاله لـ«الأخبار»، لكان هناك توقيفات بحق لاعبين أكثر مما صدرت عقوبات بحقهم. وهذا يتوقف على مدى رغبة الأندية في معرفة الحقيقة، علماً بأن نادي الأنصار هو الوحيد الذي لم يتم توقيف لاعبين فيه. إلا أن المعلومات تفيد بأن اللاعب محمد باقر يونس الذي انتقل من الأنصار الى العهد كان على خلاف مع عدد من زملائه السابقين في الأنصار نتيجة عدم التزامه بما تم الاتفاق عليه في مباريات ضمن كأس الاتحاد الآسيوي.عقوبات أمس لم ترقَ الى حجم الخطأ، لكنها قد تمثّل حافزاً لكشف ما هو أخطر وأكبر، وحينها يمكن اعتبار أن كرة القدم اللبنانية في طريقها نحو تنظيف نفسها.

بداية التطهير: وقف 24 لاعباً وإدارياً واحداً

اتخذ الاتحاد اللبناني لكرة القدم العقوبات التالية حول موضوع التلاعب:1 - شطب الإداري في نادي العهد والمترجم في عداد الجهاز الإداري لمنتخب لبنان الوطني فادي فنيش من سجلات الاتحاد وأندية كرة القدم مدى الحياة، ومنعه من مزاولة أي عمل رياضي مدى الحياة، ومنعه من دخول الملاعب وتغريمه مبلغ 15000 دولار.2 - إيقاف كل من اللاعبين: محمود العلي ورامز ديوب عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم مدى الحياة، وتغريم كل منهما مبلغ 15000 دولار.3 - إيقاف كل من اللاعبين: محمد جعفر (الصورة) وهادي سحمراني عن ممارسة لعبة كرة القدم لثلاثة مواسم رياضية متتالية اعتباراً من الموسم الرياضي الحالي 2012 ـــ 2013 وتغريم كل منهما مبلغ 7000 دولار وعدم استدعائهما إلى المنتخبات الوطنية مدى الحياة.4 - إيقاف كل من اللاعبين الآتية أسماؤهم عن ممارسة لعبة كرة القدم لموسم رياضي واحد اعتباراً من الموسم الرياضي الحالي 2012 ـــ 2013 وتغريم كل منهم مبلغ 2000 دولار وعدم استدعائهم إلى المنتخبات الوطنية مدى الحياة، وذلك على النحو الآتي:علي بزي، علي فاعور، أحمد زريق، حسن مزهر، عباس كنعان، محمد حمود، محمد أبو عتيق، حسين دقيق، سامر زين الدين، حسن علوية، محمد باقر يونس، علي السعدي، عمر عويضة، عيسى رمضان، طارق العلي، أكرم مغربي، نزيه أسعد، بشار المقداد، حسين شريفة، أحمد يونس.وسوف يرفع الاتحاد اللبناني لكرة القدم خلاصة التقرير وأسماء المتورطين إلى الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم لكي يقوم كل منهما بدوره في اتخاذ الإجراءات والعقوبات اللازمة في هذا الشأن.كما سيرفع الاتحاد خلاصة التقرير وأسماء المتورطين إلى وزارة الشباب والرياضة لكي تقوم بدورها باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.وأكد الاتحاد اللبناني جازماً أن هذه الخطوات ما هي إلا بداية لخطة التطهير التي سيواكبها الاتحاد من الآن فصاعداً، وأنه سوف يضرب بيد من حديد أية محاولة احتمالية مقبلة لمثل هذه الأعمال التي من شأنها أن تسيء إلى لعبة كرة القدم بشكل عام وإلى الكرة اللبنانية بشكل خاص. كما شدد على أن كل مَن يخطئ بحق الكرة اللبنانية سوف يحاسب ويُدان.وتمنى الاتحاد من جميع الأندية والإداريين واللاعبين وغيرهم أن يأخذوا العبر وأن يتحلوا بأعلى درجات المسؤولية والوعي وأن يقفوا يداً بيد وبكل وطنية مع الاتحاد من أجل مكافحة أي نوع من أنواع المراهنات ودرء أخطارها، وذلك بهدف حماية اللعبة واستمراريتها.

الاربعاء ٢٧ شباط ٢٠١٣

الأخبار:كان يوم أمس مختلفاً في تمرين منتخب لبنان لكرة القدم. فملعب الصفاء شهد استضافة لاعب جديد هو الحارس اللبناني السويدي عباس حسن باكورة اللاعبين المحترفين من جذور لبنانية، في وقت يبدو فيه أن «لعنة المنتخب» بدأت تطال أطرافاً عدة

عبد القادر سعد

يدخل منتخب لبنان لكرة القدم مرحلة جديدة مع بدء وصول اللاعبين المحترفين من جذور لبنانية. تمرين أمس لم يكن مشابهاً للتمارين السابقة. فالاهتمام الإعلامي كان أكبر والحضور الجماهيري أيضاً، اضافة الى حضور عضوي لجنة المنتخبات عدنان الشرقي وجوكي. السبب واضح، وهو مشاركة الحارس عباس حسن للمرة الأولى في تمارين المنتخب بعد وصوله الجمعة الى لبنان. الأنظار كانت متوجهة الى حسن والمدرب جهاد محجوب الذي حاول اكتشاف قدرات حسن بمعاونة لاعبي المنتخب. وانقسمت الحصة التدريبية بين تسديدات على حسن وتقسيمة شارك فيها، مقابل مشاركة الحارس زياد الصمد في الجهة المقابلة.

لكنّ أمراً مهماً لفت الأنظار وهو الحديث الذي توجه به بوكير الى اللاعبين قبل بدء الحصة التدريبية، مبدياً إعجابه بأداء لاعبي النجمة، ومطالباً اللاعبين بالارتفاع الى هذا المستوى. واستشهد بوكير بما قام به بلال نجارين وأكرم مغربي وعباس عطوي وعلي حمام في رفع مستوى الفريق، خصوصاً بعد عودة نجارين ومغربي، معتبراً أن على لاعبي المنتخب أن يحملوا فرقهم في الدوري. وتوقف بوكير عند أداء لاعب النجمة علي حمام في مباراة النجمة والأنصار والدور الذي لعبه دفاعياً.

وبدا من خلال حديث بوكير كأنه رسالة الى لاعبين آخرين في المنتخب، وخصوصاً لاعبي فريق العهد الذي يعاني على صعيد البطولة المحلية، وهذا ما دفع بإدارته الى التحرك، ولو دون إعلان ذلك رسمياً، إذ يدفع العهد ثمن إنجازات المنتخب ويتعرض الفريق لضغط كبير بهدف فصل بوكير عنه وتفريغه مع المنتخب. ولا شك أن العهد يعتبر الفريق الأكثر تضرراً من ما حصل، فهو قدّم مدربه بوكير من منطلق وطني فدفع ثمن تراخي لاعبيه، والتشتت الذهني الذين يمرون به.

وعلى صعيد اللاعبين، فإن ادارة العهد فسخت العقد مع اللاعب المونتينيغري فلاديمير فوجوفيتش بعد سلوكه في لقاء طرابلس، إذ اعتدى بالضرب على لاعب الخصم وحاول الهجوم على لاعب آخر بعد نيله البطاقة الحمراء، وهذا ما سيبعده ثلاثة أسابيع عن الفريق بسبب الإيقاف. أضف الى ذلك المستوى المتواضع الذي قدمه فلاديمير في المباريات التي شارك فيها مع العهد.

ويظهر أن لعنة حلّت على بعض الأندية يمكن تسميتها «لعنة المنتخب». فالعهد يحتل المركز الخامس برصيد 11 نقطة، علماً بأن مدرب منتخب لبنان يقود الفريق اضافة الى وجود تسعة لاعبين مع المنتخب وهم الحارس محمد حمود، عباس كنعان، حسن ناصر، حسن شعيتو، أحمد زريق، هيثم فاعور، محمود العلي، حمزة سلامي ومحمد باقر يونس. أضف الى ذلك حالة «الاستشراس» التي انتابت اللاعبين الذين لعبوا ضد فريق العهد لإثبات أنفسهم أمام بوكير، ومنهم على سبيل المثال لاعبو الأنصار الذين كانوا متحفّزين قبل أيام من مباراتهم مع العهد للرد على عدم استدعاء أي لاعب من فريقهم الى المنتخب، وهذا أمر لم يسبق أن حصل في الماضي. وبالفعل فعلها لاعبو الأنصار وفازوا على العهد 1 - 0 في الأسبوع السادس. والمبرة أيضاً طاولته «اللعنة»، فهو يحتل المركز الثامن برصيد 8 نقاط، ما أدى الى استقالة مدربه أسامة الصقر، وهو يشغل منصب المدرب المساعد في منتخب لبنان. أما الراسينغ صاحب المركز التاسع بسبع نقاط، فكانت له حصة مع لاعبه وليد اسماعيل، الوحيد في المنتخب الذي غاب عن فريقه ثلاث مباريات بداعي الإيقاف، بعد دفعه الحكم خلال اللقاء مع النجمة في الأسبوع الرابع الذي تلى مباراة لبنان وكوريا الجنوبية. كذلك فإن النجمة عانى خلال الأسابيع الماضية من خلال المشكلة التي حصلت بين لاعبي المنتخب بلال نجارين وأكرم مغربي من جهة وادارة النادي من جهة أخرى. ورغم ان اسباب المشكلة معروفة، الا أنها لم تكن لتصل الى ما وصلت اليه لولا أمور تتعلق بالمنتخب.

«لعنة المنتخب» لم تنحصر في الشق المحلي، إذ إن تداعياتها وصلت الى الإمارات وكوريا الجنوبية والكويت. فمنتخب لبنان كان سبباً مباشراً في استقالة مدرب منتخب الإمارات السلوفيني سريتشكو كاتانيتش بعد الخسارة في المباراة أمام لبنان في بيروت 1 - 3 في 6 أيلول الماضي، ونتائج المنتخب الإماراتي السيّئة، وإحداها أمام لبنان، التي أطاحت رئيس الاتحاد الإمارتي خلفان الرميثي. وفي كوريا الجنوبية، لم تكن الحال أفضل من الإمارات، إذ خسر المنتخب الكوري أمام لبنان 1 - 2 في 15 تشرين الثاني ما أدى الى إقالة المدرب تشو كوانغ راي، رغم أن المنتخب الكوري ينتظر مباراة مهمة مع الكويت في 29 شباط ليتأهل الى الدور الرابع. هذه المباراة قد تكون سبباً مباشراً في رحيل مدرب منتخب الكويت الصربي غوران في حال خرج المنتخب الكويتي من التصفيات، وهذا مؤكّد في حال لم يفز على كوريا. وهذا الوضع الحرج في التصفيات وصل اليه الكويتيون بعد التعادل 2 - 2 في بيروت والخسارة 0 - 1 أمام لبنان في الكويت في الجولتين الثالثة والرابعة.

وبالتالي، فإن «لعنة المنتخب» أطاحت خارجياً أو قد تطيح ثلاثة مدربين ورئيس اتحاد بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

وبالعودة محلياً، قد لا يكون لمنتخب لبنان علاقة مباشرة بما حصل، لكن ما مرّ به اللاعبون من «ضخّ إعلامي ومادي» فاق قدرات بعضهم، وأثّر ذلك على نواديهم في ناحية ما. لكن في كل الأحوال، مسيرة المنتخب مستمرة، وهي تدخل مرحلة جديدة قد تشهد تغييرات، خصوصاً مع الحديث عن احتمال أن يلامس هذا التغيير الجهاز الفني، وفق ما تشير اليه المعلومات عن رغبة بوكير في إجراء تغيير، لكن ما هو مؤكّد أنه لن يكون قبل مباراة الإمارات في 29 شباط المقبل، كما تفيد مصادر مقرّبة من شخصية رفيعة في الاتحاد. لكن هذا ليس محسوماً بالنسبة إلى المدرب بوكير الذي يفضل أن يستمزج أراء اطراف عدة بشأن اقتراحاته، ومنها اتحاد اللعبة واللاعبين وغيرهم، فهو ليس دكتاتورياً في هذا الإطار، ولا يسعى الى فرض رغباته في حال لم تكن لمصلحة المنتخب.

أما على صعيد اللاعبين المحليين، فأول ما يتبادر الى الذهن لدى التفكير في هذا الأمر هو لاعب العهد عباس عطوي «أونيكا» الذي يبقى المرشح الأول للانضمام الى المنتخب. لكن هذا في حسابات بعض المتابعين فقط، أما في حسابات بوكير، فالأمور محصورة بأداء «أونيكا». ويقول بوكير «حين يركض عباس 90 دقيقة ويسجّل أهدافاً ويرتد لمساندة الدفاع، حينها يمكن التفكير في استدعائه. أما الآن، إذا استدعيته فقد يأتي 150 لاعباً ليسألوك لماذا استدعيته وعلى أي أساس؟».

وعليه، فإن أموراً كثيرة مطلوبة من «أونيكا» قبل أن يحجز مكانه في المنتخب اللبناني. هذا المنتخب الذي يبدو أن مواكبة المرحلة المقبلة إدارياً تسير وفق ما هو مرسوم لها، خصوصاً على صعيد لجنة الدعم، مع فتح حساب خاص بالمنتخب في بنك لبنان والمهجر، حيث ستُجمع التقديمات وتودع فيه. وتشير المعلومات الى أن عدداً كبيراً من المتموّلين أبدوا رغبة في المساهمة في حملة يقودها رئيس الاتحاد هاشم حيدر بمعاونة بعض أعضاء الاتحاد، على أن تظهر نتائج هذه الحملة في المدى القريب. وهناك أيضاً مسألة التجهيزات التي يبدو أن عقداً كبيراً قد يوقع مع شركة مهمة جداً، وبمساع من شخصية نافذة أخرى في الاتحاد.

وبالعودة الى تمرين أمس، فقد أجمعت الآراء على مستوى الحارس عباس حسن الجيد. فالمدرب ثيو بوكير بدا حاسماً لناحية مستوى الحارس اللبناني، مجيباً بكلمتين: «جيد جداً». وكلام بوكير يتقاطع مع رأي عضوي اللجنة الشرقي وجوكي اللذين أكدا مستواه الجيد. فالشرقي قال «جسمانياً الحارس جيد، وكذلك فنياً، رغم أن التمرينة ركّزت على الجهد أكثر ممّا ركزت على الجانب الفني». ويعتقد الشرقي بوجوب مشاهدته في مباراة كي يتم الحكم عليه بصورة واضحة، مرجحاً أن يشارك في لقاء منتخب لبنان مع المنتخب الأولمبي في حال سمحت ظروفه بذلك.

الاتحاد يريد تفريغ بوكير

يبدو أن اتحاد كرة القدم حسم أمره بالنسبة إلى عملية تفريغ المدرب الألماني ثيو بوكير مع منتخب لبنان وفصله عن نادي العهد بانتظار الوصول إلى آلية تسمح بعملية التفريغ، على أن يُنهى الموضوع هذا الأسبوع عبر الطلب من العهد السماح بتفرّغ بوكير مع منتخب لبنان. وقد تجري زيارة النادي وطلب التخلي عن بوكير رسمياً.

كوبا أمريكا هي من أقدم وأعرق البطولات بين كل البطولات العالمية , انطلقت عام 1916،وأول بلد إستضاف هذه البطولة هو الاوروجوي ، وعلى مدار تاريخها أقيمت 42 بطولة .فهذه الكوبا سبقت كأس العالم الذي إنطلق عام 1930 في الأورجواي أيضاً, و البطولات القارية كبطولة الأمم الأوروبية عام 1960 و الإفريقية التي إنطلقت بالخرطوم عام 1957 وكذلك الأسيوية عام 1956 والتي أقيمت النسخة الأولى منها

تقاسم كل من المنتخبان الاروغوي والارجنتيني صدارة أكثر الفرق فوزا" 14 مرة لكل منهما ، فيما حلت البرازيل ثالثة ب 8 مرات وتلاها البارغواي والبيرو بمرتين أما كولومبيا وبوليفيا فلم يحالفهما الحض إلا مرة واحدة

هذه هي النسخة الثالثة والاربعين لمسابقة كأس اميركا الجنوبية لكرة القدم المقررة من 3 إلى 24 تموز المقامة في الارجنتين،سيكون لقاء المنتخب الارجنتيني المضيف مع نظيره البوليفي في المبارة الافتتاحية للبطولة

أما في ما يتعلق بتوزيع الفرق ، فالمجموعة الاولى تضم كل من الارجنتين-كولومبيا -اليابان- بوليفيا أما المجموعة الثانية فتضم كل من البرازيل البرجواي-الاكوادور- فنزويلا ، أما المجموعة الثالثة فعلى رأسها الاوروجواي- تشيلي - المكسيك- البيرو

ويجدر الذكر بأن المجموعة الثانية تمثل أقوى المجموعات والمجموعة الثالثة لا تقل عنها أهمية فيما تعتبر المجموعة الاولى الاسهل نسبياً

أما ضيوف الشرف فهما الفريق الاْ سي وي (اليابان) والفريق الاميريكي الشمالي(المكسيك)، ففيما حلت اليابان في المجموعة الاولى، جاءت المكسيك في المجموعة الثانية

سيكشف فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد خلال اجتماع مجلس الإدارة يوم الاثنين عن ايرادات بقيمة 442 مليون يورو (9ر630 مليون دولار) حققها النادي الملكي الموسم الماضي ، وهو رقم قياسي عالمي لنادي كرة قدم

ويعد ريال مدريد أكبر أندية كرة القدم تحقيقا للايرادات لسنوات عديدة حتى الآن

تأتي الزيادة في الإيرادات من خلال الزيادة في التسويق خاصة من خلال مبيعات قميص الفريق ، والتذاكر الموسمية وAffinityCMSت داخل استاد سانتياجو برنابيو

وحصل ريال مدريد على أرباح إضافية في دوري أبطال اوروبا ، بعد وصوله إلى المربع الذهبي ، للمرة الأولى منذ عام 2003 ، تحت قيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو

تحت قيادة مورينيو ، أعلى المدربين أجراً في عالم كرة القدم ، توج ريال مدريد بلقب كأس ملك أسبانيا ، أول لقب للفريق منذ 2008 ، واحتل الفريق وصافة الدوري الاسباني خلف برشلونة البطل

يعد ريال مدريد هو الأعلى انفاقا بين الأندية الأوروبية الكبرى ، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية حيث تعاقد مع نوري شاهين من بوروسيا دورتموند وخليل التينتوب من بايرن ميونيخ وخوسيه كالييخون من اسبانيول

اقترب النادي الملكي من التعاقد مع البرازيلي الصاعد نيمار نجم سانتوس ورافاييل فاراني المدافع الصاعد لفريق لنس الفرنسي

ولكن السوْال الذي يطرح نفسه هل سيتابع ريال مدريد تألقه في السنوات المقبلة أم انه سيتهاوى كما تهاوت فرق عريقة إن بسبب سوء الإدارة أو الدور الفردي الطاغي؟؟