بمناسبة الذكرى الخمسين على إستشهاد القائد الثوري الأممي أرنيستو تشي غيفارا، وبحضور الوزيرة المفوضة لدى السفارة الفنزوالية، رئيس ملتقى الرقي والتقدم اليمني العميد يحيى صالح، وممثلين عن الأحزاب والجمعيات، نظمت جمعية الصداقة الكوبية اللبنانية وإتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني في مركز الإتحاد الرئيسي في مار الياس ندوة بعنوان "غيفارا الرمز الحاضر" . اعتبر رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في لبنان يوسف أحمد في كلمته أن إحياء ذكرى رحيل الثائر الأممي جيفارا هي تعبير عن تجذر الفكر الثوري الذي حمله جيفارا، وتأكيد إستمرارية ومواصلة الاجيال في حمل هذه المبادىء النضالية التحررية الثورية التي كرسها الثائر الأممي في مسيرته وحياته الكفاحية ضد الظلم والإستبداد
غيفارا الرمز.. الحاضر أبداً بقلم: سلام ابو مجاهد – جمعية الصداقة اللبنانية الكوبية. خمسون سنةً مرّت على استشهاد القائد الثوري الأممي أرنيستو تشي غيفارا، وبقي حاضراً.. خمسون سنة مرّت على سقوط الأهدافِ التي حاولت وكالةُ الاستخبارات الأميركية CIA تحقيقها من خلال اغتيالها لـ تشي. فبعد اعتقالِه واغتيالِه وبأوامرٍ من الرئيس البوليفي المعادي للثورة الكوبية وللشيوعية رينيه بارنيتوس، ها هي بوليفيا اليسارية اليوم، بوليفيا إيفو موراليس تحيي ذكرى استشهادِ هذا القائد الثوري الأممي الذي أضحى بأفكارِه وممارساته النضالية وأحلامه الثورية بتحرير الانسانية من الظلم والاستغلال الرأسمالي المتوحش، أيقونةً وبوصلة الثوار وحركات التحرر في العالم. إن للتحولاتِ الديمقراطية التي طبعت سمةَ القرن
واعتبر رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في لبنان يوسف أحمد في كلمته أن إحياء ذكرى رحيل الثائر الأممي جيفارا هي تعبير عن تجذر الفكر الثوري الذي حمله جيفارا، وتأكيد إستمرارية ومواصلة الاجيال في حمل هذه المبادىء النضالية التحررية الثورية التي كرسها الثائر الأممي في مسيرته وحياته الكفاحية ضد الظلم والإستبداد والامبريالية. وأضاف أحمد، سنوات طوال قضاها الثائر الأممي جيفارا  مع شعوب العالم المظلومة. حاملاً راية التحرر الوطني والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وستبقى مسيرته قوة ورافعة إلهام كبرى لحركات وثورات التحرر الوطني والديمقراطي والاشتراكية.  وأكد أحمد على أهمية أخد العبر من هذه التجربة الثورية الهامة التي جسدها جيفارا في حياته والمبادىء والقيم
تحدث رئيس إتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني الرفيق علي متيرك في كلمته في الذكرى الخمسين لإستشهاد الثائر الأممي تشي غيفارا، عن كوبا التي شكلت موقعا ثوريا بشعبها وقيادتها المتفانية والصامدة رغم كل محاولات التحريض ومخططات زعزعة الإستقرار، بقيت متمسكة بأفكار ثورتها قوية بشعبها،جميلة بكفاحها، منارة لكل أحرار العالم بقيادتها من فيديل إلى راوول إلى من يحسب إسطورة من من الخيال والقصص المثالية الثائر أرنستو تشي غيفارا . ترى من أي الأبواب المشرعة ندخل عليه، ونقلب صفحاته المليئة بالضؤ، كثيرة هي الأبواب التي تفضي إلى عالمه الفسيح الذي ملأ الأرجاء والكون بروح النضال والنبل والشجاعة وإنحيازه للإنسان في أرضه وتحت كل سماء،