الصديقات والأصدقاء، الأخوات والإخوة، أيّها الرفاقُ الأعزّاء، تحيّة الصمود والنضالِ المستمرّ، تحلّ ذكرى استشهاد الرفيق القائد أبو هاني في ظلّ ظروف سياسيّة غايةٍ في التعقيد والخطورة، تتداخلُ وتتفاعلُ في كلّ تفاصيل مكوِّناتها مفاعيلُ الأزمة البنيويّة التي تعصف بالنظام العالميّ أكثرَ من أيّ وقتٍ مضى. بات التصدّي للمهامّ الوطنيّة في ديارنا، والتعاطي الثوريّ مع عواملِ الأزمات التي تعصف بمرتكزات كيانات أمّتنا، مشروطًا إلى حدٍّ بعيدٍ بمقدرة جماهير شعبنا وطلائعها المناضلة على موضعةِ هذه العوامل الفاعلة في إطار الأزمة العامّة التي نشهد تجلّياتِها في أربعِ رياح المعمورة. إنّ أزمةَ الرأسماليّة المحتضِرة في مراحل تعفّنها المتقدّمة باتت باديةً للعيان على كلّ الصعيد الكونيّ،
بيان خلية الحدث الجامعية لإتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني
Published in بيانات
إلى متى سيبقى طالب الجامعة اللبنانية يدفع الثمن؟ تتفاقم المشاكل في الجامعة اللبنانية لتصبح حديث الطلاب الذي خرج عن إطاره "المستور" ليشكّل قضية رأي عام تسلّط الضوء على الفساد الإداري والتربوي في الجامعة الوطنية التي غلب عليها طابع المحاصصة الطائفية والحزبية.  استفاق طلاب الجامعة اللبنانية في مجمع الحدث مجدّدًا على قطع للكهرباء والمياه عن السكن الطلابي. وكان الطلاب قد اعتصموا منذ حوالي الأسبوعين، رافعين صوتهم ضد الإهمال والتقصير الذي يؤثر على حياتهم اليومية،  لكن أحدًا لم يستجب لندائهم فاعتصموا مجدّدًا اليوم رافعين المطالب ذاتها.  وأوضحت مصادر من الشركة المكلفة بالتمديدات والصيانة أنها غير مسؤولة عن هذا العطل بل أنها حذرت منذ
محمد وهبة - الأخبار بدل الباخرتين، سيصبح لدينا أربع. وبدل المعامل الأربعة، التي تأخّر إنشاؤها في عهدي الوزيرين جبران باسيل وأرثور نظريان، سيكون لدينا دزينة من معامل إنتاج الكهرباء التي تعمل بواسطة الغاز، ويفترض أن تتغذّى من الخطّ الساحلي النائم في أدراج إحدى اللجان النيابية. وبدل التعرفة المدعومة، سيصبح لدينا تعرفة أعلى تتيح لنا الاستغناء عن مولدات الكهرباء وتغطية كلفة البواخر! هذه هي بنود خطّة وزير الطاقة سيزار أبي خليل «الإنقاذية لصيف 2017»، التي رفعها إلى مجلس الوزراء. هي باختصار خطّة لإعادة إحياء ورقة سياسة القطاع، التي أقرت في عام 2010، ثم تعرضت لنكسات متتالية أدّت إلى دخولها «الكوما». خلال السنوات
غسان ديبة - الأخبار«التاريخ يعيد نفسه في المرة الأولى كمأساة وفي الثانية كمهزلة» كارل ماركس خلال الأسبوع الماضي، في خضم معركة سلسلة الرتب والرواتب، لم يكتف اليمين الاقتصادي المتمثل بالهيئات الاقتصادية، وممثليهم في السلطة السياسية بنسف السلسلة، بل ذهبت الموازنة والضرائب الموجودة فيها كلّها كأضرار جانبية لهذه المعركة. وهكذا حافظ الرأسمال على مواقعه الاقتصادية وسلطته السياسية مرة أخرى. فعند انقشاع الغيوم تبين للبنانيين أن النظام الرأسمالي-الطائفي قد أنقذ نفسه مرة أخرى، في معركة أديرت بشكل ذكي جداً، بحيث خلقت "شعبوية" يمينية ويسارية في آن ضد "الضرائب"، مترافقة بالإشاعات والأكاذيب والتهديدات بانهيار الاقتصاد في حال وضع ضرائب على الأرباح والريوع والمصارف والتجارة،